ذلني لكن أحببته بقلم مريم علي ج2

فى احدى الاماكن على النيل
كان مكاوى يجلس فى انتظار نيفين ..
نيفين :
اتاخرت عليك
مكاوى باانتباه :
لا ابدا انا اللى جاى بدرى
نيفين :
ايه بقى الموضوع المهم اللى جايبنى عشانه
مكاوى :
طب اطلبى حاجة تشربيها الاول
نيفين :
مش مهم يامكاوى المهم ايه الموضوع اللى عاوزنى فيه
مكاوى :
ملك بنت عمك
نيفين بتنهيدة قوية :
مالها .. وانت تعرفها منين
مكاوى :
مش مهم اعرفها منين المهم انها كانت بتولد امبارح
نيفين بلهفة :
بجد وهى عاملة ايه
مكاوى :
الحمد لله هى بخير بس مش دا الموضوع اللى عاوزك فيه بردو
صمتت نيفين فتحدث مكاوى :
انا عارف كل حكاية ملك ومؤمن عزام وعارف القصر والشركات اللى انتوا سرقتوها منهم والقرف اللى خططوه لها هى ومؤمن
نيفين بصدمة :
وانت عرفت دا كله منين
مكاوى :
مش مهم المهم ان انا حسيت انك انسانة صادقة يانفين لما وافقتى تساعدينى وتوصلينى باانور منير راس الحية عشان بس حسيتى انى محتاج مساعدتك
بنت عمك هى كمان محتاجة مساعدتك يانفين
نفين :
اساعدها ازاى معدش ينفع بقى
مكاوى :
لا ينفع ونص متستنيش عذاب ربنا عليكى انتى وخطيبك وامك
اعملى حاجة تكفر عن ذنبك فى الحياة ورجعى لليتيمة دى حقها
نيفين والدموع تترقرق فى عيونها :
قولى ازاى وانا هنفذ
مكاوى :
تمام .. بصى ياانسة نيفين انتى هتدخلى مكتب انور منير وهتجيبى لى كل الورق اللى ملك مضته من خزنة الشركة اللى موجودة فى مكتبه
انتى الوحيدة اللى تعرفى تعملى كدا الورق دا اللى هيرجع لملك حقها
نيفين بخوف :
ولو انور حس بحاجة وماما اللى لو عرفت حاجة زى كدا ممكن تروح فيها
مكاوى :
يستحيل هيحس لانى هشغلهولك فى الوقت اللى هتروحى فيه الشركة وهتدخلى مكتبه بصفتك بنت صاحب الشركة
وبالنسبة لوالدتك فملك بردو ملهاش ذنب انكوا تسرقوا حقها
نيفين بخوف تنهدت بشدة وبدات تسمع مايقوله مكاوى ولكنها لم تتردد ثانية عن تنفيذه وفجااااااااااة
نهضت من مكانها حينما رن هاتفها برقم والدتها فصرخت بشدة :
بابا ..
________________________________________________
كانت هنا امام غرفة فرح ( الحضانة ) تنظر على البيبى وفجاة انتبهت الى مؤمن الذى يقف جانبها ..
مؤمن بلهفة :
شاورى لى عليها ياهنا
هنا بحب اشارت عليها فادمعت عينى مؤمن فور رؤيتها ..
هنا بطريقة طفولية :
ياخلاثى يامؤمن مسكرة
دخلتلها دلوقتى وبوست ايديها الصغنونة وريحتها فظيعة
ليها ريحة حلوة اوووى
ماتدخل تبوسها وتشوفها يامؤمن
مؤمن بلهفة :
بلااااااش عشان لو دخلت هاخدها واخليها فى حضنى ومش هدخلها تانى خلينى ابص عليها من هنا وخلاص
هنا بتنهيدة :
مش هنقول لماما يامؤمن
مؤمن :
لا ياهنا خلى ملك ترتاح شوية كفاية اللى حصلها وان شااء الله هبقى اقولها بنفسى ربنا يهديها لينا بقى
صمتوا بعض الوقت وهم ينظروا على فرح ثم تحدث مؤمن بتردد
:
بقولك ياهنا هى البنات اللى بيبقوا لسه ولدين جديد بيبقوا متغيرين يعنى بينسوا اى حاجة حصلت قبل الولادة ولا ايه
هنا بضحك :
بسسسسسسسس
يبقى ملك قالت لك كلام حلو كدا وانها عاوزة تحضنك صح
مؤمن بصدمة :
نعم
هنا بدهشة :
هاااا نعم ايه هى مش قالت لك كدا يبقى انا خرفت
طب انا هروح لها بقى عشان هى لوحدها ماشى
سلام يامؤمن
ما ان ذهبت هنا حتى قال مؤمن بهمس :
لا الموضوع كبير بقى هى البت دى اتحولت بعد الولادة ولا ايه


