انين الفصل الرابع
أنين بغضب جامح …. طظظظ علي فكره ولا بخاف بقولك اي انا همشي
امسكت يدها سريعا لتجلسها غصبا عنها لتقول
زهرة …. سئ عليكي النبي لتجعدي أكده لجل خاطري اني تخليكي للفرح يومين اتنين بس يا خايتي
أنين …. وتعاملي معاه تقدري تقولي هيبقي ازاي ؟
زهرة … هجنعه مايجربش منيكي واصل ارتحتي عاد
نظرت لها أنين ولن تتحدث لتردف زهرة قائله :
يلا اكده غيري خلجاتك واجعدي معايا حبه عاد اتوحشتك جوي
لتنظر لها أنين بحنين وتنجح زهرة أن تلهيها باحاديثها .
———
————
———
——
-هتج ياما هتج جال ايه عاوز تجوز عليا اني للمرة التانيه بس ماهنولهلوش ولد الجبالي .
كان حديث سلسال عبر الهاتف مع والدتها ، تلك المرأة الجالسه علي طرف الفراش تتحدث بلهجة حادة ذات نبرة تتخللها القهرة والحقد سويا … وجهها ملطخا من دموعها التي سرت علي وجنتيها وأخربت بزينتها
والدة سلسال …. لا مدام بجت اكده لازمن نروحو للشيخه اياها تشوفلنا حل في جوزك دي عيزينه يفضل زي الخاتم في اصباعك زي لول .
سلسال …. لا بلاها ياما ماعيزاهوش يتأذي
والدة سلسال …. وه اتجنيتي ولا ايه اني بتاعة اذيه بردك … الموضوع اننا هنوجهه مش اكتر من اكده واسمعي عاد يابت بطني كفياكي حبك ليه ده الي هو ماشيفهوشي دوسي علي جلبك لجل مصلحتك ماتبجيش خايبه عاد .
سلسال … مش وجته والله ياما
والدة سلسال … وجته ونص كمان اسمعي تجيني في اي وجت نروح للشيخه نشوف حل مع جوزك ابو العريف دي والسنيورة مرته .
سلسال …. لا ! دي سبيها دلوك هتنفعني كتير جوي
والدة سلسال …. كيف دي ؟!
أما سلسال فنظرت أمامها بغموض دون حديث .
———-
————-
———
——-
عاد جلال في العاشرة ليلا بعدما تعمد الغياب عن المنزل لفترة كبيرة حتي يستجمع ذاته ،في الحقيقة يريد الهروب من معشوقته التي تريد الانفصال عنه لا يصدق أنه سمعها منها بتلك السهولة ولكن لما لا فهو لا يعني لها أي شئ وما هو إلا وصية من ابيها عليه الالتزام بها
كاد يصعد للدرج حتي لمح الصندوق الذي هدته به أنين ،تقدم منه ببطئ عازما علي فتحه يرغب بمعرفة محتوياته
بالفعل فتحه ليتفاجأ بملابس رجالي ولكنها علي نمط اهل القاهرة بنطال من الجينز وتي شيرت ذات اكمام قصيره من اللون الاسود




