للقدر حكاية بقلم سهام صادق ج5

– طول فترتي هنا.. البنت ديه تبقى خدمتي مفهوم
لتصيب كلمتها الواقفين ذهولاً.. فلماذا اختارتها هي
…………………………
انتهت حصتها في المركز الذي تعمل فيه.. اتجهت نحو غرفة هند حتى تأخذ اللوحه التي اخبرتها هند ان تتعلم منها اتقان خطوط الرسم بجوده.. رمقتها هند وهي تدلف وأكملت حديثها مع صديقتها
– صالحتي مروان
انتبهت ياقوت على سؤال صديقتها ولم تكن تقصد الانصات لحديثهم
– مروان حبيبي قلبه طيب.. وبيتصالح بسرعه
– انا مش عارفه ازاي عملتيها ياهند.. ازاي تصدقي مرات عمك وتروحي لدجال عشان الخلفه
نظرت ياقوت لملامح هند المتألمه
– بتعلق في اي امل.. مرات عمي قدرت تأثر عليا انا مش عارفه عملت كده ازاي.. واه اتعقبت ومروان فضل اسبوع مخاصمني
ضحكت صديقتها كلما تذكرت ما حدث
– رايحه لجوزك القسم وانتي مقبوض عليكي وعايزاه ميعقبكيش بس
لم تجد هند الا القلم لتدفعها به.. ابتسمت وهي تتذكر عندما هاجمت الشرطه المكان واخذوا الموجدين لتجد نفسها تدلف لقسم الشرطه الذي يخدم فيه زوجها وفور ان عُرضت عليه بين من قبض عليهم ركضت نحوه تتحامي به
كانت تقص هند التفاصيل أمام صديقتها للمره التي لا تعرف عددها ولكنها كانت مستمتعه وخاصه حينا ضمها إليه ورغم الكارثه الا انه عاملها أمام الجميع بحنان متجاوزاً غلطتها أمامهم والعقاب اتي في منزلهم
خفق قلب ياقوت مما تسمعه ولم تشعر بقدميها وقلبها وهم يأخذاها لمقر عمله
سمح لها سكرتيره بالدخول.. لتفتح باب غرفته تُطالعه وهو يتحدث بالهاتف ويعطيها ظهره
اقتربت منه تضم خصره بذراعيها.. فتصـ,ـلب جـ,ـسـ,ـده من فعلتها
شعر برأسها على ظهره وهمسها
– خدني في حـ,ـضنك
لم يعي اي شئ يسمعه عبر الهاتف من المتصل وهو يستمع الي ما تطلبه منه.. أنهى المكالمه وألتف نحوها ومازالت متشبثه به
– ياقوت انتي كويسه
لم يعهدها هكذا.. تُطالب تُخبره بحاجتها..والصدمه الكبرى التي جعلته يقف جامداً عندما قبلته سريعا وابتعدت عنه خجلت من نظراته واطرقت عيناها ارضاً
– كنت عايزه اعمل كده وعملت
دهشته ازدادت مما تفعله وعادت تُطالبه
– مش هتاخدني في حضنك وتقولي انك هتكون ديما معايا
لم يعد يشعر بنفسه ورغبه مُلحه تقوده لفعل ما لم يتخيل فعله من قبل
لينفتح الباب ومريم تدلف للغرفه بصياح قد انطفئ
– بابا انا جيت….





