الفصل رابع عشر فى المساء فى منزل سالى رن جرس الهاتف فردت سالى على الفور على امل ان يكون المتصل جاسر ولكنه لسوء حظها كان المتصل رجلا بالفعل الا انه صديق والدها المقرب الاستاذ فكرى والذى يعمل مديرا لاحدى البنوك الرأسماليه الشهيره ذهبت سالى باتجاه غرفه نوم والدها وطرقت الباب ودخلت قائله بنبره يشوبها قليل من السأم بابا عمو فكرى على التليفون طوى والدها جريدته وقال لها طيب انا جاى حالا ...وحياتك يا لولو تعمليلى كوبايه شاى اعدل دماغى سالى حاضر يا بابا خرج محسن من غرفته وتوجه الى غرفه المعيشه حيث الهاتف وامسك بالسماعه وقال الو ..ازيك يافكرى .. اخبارك ايه رد عليه فكرى بنبره هادئه الحمد لله يا محسن اخباركم ايه محسن احنا الحمد لله هاه طمنى وصلت لحاجه فكرى ااه يا سيدى اولا سمعته فى السوق زى البرلانت لا غبار عليها والكل بيشكر فيه راجل بجد وانسان محترم وعصامى ووالده كان راجل طيب وليه اخين شاغلين معاه واحد متجوز والتانى لسه ..بتاع بنات ياسيدى انما هوا انسان دوغرى بس اللى عرفته انه مطلق وعنده ابن صغير بقاله حوالى سنه وكام شهر محسن ايه ...مطلق اول مره اعرف الموضوع ده فكرى دى حاجه ماتعيبهوش يا محسن وبعدين برضه سالى مطلقه محسن ايوه لكن انت بتقول عنده ابن شكرى وماله ...وبعدين ده بسم الله ماشاء الله غنى جدا ويقدر يصرف على ابنه ويعيش سالى فى احسن مستوى كمان محسن مش القصد ...لكن ممكن يرجع لمراته عشان خاطر ابنهم تتاخد بنتى انا بقى فى الرجلين فكرى بص يا محسن انا كنت مش عايز اتكلم عشان مانخضش فى اعراض ناس لكن اللى اعرفه انها ست مش مظبوطه وعشان كده طلقها ده غير انها وسافرت بأبنه من وراه يعنى الجدع مغلوب على امره منها وما اظنش انه يردها ابدا وانت ااقعد معاه واسأله محسن ده اللى هيحصل فعلا . كتر خيرك يافكرى تعبتك معايا فكرى ماتقولش كده يا محسن على ايه يا اخويا دى بنتى ربنا يفرحك بيها ويتمملها على خير وماتعقدش الامور محسن سيبها على الله ربنا يقدم اللى فيه الخير فكرى ايوا كده سلملى على سالى كتير وقولها الف مبروك وسلامى للحاجه ..مع السلامه انهى محسن محادثته الهاتفيه ووضع السماعه عندها دخلت ابنته حامله كوب الشاى الساخن قائله الشاى يا بابا محسن تعالى يا لولو ..فين ماما امال سالى بتصلى العشا محسن طيب ااقعدى انا عاوزك سالى خير يا بابا محسن انتى كنتى تعرفى ان جاسر مطلق سالى ااه يا بابا وعنده ابن صغير بس مراته هربت بيه بره البلد محسن لا حول ولا قوه الا بالله . وهوه حكالك عنها او عن ابنه سالى لا يا بابا انا عمرى ما اتكلمت معاه فى اى موضوع شخصى ابدا والله يا بابا ...كان دايما كلامنا فى الشغل وبس ..ده حتى ماعرفش اذا كان يعرف انى انا مطلقه كمان ولا لاء محسن لا من حيث يعرف فهو اكيد يعرف سالى ليه بتقول كده يا بابا محسن لانك يابنتى لما اشتغلتى اكيد قدمتى بطاقه الرقم القومى بتاعتك ومكتوب فيها انك مطلقه سالى اااه صح يا بابا تصدق محسن يعنى هوا عمره ما سألك عن الموضوع ده نهائى سالى لا يا بابا ابدا محسن المهم انتى رأيك ايه .موافقه تتجوزيه اطرقت سالى رأسها بخجل وقالت اللى تشوفه يا بابا عندها دلفت مجيده الى الحجره وقالت بابتسامه واسعه دلوقتى اللى تشوفه يا بابا وده من ايه بقى ان شاء الله اكيد من بوكيه الورد اللى بعته النهارده ولو انك من قبلها ماكونتيش قاعده على بعضك محسن ايه حكايه بوكيه الورد دى مجيده جاسر بعتلها بوكيه ورد النهارده الصبح محسن غاضبا ايه هيا حصلت مجيده خير يا محسن ادايقت ليه محسن ماكنش يصح يبعته وكمان ماكنش يصح تقبليه يا سالى سالى ليه يا بابا محسن احنا لسه بنفكر وهنديله ردنا لما نبقى نوافق يبقى يبعت ورد من هنا للصبح ان شالله يبعتلك حديقه المنتزه كلها مجيده جرى ايه يامحسن الراجل ماغلطش يا اخى تهادوا تحابو المهم كنت سامعه سالى بتقولك فكرى على التليفون هاه وصل لحاجه محسن والله اللى قالهولى فكرى طلعت بنتك عارفاه ومخبيه عليا سالى يا بابا انا مخبتش حاجه وبعدين انا تصورت انه حكالك ظروفه لما جه قعد معاك محسن لاء ماجبش سيره مجيده قال يعنى انت اديته فرصه يحكى ده انت نزلت طاخ طاخ معاه فى الكلام محسن وعايزانى بعد اللى حصل كنت اخده بالحضن يعنى مجيده مقولناش كده بس براحه وبعدين الجيات اكتر من الريحات المهم شكرى قالك ايه محسن مطلق يا ستى وعنده ابن وطليقته هربانه بأبنه بره مصر من سنه مجيده ايه لا حول ولا قوه الا بالله ...طيب وبعدين محسن انا بقول نصرف نظر عن الموضوع كادت سالى ان تجهش بالبكاء فقالت مجيده ليه بس يا محسن محسن عنده ابن يعنى احتمال كبير اووى يرجع مراته ساعتها بنتك هيبقالها ضره مجيده يا اخى انت بتسودها فى وشنا ليه سالى يا بابا ازاى بس يردها بعد اللى عملته مش جاسر اللى يعمل كده ابدا مجيده وهيا عملت ايه خليته يطلقها سالى بصوت منخفض خانته مجيده فى ستين داهيه اللى زيها وزى اشكالها ..لا يا محسن مالكش حق بقولك ايه انت تكلمه يجى ونتكلم معاه وبعدين يا اخى زى ماهو مطلق بنتك كمان مطلقه محسن لا يا مجيده بنتى لسه بكر تفرق مجيده والناس مش بتتكلم بتقول انها بكر بتقول انها مطلقه وحرام عليك واحد زيه يجى لحد عندنا ونرفضه عشان ماضى وانتهى محسن الماضى مانتهاش عنده ابن منها مجيده هربانه بيه محسن وايه يضمنلى انه ميردهاش عشان يرجع ابنه مجيده كان عملها من زمان مش يجى يطلب بنتك وعامه كلمه وافهم منه سالى والله يا بابا جاسر استحاله يرجعها انا متأكده ده كله الا كرامته كراجل وده اللى حسيته من شغلى معاه محسن طيب طيب يا سالى روحى انتى نامى دلوقتى وبكره هبقى اكلمه صباحا فى شركه آل سليم دخل اسامه الى مكتب جاسر قائلا رجعنا للعطله من جديد ... فينك يا سالى جاسر طيب قول صباح الخير الاول وبعدين انت تنسى سالى نهائى وتبعت للعلاقات العامه ينزلو اعلان عن وظيفه سكرتيره وواحده فى العلاقات العامه اسامه بقولك مدام هدى بنتها فى تجاره والصيف دخل ممكن تيجى تتدرب واهو نمشى الشغل شويه جاسر طيب ابعتهالى اتكلم معاها اسامه حاضر المهم امضى الاوراق دى وابقى ابعتها مع مدام هدى وهيا نازله سلام بعد قليل طرقت مدام هدى غرفه جاسر حامله ملفا فى يدها رحب بها جاسر وقال اهلا يا مدام هدى ..اسامه بيقولى ان بنتك ممكن تيجى تدرب هيا فى كليه ايه هدى بفخر تالته تجاره انجليش السنه الجايه ان شاء الله جاسر طيب خلاص خليها تيجى ومعلش هندوخها شويه معانا هدى ياريت ياافندم بدال ماهيا مدوخانى المهم انا كنت جايه لحضرتك بخصوص سالى نظر لها جاسر پحده وقال مالها هدى يعنى قدمت استقالتها وماسبتش اسبوعين الانذار ده غير انها ماكملتش الست شهور فعليها شرط جزائى وكمان اوراق التأمينات الاجتماعيه بتاعتها انا عملتلها استماره 6 وناقصه امضت حضرتك جاسر طيب سيبيلى الملف هبقى موقع أيام نيوز اشوفه وضعت هدى ملف سالى الوظيفى بحرص على سطح المكتب وانصرفت وعندما اغلق الباب امسك جاسر ملف سالى بلهفه وفتحه طالعته صورتها الباسمه اعلى عقد العمل فتأمل قسمات وجهها كانت عيناها تشعان طيبه وحبا ورغبه فى الحياه قرأ تفاصيل العقد وتصفح الملف الى ان استوقفته كلمه.... مطلقه بجانب الحاله الاجتماعيه فى بطاقه الرقم القومى فعبس بحاجبيه قليلا وردد مطلقه!!! طوى الملف ووضعه فى الدرج وقام واتجه الى مكتب اسامه نظر اليه اسامه متعجبا فقد كان يبدو ان هناك امرا يشغل باله فقال له فين الورق جاسر هه ورق ايه اسامه الورق اللى سيبتهولك وقلتلك تبعته مع مدام هدى جاسر اااه مضيته بس سيبته فوق هبقى ابعتهولك اسامه طيب خير مالك شكلك بتفكر فى حاجه جاسر انت كنت تعرف ان سالى مطلقه اسامه ايه لا اول مره اعرف انت متأكد جاسر هدى جابتلى ملفها بفره لقيت صوره بطاقتها ومكتوب فيها انها مطلقه اسامه طيب وده يفرق معاك ايه اطرق جاسر برأسه وتنهد الموضوع طلع صعب اسامه بعصبيه جاسر انت ناوى ترجع فى كلامك عشان ماهى مطلقه نظر له جاسر متعجبا ايه الكلام الفارغ اللى بتقوله ده لاء طبعا هتجوزها يعنى هتجوزها ان شاء الله اسامه افهم من كده انه ده احساسك بالذنب انك كنت السبب فى التشويش على سمعتها بالاضافه لوضعها الاجتماعى جاسر متململا يووووه انت مابتصدق اسامه انا بس بفكرك جاسر ومين قالك انى ناسى اسامه طيب هتعمل ايه جاسر انا كنت مستنى ابوها يكلمنى اخر الاسبوع بس شكلى هتصل النهارده بيه واروحله انا عايز اخلص ويمكن جت بفايده هيا مطلقه وانا كمان مطلق يبقى خلصانين ومالوش لازمه التأخير اسامه بالعكس جاسر ليه اسامه لانها تانى جوازه ليها وممكن يكونو عايزين ياخدو وقتهم عشان يطمنوا انها المره دى هتنجح فمش هيستعجلو ويجوزوكوا بسرعه جاسر فال الله ولا فالك يا اخى اسامه مش هوا ده المنطق جاسر والله المنطق بيقول ان واحده مطلقه وطلع عليها كلام يبقى اهلها يستعجلو ويجوزوها احسن ماتقعد اسامه ااااااااااه ده منطقك انت بقى لكن انا كأب لو بنتى اتطلقت لا قدر الله هبقى فى المره اللى بعديها هكون بحسبها بالمللى اللى اتلسع من الشوربه ينفخ فى الزبادى جاسر انا هقعد معاك ليه توترنى انا هكلمه دلوقتى اخرج جاسر هاتفه وطلب منزل سالى ردت والدتها مجيده الو جاسر مساء الخير ..ازى حضرتك مجيده مين معايا جاسر انا جاسر سليم مجيده بصوت ودود ااه اهلا اهلا ازيك انت متشكرين على الورد اووى جاسر ياترى عجب سالى مجيده هوا عجبها وبس ده بايت فى الاوضه معاها ههههههههه ابتسم جاسر سعيدا بتلك المعلومه وقال ياترى ممكن اكلم الاستاذ محسن مجيده ااه طبعا ثانيه واحده اندهولك بعد قليل اتاه صوت محسن الذكورى عبر الاثير فقال جاسر انا اسف ماقدرتش استنى مهله الاسبوع اعذرنى على الازعاج محسن لا ازعاج ايه ماخلاص ما انت تقريبا بعت مرسال قبلها فهم جاسر مايلمح اليه محسن فقال بنبره جديه ارجو ماكنش تجاوزت حدودى ودايقت حضرتك بس يعنى انا عملت بوصيه الرسول عليه الصلاه والسلام تهادوا تحابوا محسن عليه افضل الصلاه والسلام ياسيدى جاسر ياترى ممكن لو مافيهاش غلاسه يعنى اجى اشرب القهوه عندكو النهارده محسن اووى اوى انت تشرف جاسر سبعه كويس محسن فى انتظارك جاسر وهو كذلك مع السلامه محسن مع السلامه ما ان انهى محسن المكالمه حتى قالت له مجيده بلهفه جاى النهارده محسن ايوه على سبعه جت من عنده كنت مستتقل اتصل بيه عشان يجى الحمد لله انى ماتصلتش خلينا بكرامتنا احسن مجيده محسن.. وغلاوه بناتك ..عشان خاطرى ماتشدش مع الجدع خده على الطبطاب.. يعنى هوا كان اوحش من معتصم محسن والله سيرين كانت عايزه معتصم انما عن نفسى انا كنت عاوزلها الاحسن منه مجيده وسالى عايزه جاسر ومش هتلاقيلها احسن منه طيب بذمتك مش تحسه كده راجل يعتمد عليه ومال وعز وجاه محسن اهو ده اللى مخوفنى يامجيده مش من توبنا خاېف ياخدها يومن تلاته وبعد مايزهق يرميها مجيده تف من بوقك ليه يعنى الله وان كان زى مابتقول ايه اللى هيخليه يستنى كل ده من غير جواز ماتجوزش تانى ليه بعد ماطلق محسن علمى علمك مجيده خلاص بلاش سوء الظن ده ومشى الموضوع واحنا ندعى ربنا ان كان خير يقربه وان كان شړ يغور محسن ونعم بالله مجيده المهم انزل بقى هات دسته جاتوه وشويه حلويات شرقيه كده من كلاسيك عشان الضيف اللى جاى ده وانا هقوم اجهز للعشا محسن ههههههههههه انتى ماصدقتى بأه الراجل جاى يتكلم مجيده يا راجل جرالك ايه اكرام الضيف واجب انزل يالا بلاش كسل فى تمام السابعه كان جاسر يقف حاملا علبه من الشيكولاته الفاخره امام منزل سالى رن جرس المنزل فذهب محسن على الفور وفتح الباب تهلل وجه جاسر وسلم على محسن بثبات اصطحبه محسن الى غرفه الصالون قائلا ماكنش له لزوم تتعب نفسك كده جاسر تعب ايه دى حاجه بسيطه محسن اتفضل ااقعد واقف ليه محسن مايصحش حضرتك الاول محسن طيب ياسيدى واحد اتنين تلاته نقعد سوا بقى ضحك جاسر وشعر ان والد سالى اكثر تفتحا عما كان فى المره السابق فقال ازى حضرتك دلوقتى ..صحتك احسن محسن الحمد لله احسن تعرف انت لو ماكنتش اتصلت كنت هكلمك فى موضوع كنت عايز اتناقش معاك فيه جاسر كده ياريتنى كنت اتكلمت من زمان ده انا ماسك نفسى ...تحت امرك محسن طبعا انا ماكنتش اعرف حاجه عنك وسالت عليك وماشاء الله سمعتك وسيرتك كويسه بين الناس جاسر ده بفضل الله ..انما محسن انا عرفت انك عندك ابن شعر جاسر پألم خاطف فى صدره وظهرت على معالمه الاسى وقال ااه سليم الصغير عنده دلوقتى سنه وعشر شهور بس للاسف امه الله يسامحها اخدته منى وسافرت بره محسن اعذرنى فى دى الكلمه انت مش ناوى تردها ظهرت الدهشه البالغه على وجهه جاسر وقال انا لا طبعا مين اللى قال لحضرتك حاجه زى كده محسن لا انا توقعت كده باعتبار ان فى ابن وسطكم تنهد جاسر وقال لاااااااااا من الناحيه دى حضرتك اطمن خالص انا استحاله اردها تانى لعصمتى لو آخر ست فى الكون ..وابنى خلاص الحمد لله انا رفعت قضيه حضانه والمحامى متفائل خير وان شاء الله ابنى يرجعلى فى غضون شهرين بالكتير .طبعا مش عاوز حضرتك تقلق على سالى انا مقدر انها مش امه ومش ناوى اطالبها بواجبات ناحيته انا مجهزله كل حاجه من المربيه ووالدتى كمان مش عاوز حضرتك تقلق محسن ليه بتقول كده يابنى هوا انا اكره ان بنتى تاخد ثوابه انا بس عاوز اطمن ان سالى ماتكونش رقم اتنين فى حياتك عايز ابقى مطمن على بنتى جاسر سالى هتكون فى عنيا ومش رقم اتنين ولا حتى واحد هتكون الوحيده لا فى قبلها ولا بعدها محسن اعذرنى بس انت اب وعرفت يعنى ايه معنى انك تكون قلقان على ضناك جاسر طبعا وانا مقدر بس انا كان ليا طلب طالما تطرقنا للموضوع ده محسن اتفضل جاسر انا المفروض اسافر فى خلال شهر.. شهر ونص بالكتير امريكا عشان ارجع ابنى ان شاء الله وكنت حابب نكون انا وسالى متجوزيين محسن بالسرعه دى جاسر يعنى حضرتك اكيد شايف الظروف ومقدر ...وكمان انا ماينفعش افضل طالع داخل كده عندكم ...كمان انا هسافر وياعالم اخلص وارجع على مصر امتى فكنت حابب ان سالى تكون معايا وكمان عشان نرجع سوا بسليم ونستقر فى حياتنا وكل حاجه جاهزه ماعندناش مشكله فى التجهيزات فى اى حاجه واللى حضرتك هتطلبه منى اعتبره اتنفذ محسن هممم والله انت فاجئتنى بس انا كنت حابب تقعدوا شويه تتعودا على طباع بعض يعنى جاسر من الناحيه دى ماتقلقش حضرتك... انا واثق انا طباعنا متلائمه كويس اووى سالى طيبه وهاديه وان كنت انا بتنرفز احيانا هي بتعرف تحتوينى وتمتص غضبى .