لست فقط حبيبي بقلم نونة ج1

ولكن الاوراق التى راتها كلها صحيحة …..

فقررت ان تسافر الى الاسكندرية مع المحامى لتفهم ما الامر لعله خطأ او تشابه فى الاسماء

حضر المحامى فى موعده واصطحبها الى الاسكندرية وعند حلول المساء كانت تنزل من السيارة امام فيلا فخمة عندما راتها شعرت برهبه داخلها وخوف ولكنها افاقت على صوت المحامى يدعوها للدخول….

دخلت نور لبهو الفيلا وانتظرت حتى يصعد المحامى ليخبر جدها وماهى الا دقيقة وعاد المحامى واصطبحها معه وصعد بها الدرج وهى تنظر لكل شئ حولها حتى رات فى ممر الدور الثانى صورة معلقة على الحائط بجانب مجموعة من الصورة ولكن الصورة التى راتها كانت لشخص تعرفه انها صورة لامها كما اعتادت ان تراها فى صورها التى تحتفظ بها فسالت نفسها ايعقل ان يكون هناك تشابه فى الاسماء والشكل ايضا ؟…

دخلت نور مع المحامى لغرفة وجدت فيها رجل يرقد فى سرير ويبدو عليه علامات المرض

عندما راها اعتدل بعض الشئ وتهلل وجهه بالفرح

فاروق : تعالى يابنتى قربى ليا هنا عاوز اشوفك كويس

نظرت نور للمحامى ثم اقتربت الى سريره

فاروق : ياااااااااه اللى خلف ماماتشى صحيح … كانى شايف بنتى اللى حرمت نفسى منها وهى عايشة وحرمت نفسى من بنتها وهى ميتة

نور : بنتك مين ؟

فاروق : احلام فاروق المصرى امك يابنتى وتبقى بنتى وانا ابقى جدك

نور : ازاى وكنت فين طول الفترة دى ؟

فاروق : اقعدى جنبى هنا ياحبيبتى وانا هحكيلك على كل حاجة

جلست نور على كرسى بجوار سرير فاروق وجلس المحامى فى كرسى مجاور من الناحية الاخرى

فاروق : من اكتر من خمسة وعشرين سنة كانت امك عايشة معايا هنا وكانت بنتى الوحيدة ماليش غيرها هى واخوها اللى كان اصغر منها بسنة واحدة وكنت انا ربنا فتحها عليا من وسع بعد ماكافحت طول حياتى علشان اوصل للثروة والفلوس والمكانة اللى انا فيها دلوقتى

وقتها كنت اتوسعت اوى فى شغلى وربنا كرمنى من وسع وبقى ليا علاقات كتيرة

وقتها اتقدم ليها واحد ابن رجل اعمال كبير كنت هبتدى معاه شغل كبير وهيدر عليا مكاسب خرافيه وفرحت اوى بالنسب ده لانه كان هيقوينى فى شغلى ويزود ارباحى وكمان كان ثروة الولد وابوه هتضمن لبنتى عيشة مرتاحة طول عمرها

لكن تاتى الرياح بما لاتشتهى السفن …. امك رفضت الجوازة دى لانها وقتها كانت اتعرفت على توفيق ابوكى فى الجامعة
كان معيد فيها وبعد سنة من دخولها الجامعة حبوا بعض اوى لدرجة انها اتحدتنى وعصت اوامرى لاول مرة فى حياتها وصممت على رفض الجواز من الغنى وفضلت عليه ابوكى

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *