ودق القلب بقلم سهام صادق ج3

والان تجلس بجانب عمران الذي يحاوطها بذراعيه بحب ويضحك مع والدته التي أخيرا وجدت ابنها عاشق
ودخل أمجد فاتحا ذراعيه .. فنهض عمران يحتضنه بحب
– مبروك ياامجد وتابع مؤكدا
– مدام اختيارك فأنا واثق أنك اختارت صح
فربت أمجد علي كتفه بتقدير ثم نظر نحو الحياه الجالسه بخجل
– هتخليني عمو خلاص
فضحك عمران وهو ينظر نحو حياه
– اذا كان عجبك
فأبتسم أمجد ومال نحو عمران وبصوت هامس لم يسمعه سواه
– الطالعه عندك بأتنين يابوص
فوكظه عمران بخفه علي ذراعيه
– مش هخلص من لسانك ده انا عارف
فضحك واقترب من والدته يقبل رأسه ثم نظر الي حياه بود
– شوفت الكلام اخدنا ومرحبتش بمرات اخويا
واندمجت حياه في الحديث معهم ولاول مره تشعر بمعني كلمة عائله وكأن امنيتها قد تحققت
وكاد ان يتسأل أمجد عن فرح ونهي…
ف فرح أصبحت ترافق نهي في كل شيء كي ينجزوا ماتبقي ، فالعرس قد اقترب
ودخلت فرح ونهي يضحكون .. وفرح تهتف بحنق
– ديه غلطتي اني رجعت من المزرعه … لا ده انا هاخد عمتو ونهرب منكم … فضحكت نهي وهي تقبلها علي وجنتها – احنا اسفين ياستي .. وخلاص عجبني الفستان ومش هغيره
واردفوا نحو الجالسين بصياح ونهض أمجد نحو نهي
– قوليلي البت ديه زعلتك في ايه كانت عينا فرح علي تلك التي تجلس تخفض رأسها أرضا
ورفعت حياه عيناها عندما هتف عمران
– اخيرا فرح هانم شرفت وابتسم وهو ينهض اتجاهها
– وحشتيني يا ام لسان طويل ولم يلاحظ نهوض حياه التي تحركت خلفه وانتبهوا علي صوت حياه
– فرح
وتلاقت عيناهم… لتفتح لها فرح ذراعيها غير مصدقه ..
ان حياه هي زوجة عمران وبكت حياه وهي تضمها بقوه
– تعرفي علي قد زعلي منك بس انتي وحشتيني اووي
كان الجميع يتابعون الموقف بذهول
وبدأت ليلي تربط الأمور ببعضها…
وهتفت غير مصدقه
– هي ديه حياه يافرح اللي كنتي بتحكي عنها
وأبتعدوا عن بعضهم … ونظرت فرح لعمتها تحرك رأسها بصمت
فهمست نهي لامجد الواقف جانبها
– انا حاسه اني شوفت حياه قبل كده فين يانهي فين
فضر….ب أمجد جبهتها .. لتدفعه عنها وضحك وهو يتأملها
– عشان تعرفي تفكري كويس ياحببتي ثم نظر الي ملابسها
– الطقم ده ميتلبسش تاني
وكادت ان تتكلم لكنه اوقفها بنظرة حازمة منه
اما عمران كانوا ينظر الي زوجته وابنة خاله بحنان
وأخيرا جذبت فرح يد حياه قائله : احنا نسيب الناس ديه ونطلع الجنينه


