انين الفصل الرابع
بسم الله الرحمن الرحيم .. الفصل الرابع
صدمة اجتاحته ما أن نطقت بتلك الكلمة ،لا يعيها ابدأ الا بعد برهة من الوقت ،فكان أسير عيونها التي تغرز في قلبه كالسهم … فنظراتها لا يفهمها كيف لها ان تخفي هذا الوجع الذي يراه وتغلف ذاتها بابتسامة مزيفه ،لا حتما هناك خطب ما فكيف لا يهمها هذا الزواج وكان رد فعلها علي زواجه الثالث كهذا
سؤال خطر علي بال جلال في تلك اللحظة ليقول جلال بصدمة …. انتي عتجولي ايه
أنين …. زي ماسمعت طلقني
زهرة …. استهدي بالله يا أنين مش أكده
عبد الحافظ …استهدي بالله يابتي واجعدي خدي نفسك علي الاجل
سلسال … حتي كمان مستكرين عليها تطلبها ..جدعه مش خايبه زي
نظر لها جلال بقوة دون حديث ولكن ما جعله يلتفت هي كلمه انين
أنين … اتمني ورقتي تبقي عندي في خلال يومين .
وكادت لتذهب لكن يده كانت الاقرب لتعوقها قائلا
جلال … مامشياش من أهنيه واصل
أنين … سيب ايدي يا جلال اظن من حقي
جلال … كت كسر حجك.
وقد بلع غضبه الذروة ليقوم بحملها علي كتفه وبرغم مقاومتها لن تسلم منه قط ليقوم بصعود الدرج حيث الغرفة المعده لها من قبل
حاول كل من زهرة وعبد الحافظ لكي يتركها ولكن دون جدوي ،فكان مصيرها انه وضعها علي الفراش بقوة لتتأوه ويخرج سريعا مغلقا الباب خلفه .
هبط مرة أخري وانقض علي زوجته الاولي وامسكها من خصلاتها والي الاعلي تقدم مره اخري
وفي تلك المرة لن يتحدث اي من زهرة وعبد الحافظ .
دلف الي غرفتهم ليلقيها علي الفراش مره اخري وتقدم بطريقة اخافتها فامال بجسده قائلا بتحذير
جلال …. اخر تحذير ليكي يا سلسال اياكي تعملي ايتها مشكل لاما ويمين الله مانتي خارجه من اهنيه اتجي شري .
لن يعطيها فرصة للحديث ليغلق عليها الباب هي الاخري لتندب حظها علي ما اتاها .
———–
————–
———-
——-
مرء ساعتين وأنين تطرق الغرفة ذهابا وايابا منذ أن تركها تفكر في مصيرها وكيفية الانتقام منه فما فعله بها منذ قليل
وجدت من يفتح الباب عليها كانت علي أهب استعداد للهجوم لكن من ظهر أمامها هي زهرة التي ما أن رأتها حتي هتفت
أنين بغضب … زهرة انا جاي هنا عشان خاطرك هيبقي في قله قيمه من الاول بلاها احسن كده كده هطلق من جلال
زهرة … حجك عليا اني معرفاش جلاب انتي ساعة غضبه بتبجي جحيم




