فريسة في قبضته بقلم آية عبد الرحمن

أخوك
أقتربت صفا منهم قائله
…
هيثم هتيجي معانا ولا نمشي مفيش وقت
رد هيثم وهو ينصرف معاها..
جاي أهو يالا
ثحدث محمد…
رايحين فين
ردت صفا پغضب…
انت مالك انت ماتخليك في حالك معرفش ايه العالم الحشريه دي
نهت حديثها وأنصرفت من أمامهم نظر لها محمد بزهول قائلا…
مين دي
رد هيثم بنفاذ صبر وهو يتركه ويغادر قائلا…
دا وقتك انت كمان
نظر لهم محمد پغضب وأنصرف خلفهم تاركآ حفل زفاف شقيقة فهو يريد معرفه مايحدث
……….
بعد مرور عده ساعات أنتهي حفل الزفاف وعاد وقاص وولدته وجالا لمنزلهم تحدثت حليمه پحده قائله …
وقاص عاوزك
ثم حدثت جالا بهدوء مخلوط بالڠضب…
أتفضلي انتي
نظرت جالا ل وقاص فتحدث وقاص پغضب ونبره أرعبتها قائلا…
مسمعتيش قالتلك ايه واقفه متنحه مكانك ليه ولا هتعملي فيها جديده علي المكان مش حفظاه ركن ركن أطلعي أوضتي وأستنيني أنا جاي
سحبته والدته من يده وسارت به إلي غرفتها التي توجد في الطابق الأسفل وغلقت الباب خلفها قائله…
ممكن أفهم ايه اللي بيحصل دا… انت أتجننت ي وقاص سايب مراتك عشان مين عشان البنت دي أريج فين
أجابها ببرود قائلا…
مرزوعه فوق وبعد أذنك ي أمي متدخليش في الموضوع دا بالذات أتمني أنك تفضلي بعيد
صدمت حليمه مما تسمعه جاءت لتتحدث قطعها وقاص قائلا…
بعد أذنك ي أمي أحترمي رغبتي عشان متتطرنيش أسيب البيت
نهي حديثة وتركها وأنصرف إلي غرفته بأعلي جلست حليمه علي طرف الفراش بقله حيله قائله…
ربنا يهديك ي وقاص
عاد محمد من الخارج وهو يحمل ستره بدلته علي كتفه في طريقه لغرفته نادت عليه حليمه تقدم منها قائلا…
خير ي أمي
نظرت له حليمه بتراقب قائله…
انت كانت عارف باللي وقاص هيعمله
هز محمد كتفه برفض قائلا…
أنا أتفجئت باللي حصل
ردت حليمه پغضب مسيطر عليها قائله…
الواد دا هيجنني جبلنا واحده الفرح غير مراته وحاليا جيبهم الأتنين ومقعدهم فوق
نظر لها محمد بزهول قائلا…
مقعد مين قصدك أن أريج هنا
ردت حليمه بقله حيله قائله..
أيوه روح نام انت عشان تصبح مفوق لشغلك وأنا ربنا يصبرني علي اللي جاي و…
تركها محمد قبل أن تكمل حديثها وصعد مسرعٱ لغرفته وقام بأغلاق الباب خلفه بأحكام وأخرج هاتفه من جيبه قام بالضغط علي الرقم الخاص ب هيثم قائلا…
أيوه ي هيثم أريج هنا طمن ولدتها وقولها متقلقش عليها يلا سلام نتقابل بكره زي م أتفقنا..
…………..
فتحت أريج عيونها ببطئ شديد وهي تشعر بتثاقل في رأسها وجسدها نادت بهمس علي وقاص ثم نظرت للمكان بوضوح… أنتفضت من مكانها پخوف عندما تذكرت ماحدث معها بغرفه الفندق
قفذت من علي الفراش مسرعه وهبت واقفه بجانب الفراش تلتفت حولها لكن تسمرت بمكانها عندما رأت وقاص جالسا علي المقعد بهيبه ووجه بارد خالي





