احببت بصيرته بقلم مريم نصار ج1

خالد : بصله ف نظره معينه وسليم فهمها . وانت بقى بتحب رهف ياسليم ؟؟؟
سليم : بص ل خالد وحس أن لسانه اتلجم ومعرفش يرد !!!
خالد : ايه ؟ سكت ليه !؟ عموما سكوتك ده اكبر دليل ع انك محبتهاش !!
سليم : مط شفايفه . امم اومال ايه ياسابق عصرك .؟
خالد : انا مش عايز اتكلم معاك جد علشان متزعلش منى زي ماحصل قبل كدا. بس هرجع اقولك الل انا قولتهولك يوم ماقولتليى انك هتتقدملها .. انت واحد متعلم ومثقف وشخصيتك كانت . ها . انا بقول كانت غير كدا خالص .. انت واحد كنت ف حفله شوفت بنت جايه من امريكا . جميله مميزه تعليمها كله بره مصر. وكان الضوء متسلط عليها يوم الحفله . نص كلامها انجليش . وامها وأبوها متحضرين أو متحررين .. شخصيتها مستقله والكل كان هيموت عليها ف وسط الحفله وهي منفضالهم . وسابت كل ده وركزت معاك انت وجت لحد عندك واتعرفت عليك . وطلبتك انت بالتحديد ترقص معاها . وده كان حلم بالنسبه لرجال أعمال كتير موجودين في الحفله . والضوء بقى متسلط عليك وعليها . ساعتها انت محبتهاش زى ما قولتلى لالا . ساعتها بس انت حسيت بالانبهار . مرحله جديده ف حياتك . وأنت مدتتش لنفسك فرصه تفكر . لا !! . بعدها ب اسبوع واحد روحت اتقدمت من قبل ما تعرف طبعها ولا أسلوبها . واهي تعباك نفسيا ف حكاية لبسها ورحلاتها وسهرتها .. ياسليم انت مبتحبش رهف اوكي انت بس مبهور بيها وبكره هفكرك اشطا !!وخالد منتظر هجوم سليم زي ما حصل قبل كده !
سليم : بيسمع خالد ومركز جدا . كأنه اول مره يسمع الكلام ده . وافتكر كلام فريده . وبص ل خالد وهز راسه واتنهد وسكت ..
خالد : استغرب رد فعله . لكن معلقش و طلع فلاشه من جيبه .. بقولك ايه . نركن الفلسفه بتاعتنا دي ع جمب . وأمسك ..
سليم : بعدم فهم . فيها اي الفلاشه دي ؟
خالد : انت مش كنت عايز فيلا ف مكان حلو . اهو عندك ع الفلاشه دى اكتر من فيلا . ومتصوره من جوه وبره . واماكن مختلفه وكل فيلا مكتوب عليها السعر بتاعها. عيش بقى مع الصور . واطلبلى قهوه ..
سليم : اخد الفلاشه . وحطها ع المكتب . وطلب ٢ قهوه .
السكرتيره . دخلت بالقهوه . وحطت القهوه . وخالد عينيه عليها ..
سليم : متابعه .. وسكت .
السكرتيره . خرجت ..
سليم : بتحذير . اول واخر مره . هاقولك تلم عينك لما تبقى ف شركتى ومكتبى فاهم يالا .
خالد : ياساتر عليك . ماتسينى اعيش يا اخى .
سليم : تعيش !!؟ انت بتسمي القرف ده عيشه . بقولك ايه انا مش هعيد كلامى تانى .
خالد : طلع سِجاره امسك ومتوجعش دماغي . ويلا شوف الڤِلل .
سليم : اخد السِجار وحاسس أنه مخنوق. وشغل الفلاشه ع اللاب توب . وبدء يتفرج هو وخالد ..
.وسليم جواه مش فارق معاه لأن رهف هي الل هتختار ..



