رجل بقلم ريم احمد ج2

……………………………………………………………….

فات يومين لاما فكت الجبس وجهزو كلهم عشان السفر وفى اخر لحظه محسن اعتزر انه مش هينفع يروح معاهم عشان عنده شغل مهم ماجد كان فرحان انه هيخلص من غلاسة ندى وتطفلها عليه
وفى فيلا صغيره ع البحر
الكل كان جى من السفر تعبان كل واحد دخل اوضته عشان يستريح

لاما دخلت اوضتها ونامت شويه وبعد شويه قلقات وقامت كانت الساعه حوالى 10 بليل نزلت لقت الكل فى اوضته ومفيش صوت خالص دخلت تانى اوضتها ولبست جاكت وخرجت البلكونه
الجو كان شتا وهواء وبرد والبحر كان صوته عالى فضلت تبص عليه وشريط سينما ماشى قدامها من ساعه معرفت هيثم لحد محصل اللى حصل حست بوجع وخنقه ودمعه نزلت غصب عنها
مسحتها بسرعه لما سمعت صوت جى من البلكونه اللى جانبها
ماجد : وقفه ليه فالبرد ده
لاما بحزن : مفيش كنت زهقانه
ماجد : طيب ادخلى الجو برد عليكى
لاما : بالعكس الجو حلو انا مش حسه ببرد ….وانت خارج ليه فالبرد ده
ماجد : كنت زهقان برده قولت اقعد هنا شويه اقراء فى كتاب
لاما : كتاب ايه
ماجد : دى روايا ….
لاما : اها انت لسه بتحب تقراء الروايات
ماجد : اكيد ….. وانتى لسه مش بتحبيهم
لاما : مش موضوع مش بحبها بس مش بصدقها ….الروايات مثاليه اوى غير حياتنا بحساها مش واقعيه وقصص الحب فيها خياليه
ماجد : بالعكس …الحب فالروايات حقيقى جدا بس مبيحسش بيها غير اللى جرب الحب بجد وحس بالاحاسيس اللى مكتوبه بين السطور
لاما بيأس والم : مفيش حب اصلا ولا فالروايات ولا فالحقيقه ….احنا بنخدع نفسنا بالكلمه دى عشان نضحك على ناس وناخد منهم حاجات باسم الحب …الحب وهم واحنا بغباء بنعيش فيه …ورغم ان عقلنا مش مصدقه لانه مش منطقى الا اننا برده بنوهم نفسنا بيه
ماجد باستغراب : انتى ازاى شايفه الدنيا كده
لاما : انا شايفه الحقيقه
ماجد : لا يا لاما مش هى دى الحقيقه
لاما بضحكه حزينه : انت اقرب مثال
ماجد باستغراب : انا ؟؟
لاما : اه ..انت …لما كنت محتاجنا جانبك بعد وفات عمو مجدى فضلت معانا وقربت مننا وكنت مش بتفرقنى تقريبا كان حاجه سمينها حب ..حب طفوله حب قرابه حب عشره وحب صداقه ويمكن كنا مفكرين كمان انه حب احباب وعشاق …. بس لما خلص احتياج ولقيت اللى يشغلك بعت ونسيت كل ده وفضلت حاجه وحده بس حب المصلحه …وحب الواجب اننا قرايب وكده …مجرد كلمه بنوهم بيها نفسنا عشان نفسر الصله اللى بتربتنا بناس محتاجنها مش اكتر …. وهى دى الحياه وهو ده الحب …مش كده برده
ماجد كان واقف مصدوم من كلامها : يعنى انتى شيفانى كده
لاما : انا مش شايفه حاجه ….الجو برد انا هدخل
وقبل ما يرد عليها دخلت وقفلت البلكونه وراها
وقاعدت على سريرها تعيط وشويه وتليفونها رن
لاما : الو … ايوه يا ياسمين
ياسمين : مالك يا حبيبتى صوتك معيك ليه
لاما : مفيش ده بقى العادى بتاعى
ياسمين : ربنا يريح قلبك يارب ….حاتم معايا وعاوز يكلمك
لاما بقلق : ماشى
حاتم : ازيك يا لاما … عامله ايه
لاما : الحمد لله
حاتم : انا جبت عنوان هيثم من الكليه … طلع عنوان اهله
لاما باستغراب : اهله
حاتم : ولسه اللى جى … اهله مماتوش ولا حاجه وكمان مش مسافرين دول ساكنين فى حى شعبى ناس غلابه وعلى قدهم …وهو سايب البيت من 3 سنين من ايام لما كان عايش فى اسيوط عشان كليته وميعرفوش عنه اى حاجه مش بيرحلهم غير لما بتبقى مزنقه معاه ومش معاه فلوس عشان ياخد منهم … وباباه قالى انه بقاله 3 شهور مشفهوش
لاما كانت بتسمع كل ده ودموعها بتنزل وهى مش مصدقه حسه انها عايشه فى كابوس
حاتم بقلق : لاما انتى معايا
لاما بعياط : معاك
حاتم : عارف انها صدمه …. بس للاسف دى الحقيقه
لاما : وبعدين
حاتم : انتى تعرفى عنوان الشقه اللى كان قاعد فيها مش كده
لاما بحزن : اه
حاتم : طيب هتيلى العنوان
لاما : لا مش عارفه انا اعرفها بالشبه … مش هعرف اقولك العنوان
حاتم : يبقى هنطر نستنى لحد مترجعى ونروح مع بعض
لاما بخوف : لا مش عاوزه اروح هناك
حاتم : متخافيش يا لاما انا هكون معاكى … حاولى تنام وكفايه عياط… وسيبى الموضوع ده على ربنا وعليه
لاما بحزن : حاضر
وقفلت معاه وفضلت تعيط وهى مصدمه من اللى بيحصلها

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *