حورية العمران بقلم اروى عبد المعبودج3

إبتسم بحب لما حس بصوتها الحنون اللي بيضم قلبه غمض عينه وقال بهيام
أنت… أنت بقيتي معايا في كل مكان! بتخيلك قدامي في أي وقت!! أنا بقيت مهوس بيكي يا حورية… مش عارف أع/شقك والله أكتر من الع/شق اللي في قلبي ليكي!! أنا حقيقي بحبك أوي
فرحت من كلامه وعيونها لمعت بسعادة معقول هو بيحبها أوي كده هي كمان بتحبه!! ولو أنكرت ف هتبقى كدابة!!…
همست بصوت خجول
وأنا كمان.
بص لتليفون بحب… بيتمنى لو كانت معاه! بيتمنى إنه يح/ضنها ويشم ريحتها اللي بتجننه وبتدوب قلبه بيتمنى حاجات كتيرة نفسه يعملها دلوقتي عقدت حواجبها وهي مستنية رده وحست إن فيه حاجة غلط… ف هتفت بقلق
عمران أنت فيك حاجة
إبتسم عمران بحزن وقال
عيون عمران وقلبه أنا بس تعبان ومحتاجاك وأنت بعيدة عني حاسس إني تايه يا حورية مش عارف مالي بس أنا بجد محتاجاك.!
ردت عليه بحنان
أنا معاك.
إبتسم بسعادة و……
الفصل الرابع وعشرون
مسكت تليفونها بإيدين مرتعشة مترددة تتصل عليه ولا ماتتصلش! هل هيرد عليها ولا مش هيرد!…
اسئلة كتيرة جت في دماغها في اللحظة دي وهي بتبص لرقمه قلبها بيقولها رني عليه وعقلها بيرفض ده وبيقولها ممكن لو رنيتي!!
ولكنها في الأخر حسمت أمرها ضغطت على زر الإتصال وبلعت ريقها بصعوبة… سمعت صوته من الجهه الأخرى وهو بيقول بهدوء
أهلا من معي
إتوترت ومقدرتش ترد عليه ف زفر بضيق وقال
من أنت تحدث!
أخدت نفس عميق وهتفت بحزن
أنا روجين…
غمض عينه پغ/ضب هو لو عليه! بيتمنى إنه إنهاردة قبل بكرة… كان لسه هيقفل الخط بس وقفه صوتها الباكي
أرجوك اسمعني!! أنا أسفة والله أنا معترفة بغلطي… بس ليه مش نقول إنك غلطت! غلطت لما خليتني أحبك وأتعلق بيك!! بابا عرف اللي حصل وهيجوزني لشخص كبير… أرجوك ألحقني منه بس!!
إتصدم عمران وحط إيده على وشه وهو مش قادر يتخيل اللي هي بتقوله!! معنى كلامه إنه يتجوزها!! طب وحوريته! هيقدر يعمل فيها كده بكل سهولة مكنش قادر يتكلم من الصدمة… سمع صوت في تليفونها هبد قوي ف بدأ يركز في الصوت… كان صوت والدها وهو بيقولها إن العريس على وصول وهتروح معاه!!! سمع صوت بكاءها وتوسلها ليه بإنه ميعملش فيها كده ولكن الواضح إنه كان طلع… رجع تاني سمع صوتها وهي پتبكي وبتقول بترجي
أرجوك أنقذني بليز يا عمران… أنا مش هقدر أتجوز واحد قد بابا!!
رد عليها بسخرية
طب مانا يا روجين 42 سنة مفكراني صغير!!!
إتكلمت بسرعة
بس هو هيكون أكبر أكيد!! أنا مش طالبه منك غير إنك تساعدني… هتساعدني ولا لا يا عمران
نفخ بضيق وقال
المفروض المطلوب مني ايه!
تتجوزني!! تتجوزني بس فترة صغيرة لحد ما الأمور تهدى وبعدها طلقني بس أرجوك مش تسيبني!!
قالت كلامها متوسلة إياه بإنه يوافق أخد نفس عميق وهو مش عارف يعمل ايه… يا ترى هيسيبها تدمر مع واحد قد أبوها ولا يتجوزها ويخون حوريته وبعد فترة يطلقها! دماغه إتشلت في الوقت ده على الرغم إنه ذكي جدا… بس لأول مره يحس نفسه مش قادر يفكر ويرسى على حل قاطع شروده صوتها
أرجوك يا عمران!! أنا بترجاك!!
ماشي يا روجين أنا جاي لأبوكي دلوقتي… بس فترة وهنطلق متخليش خيالك يوسع!!
قال كلامه بضيق ف إبتسمت بسعادة كبيرة وهو أنهى المكالمة قام وقف وراح لمدير المطعم واستأذن منه بإنه عنده ظرف طارئ وافق المدير ف شكره عمران وطلع من المطعم….
وقف على الرصيف وهو مستني عربية أجرة…
شاور لعربية ف وقفت ووصفله العنوان…
شوية وكان وصل نزل من العربية وشاف عربية باين عليها الفخامة قدام البيت ف قال في نفسه إنه ممكن يكون العريس!!
دخل من البوابة ووقف قدام الباب وإتنهد بعمق وبدأ يخبط…. لحظات وفتحله شخص وإتكلم بإستغراب
نعم من أنت!…
بصله عمران للحظات بهدوء وقال
أنا
—
الزعيم عمران أكيد بنتك حكتلك عني… ولا ايه
إبتسم بتهكم وقال
طبعا حكتلي!! دلوقتي أنت عاوز ايه!
عاوز أتجوز روجين!!
قالها عمران بثبات وهو بيراقب تغيرات ملامحه…
في مصر
كانت واقفة قدام المرايا وهي بتظبط هدومها إبتسمت بهدوء وبصت للحجاب اللي أخيرا قررت إنها تلبسه وزادها جمال فوق جمالها الدريس البني وطرحتها البيچ كانوا لايقين جدا على بشرتها البيضة بصت بنظرة أخيرة بتقيم وبعدها طلعت من أوضتها…
شافها محمد وقال بضيق
مش ناوية تتراجعي عن اللي في دماغك!
هزت راسها بالنفي وقربت منه وقالت بإبتسامة هادية
فيها ايه يعني يا بابا لما أشتغل المصاريف بتاعت معاش حضرتك مش بتكفي حاجة وخصوصا علشان الأولاد! وبعدين أنا هشتغل في شركة محترمة وكبيرة.. يعني متقلقش عليا إن شاء الله خير!
بصلها محمد بعدم إقتناع ف إبتسمت ومالت باست راسه وقالت بهزار
خلاص بقى يا حمو متبقاش قفوش كده وخلي بالك على العيال!!
ضحك محمد وربت على كتفها وقال بحنان
ربنا يوفقك يا حبيبتي
آمنت على دعاءه وإبتسمت وخرجت من البيت إبتسم محمد وبدأ يدعيلها بالتو/فيق….
ركبت تاكسي وقالتله على عنوان الشركة..
شوية وكانت وصلت أديتله فلوس ونزلت إبتدت تدخل لجوا ولكن كان في حرس واقفين على بوابة الشركة إبتسمت حورية وقالت
أنا حورية محمد اليزيد كان في إعلان لشركة الصفوان وأنا جيت أعمل Interview
بصولها شوية وواحد طلع تليفونه وبدأ يتصل على شخص وهو بيقول
معتصم باشا في بنت اسمها حورية محمد اليزيد عايزة تقدم في الوظيفة..
أتاه الرد والمكالمة إنتهت بصلها الحارس وقال بهدوء
إتفضلي الدور العاشر!
دخلت لجوا وبصت حواليها كان موجود موظفين كتير بيشتغلوا ركبت الأسانسير وبدأ يطلع لفوق… وبعد لحظات فتح باب الأسانسير قدام مكتب واضح إنه بتاع المدير من فخامته قربت وأخدت نفس عميق وبدأت تخبط أتاها صوت رجولي خشن وأمرها بالدخول…
دخلت بخطوات بطيئة وهي بتبصله كان مديها ضهره وواقف… بلعت ريقها بصعوبة وقربت منه وقالت بإبتسامة
أنا حوري….
قاطعها بهدوء
عارف كل حاجة عنك!
لفلها وبصلها شوية وإبتسم إبتسامة جانبية أما هي كانت بتبصله بإستغراب… قعد قدامها على المكتب وشاور بهدوء علشان تقعد ف قعدت وهي بتبصله بدون كلام… ف قال
أنت حورية محمد اليزيد عندك 28 سنة مكملتيش تعليمك مطلقة ساكنة في وعندك بنت وولد ووالدتك مټوفية مش كده برضو يا مدام!
