عذراء على حافة الهاوية بقلم سما سعيد ج1

لان ربنا رزقنى بنعمة الجمال جمال الوجة والروح
والاخلاق وكل الناس بتشهدلى
فـ غرتك او الاحسن اقول حقدك هو اللى عايز يخبينى عن عيونهم
انت مفكر انى ممكن ابص برة ,, او اسمح لراجل يحتك بية
ولا يتعدى حدودة معايا تبقى غلطان,,
لاء يامصطفى ,, انا لوكنت وحشة اوى كدا مكنتش
والدتك اختارتنى ليك وفضلتنى عن بنات عليتكم
لو كنت وحشة اوى كدا مكنتش استحملت عجزك كل الشهور دى
لو كنت وحشة ,, كنت طلبت الطلاق منك وبحت بكل شئ لعيلتك وعيلتى
لكن انا متربية كويس اووى وعارفة ان الزوجة الصبورة جزاؤها عند الله عز وجل
ظل يكبح جماحة ويعتصر قبضتة بغضب وهو يستمع الى حديثها
ومن ثم لوحت الية بنظرة استجداء قائلة\ارحمنى يامصطفى حرام عليك
انا مستهلش منك كل دة لو صبرى نفذ انت المسئول مش انا
وبعد ان انهت حديثها غادرت حجرتة وذهبت الى حجرة اخرى
رمت بثقل جسدها المحمل بالهموم والاحزان على الفراش
واطلقت العنان لدموعها وشهقاتها الحزينة
التي تركت بداخل قلبها حزناً عميق فظلت تبكى وتبكى دون توقف
فقد تبددت احلامها امام عينيها وكتب عليها الحرمان
انها انثى متزوجة منذ عدة اشهر ٍ
ولكنها لا تجد الزوج الذى يلامس إحتياجها كاإمرأة
فهو لا يهتم لذلك ولا يفكر بمعالجة حالة والذهاب الى احد
الاطباء المتخصصين بحالتة ’’ فقط يهتم بمظهرة واظهار رجولتة امام العائلة
يريد ارغامها ان تكذب بقولها انها تحمل طفلا منة بداخل احشاءها
ولكنة لا يعلم بأن لكل كذبة صدمة ولكل بداية نهاية ولكل قوة ضعفا
فسحقا لتلك الايام التى تمر ولا تحمل فى طياتها سوى الآلآم
……………………
داخل منزل \عائلة العطار
هكذا كان مدون على لوح رخامى بجانب باب العمارة
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
بزغت شمس الصباح وغمرت آشعتها الذهبية المدينة بأكملها
وظهرت السماء الزرقاء صافية
وقفت فى خشوع وابتهال بين يد الله وامامها سجادة الصلاة واقامت
فرضها وهى تتضرع الى بارئها بدموع حارقة
وبعد قليل دلف الى حجرتها فوجدها جالسة على فراشها تقرأ
وردها اليومى كعادتها كل صباح ,,
فتحدث بخفوت قائلا……صباح الخير ياحبيبتى
لم تجاوبة ,, حتى انها ظلت تقرأ بالمصحف الشريف ولم تنظر الية
فأقترب اليها وجلس مقابلها امد بجسدة يستلقى على فراشهم
وقام بوضع رأسة على فخذيها
فصدقت الاية الكريمة وتوقفت عن قراءة المزيد



