عذراء على حافة الهاوية بقلم سما سعيد ج1

ومن ثم تحدث بصوت عذب……..امى قالتلى انك عاملة كيك
ممكن تجبيلى منها مع الشاى
تصبب العرق منها كشلالات متدفقة وتحدثت بإقتضاب…..حاضر
……………..
وبعد ان وضعت آيات الشاى الساخن واطباق الحلوى امامهم
اغتنمت فرصة انشغالهم بالحديث وتسللت خلسة الى شقتها
نزعت نقابها الحاجب وجهها المتعرق وعيونها المغدقة بالدموع
رمت بثقل جسدها على فراشها واخذت تبكى وتبكى بحزن عميق
تقطع قلبها وانفطر من افعال وتلاعب القدر بها
كيف يعقل ذلك لما هى بالتحديد التى
تعانى كل هذة الالام والاوجاع بصمت
لما من بين كل الرجال يكون هو ,, هو حبيبها السابق
التى كانت تقابلة بالقطار يصبح بشخصة شقيق زوجها ,,
كيف ستتمكن العيش معة بمنزل واحد
كيف ستتمالك من حالها امامة وامام زوجها وامام الجميع
فعندما كانت تنظر الية خلسة من خلف نقابها كانت تتذكر نظراتة اليها
اثناء تواجدهم بالقطار ,, وعندما تستمع الى صوتة الشجي
المثير لعواطفها وحديثة الشيق تغيب عن عالم الواقع ,,
انة شقيق زوجها ولكن شخصيتهم تختلف اختلافاً كليا
فـ إياد جذاب ومرح ولطيف جدا
اما عن مصطفى فستكتفى بقول بأنة لا ينطبق علية اى وصف
فأحيانا رقيق واخرى عنيف احيانا يعشقها واخرى ينهرها ويعنفها
كيف لها ان تشعر بكل تلك المشاعر تجاة إياد وهى امرأة متزوجة
لا ,, ليست آمرآة ,, فلنكتفى بقول انها متزوجة فقط
اومآت بالنكران وكأنها تبعد تلك الهواجس ان تتخلل بداخلها
استغفرت ربها كثيراً ومن ثم حمدت الله
لان زوجها اجبرها على ارتداء النقاب
والا لكان إياد الان تعرف اليها وتذكرها على الفور
فنقابها يخفى شخصيتها عنة ,, ولكن الى متى
…………………..
ظلت آيات تتجنب الهبوط الى شقة حمواها لكى
لا ترى او تحتك بإياد وعللت عدم هبوطها وتواجدها معهم
اثناء تناولهم الوجبات بأنها لا تشعر بشعور جيد فظنوا انها مريضة
فتركوها بكامل حريتها وكانت رقية تبعث اليها الطعام مع زوجها
………………
داخل شقة \ مصطفى العطار
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
سمعت آيات صوت طرق على باب شقتها فذهبت لتفتح للطارق
فوجدتها منى تقف مبتسمة فأدخلتها آيات
الى حجرة الصالون ودار هذا الحوار بينهم
منى مستفهمة……اية يابنتى مالك مبتنزليش تحت عند مرات عمى لية
آيات بخفوت……..اصلى تعبانة يامنى مش قادرة انزل
منى بإندهاش……..انتى اية اللى جرالك ما كنتى كويسة


