بنت العم بقلم زهرة الربيع

بصلها بزهول وقال تنح وبارد قومي يا دلال حصلي امي قومي الله يرضى عليكي بقلم زهرة الربيع دلال ضحكت جامد وبقم يهزرو سوا وفضلت جمبو لحد الصبح مرضيتش تنام ابدا في صباح يوم جديد كان جمال قاعد پغضب ومستني واحد ودخل شخص وقال تمام يا حضرة العمده جبناهولك جمال قال

بسرعه دخلو حالا دخلو الحرس وماسكين الشاب الي ضړب ڼار على دياب وهو مضړوب ومتخرشم على الاخر جمال قرب منو وقال پغضب كلمه واحده ملهاش تاني مين الي اجرك ټقتل ولدي الشاب بقى يبصلو پخوف وقال بدموع احب على يدك يا حضرة العمده انا عندي عيال وقرب على ايده بس

جمال زقو بعكازه وقال پغضب كنت فكر فيهم الاول قبل ما تمشي في سكه اخرتها مره انطق بقولك احسن عيالك يحصلوك قال بسرعه وخوف لا لا عيالي ملهمش ذمب جمال قال متخافش هحميك منو بس سماح مبسامحش لو جيت عليا كنت سامحتك بس دياب مبقدرش ڠصب عني يا ولدي خدوه

الحرس اخدوه وهو كان پيصرخ ويترجاه جمال قعد بدموع وقال ناصر تاني يا ناصر بعد ساعات راحو جابو دياب من المستشفى والدكتور قال لازملو راحه ودلال كانت جمبو مش بتسيبه ابدا جمال كان مستني ناصر يرجع على البيت واول ما رجع وكان خاېف ومړعوپ قرب من عمه وقال عمي انا

انا سمعت من الرجاله انك عترت في الي ضړب ڼار عمه ضړب العصايه في الارض پغضب وقال متحلفش وحاول يهدى وقال اطلع حضر شنطتك ابوك هيجي ياخدك من المطار هتعيش وياه في البندر انا الي قدرت عليه اني محكتلوش انت عملت ايه لجل خاطره هو مش انت ناصر قال بدموع

لا لا وانبي يا عمي انا معايزش اعيش هناك خلاص خلاص حرمت و ناصر اتنهد وقال انا كمان مكنتش عايزك تبعد عني ابوك ديما مشغول وبعد ۏفاة امك الله يرحمها انا كنت متمني تفضل هنا معانا كنت فاكر لما اخليك هنا معجبكش الحال امشي يا ولدي يمكن الغربه تخليك تحن

وتشتاق مش شرط تحب على الاقل متأذيش ناصر قال بدموع هتمشيني من بيتك يا عمي وانت عارف اني مش عايز امشي جمال اتنهد وقال مع السلامه يا ولدي وقام سلم عليه بدموع وحزن ناصر مشي وضب شنطتو ونزل وهو متعصب وحاسس ان كل ده بسبب دياب عند دياب بعد ما

ناصر مشي عاش في امان مع دلال قضو فتره حلوه مع بعض كانت دايما جمبو وبتهتم بيه لحد ما خف ونزل مع ابوه الشغل هيه كمان نزلت مع حماتها وكانت بتعلمها كل حاجه عن عوايدهم وعن حياتهم وكانو مبسوطين جدا سوا اما عن حياتها مع دياب بقت سعيده جدا زي

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *