اسيرة انتقامه بقلم خلود محمد ج2

بعد انتهاء حفل الذفاف
كان الحفل هادئ مشحون وخنيق بالنسبه لمراد حيث كان مراد متجهم طوال الحفل ولم يبتسم الي بعض الابتسامات المجامله حينما البسها الشبكه او عندما قاما بالرقص سويا ف الساحه المخصصه للرقص ، حيث انه لم ينبث لها بكلمه لا يظهر علي وجهه اي تعبير، وهي ع العكس تماما حيث كانت فرحه كفرحه اي عروس ف حالها، كانت توزع ابتسامه هادئه الي كلا من ينبهر بجمالها الاخذ للعين ويحسد مراد عليها وقامت صديقتها ساره بالرقص معاه مما جعلها تسعد كثير بهذا وايضا حينما رأت بعض من جيرانها يتواجدون ف الحفل ويقدمون لها المباركات كانت ملك سعيده بأجواء الذفاف ولم تنبه لشئ سوء فرحتها ، فهي بالفعل رقيقه جميله محتفظه ببرائتها رغم ما حدث لها”

.داخل القصر. ”
بعد أن قامت ملك بتوديع خالتها وصديقتها ساره بحزن شديد ودموع من جانب صديقتها وخالتها مما جعلها تبكي هي الاخري متأثره بالبعد عنهم ولكن خالتها طمانتها بأنها سوف تأتي لها وطلبت من مراد ان يراعي الله فيها ويحافظ عليها ولا يجعلها تحزن ”
ملك وهي تخطو بفستانها الأبيض داخل القصر بخطوات بطيئه مرتعشه وهي ممسكه بيديها الفستان وناظره للارض
مراد وهو يقف خلفها بحلته السودا شديده الجمال ينظر إليها نظرات احتقار لا تعئ شىء لها، حتي وقفت ف بهو القصر ترفع عينيها ببطء حول القصر من الداخل، اعتل وجهها شئء من الصدمه والانبهار بما تراه من جمال القصر وروعته وشكله المتناسق و التحف والانتيكات الثمينه باهظه الثمن
تقدم مراد بخطوات الواثقه حتي وقف أمامها وقد لمح ف عينها نظرات الاعجاب والانبهار
ثم قال لها بهدوء مريب :نورتي
نظرت له ملك بخجل وأخذت دقات قلبها ترتفع من نظراته المسلطه ووقوفه أمامها بهيبته وطوله وجسده الضخم كل ذلك جعلها ترتجف وهي أمامه
نظر إليه مراد مطولا يستبين ما يدور بداخله فوجد المسيطر عليها التوتر مع ارتعاش اصابعها
مراد وهو يحدق بيها :مالك خايفه ليه
ملك وهي ترفع راسها له وتجيب عليه بصوت متقطع :هاا… لا.. ابدا… انا بس مش واخده ع المكان
مراد وهو يدور حولها :اها قولتيلي مش واخده ع المكان ، عندك حق برضو لازم تاخدي ع المكان عشان لسه يامه هتشوفي فيه و
تعرفي هتعيشي ازاي فيه،
ملك وهي تنظر له بعدم فهم وهي عاقده لحاجبيها وقد بدأ التوتر يسيطر ع محياها اكثر : هااا
قرأ مراد كل ذلك ف عينيها

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *