احب اعمى بقلم الكاتبة شاهندة ج3

دفنت وجهها أكثر فى تجويف عنقه ..لينتظر ثوان أخرى..حتى هدأت تماما..ليخرجها من حضنه دون أن يخرجها من محيط ذراعيه..يصعد بيده على طول ذراعها حتى وصل بيديه الى وجهها ليحيطه بحنان..يمسح دموعها بابهاميه قائلا:
دموعك دى غالية أوى..أنا عارف انها خوف على صاحبتك..بس نزولها من عنيكى بيوجعنى

قالت بحزن:
أنا…..

قاطعها قائلا:
عارف والله انه غصب عنك..بس وحياة دموعك الغاليين دوول ما هنهدى ولا هنام قبل ما نرجع بدور

هتعمل ايه يانزار؟

لم يجيبها والتفت مغادرا المنزل بهدوء لتصرخ بدور منادية بإسمه مرارا وتكرارا…..دون مجيب

*************

قال شهاب لزين:
عيد المشهد ده تانى يازين

أعاد زين المشهد مرة أخرى ليقول شهاب وهو يشير الى الشاشة:
دى عربية نزار وواضح انه كان مراقب بدور من فترة..وأول ما طلعت أخدها بالقوة.. وطبعا محدش حس بيهم لأن المكان كان مطرف ومفيهوش حد فى الوقت ده

قالت ضحى بقلق:
طب وداها فين بس؟

قال زين وهو يجز على أسنانه غضبا:
برة القرية ..لأن الكاميرات مسجلة خروج العربية من القرية بس أكيد مبعدوش كتير لأن الكمين اللى بعد القرية مسجلش مرور عربية بالرقم ده..يعنى هو فى مكان مابين القرية والكمين.. والطريق ده مفيهوش غير شوية بيوت ..بنحصرهم دلوقتى وهنتحرك علطول..أهم حاجة دلوقتى ان نوران وضحى يستنوا فى الاوضة وميخرجوش منها مهما حصل..وهتفضل معاهم ياسليم لغاية
قاطعه سليم قائلا فى حزم:
أنا جاى معاكم..أنا عارف المنطقة دى كويس ..تقدرو تقولوا حافظها وأقدر أوصفهالكم..ده غير انى تقريبا عارف البيت اللى ممكن يكون أخدها ليه..هو بيت مهجور من زمان ومحدش عايش فيه..أكيد أخدها للبيت ده

قال شهاب:
بس ياسليم…..

قاطعه سليم قائلا فى صرامة:
قلت أنا جاى معاكم

نظر شهاب الى زين ليهز زين كتفيه يعلن استسلامه لقرار سليم فهو يعلم كم هو عنيد ومن الصعب أن يتراجع عن قراره ليومئ شهاب برأسه قائلا:
تمام..يلا بينا

الصفحة السابقة 1 2

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *