كيف اعيش معك بقلم حسناء محمود ج2

نظرت لها لمار قائله : مالك بقى
سهام بخفوت : مفيش
لمار : هتخبى عليا احكيلى والله هزعل
ترددت سهام قليلا ثم بدأت فى قص ما حدث بينها وبين والدتها فى الصباح
جلست لمار على مكتب سهام وقالت بطفوليه : يا شيييخه و دا اللى مزعلك وانا فكرت ان الدنيا اتهدت ولا حاجه
سهام بضيق : بتتريقى عليا ؟
لمار ضاحكه : لا ابدا والله بس تفتكرى يعنى ان الموضوع مستاهل انك تزعلى عشانه ؟
سهام : اه مستاهل يا لمار عشان انا زهقت من كلام ماما ومن كلام قرايبى وكل شويه عقبالك عقبالك وشايفين انى فاشله عشان معرفتش اوقع عريس حلو
لمار : قوليلى يا سهام هو انتى عندك كام سنه ؟ مش اكبر منى بسنتين برده ؟
سهام : ايوه ليه ؟
لمار : يعنى 23 سنه مش 230 ولا حاجه مفيش حاجه اسمها قطر الجواز دا شئ قسمه ونصيب سيبك من التخلف بتاعنا دا
سهام : يابنتى انا مقتنعه جدا اللى حواليا بقى لا عايزين يقتنعوا ولا عايزين يسبونى فى حالى
لمار : مش انتى عايشه براحتك و ع مزاجك ؟ سيبك من كلامهم بقى وخلى اللى يتكلم يتكلم
سهام بتنهيده : ساعات بحس انى ظالمه ماما معايا وان نفسها تفرح ببنتها الوحيده بس انا مش قادره ومش عايزه اكون مع حد غير لو بحبه
لمار : خلاص فهميها كده اكيد يعنى تبقى متجوزه ومرتاحه احسن ما ترضيهم وتتعبى وهما يفرحوا كام يوم وانتى تتدبسى العمر كله
سهام : يارب بقى يفهموا ويبطلوا زن
لمار : متخليش حد يأثر على دماغك ويخليكى تعملى حاجه انتى مش عايزاها طظ فى الناس كلها
سهام بابتسامه : حاضر تصدقى انا ارتاحت شويه
لمار بزهو : اكيد يابنتى هو حد يتكلم معايا وميرتاحش ؟
سهام : هنبدأ نتغر اهو
لمار ضاحكه : طبعا طبعا اومال انتى فاكره ايه
سهام : ماشى ياستى نردهالك فى الافراح
لمار بابتسامه : ربنا يرزقك اللى بتتمنيه
ابتسمت لها سهام واحتضنتها قالت لمار مشاكسه : خلاص يا انسه الناس تدخل تقول علينا ايه دلوقتى ؟
ضحكت سهام : الله يخربيت دماغك ماشى
قامت لمار وفتحت باب الصيدليه وجلست على مكتبها
قالت سهام : بس مقولتيش برده ايه اللى اخرك
لمار : اسكتى يا سهام ع موقف اللى اتحطيت فيه
سهام : ها فى ايه ؟
لمار : انتى ازاى متفكرنيش اجيب هديه لاسامه
سهام : اه تصدقى مجاش فى بالى
مطت لمار شفتيها قائله : ولا جه فى بالى برده
وقصت عليها كل ماحدث منذ ان تركوا بعضهما امس …


