كشماء بقلم سعاد محمد سلامة ج2

.السابعه*7🌷
…….ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أنتهى الزفاف الذى أنهك الجميع
بسيارة علام أثناء العوده
كان معهم بالسياره كريمه تجلس بجوار السائق وبالخلف علام وجواره كامليا
بدأت كامليا تشعر بضيق وحر
لتقول والنبى يا أسطى تعلى التكيف شويه لأحسن خلاص الحر هيفطسنى
لينظر علام لها بأشمئزاز قائلا أسطى أسمه عبد المجيد
لترد كامليا وأنا كنت أعرف أسمه منين بعدين أنا حرانه قوى مش كفايه الفستان الى لابساه دا تقيل قوى
ليهمس علام قائلا دلوقتي بقى تقيل ولما كنتى بتطنطى زى القرد مكنش تقيل
لتقول كامليا بضيق أنا عارفه حمار مين الى جابوه مش يراعى قوتى البدنيه
ليصمت علام
لتضحك كريمه قائله لمى نفسك يا كامليا وحر أيه الى حاسه بيه أتلمى شويه
لتقول كامليا منوره العربيه يا كرمله بس أيه الى جابك معانا مروحتيش مع كشماء وركن ليه عربيتهم أوسع وكمان تلاقى فيها تكييف مركزى مش زى دى التكيف جنب السواق بس
لتضحك كريمه قائله كشماء وركن معاهم جدتك رقيه
وأنا جيت معاكى أنت وعلام عندك أعتراض
لترد كامليا بتلميح وهعترض ليه أنت مُصره تبقى عازول بينى وبين التكييف
لتفهم كريمه تلميحها وتقول أما أشوف أخرتها معاكى أيه
لترد كامليا أخرتها أيه لو مكنتيش أنتى بينى وبين التكييف كان زمان بعد تسع شهور من دلوقتي كنت جبت لك تكييف صغير حلو ومقطقط يسليكى
مالكيش فى الطيب
لتضحك كريمه
أشمئز علام من طريقه تحدثها مع والداتها بتلك الطريقه السوقيه ود لو يفتح تابلوه السياره ويخرج سلاحه منها ويقوم بتفريغ الرصاص منه برأسها ويفيق من كابوس حياته
…………ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بالسياره الأخرى
كانت رقيه تجلس جوار السائق وبالخلف
ركن وكشماء
التى تتحرك كثيراً
ليقول ركن بهمس فى أيه مش بطله حركه ليه
لتقول له بهمس أيضاً الشوز وجع رجلى مبقتش قادره أستحمله وعايزه أقلعه أو حتى أفكه شويه
ليقول لها ورجلك مكنتش بتوجعك وأنتى لبساه وبترقصى ولا كان بيلين مع الحركه
لتقول كشماء مش عارفه بس رجلى وجعانى قوى منه
لينظر لها بتعجب
لتصمت لدقيقه ثم تقول وطى التكيّف شويه يا أسطى
لينظر لها ركن بسخريه قائلا أسطى
لتقول رقيه فى أيه يا حبيبتي
لترد كشماء أنا بردت خليه يوطى التكيّف أو الأفضل يطفيه أنا مش عارفه غبى مين الى نقى الفستان ده من غير أكمام أنا الناموس قطع أيديا ودلوقتى بردانه
لينظر ركن لها نظره قاتله ود لو يفتح باب السياره ويلقيها منها ويرتاح من لعنه حياته.