إتصدمت من كم المعلومات اللي قالها وقبل ما تسأله إتكلم هو
أنا بحب أعرف كل حاجة عن اللي هيتشغلوا في شركتي ومتسألنيش جبت المعلومات دي ليه لأن ببساطة… مش هقولك!
إضايقيت من طريقة كلامه وقالت
معلش بس حضرتك ده مجرد Interview يمكن متقبلنيش!!
بصلها نظرة تقيمية وقال
لا أنت مقبولة خلاص شكلك كده ذكية وهتتعلمي بسرعة!!
رفعت حاجبها پصدمة إزاي يقبلها بالسرعة دي!! نفضت الأفكار من دماغها وقالت بهدوء
الوظيفة هبقى سكرتيرة لبشمهندس جمال مش كده!
هز راسه بالنفي وقال
لا هتبقي سكرتيرة خاصة بيا أنا مش لبشمهندس جمال!!
بصتله بضيق وقالت بإستنكار
بس في الإعلان مكتوب لبشمهندس جمال!! مش لحضرتك!
قام وقف وقرب منها بهدوء وميل عليها وهمس
أصل اللي كتب الإعلان غبي! ماخدش باله!
إتصدمت من فعلته وزقته پعنــ,,ـــــف وقامت وقفت وقالت پغ/ضب
تمام أنا خلاص مش عايزة الشغل!!!
ضحك بصوت عالي وحط إيديه في جيب بنطلونه وقال بسخرية
لا والله! وأنت المفروض أنت اللي تقرري ولا ايه أنا الأمر والناهي هنا!!
على نفسك!!!
قالتها پغ/ضب وبصتله بتحدي رفع حاجبه پصدمة من طريقة كلامها وبدأ يقرب منها بهدوء… وقفت ثابتة بدون مت تتحرك ولا حتى تخاف منه مسكها پعنــ,,ـــــف من دراعها وبص لعينيها وقال بعصبية
أنت تعرفي إن الكلمة دي پمـ,ـوتك!!! أنت إزاي يا بتاعة أنت تتكلمي مع معتصم الصفوان كده!!
سألته پصدمة مزيفة
معتصم مين
الصفوان!
قالها بثقة وهو مفكر إنها خاڤت منه ولكن إتفاجئ ب ردها اللي صډمه
طز!!
إتصدم وهو بيراقب تعبيرات وشها الجامدة اللي مفيش فيها أي لمحة من الخۏف ضغط أكتر على دراعها وقال پغ/ضب چحيمي
لسانك!! لسانك لو سمعته قال كلام من ده تاني هقطعهولك!!!
بصتله وقالت بإبتسامة مستفزة
وأنا كمان!
رفع حاجبه بعدم فهم وقال
وأنت كمان ايه!
هقطعهولك!!
قالتلها بإستفزاز ضايقه جدا ف زقها پعنــ,,ـــــف لدرجة إنها أتخبطت في الحيطة اللي وراها بصتله بهدوء وقربت من الباب علشان تمشي ولكنه مانعها
تعالي يا حورية نتكلم جد بقى!! أنت هتشتغلي سكرتيرة عندي!!
نفخت بضيق وهتفت
أنت بتهزر بعد ده كله نتكلم جد!!
بصلها بضيق وقال
خلاص أنا أسف إتفضلي إقعدي علشان نتكلم في طبيعة الشغل!
إبتسمت بغرور لما إتأسفلها وقربت منه وقعدت قدامه وهو بدأ يكلمها عن الشغل…
في بيت العزام
كانت پتبكي بقوة وهو شايلها ومش عارف يهديها إزاي هي بقالها يومين بټعيط لسبب ما هو مش عارفه نده بسرعة على سارة اللي جت بعد لحظات وقالت
في ايه يا حازم جميلة بټعيط كده ليه!!
قال بحزن
مش عارف!! أنا كشفت عليها إمبارح قالولي كويسة! معرفش هي پتبكي ليه
قربت منها وقعدت قدامها وقالت بحزن
جميلة! مالك ياقلب ماما!
زادت في البكاء وقالت مابين دموعها
سييم!!
فهمت سارة سبب بكاءها وبصت لحازم وإتكلمت بضحك
بټعيط علشان سليم يا حازم!!
عقد حازم حواجبه بعدم تصديق وقال بغيظ
بقى يابنت الكلب مسهراني يومين كاملين علشان حبيب القلب!!! بص لسارة بغيظ وكمل خديها أنا غلطاان!! البنت لسه مكملتش تلات سنين وبتحب!! يا حسرة!!
ضحكت سارة وأخدتها منه وهي بتحاول تلعب معاها علشان تهديها.. وبعد وقت نامت… أخدتها وودتها أوضتها وحطتها على سريرها وطلعت…
شهقت بقوة لما سحبها حازم ليه وقال بغمزة
ايه بقى!! بقالك كتير مهتمية بجميلة وسيباني كده! أهون عليك!
ضحكت بدلال وبدأت تملس على صدره وهي بتقول بحب
أنا أقدر برضو يا زومي! ده أنا روحي فيك!!
إتكلم بوقاحة
طبما ما توريني روحك فيا إزاي!!
ضحكت وقربت منه وطبعت ب/وسة على شفايفه وو…………..
في مكان تاني
كانت بتتكلم مع بنتها ولكن قاطعخم صوت تليفونها اللي بيرن بصت بإستغراب لقيته رقم غريب إبتسمت وقالت
حبيبة ماما يلا بقى إدخلي أوضتك علشان تنامي!
هزت راسها وباست خدها وقالت بإبتسامة
ماشي يا ماما تصبحي على خير
ملست على وشها بحنان
وأنت من أهل الخير يا عيون ماما
طلعت من الأوضة وراحت لأوضتها…
بصت على تليفونها وبدأت تفتح المكالمة وهي بتقول بهدوء
الو مين معايا
زادت دقات قلبها تلقائيا لما سمعت صوته
معاكي المقدم جلال….
الفصل الخامس وعشرون
إزدات ضـ,ـربات قلبها لما سمعت صوته وإتكلمت بتوتر
أيوة يا.. باشا في حاجة و ولا ايه
إبتسم جلال بحب وقال
يا قلب الباشا!
صعقټ لدرجة إنها ماقدرتش تفهم كلامه أصلا… حس جلال بيها وإتنهد وأخد نفس عميق وقال
من غير لف ولا دوران يا خلود أنا بحبك وعاوز أتجوزك متسألنيش إمتى وإزاي لأن ذات نفسي أنا مش عارف!! أنت سړقتي قلب الباشا يا خلود بعيونك… عيونك اللي في دقايق بس حسيت إنها دوامة بتسحب عقلي!!
كانت بتسمعه بعدم تصديق… بيحبها إزاي!! دموعها نزلت بصمت لما أفتكرت سيد.. كان بيقول نفس الكلام وبعدها جـ,ـرحها دمرها خلاها مش عارفة تعيش! ودلوقتي المفروض ترد على الشخص اللي بيقولها بحبك وعايز أتجوزك بإيه تقوله ايه!
ماقدرتش تتكلم بحرف ولكنه حس بشهقاتها الخفيفة ف إتكلم بحنان
أنا عارف أنت خاېفة من إنك تعيدي التجربة… بس صدقيني أنا غيره أنا هحميكي حتى من نفسي… ممكن نتقابل بكرة نتكلم يا خلود هبعتلك ال على الواتساب
مسحت دموعها بإيديها وهمست بحزن
ماشي يا بيه..
ضحك وقال
هعدي البيه دي بس لأجل خاطر عيونك يلا يا خوختي تصبحي على خير…
إتصدمت من دلعه ليها باسم خوختي ولكن… نقدر نقول إنه عجبها شوية!!…
أنهت المكالمة وحطت إيديها على قلبها وقالت بضيق
أنت بتدق كده ليه إهدى! الرجالة كلهم صنف واحد مش بيطمر فيهم!! أنا هروح أقابله بس علشان أبلغه برفضي..
قالت كلامها وتليفونها أصدر بوصول رسالة وكان عنوان المكان اللي هتقابله فيه واللي كان عبارة عن كافية مشهور..
عند عمران
إتصدم من كلامه وفي لحظة كان بيقرب منه وبيمسكه من لياقة قميصه وبيقول پغ/ضب
تتجوز مين يالا أنت!! أنت ليك عين تيجي هنا أصلا!
بص عمران لإيده وبعدها بصله وقال بنبرة تحذير
إيدك يا حضرة! وإحترم إسلوبك معايا!!
ضحك بإستهزاء وبعدها قال
طب يلا… إتفضل أمشي أنا معنديش بنات لجواز!!
ضحك عمران بصوت عالي لدرجة إن عيونه دمعت وبعدها بصله وقال بهدوء وهو بيطلع تليفونه
أنت أكيد مش عارف مين الزعيم عمران العزام ومش عارف هو يقدر يعمل فيك ايه!! استني هعرفك أنا…
فتح تليفونه على حاجة ورفعه قدام وشه وهو بيراقب تغيرات ملامحه للخ/وف… إبتسم عمران وبعد التليفون وبصله وقال ببرود
ها ايه رأيك يا أستاذ كارم! تجوزني بنتك ولا ده هيبقى أخر يوم ليك أنت وهي والعريس على وش الأرض
بلع كارم ريقه بتوتر وهمس
ماشي يا باشا بس… بس… إزاي هطفش العريس!
زفر عمران بملل وقال
سيبها عليا!!
دخلوا لجوا وكانت قاعدة روجين على الكنبة وپتبكي وجمبها واحد كبير والواضح من هيئته إنه المأذون وواحد تاني وتوقع عمران إن ده العريس…
إبتسمت روجين بسعادة أول ما شافته بيقرب منهم حط عمران إيده في جيبه وطلع مبلغ وبص للعريس وقال بهدوء
أنا أعتذر ولكن لم يعد لدينا زواج بعد الآن تفضل هذا المال تعويضا عن وقتك!
هز الراجل راسه بلامبالاة وأخد الفلوس وبصلهم بصة أخيرة وسابهم ومشي كان لسه المأذون هو كمان هيمشي ولكن وقفه كارم
لا!! إنتظر! لا تذهب لأنك ستكتب كتابهم!
قال كلامه وهو بيشاور على روجين وعمران فإبتسم المأذون وهز راسه…
بدأت مراسم عقد القرآن وبعد الإنتهاء المأذون قال
بالرفاء والبنين إن شاء الله!
شكره عمران وإداله فلوس وهو مشي كانت بتبصله روجين بسعادة وحب… مش قادرة تصدق إنه هو خلاص بقى جوزها!! ده لو حد تاني مكنش عبرها أصلا…
بصت لكارم وقالت وهي بتفرك إيديها
بابا ممكن تسيبنا شوية لوحدنا!
بص لعمران شوية وهز راسه وطلع وسابهم…
بصتله روجين وقامت قعدت جمبه وقالت بحب
شكرا أوي يا عمران إنك مش أتخليت عني في الوقت ده!! أنا بجد بحبك وبشكرك من كل قلبي!!
رد عليها ببرود
مجرد جواز على الورق مش أكتر ولا أقل وزي ما أتفقنا!…. شوية وهنطلق!
طيب!!
قالتها وهي من جواها بتقسم إنها هتخليه يقع في حبها في كام يوم بس بصلها عمران وقال بضيق
مش هتيجي على بيتك يا…. يا عروسة!
قال جملته الأخيرة بسخرية واضحة فإبتسمت وقالت بحب
أكيد يا حبيبي!
قام وقف وفتح الباب وقال بهدوء
أستاذ كارم أنا ومرااتي هنروح على بيتنا!!
بص كارم لروجين بضيق وقال
تمام!
مسك دراعها وأخدها وراه وهي بتبصله بع/شق…
فضل ماشي لحد ما وصلوا قدام الطريق ووقف عربية
—
أجرة وركبوا فيها….
عند حورية
روحت البيت بعد تعب في الشركة وأول ما دخلت شافت محمد اللي كان في الصالة شايل زين إبتسمت بحب وقفلت الباب وقربت منهم
السلام عليكم يا بابا…
إبتسم محمد وقال بحنان
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ياقلب بابا بص لمنظرها وقال بهدوء شكلك جاية تعبانة روحي نامي ياحبيبتي وماسة كده كده نايمة وأنا هدخل زين ينام جمبها.
إبتسمت حورية وقربت منه وطبعت ب/وسة على خده وقالت بإبتسامة
ربنا يخليك ليا يا حبيبي!!
إبتسملها محمد ف دخلت أوضتها وغيرت هدومها لهدوم مريحة وإترمت على السرير وفتحت موبايلها بحماس وهي بتقلب في سجل المكالمات ولكنها ملقتهوش إتصل بيها! إبتسامتها إختفت وقالت في نفسها
ممكن يكون عنده ظروف شغل! هتصل عليه أنا!
بدأت حورية تتصل عليه… وفي نفس الوقت.. سمع عمران رنين تليفونه واللي كان مسجل باسمها إتوتر عمران وبص لروجين وقال بتحذير
وعهد الله لو عملتي صوت مش هيكفيني مـ,ـوتك!!
إستغربت روجين ولكنها هزت راسها بالموافقة…
فتح عمران المكالمة وقال بحب
حوريتي عاملة ايه يا حبيبي وأخبار الأولاد ايه!
بصتله روجين بضيق ورجعت بصت من شباك العربية ودمعة من عيونها نزلت بدأ عمران يتكلم معاها لحد ما السواق وقف فإبتسم وقال
حبيبي معلش هقفل دلوقتي علشان وصلت البيت… شوية وهكلمك
إبتسمت حورية وقالت بحب
ماشي…هستناك لحد ما تخلص اللي وراك برغم من إني تعبانة شوية..
رد عليها عمران بقلق وهو بينزل من العربية
تعبانة مالك بس ايه اللي تاعبك!!
كانت لسه هتحكيله عن الشركة لكنها سكتت شوية وبعدها قالت بهدوء
متقلقش بس الأولاد غلبوني شوية..
إبتسم عمران وقال بحب
يعيشوا ويغلبوكي يا حبيبي هههه
ضحكت بخفة وأنهت المكالمة بصتله روجين وقالت بدموع
هو مش أنتوا إطلقتوا يا عمران ليه بتتكلموا مع بعض بالطريقة دي!! مفيش واحدة غالية تقبل على نفسها كده!!
بصلها عمران ومسكها من إيديها پعنــ,,ـــــف وسحبها وراه لحد ما دخلوا البوابة زقها على الحيطة وقال پغ/ضب وهو بيضغط بإيده على رقبتها
إياااكي!!! إياااكي سيرتها تتجاب على لسانك الۏسخ ده!! ولو هنتكلم على الرخص… ف هو من طبعك أنت!! ولا نسيتي!
دمعت عيونها من قسوته وقالت بدموع
بس أنا بغير عليك يا عمران!! أنا أسفة!
بص عمران لعينيها بقسۏة وقال بسخرية و/جعتها
غيرة… غيرة ايه يا أم غيرة أنت!! أنا متجوزك شفقة!! وخدي في بالك إني قلبي ملكها هي وبس!! ومش هتيجي واحدة رخيصة شبهك تاخد مكانهاا!! أنت فاااهمة!!!!!
جسمها إترعش من صراخه فيها ف بصت لعيونه وبعدها بصت لشفايفه وقالت بإرتعاش
بس… أنا.. أنا بحبك!!
بعد إيده عنها وقال بسخرية
حب ايه اللي أنت جاي تقول عليه! عموما بطلي كلامك ده ويلا نطلع ولو ابني إتكلم مش عايز صوتك!! أنا هرد عليه!!
هزت راسها بحزن وطلعت معاه…
فتح عمران الباب وهو بينده على سليم اللي طلع من أوضته وقال وهو بيجري ناحيته
باابا!!! وحشتني أوي!!
ملس عمران على شعره وقال بحنان
قلب بابا أنت!
بعد سليم عنه وبص لروجين بإستغراب وقال
مين دي يا بابا!
بص عمران لروجين بنظرات تحذير وقال
الدادة…. الدادة يا سليم!!
إتصدمت روجين وهي بتبصله وبتهز راسها بالنفي ف بصلها بقسۏة علشان متتكلمش سكتت وحبست دموعها بالعافية… بصلها سليم وقال بإبتسامة
إزيك!
إبتسمتله بۏجع وماردتش عليه شاورلها عمران على أوضة بمعنى إنها تدخل فيها… هزت راسها بهدوء وراحت ناحية الأوضة…
إبتسم عمران وقال بحنان
معلش يا حبيبي علشان هي مش متعودة علينا ف متوترة شوية لكنها لما تاخد على المكان هتحبها أوي!!
هز سليم راسه بتفهم فإبتسم عمران وميل عليه باس جبينه وقال بحنان
يلا يا حبيبي إدخل أوضتك!
مشي سليم من قدامه ف دخل عمران للأوضة اللي فيها روجين.. بصتله بحزن لما قعد جمبها وقالت
أنت ليه مش قولتله إني مراتك!
زفر بضيق وقام راح لدولاب وقال وهو بيقلع قميصه
قولتلك مليون مره إنها فترة وهنطلق!!
ماخدتش بالها من كلامه بل بصت على عضلات ضهره بإنبهار وقامت وقفت وقالت بإعجاب
هو أنت كنت بتروح چيم!
لفلها عمران وقال بهدوء
أيوة في مصر كنت بروح بس مش كتير أوي..
ملست على صدره وقالت بإغواء
مش كتير ايه بس!!!
غمض عمران عينه ببعض الضعف لما حس بملمس شفايفها… ولكنه بعدها بهدوء وقال
مش هتنامي!
بصتله برغبة وملست على وشه وهتفت
تؤ تؤ…
نفض إيديها بعيد عنه وراح ناحية السرير وقال
طب أنا هنام!!
إتنهدت بحزن وبصت على الدولاب وأخدت منه قميص مكان عمران وقالت
الواضح إن مفيش هنا لبس ليا ف هلبس قميصك!!
هز راسه بلامبالاة وطلع تليفونه وبدأ يتصل على حورية… وبعد لحظات أتاه الرد إبتسم عمران وقال بحب
صوتك نعسان أوي عايزة تنامي ولا ايه
ردت عليه بضحك
شوية!!
إبتسم عمران وقال
نتكلم شوية بس علشان وحشاني وبعدها نامي يا حوريتي..
إبتسمت بخجل ولسه كانت هتتكلم بس عطست روجين بصوت عالي وبدلع مقصود….
غمض عمران عينه وهو بيلعنها وبيسبها في سره ف إتكلمت حورية پصدمة
ايه ده يا عمران!!! صووت مين دييي!!
الفصل الخامس وعشرون
إزدات ضـ,ـربات قلبها لما سمعت صوته وإتكلمت بتوتر
أيوة يا.. باشا في حاجة و ولا ايه
إبتسم جلال بحب وقال
يا قلب الباشا!
صعقټ لدرجة إنها ماقدرتش تفهم كلامه أصلا… حس جلال بيها وإتنهد وأخد نفس عميق وقال
من غير لف ولا دوران يا خلود أنا بحبك وعاوز أتجوزك متسألنيش إمتى وإزاي لأن ذات نفسي أنا مش عارف!! أنت سړقتي قلب الباشا يا خلود بعيونك… عيونك اللي في دقايق بس حسيت إنها دوامة بتسحب عقلي!!
كانت بتسمعه بعدم تصديق… بيحبها إزاي!! دموعها نزلت بصمت لما أفتكرت سيد.. كان بيقول نفس الكلام وبعدها جـ,ـرحها دمرها خلاها مش عارفة تعيش! ودلوقتي المفروض ترد على الشخص اللي بيقولها بحبك وعايز أتجوزك بإيه تقوله ايه!
ماقدرتش تتكلم بحرف ولكنه حس بشهقاتها الخفيفة ف إتكلم بحنان
أنا عارف أنت خاېفة من إنك تعيدي التجربة… بس صدقيني أنا غيره أنا هحميكي حتى من نفسي… ممكن نتقابل بكرة نتكلم يا خلود هبعتلك ال على الواتساب
مسحت دموعها بإيديها وهمست بحزن
ماشي يا بيه..
ضحك وقال
هعدي البيه دي بس لأجل خاطر عيونك يلا يا خوختي تصبحي على خير…
إتصدمت من دلعه ليها باسم خوختي ولكن… نقدر نقول إنه عجبها شوية!!…
أنهت المكالمة وحطت إيديها على قلبها وقالت بضيق
أنت بتدق كده ليه إهدى! الرجالة كلهم صنف واحد مش بيطمر فيهم!! أنا هروح أقابله بس علشان أبلغه برفضي..
قالت كلامها وتليفونها أصدر بوصول رسالة وكان عنوان المكان اللي هتقابله فيه واللي كان عبارة عن كافية مشهور..
عند عمران
إتصدم من كلامه وفي لحظة كان بيقرب منه وبيمسكه من لياقة قميصه وبيقول پغ/ضب
تتجوز مين يالا أنت!! أنت ليك عين تيجي هنا أصلا!
بص عمران لإيده وبعدها بصله وقال بنبرة تحذير
إيدك يا حضرة! وإحترم إسلوبك معايا!!
ضحك بإستهزاء وبعدها قال



