ودق القلب بقلم سهام صادق ج2

وكاد أن يتحدث أمجد الا أن أصوات بوق السيارات

جعلته يتبع شقيقه بصمت نحو ضيوفهم

…………………………………………………………

وقفت تنظر من شرفة غرفتها علي السيارات وهي تسير للداخل .. فتذكرت تلك المشاهد التي كانت تراها في منزل والدها عندما كان ” محمود الرخاوي”

وأبتسمت بشحوب وهي تتذكر والدها وكيف أنتهت حياته

وشعرت بالحزن .. وأتجهت نحو فراشها تجلس عليه وأمسكت بهاتفها داعية الله ان لا تسمع نفس الرساله

ولكن كما دوما تسمع ” الهاتف مغلق”

ووضعت بيدها علي رأسها لتجد ان حرارتها بدأت ترتفع

فضـ,ـربت جبهتها كما اعتادت لأنها نست أن تسأل أمل عن علاج لها

وقررت الأنتظار قليلا ..ثم تذهب الي المطبخ مجدداً

……………………………………………………….

جلست نيرة بتأفف وهي تستمع لمميزات العريس الذي لم يروق لها عندما علمت بوضعه المادي .. فهو يجلس أمامها يتفاخر بوضعه العلمي والبعثة التي حصل عليها .. وكل من والديها فخورين بشاب مثله .. ولكن هي لا تري شيئاً مميزاً فيه … فهو ليس العريس الذي تطمح به فالمال بالنسبة لها هو الأهم .. وجاء بذهنها صورة عمران وهي تري نفسها

بجانبه عروس وتصبح شركه الأدوية التي هي مديرة فيها ملكا لها وبأسمها .. أحلاماً بدأت تسبح فيها وهي مُبتسمه والعريس الذي أمامها يظن بأنها تبتسم له .. حتي والديها أشرقت وجوههم وهم يظنون أن أبنتهم ستوافق علي هذا الشاب الذي يروا فيه مستقبلا باهراً

………………………………………………………

جلس مروان بجانب أمجد يستمعون الي الحوار الذي يدور ورغم أن أمجد كان يتحدث معهم بلباقه كونه اعلامي معروف الا أنه أنسحب من الحديث وظل يتحدث مع مروان الذي جاء مغـ,ـصوباً بسبب أصرار عمران

– اخوك ده هيمو……ت وهو حياته كلها شغل فشغل

فتمتم أمجد وهو يُطالع اخيه وكيف يتحدث شعور بالفخر يمتلكه نحو ذلك الجالس ولكن شعوره بالأشفاق نحوه كان اكبر

– عمران بقي شايل كل مسئولية العيله علي كتافه … نفسي يكون أناني لمره ويفكر في نفسه

وبدأت ضحكات الضيوف تعلو .. ليضحك كلا من أمجد ومروان وهم لا يعلمان لما يضحكون ولكن المُجامله قد حتمت عليهم أن يضحكوا .. فالوزير يجلس أمامهم ويضحك

…………………………………………………………

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *