رجل بقلم ريم احمد ج2

كان فى ناس كتير على الكوشه لدرجه ان لاما مكنتشى شايفه العريس ولا حتى العروسه وقفت شويه لحد ما الناس نزلت
وشافت ندى وقربت منها : مبروك يا ندى
ندى بدون نفس : الله يبارك فيكى …ها مبسوطه انى هريحك منى اخيرا
لاما : انا مبسوط عشانك وعشان هنفرح بيكى
ندى بغيظ : اعرفك بعريسى … هيثم
لاما بصت على هيثم وهى متنحه ومش مستوعبه ان اللى هى شيفاه ده بجد
هيثم بابتسامه وهو بيمد ايه ليها : اهلا
لاما وقفه مكانها ومش بتتحرك وهى بصه عليه وبس ولا حتى ردت السلام
ماجد لاحظ صدمتها وقرب منها : لاما انتى كويسه مالك
لاما برده ساكته ومش بتتكلم وذكرياتها مع هيثم ماشيه قدامها كانها لسه حصله امبارح
ندى باستغراب : لاما فى ايه مالك
لاما بارتباك : ها ابدا مفيش حاجه ونزلت بسرعه من على الكوشه
ندى وهى بتبص لماجد : فى ايه ؟
ماجد : مش عارف ….
سلم على هيثم وباركله ونزل وراء لاما
لاما مكنتشى شايفه قدامها وكانت ماشه بسرعه وخبطت فى باباها
مصطفى : مالك فى ايه
لاما بدمعه : مفيش يابابا تعبانه شويه …انا هطلع بره عشان حسه ان الزحمه خنقانى ومش قادره اخد نفسى
مصطفى : طيب اجى معاكى … شكلك مش طبيعى
لاما : لاء عشان عمى ميزعلشى انا هبقى كويسه
وسابته وطلعت بره كان فى مرجيحه محطوطه فالجنينه اللى تبع القاعه قاعدت عليها
وفضلت سرحانه فكل حاجه حصلتلها وحست بكل وجعها بيرجع تانى حست بخوفها وكرهها للحياه وشويه ودموعها نزلت
ماجد كان بيدور عليها وشويه وشافها قاعده قرب منها وقاعد جانبها بس هى مكنتشى حاسه باى حاجه حواليها
شويه ولقى دموعها بتنزل مد ايده ومسحلها
لاما بخده وهى بتبص عليه : ايه ؟؟
ماجد وهو بيمسك ايدها : مالك يا لاما
لاما : مفيش بس حسيت انى تعبانه شويه
ماجد : من ايه ؟
لاما بخوف : حسه ان قلبى مقبوض اوى
ماجد بشك : هو العريس فكرك بحاجه
لاما بارتباك وخوف : لاء…… بتقول ليه كده
ماجد : عشان اسمه نفس اسم
وسكت
لاما وهى بتحت راسها على كتفه : ماجد انا بحبك اوى …متسبنيش ابدا ومتسبشى حاجه تبعدنا عن بعض تانى
ماجد وهى بيطبطب عليها : متخافيش يا لاما انا لسه عند وعدى ليكى …انا عمرى مهسيبك ابدا مهما حصل
…………………………………………………………….