كمان انا عارف انها حساسه واوعدك انى مش هاجى فى يوم عليها كان محسن يعلم انها طباع ابنته بالفعل ويعلم ضعفها وسره ان يكون جاسر واعيا لتلك الطباع فيحسن معاملتها فقال بس برضه يعنى فتره خطوبه كده شهرين تلاته تكونوا اخدتوا على بعض جاسر سالى كانت شغاله معايا وكنا بنقعد فى الشغل فوق الست ساعات يوميا ماهيهاش اول مره اتعامل معاها ولا هيا كمان طرقت مجيده باب الغرفه مقاطعه حديثهم ودخلت وقالت انت هتقضوها كلام بس ولا ايه العشا جاهز جاسر لاا مالوش لزوم محسن مايصحش قوم قوم نتعشى عشان يبقى عيش وملح خرج جاسر واتجه برفقه الوالدين الى غرفه الطعام وجلس الى الطاوله المستديره بجوار محسن عندها دخلت سالى ترتدى بنطالا واسعا من قماش الكتان بلون البيج الفاتح تعلوها بلوزه قطنيه طويله من اللون الزيتى يتوسطها حزام بجدائل رفيعه من اللون البنى وطرحه مزركشه باللونين الزيتى والكريمى الفاتح ووجها الذى يخلو من مساحيق التجميل عادا قليلا من الكحل وملمع شفاه شفاف نظر لها جاسر باشتياق وقال لها ممازحا مالك طولتى كده ليه احمر وجهه سالى خجلا على الفور واطرقت برأسها وقالت لابسه بكعب جاسر وانا اللى قلت ان ضغط الشغل خف من عليكى فطولتى ههههههههه مجيده احنا القصر عندنا وراثه فى العيله من ايام جدتى اختها طالعه لابوها طويله عنها انما سالى طالعالى ههههههه محسن لاا سالى طالعه لابوها فكل حاجه صح يا لولو مجيده ااه طبعا مانتم طول الوقت وعاملين عصابه عليا تناول الجميع الطعام فى جو حميم ملىء بالبهجه وفور انتهائهم قالت مجيده ما كلتش ياجاسر نظر لها جاسر متعجبا امال مين اللى خلص طبقين رز بحالهم ههههههههه زمانكم بتقولو عليا ماشفتش اكل قبل كده محسن بالهنا والشفا مجيده لا والله اكلتك ضعيفه جاسر ده لو سالى تعرف تطبخ زى حضرتك كده يبقى انا خلاص شهرين بكتيره بعد الجواز والهدوم مش هتدخل فيا سالى بعند بس انا مابعرفش اطبخ على فكره جاسر مازحا وماله احسن برضه على الاقل هفضل محتفظ بجسمى مجيده لا هيا بتعرف برضه امال ايه... بس هيا اللى مابتحبش تدخل المطبخ كتير جاسر يبقى اكيد مدلعاها مجيده ابوها مش انا طول النهار لولو لولو محسن ااه لولو طبعا اخر العنقود جاسر سكر معقود ضحك الجميع فقالت مجيده طيب روحو بأه على الليفنج نشرب الشاى ولا تشرب قهوه يا جاسر جاسر لا شاى معاكم دخلت سالى الغرفه اولا اتبعها جاسر اما مجيده فوكزت مرفق محسن برفق وقالت هامسه سيبهم يتكلمو شويه هز محسن رأسه وقال هما 5 دقايق بالعدد وتيجى تحطيلهم الشاى وبعدها هدخل انا هزت مجيده رأسها بالموافقه اما سالى فجلست برفقه جاسر فى غرفه المعيشه وهى تشعر بخجل لا مثيل له تعجبت سالى من نفسها وتمنت ان يزول اللون الاحمر الذى يلون وجهها بوضوح فتلك لم تكن المره الاولى التى كانت تجلس فيها بمفردها معه فى نفس الغرفه شعرت سالى بالحنق من نفسها فحين انه جلس جاسر يراقبها بابتسامه وعلى العكس سعيدا بلونها الاحمر فقال ماتيجى نقف فى البلكونه الجو كان تحفه وانا جى سالى اوك خرجت سالى الى البلكونه اولا واتبعها جاسر والذى قال الفيو حلو اووى بس انا كنت فاكر ان فوقكم دور كمان سالى لا احنا الدور الاخير اللى فوق دى الصوبات بتاعه بابا بيطلعلها من سلم جوانى عندنا هنا فى الشقه جاسر وبيزرع ايه سالى حاجات كتير من اول الورد لحد الطماطم جاسر بيزرع ورد يا خساره وانا اللى بعت اجيب من بره كنت جيت خبطت عليكم وطلعت الصوبه فوق نقتلك كام ورده على ذوقى ودخلتهم اوضتك بنفسى خجلت سالى فلم تكن تدرى انه يعرف بموقع الورود التى ارسلها فقال لها جاسر كأنما قرأ افكارها مامتك قالتلى سالى ماهى ماما على طوول فضحانى قال جاسر بمكر مامتك اللى فضحاكى ... وخدودك دى موقعها ايه من الاعراب...يا... لولو ابتسمت سالى بخجل واطرقت برأسها فاقترب منها جاسر وقال بصوت منخفض وحشتينى اووى ...كل يوم بدخل المكتب واستنى الساعه 12 كأنك هتيجى ويعدى اليوم منغير ما اشوفك بحس انى هتجنن لم تتحمل سالى المزيد وفرت هاربه الى الداخل فدخل وراءها جاسر وعلى وجهه ابتسامه وعينيه تشعان تسليه ماكره فقال انا كلمت باباكى نقدم معاد الفرح ايه رأيك نتجوز اخر الشهر سالى بسرعه كده جاسر خير البر عاجله وبعدين ايه اللى يخلينا نستنى سالى بس ياجاسر انت ماتعرفش حاجه عنى كمان انا ماحكيتلكش عن ظروفى جاسر عارفها عشان اتطلقتى انا كمان طلقت وخلاص انا مش عاوز نفتح كلام فى الماضى لا انتى تكلمينى عنه ولا عن ايه اللى حصل بينكم ولا انا هجيبلك سيرتها... احنا هنتجوز وهنعيش اللى جى سوا وده المهم ..اتفقنا سالى براحتك .. بس مش هتيجى يوم تسألنى جاسر استحاله ولا انتى تيجى فى يوم تسألينى ماشى سالى ماشى جاسر طيب رأيك ايه نتجوز اخر الشهر سالى بابا اللى يقول مش انا جاسر يعنى انتى موافقه مبدئيا ولا سالى اللى بابا يشوفه جاسر ماهو انا عايزك تكلمى بابا وتكلمى ماما كمان وخليهم يوافقوا.. انا خلاص مش مستحمل تبعدى عنى كل ده.. وبعدين كل حاجه جاهزه سالى هوا انت مجهز الشقه ضحك جاسر بسرور ااه ياستى بس هيا مش شقه فيلا صغيره كده على قدنا بس مقفوله بقالها فتره وكنت عايز اغير العفش بتاعها ايه رأيك نتجوز ونسافر شهر العسل ونسيبها فى ايدين مصمم الديكور يخلصها على مهله وممكن فى الفتره الصغيره دى نقعد بتاع اسبوع بالكتير فى القصر مع ماما سالى مش هتدايق مامتك جاسر وليه تدايق دى هتفرح اووى لما تعرف انى خطبت سالى هوا انت لسه مقولتلهاش جاسر لاء هيا عارفه انى كنت بدور على عروسه بس ماتعرفش انى لقيت احلى عروسه وكنت مستنى باباكى يرد عليا عشان يعنى لو لا قدر الله كان رفض ماكنتش ازعلها انما اول ما هرجع هقولها طبعا ونيجى فى يوم تتعرف عليكى ونلبس الدبل والشبكه كمان . ايه رأيك سالى انت مالك عمال ټخطف فى المواضيع خطڤ كده جاسر بصوت حميم لانى عايز اخطفك ..