حمام كليوباترا بقلم سعاد محمد سلامة

البحر فهنالك تشابه بين الأسكندريه وإيطاليا،كلاهما أحد صفاف بحر واحد،تلك رائحه تُشب بخور الصندل
التى كانت دائمًا تستنشق عطرها على ملابس والداها الشيخجلال العبيدى
ها قد عادت الأميره الرحاله، الى أول منشأ لها، حقًا عادت لوقت محدود، لكن هنا تشعُر بشعور خاص وهى بين البحر والجبال ،التى تحتضن بين سهولها،عشائر من البشر ، تشعر أنها بحصن له طبيعه خاصه به،وموروث خاص به أيضًا.
………
بعد قليل
ب مطار برج العرب بالأسكندريه
خرجت تلك الجميله من أرض المطار الى صالة الوصول تبسمت بتلقائيه ورفعت يدها تُشير الى ذالك الذى وقف مُبتسمًا حين أشارت له
لتمد يدها له بالمُصافحه حين وصلت الى مكانه مبتسمه تقول
إشلونك يا خويى عامر،وإشلونهُ بوي.
تبسم عامر قائلاً
كنت مجهز كم كلمه إيطاليه أستجبلك بهم،بس إنتِ إتحدثتى زين زي أهل البدو.
تبسمت قائله
صحيح نصى طليانى
بس انا فى الأصل بدوي يا خويي،إشلونه بوي واحشني.
رد عامربوي زين وبيفكر يتزوچ.
تبسمت عوالى قائله
يتزوچ ب هالعمُر،بعتجد أنه فى عمر الخمسه والستين،المفروض يفكر يزوچك إنت.
شعر عامر بغصه قائلاً
كل شيئ نصيب،خلينا نطلع من المطار السواق منتظرنا بالخارج،وبوي إتصل علي عشر دجايج يجولى إنت وين،كنت هجوله إنى بالمطار هستجبل عوالى ،بس إنتِ محذره علي ،عاوزها مفاجأه له.
تبسمت عوالى قائله
عاوزه أشوف رد فعله لما يشوفنى أمامه.
تبسم عامر قائلاً
هيفرح كتيير ويجول زينة الصبايا عادت لديارها.
تبسمت عوالى قائلهلأ وناويه المره دى أجعمز فتره طويله هنه شهرين ويمكن أكتر ،خلاص خلصت رسالة الماجستير والإچازه كلها ناويه أجضيها هنا مع بوي.
بعد قليل
بين الطرُق الواعره
كان هنالك تقاطع طريق للممر بين الهِضاب ليس بالضيق
لكن
تقابلت السيارتان ذات الدفع الرُباعى المخصصه للقياده فى مثل تلك الطُرق الرمليه التى بها بعض الصخور إحدى السيارتان كنت مكشوفه من أعلى وليست ماركه ولا موديل وليس بها أى إمكانيات غير أنها تسطيع السير بتلك الطرق الواعره بين الهضاب ،والسياره الآخرى كانت ماركه فخمه وموديل حديث وإمكانيات عاليه
توقف السيارتان
ليدخل إلى ذالك الممر السياره المكشوفه ثم دخلت خلفها الى الممر السياره الفخمه
تحدثت عوالى
شايفه مبانى چديده والطُرق كمان فيها تعديلات آخر مره كنت هنا من سنتين مكنوش موچودين.
رد عامر فى شركات سياحه بنتشأ قُرى چديده ومنتچعات سياحيه الدوله بتنشأ طُرق چديده.
ردت عوالى طب زين التطور ده.
بينما بالسياره الأخرى
كان سيزار يتحدث مع ذالك االسائق بود
إنت من هنا من أهل مطروح؟
رد السائق لأ يا سيادة القائد أنا اساسًا من إسكندريه وكانت فترة تجنيدى هنا فى مرسى مطروح وبعد ما خلصت خدمتى أتوسطلى القائد اللى كان هنا وقت تجنيدى، وأتعينت سواق فى الجيش وهو إترقى وإتنقل يخدم فى مكان تانى ، وأنا عشان ليا خبره بسيطه بالمكان بحكم عيشتى لفتره هنا طويله بقالى أكتر من أتناشر سنه سواق للقاىد اللى بيبقى هنا.
رد سيزار إتناشر سنه فعلاً كتير، أكيد بقى عندك خلفيه واسعه بالمكان هنا وكمان بأهل البدو قولتلى إسمك أيه.
رد السائق إسمى هشام المرسى ومعرفتى بالبدو سطحيه هما أساسًا مالهمش إختلاط أوى بأى حد غريب عنهم، لهم عاداتهم الخاصه بيهم.
رد سيزار بفهم عندى خلفيه عن بعض عاداتهم، بس عندى مهمه ولازم تتم على أكمل وجه، وهنبدأ فيها من بكره، بحكم خبرتك هنا فى الاماكن هتبقى مرافق ليا.
رد هشام فى خدمتك يا سيادة القائد.
رد سيزار لأ إنت مش فى خدمتى انا وإنت هنا فى خدمة الوطن.
تبسم هشام وأسرع قليلاً فى القياده مما جعل سيزار ينتبه بسبب سوء أرضية الطريق فقال
فى أيه مالك زودت السرعه كده ليه إحنا مش مستعجلين.
رد هشام عارف يا باشا بس أنا قدام

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *