أنين الفصل الثالث

جلال ..أنا رايد عيل

سلسال بخوف …ك كيف !أنا مبخلفش

جلال …هتجوز

سلسال …ما أنت متجوز ،ولا هتجيب التالتة يا جلال

جلال بغضب …أنا حر أجيب التالتة أجيب الرابعة أنا حر فاهمة 

سلسال ..فاهمة ،بس يا تري ست الحسن هتوافج أنك تجيب ليها ضرة

قبض جلال علي ساعدها بغضب قائلا 

جلال ..أنا ماباخدش أذنك فاهمة ولا هاخد أذنها ،إللي عجولة هيتنفذ برضاكي وبرضاها أو غصب عنكم 

سلسال بتحدي ..كلها كام يوم وتيجي عشان فرح خيتك ،وعايزة أتفرج هيكون برضاها ولا غصب ،مع أني بجولك من دلوك أنت مستحيل تزعلها يا واد الجبالي وأنا خابرة زين أنك عشجتها وراضية بنصيبي ،بس هي مش هترضي وهتشوف .

تركتة ورحلت وهي تجفف دموعها ليسقط وسط دوامة أفكاره مرة أخرى 

………..

…….

قبل يوم الحناء بيوم

أستعدت أنين للرحيل بعد أن حزمت حقيبتها ،ولم تنسي ذلك الصندوق المغلف الذي أعدته خصيصا لزوجها بعد أن علمت من زهرة أن يوم الغد هو يوم مولده،صعدت لسيارتها بعد أن وضعت متعلقاتها بداخلها ،ونظرت لساعة يدها لتجدها السادسة صباحا ،تنهدت بقلق ف تلك المرة الأولي التي تذهب بها للصعيد بسيارتها ،دائما تستقل القطار ،ولكنها لم تفعل تلك المرة ،أنطلقت بسيارتها لتبدأ رحلتها لمنزل عائلتها 

….

……

منزل الجبالي عصرا 

أنقضي اليوم بين أنشغال جلال وعبد الحافظ بالتجهيز لحفل الحناء غدا ،وبين تجهيز سلسال وزهرة المنزل بالداخل ،بعد مرور بعض الوقت دلف جلال برفقة أبيه للداخل وأتجهوا لغرفة الطعام من أجل تناول الغداء ،نظرت سلسال لزوجها لتجده متهجم الوجه ،والغضب يتراقص بوجه عبد الحافظ ،لم تستطيع أن تستفسر عن السبب ،وكأن زهرة شعرت بها لتقول

زهرة …مالكم !

جلال بإقتضاب…مفيش

زهرة ..مالك يا أبوى؟

تجاهل عبد الحافظ سؤال أبنته ونظر  بغضب لزوجة أبنه قائلا

عبد الحافظ…أنتي موافجة علي إللي جوزك رايده ؟

سلسال ..وأنا من ميتي ليا رأي ،أنا موافجتش علي المرة الأولانية وبرضك جابلي ضرة ،يبجي مالوش لزوم الحديت يا أبوى،ولدك من حجة يكون ليه عيل 

زهرة بصدمة …أنتو بتقولوا أي !أنت رايد تتجوز تاني يا خوي 

جلال..أيوا 

زهرة بحزن…طب وأنين ؟

مالها أنين !

ألتفتو جميعا علي أثر الصوت ليجدوا أنين تقف علي باب الغرفة وهي تحمل الصندوق المغلف بيدها  ،وأحد حراس المنزل يضعون حقيبتها أرضا ،هرولت زهرة لأحتضانها وهي تقول 

الصفحة السابقة 1 2 3الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *