شهوة الصعايدة بقلم نور شامي ج2

عند نور جلست علي الارض فحقا هي فقدت عقلها كيف ان تري صديقتها الراحله منذ اكثر من سنتين هل هذا شيطان حقا مثلما اخبرها الجميع هل تملك الحزن منها لهذه الدرجه التي فقدت عقلها فيها هل اصيحت هشه ضعيفه مكسوره نظرت حولها كأنها تحاول البحث عن احد بعينيها ولكن الاشخاص الذي تبحث عنهم غير موجودين فنظرت بجانبها ووجدت موس حاد فمسكته ووضعته علي يديها ظلت تضغط ببطئ غير قادره علي استيعاب شئ فبالرغم من ضغط المرس عليها الا انها اقسمت انها لم تشعر حتي ببعض الالم ولو بسيط فقدت فقدت احساسها بالشعور وعقلها معاه وفجأه قاطع عدم احساسها صوت هاتفها فوقع
الموس من يديها ونظرت الي يديها ببرود ودهشه كأنها كانت مغيبه وصوت هاتفها هو الذي ايقظها من هذه الغفله لم تهتم للجرح الذي كاد ان يمزق شريان يديها تماما واخذت الهاتف فوجدت انصال من نهي انفزعت من مكانها وجاءت لتنهض ولكن لم تستطع فجلست علي الارض واخذت الهاتف واجابت بتعب : نهي
نهي بضحك : نور عمر مات خلاص هو مات زي فارس لم تجيب نور عليها واغلقت الهاتف ثم اتصلت بوالدتها وتحدثت بحزن : طنط عمر كويس
ليلي بحزن : لسه يا بنتي جوه الدكتور بيفحصه بس بنتي هي ال فقدت عقلها خلاص نهي اتجننت
اغلقت نور الخط ونزلت ال موع من عينيها بغزاره وفجأه سمعت طرقات علي الباب فنهضت بسرعه واخذت صندوق الاسعافات وحاولت ان تربط يديها حتي نجحت وفتحت الباب فوجدها بسمه
بسمه : انتي زينه
نور بتعب : ايوه نظرت بسمه اليها فوجدت يديها ملفوفه بشاش فتحدثت بلهفه : ايدك مالها
نور بتعب : اتعورت في مسمار وانا بعلق اللوحه جرح ايدي
بسمه : ازاي كيف يوحصل اكده
نوز بعصبيه : زي الناس انا كنت هروح لرحمه وشادي عايزه مني اي سيبيني في حالي بقا
عند نهي بعد ساعتين فاقت نهى و مسكت دماغها بقوة
ليلى: حبيبتي صحيتي
نهى: انا بعمل اي هنا
ليلى: مفيش تعبتي شوية بس و عمر….
نهى: عمر…. ابن خالتي ماله مش كان ف شغله
استغربت ليلى كلام بنتها بس معلقتش
نهى: عاوزة أروح بيت خودوني للبيت
ليلى: حاضر بس استني دكتور يشوفك
نهى بزعيق : انا اتخنقت هنا خوديني البيت
قامت نهى من على الفراش و بخطوات مثقله طلعت برة لاقيت اخوها برة
اخوها: حبيبتي
وقعت نهى ف حضن اخوها اللي شالها و رجع نيمها جوى
ليلى : هي مش كويسة…. كأنها نسيت اللي حصل و مش فاكرة حاجة و عاوزة تروح بيت
مصطفى: دكتور زفت ده فين…… لا ح تبقى كويسة يا ست الكل متقلقيش و جوزها كمان ح يتحسن



