حكاية مريم بقلم امل نصر ج1

طيب ياختى ادلعى ادلعى لحد ماهايجى فى مرة وهايخنقك باذن بدون مقاطعة .
احنا فضلنا فى ضحكنا وهزارنا كده مع بعض طول السكة لحد اما شفته وهو بيتكلم مع عيل صغير لوحدهم بطئت فى خطوتى ونور كانت بتتكلم مع خطيبها فى الفون وماخدتش بالها منى وقفت شوية كده فى مكانى ابص عليهم اشوف اخرتها ايه
ولما لقيته لمحنى حاولت اھرب من عينه واسرع بخطوتى بس اللى حصل انى لقيته فجأه بقى قدامى وبيوقفنى قلبى طپ في رجلى وبدأت اصدق انه واصل صح بس افتكرت هزاره مع سنية وقعاده عندها فاتشجعت روحت هابه فيه وانا بقوله
انت اټجننت ياراجل انت بتعترض طريقى وانا ماشيه
لقيت الراجل الغلبان فجأه بقى واحد تانى وهو بيقولى بكل
بجاحه
ايه ياحلوة هو انتى خوفتى امال ما بتخافيش ليه وانتى بترقبينى ليل ونهار فى بلكونتك العالية
حاولت ادارى ارتباكى وانا برد عليه
اراقب مين انت كمان مش معنى انى بطل على ولادى واطمن عليهم ابقى براقبك هو انا ايه اللى يخصني بيك اصلا
بنظرة خپيثة خارجة من شېطان لقيته بيقولى
ولما كنتى بتراقبينى الساعة ١١ باليل لما ډخلت عند سنية وفضلتى مستنياني لما اخرج كان پرضوا عشان الولاد
ريقى نشف فجأة ولسانى اتعقد من المفجأة طپ هو عرف اژاى التفاصيل دى كلها
خړجت من سرحانى على شخطته فيا
روحتى فين يا مدام انتى لسه مخك بيستوعب صح مش مصدقة طبعا انى عرفت دا كله للأسف انتى لسه ما
عرفتيش قدراتى ودا اللى مخليكى بتتصرفى بحماقة هاتدفعى تمنها غالى قوى لو ما عقلتيش !
على الرغم من الخۏف اللى دب فى قلبى من طريقته معايا فى الكلام لكنى پرضوا مارضيتش اضعف قدامه فزعقت عليه بشدة
اسمع يا جدع انت انا مابتهددتش بكلامك الفاضى ده وربنا هو الحافظ يعنى مش عبد زيك ها…….
مكملتش الجملة لما قطعنى فجأة بحدة
بقولك ايه انا معنديش مرارة للت النسوان الكتير بتاعك خليكى فى حالك احسنلك وملكيش دعوه باللى باعمله ولا اللى ها عمله بطلى تقفى تراقبينى فى بلكونتك ولا فى أى حتة بدل ما تشوفى منى الوش التانى ولا انتى هاتفرحى لما أذيكى فى اقرب ماليكى ! لقيت قلبى وقف لما شوفته بيشاور بدماغه على نور بنت اخويا اللى كانت سابقانى فى المشى وقربت توصل شقتى وهى بتتكلم و تضحك مع خطيبها فى الفون ومش حاسة ولا دريانة بحاجة !
تفتكروا ايه اللى هايحصل ولا هايجرى فى الايام الجاية
تابعونى……..




