أنين الفصل الثالث
زهرة ..أنييين وحشتيني اليومين دول ،كنت هزعل لو مجتيش
أنين ..أزاي يا بت دا أنا علي قلبك
زهرة …هههههههههههه نورتي الصعيد كله
عبد الحافظ …يا مرحب يا بتي ،أتفضلي
تقدمت أنين منه وأحتضنتة بسعادة قائلة
أنين …وحشتني يا خال (تلقبة بالخال كما كان يفعل أبيها الراحل )
عبد الحافظ بحب …وأنا كمان أتوحشتك جوي
نظرت أنين لجلال لتجده غاضب وأيضا يبدو علي ملامحه الحيرة والتوتر ،لتلاحظ سلسال ذلك فأستغلت الفرصة قائلة بحب زائف تعجب له الجميع
سلسال ..نورتي دارك
أنين …شكرا منور بناسه
سلسال …بيجولك ولد الحلال عن ذكره بيبان
أنين…مش فاهمة قصدك أي !
أنتفض الجميع حين خبط جلال بيديه علي الطاولة بغضب قائلا
جلال …سلسااااال
سلسال بتحدي …أي خايف السنيورة تعرف ؟
عبد الحافظ …أتكتموا بجي وجفلوا علي السيرة دي
سلسال ..لاه مش هجفل يا أبوى،أنا مش هستحمل كل دا لحالي ،هي كمان مرته مش دا حديتكم ،يبجي نسمع رأيها
أنين …هو في أي !
زهرة .. مفيش يا أنين
سلسال …لا في
جلال …لأخر مرة بحذرك يا سلسال
سلسال ..مفرجاش يا واد الجبالي .أنا في كل الحالات خسرانة ،يبجي مش هخسر لوحدي ،ولازم عااااااااااا
صرخت سلسال حين صفعها جلال وقبض علي ساعدها بغضب قائلا
جلال ..لا عاش ولا كان إللي يهددني فاهمة
تدخلت أنين بينهم وأبعدت جلال عن زوجته قائلة
أنين ..بس بقي أنتوا الأتنين ،هو في أي !
سلسال بقهر ..في أن جلال رايد عيل عشان أكدة هيتجوز التالتة
صمت حل علي الجميع بعد أن فجرت سلسال تلك القنبلة ،نظر الجميع لأنين منهم من ينهش القلق قبله بسبب ردة فعلها ،ومنهم الحزين ومنهم المشفق عليها ومنهم من ينظر لها بتشفي ،تقدمت من جلال ووقفت أمامة نظرت لمقلتيه بثبات وهى تقدم له المغلف بيدها قائلة
أنين …كل سنة وأنت طيب ،زهرة قالتلي أن بكرة عيد ميلادك
ألتقط منها المغلف بتعجب سريعا ما أحتل مكانه الصدمة حين أستكملت حديثها قائلة
أنين …طلقني يا جلال
…..
………..يتبع…………..
مني الأسيوطي & تيسير محمد