عايز اغمض عين وافتح التانيه الاقيكى بقيتى مراتى مستنى اليوم ده يجى بفارغ الصبر ابتسمت سالى واطرقت برأسها عندها دخلت والدتها حامله اكواب الشاى وبعضا من الحلوى فقالت معلش اتأخرت عليكم سيرين اصلها كانت على التليفون سالى سيرين دى تبقى اختى جاسر سالى وسيرين بس غريبه محسن ومجيده ميم اشمعنا مجيده محسن اللى سماهم انا كنت ببقى فى دنيا غير الدنيا جاسر شكلى هعمل زيه واستغل الفرصه واسمى ولادنا بالشكل ده شعرت سالى بالخجل الشديد مقرونا بالفرح الاشد ...فهاهو جاسر يتحدث عن اطفالهم فى المستقبل فيما قالت والدتها ربنا يتمملكو على خير ويرزقكم الذريه الصالحه دخل محسن الى الغرفه وقال طيب مش تندهيلى يا مجيده اشرب الشاى معاكم ولا تشربو منغيرى سالى يا بابا استحاله نشرب منغيرك اصلا ارتشف محسن قليلا من الشاى فقال جاسر ايه رأى حضرتك نخلى الډخله اخر الشهر محسن بسرعه كده يابنى ده فاضل على اخر الشهر بتاعك ده اسبوعين جاسر وماله محسن ايوا بس مش لما تجهزوا حالكم هتعيشوا فين ..الحاجات دى ماتفقناش فيها جاسر انا عندى فيلتى فى كفر عبده مقفوله بقالها فتره بقول نتجوز انا وسالى ونسافر فرنسا نقضى شهر العسل بعدها اخدها على امريكا معايا ارجع ابنى ونرجع على مصر هيكون مصمم الديكور خلصها نستلمها منه وان اتأخر شويه نقعد فى القصر مع ماما لحد ماتجهز ..محلوله يعنى محسن والله .... قاطعته مجيده خير البر عاجله يا محسن طالما مافيش مشكله ماتخلينا نفرح بيهم جاسر ياريت يا عمى ماتتصورش هنفرح اد ايه محسن انتى ايه رأيك يا لولو سالى اللى تشوفه يا بابا محسن اللى اشوفه ...ماشى ياستى .. على بركه الله جاسر يبقى نقرا الفاتحه وبعد بكره اجيب والدتى واخويا معايا ونلبس الدبل والشبكه محسن خلاص نقرا الفاتحه غادر جاسر المنزل وما ان خرج حتى احتضنت مجيده ابنتها وقالت مبروك ياحبيبتى الف مبروك شكله ابن حلال محسن انا مش موافق على سلق البيض ده يا مجيده سالى ليه بس يا بابا محسن هقولك ايه يابنتى انتى مقتنعه بالسرعه اللى الامور ماشيه بيها دى سالى مش سريعه اووى على فكره محسن يعنى تتجوزى كمان اسبوعين مجيده تفرق ايه اسبوعين من شهرين ولا هما لازم يقعدوا بالسنين!!! الجدع وجاهز ..وجواز البنات ستره ...الحمد لله اننا عايشين نشوف اليوم ده خلينا نفرح بولادها .طيب بذمتك مش نفسك تشوف ولادها بيتنططوا على حجرك محسن ده يوم المنى مجيده خلاص بأه ماتكسرش فرحتنا باليوم ده ..مبروك يا لولو الف مبروك سالى الله يبارك فيكى يا ماما وماتقلقش يا بابا جاسر والله انسان كويس وراجل محترم محسن ماشى يا حبيبتى ربنا يتمملك على خير دخلت سالى حجرتها واتجهت الى فازه الورود واشتمتها بعمق واخرجت من الدرج كاميرتها الصغيره واستطلعت صور رحلتها القريبه حتى وصلت لصورتها مع جاسر فى المركب النيليه نظرت لها وابتسمت ابتسامه خجله تحلم بيوم زفافها وهى تقف الى جواره مرتديه فستانها الابيض غيرت سالى ملابسها ونامت بعمق واتاها طيف جاسر يعدها بالسعاده القريبه فى احلام ورديه جميله عاد جاسر الى القصر وتوجه الى غرفه والدته وجدها تتابع التلفاز فى سأم واضح على معالم وجهها الارستوقراطيه فقال السلام عليكم يا ماما سوسن وعليكم السلام كنت فين كل ده جاسر كان عندى مشوار سوسن المحامى ماكلمكش جاسر لاء سوسن يعنى لسه مافيش اخبار جاسر لاء فيه ... بعد بكره هاخدك انتى واسامه عشان هلبس دبل وشبكه ونحدد ميعاد فرحى على سالى السكرتيره اللى كانت عندى سوسن الله الله وانا آخر من يعلم ولا ايه جاسر يا ماما ولا آخر من تعلمى ولا حاجه انا اتقدمتلها من كام يوم ولسه جاى من عند اهلها ادونى الرد وحددت معاد معاهم بعد بكره بس سوسن اهلها !!!انت مال الموضوع كبر منك كده جاسر يعنى ايه يا ماما سوسن احنا مش اتفقنا تتجوز وتديها قرشين وبعدين.. جاسر لاء يا ماما ماتفقناش وانا استحاله اعمل فى بنات الناس كده.... سالى هتبقى مراتى على سنه الله ورسوله وانا خلاص اخترتها وارتحتيلها سوسن يا سلااااام اخرتك السكرتيره ان شاء الله.... بدال ماتختار واحده تليق بيك وتليق بمقامك ووضعك يا رجل الاعمال المحترم.... ماتشوف اخوك راح يخطب آشرى هانم الطحان وانت جايبلى حته سكرتيره جاسر ماما من فضلك لو سمحتى اتكلمى عنها بأسلوب احسن من كده دى هتكون مراتى وان شاء الله ام اولادى وهتكون فى مقام ام سليم الصغير سوسن اعمل حسابك انى لا رايحه ولا جايه ايه رأيك بقى جاسر يبقى مش عاوزه سليم يرجع ...اذا انتى ماروحتيش معايا ابوها مش هيتمم الجوازه والشهر هيعدى وكل يوم بيعدى بعده هيكون ساعتها فى مصلحه سهيله مش من مصلحتى سوسن انت بتمسكنى من ايدى اللى بتوجعنى ياولد ...ماشى يا جاسر بس اعمل حسابك انى مش موافقه على الجوازه دى من اولها كده ويتختارلك واحده تليق بيك تكمل معاها ياما لا انت ابنى ولا انا اعرفك عند هذا الحد لم يحتمل جاسر سماع المزيد من تهديدات والدته الغوغاء بنظره فخرج من الغرفه فى صمت فى اليوم التالى اتصل جاسر بسالى على هاتفها النقال ردت سالى وكانت لا تعرف الرقم فقالت فى صوت ناعم الوو جاسر مازحا ايه ده انتى بتردى عادى كده مش يمكن يكون حد غريب وياترى بأه كاشفه شعرك ولا مغطياه ابتسمت سالى وتعرفت على صوته فى الحال وقالت له انت جبت نمرتى منين جاسر سهرت اكلم القمر امبارح واحكيله عنك واقوله وحشتنى ونفسى اسمع صوتها لقيته بيملينى رقمك ابتسمت سالى وقالت ماكنتش اعرف انك بتعرف تقول كلام حلو اووى كده .. كده انا اقلق منك على فكره جاسر هههههههههه امال انتى فاكره انه كله شخط ونطر لازم شويه ناعم كده عشانك انتى وبس مش عشان حد تانى سالى لا تانى ولا تالت ... المهم كنت عاوزنى فى ايه جاسر بمكر انا عاوزك وبس ...فى ايه دي لما نبقى لوحدينا ويتقفل علينا باب بيتنا هتعرفيها احمرت وجنتا سالى بشده وصمتت فضحك جاسر بسرور وقال طيب خلاص خلاص هههههههه دا انتى طلعتى بلمس خااالص بس عامله فيها تقيله وجامده واغنيلك فى المطعم وترجعى منه تقوليلى يا افندم سالى ايوه الشغل شغل جاسر ياعينى عليا وشغلى اللى باظ ومش لاقى حد يرد عليا الكلمه بعشره. ولا يجيبلى الاسبرين ويقولى بصوت عامل زى صوت الكروان سلامتك سالى برقه سلامتك تنهد جاسر بعمق وقال لا كده مش نافع... اعملى حسابك تجهزى كمان ساعه حعدى عليكى ننزل ننقى الشبكه.......... انا كلمت بابا واخدت منه الاذن .. سالى اوك جاسر بس ابقى البسى الفستان الابيض اللى لبستيه يومها كان عاجبنى اووى سالى طيب ..سلام جاسر سلام بعد ساعه زمنيه كانت سالى مرتديه فستانها الذى اوصاها جاسر بأرتدائه ونزلت برفقه والدتها والتى جلست فى الخلف منبهره بفخامه السياره وسرعتها وقياده جاسر المتمرسه وصل جاسر الى احدى سلاسل المحلات المشهوره عالميا بالحلى والمجوهرات الثمينه دخلت سالى المحل برفقه والدتها والتى افقدتها روعه المكان قدرتها على النطق ما ان رأى البائع جاسر حتى رحب به وقال اهلا اهلا لاء مش معقول جاسر بيه عندنا ..نورت يا باشا جاسر متشكر البائع أأمر معاليك يا فندم جاسر عايز شبكه تكون طقم الماظ من فضلك البائع الف الف مبروك ..مبروك يا آنسه... مبروك يا مدام شعرت سالى بالرهبه ...هل طلب طاقم الماظ ...كيف سترتديه!!!! فيما جلست مجيده وهى تشعر بالسعاده البالغه لابنتها الصغرى احضر البائع عده اطقم غايه فى الروعه والفخامه لاحظ جاسر ان سالى لا تنطق وصامته على غير العاده فقال لها بصوت منخفض لو مش عاجبينك نقوله يجيب غيرهم اوعى تاخدى حاجه مش عجباكى سالى هه...لااا مش حكايه انهم مش عاجبنى بس انا عمرى مالبست حاجه كده وحساها هتكون اووفر عليا ابتسم جاسر وقال دا انتى اللى اوفر عليهم يا حياتى ..ها تحبى تاخدى ايه سالى نقى انت اللى يعجبك انتقى لها جاسر كوليه رائع بفصوص من الياقوت الاحمر والماس وقرطا وخاتما من نفس الطاقم اتسعت عينا مجيده لا تكاد تصدق اذنها عندما سمعت السعر الخيالى الذى دفعه جاسر بمنتهى البساطه ثمنا لشبكه ابنتها خرج جاسر بعد قليل من المتجر برفقه سالى ووالدتها اللاتى لازالتا تبدو عليهما علامات الصدمه والمفاجئه واضحه المعالم على وجهيهما قال جاسر بخفه فاضل نروح نشترى الفستان تحبى تروحى لمكان معين ولا اخدك انا الاتيليه اللى العيله بتتعامل معاه سالى اللى تشوفه تولى جاسر زمام المبادره وقال يبقى خلاص تعالى نروح اللى اعرفه مجيده انتو لسه هتلفو انا تعبت انا هروح وانتو براحتكو جاسر يبقى خلاص نوصلك الاول اوصل جاسر مجيده الى المنزل وانطلق بالسياره برفقه سالى بمفردهما وشغل مشغل الاسطوانات على اغنيه محمد فوزى طير بينا ياقلبى وماتسألنيش السكه منين وغنى بصوته ده حبيبى معايا ماتسألنيش رايحين على فين ..على فين سالى انا عايزه اعرف ماتطلعتش مغنى ليه جاسر بغرور خفت على قلوب العذارى سالى ههههههههه بأه كده ...ماشى وصلت السياره الى مكان الاتيليه ترجل جاسر اولا وفتح الباب لسالى مما اشعرها انها ملكته المتوجه سارت بجواره ترمقها نظرات النساء حسدا وترمقه هو افتتانا واعجابا دخلت سالى الى الاتيليه رحبت به احدى العاملات بصوت مبحوح وكلام معسول مغازله اياه مما اشعل الغيره فى قلب سالى طلب جاسر احدث الموديلات المستورده من عاصمه الموضه لتنتقى سالى منها ماتشاء ولكن كانت معظمها فاضحه ولا تصلح للبس بل لايصلح ان يطلق عليها ملابس بالاحرى تجولت سالى فى الاتيليه الكبير حتى وقعت عيناها على فستان رقيق من الستان الكريمى الناعم يزدان بتطريز بسيط على شكل ثلاثه من افرع شجر رفيعه تحمل زهورا صغيره من احجار بلون قرمزى قاتم من اسفل الفستان وصولا لركبتها وبأكمام واسعه من الحرير اعجب جاسر باختيار سالى للغايه واشترى الفستان على الرغم من محاولات البائعه الساخطه التى كانت تود ان تبيعه احدى الفساتين التى تزيد قيمتها بألوف الجنيهات عن قيمه ذلك الفستان البسيط خرجت سالى شاعره بالسعاده تكاد تلمس النجوم وحلقت بعيدا فى سماء الاحلام وغابت عن دنيا الواقع حتى وصل جاسر الى منزلها واوقف السياره وسألها بصوت حميم اتبسطى سالى بسعاده اوووى نظر جاسر الى عيناها البنيتان بعمق وقال عارفه لما بشوف الفرحه فى عنيكى بيبقى لدنيتى طعم تانى ربنا يقدرنى واسعدك على طول قالت سالى بعفويه ويخليك ليا ياحبيبى لمعت عينا جاسر وقال يا ايه قوليها تانى احمرت وجنتا سالى للغايه واطرقت برأسها فقال جاسر متنهدا انا ربنا يستر عليا فى الاسبوعين اللى فاضلين دوول اقترب جاسر منها ناظرا لها بعمق فشعرت سالى بالخطړ ففتحت باب السياره وترجلتها سريعا وصعدت درجات السلم هاربه ترجل جاسر هو الاخر وحمل الفستان وصعد به الى الطابق الاخير حتى وصل ليجد سالى تبحث عن سلسله المفاتيح فى حقيبتها فقال جاسر بلؤم وصوت منخفض مش عايزه ده ....عامه انا واثق انك منغيره احلى مليون مره عثرت سالى اخيرا على مفتاحها وفتحت الباب وخطفت من جاسر الفستان ودخلت واحكمت غلق الباب وسمعت صوت ضحكه جاسر العاليه سمعت مجيده صوت اغلاق الباب فتوجهت الى خارج المطبخ وقالت انتى جيتى يا لولو سالى ااه يا ماما مجيده حمد لله على سلامتك ......الله مال وشك احمر اووى كده ليه سالى هه لاء اصلى طلعت السلم جرى خفت لحد من الجيران يشوفنى مجيده ربنا يستر اومال جاسر ماطلعش معاكى ليه مش هيتغدى معانا سالى لاء انا معزمتهوش مجيده يصح كده برضه كلميه خليه يطلع انا جهزت الغدا بسرعه قبل مايمشى سالى حاااااضر اتجهت سالى الى غرفتها ووضعت فستانها بحرص على السرير وجلست بجواره وامسكت بهاتفها واتصلت بجاسر الذى ما ان رأى اسمها على شاشه هاتفهه حتى رد قائلا لحقت اوحشك سالى ماما عزماك على الغدا جاسر وانتى عاوزانى اتغدى معاكم سالى براحتك جاسر كده يبقى هقولها سالى ماكنتش عاوزانى اجى سالى انا قلت كده جاسر خلاص هاجى بس على شرط سالى ضاحكه انت كمان هتتشرط ...قول يا سيدى جاسر بلؤم اسمعها منك تانى سالى هيا ايه دى جاسر حبيبى.... سالى اما نتجوز المره دى طلعت كده ماكنتش ااقصدها جاسر بس انتى حساها مش كده سالى امال هتجوزك ليهانت حاسسها جاسر وانتى كل ده مش واصلك احساسى سالى بحس ساعات انى بحلم جاسر لا يا جميل ده مش حلم ....ولا اجى ااقرصك من خدودك الحمرا دى عشان اعرفك سالى المهم مستنينك على الغدا جاسر بخبث يا ايه سالى بعند ياجاسر اطلق جاسر ضحكه عاليه وقال طالما يا جاسر يبقى مش هينفع ورايا شغل.... ولو ان اسمى طالع من شفافيك نغم حاولت سالى ان تتماسك قليلا طيب براحتك رد جاسر بصوت حميمى هتوحشينى لبكره ...سلام سالى فى حفظ الله انهت سالى محادثته وقبلت هاتفها والقت بنفسها للخلف على السرير شاعره بسعاده لامثيل لها واستغرقت فى احلام اليقظه حتى غفلت عيناها الفصل الخامس عشر صباح اليوم التالى استيقظت سالى على اصوات الاطفال الصغار بنات اختها فتحت عيناها وقامت بنشاط من مضجعها فاليوم يوم خطبتها على جاسر سيحضر فى المساء القريب خرجت من الغرفه فجرت نحوها الصغيره ايمان اتوووووووووو قبلتها سالى وحملتها وقالت ياحبيبه اتو تدافعت اختيها لتقبيل خالتهم فقالت سيرين بالراحه على خالتكم لسه صاحيه سالى وحشتووونى كتير ايمان الصغيره اتى هتتكوزى النهالده ضحكت سالى وقالت لاء يا لمضه مش النهارده ايمان امال امتى عثان اكهز نفثى سالى تكهزى نفثك ههههههه يا اختى مش لما اجهز نفسى انا الاول سيرين ربنا يتمملك على خير يارب بجد يا لولو فرحنالك اووى انا ومعتصم سالى ربنا يخليكو لبعض حبيبتى ايمان هوا عليسك اثمه ايه نظرت لها سالى البت دى هتطلع اروبه اووى يا سيرى مين يقول عندها 3 سنين ايمان بتململ اثمه ايييييييه سالى جاسر ياستى اسمه جاسر ايمان ايه ده اثمه صعب اووى سالى هوا انتى هتحليه هههههه عدينى بأه اروح اتشطف واصبح على ماما انهت سالى اغتسالها وتوجهت الى المطبخ لتجد امها تعمل على قدم وساق وما ان رأتها حتى قالت صباح الخير يا لولو سالى صباح الخير يا ماما مجيده انا سبتك تنامى عشان وشك يبقى منور الليله كده يالا افطرى ومنى صاحبتك اتصلت وبتقولك هتجيلك على الساعه 4 تروحو الكوافير سالى منى دى تحفه مصممه انى اروح انا مش هحط ميكاب اصلا مجيده ليه ياحبيبتى روحى عشان حتى حماتك اول مره تشوفيها النهارده سالى اهو انا مش خاېفه غير من حماتى دى يا ماما مجيده ليه يابنتى استبشرى خير سالى بابا فين مجيده هيكون فين حتى فى يوم زى ده قال عايز يجهز فوق نقعد فيه وتبقى الحفله فوق ويقولى هيبقى الجو شاعرى وسط الزهور والزرع وماحدش كاشفنا سالى طيب والله فكره مجيده اخرتك تتخطبى فوق السطوح عايزه جاسر ابن العز وامه اللى انتى خاېفه منها تطلعوا فوق السطوح سالى هوا الفكره ممكن تكون مش ملائمه اووى انما الجو فوق هيبقى احلى والقاعده كمان هنبقى قاعدين مرتاحين اووى مجيده بقولك ايه انتى وابوكى يتفاتلكو بلاد انا هجهز نفسى على القاعده هنا واللى عايز يطلع فوق هوا حر وبعدين بذمتك فى الصالون كده نقعد بقيمتنا ولا فوق السطوح سالى انا هطلع اصبح على بابا صعدت سالى درجات السلم الضيق محاوله تخيل مشهد صعود حماتها بل وهى بفستانها الطويل وجدت انها لن تكون فكره ملائمه ولكن ما ان وصلت ولفحها النسيم العليل حاملا راوئح ممزوجه من الريحان والنعاع الطازج بالاضافه الى رائحه زهور القرنفل حتى تملكها شعور رائع بالسعاده والرضى دخلت الى الصوبه حيث كان يعمل والدها بكد وقالت صباح الخير يا بابا رفع محسن ناظريه وتأمل وجهه ابنته المشرق واتاه صوتها ينبض بالسعاده فترقرق الدمع فى عينيه وقال صباح الخير يا حبيبه بابا رأت سالى دموع والدها فدمعت عيناها هى الاخرى والقت بنفسها فى احضان ابيها الذى عناقها بقوه وقال بصوت مهزوز مبروك ياحبيبتى مبروك ربنا يجعله الزوج الصالح اللى على طول كنت بتمنهولك سالى يارب يا بابا ...ماما قالتلى انك هتعملنا القاعده هنا محسن امك بتاع مظاهر كدابه ...بأه بذمتك القاعده هنا فى الجو اللى يشرح ده واعلقلكم نور يخليها ولا الضهر وكراسى كده وتقعدى انتى وهوه تحت تعريشه الورد اللى هناك دى ويبقى البوفيه هنا والمكان واسع ويسع الف من الحبايب ولا الصالون تحت كنبه و كراسى سالى هيا فكره تجنن يا بابا والمكان هنا هيبقى احلى بس الفكره ان السلم ضيق اووى وهما اول مره يطلعوا هنا انما احنا متعودين محسن ما ده يابنتى فى نفس الوقت يعلمكو ان ممكن الطريق يضيق عليكم وتمرو بحاجات صعبه وفى آخر الطريق تلاقو طاقه القدر اتفتحتلكم سالى باقتناع خلاص يا بابا نعمل الليله هنا انا كمان هكون مبسوطه هنا اكتر محسن طيب تعالى بأه نقول لماما سوا ونخلى سيرين تساعدنا فى نقل الحاجه لفوق قابلت مجيده قرارهم باستنكار شديد قائله برضه هتنفذ اللى فى دماغك سيرين هيا الفكره مجنونه بس حلوه وعجبانى انا كمان محسن بحركه رياضيه 3 لواحد يكسب ورفع يده وشد يد ابنتيه معه فضحك الجميع حتى الاطفال مرت ساعتين من الزمن حتى اصبح المكان جاهزا لاستقبال ضيوف المساء نظر له الجميع بعين الرضا الا مجيده التى قالت طيب والسلم خطرت لسيرين فكره رائعه بتزيين السلم بشرائط من الستان الابيض والورود الحمراء ونفذتها على الفور بمساعده اختها الصغرى التى انتهت ورفعت رأسها وقالت ياخبر الوقت عدى ومنى زمانها جايه ما انهت سالى جملتها حتى سمعت جرس الباب يرن فتحت امها لتجدها صديقتها بالفعل ورحبت بها وادخلتها فقالت لها سالى مرحبه على طوول بتتأخرى اشمعنا النهارده جايه بدرى قالت منى بمكر حبيب القلب قالى اروح بدرى عشان عارف ان سالى هتحتاجنى النهاره وباعتلك معايا العلبه دى ماعرفش فيها ايه سالى معتز منى باستنكار معتز مين اللى يمشينى بدرى ..........جاسر طبعا جاسوره ههههههههه احمر وجه سالى وقالت طيب ماقلكيش حاجه تانيه منى ااه قالى اسلمله عليكى سالى بتنهد الله يسلمه منى افتحى بقى العلبه ورينى فيها ايه فتحت سالى العلبه باصابع مرتجفه من فرط سعادتها فوجدت كارت صغير معه ورده حمراء فقرأته بصوت هامس صباح الخير على قمرى نسيت امبارح اجيبلك الجزمه وانتى معايا يارب دى تكون مقاسك بس اوعى تفكرى تعملى زى سندريلا وتهربى لانى هفضل وراكى طول العمر ضحكت منى وقالت ياعينى ياعينى ...تهربى هههههههه دا انتى وقعتى ولا حدش سمى عليكى ...عملتى فيه ايه يابنتى ده كان فى جره وطلع لبره ...من يقول ان الكلام ده طالع من جاسر سليم بجلاله قدره ارتدت سالى الحذاء الاحمر الانيق بسعاده وقالت تصدقى على قدى فعلا عرف مقاسى ازاى منى واااااااااااو شيك جدا انتى فستانك لونه احمر سالى لاء البيض كده وفيه تطريز احمر غامق تعالى اوريهولك منى لاء مش مهم دلوقتى المهم انا جبت معايا السشوار وشنطه الميكب وشويه ماسكات يالا تعالى عشان يادوووب نلحق كل ماسك بياخدله ولا تلت ساعه وهنحتاج ولا اربعه خمسه سالى استنى لما افطر منى انتى لسه مافطرتيش سالى صحيت الصبح وطلعت اساعدهم فى تجهيز فوق هنعمل القاعده بالليل فيها منى باستغراب فوق فين سالى السطوح منى يا حزنى هطتلعى حماتك فوق السطوح سوسن هانم بنت العز واكل الوز سالى ايه ده هوا ممكن ماترداش منى علمى علمك بس لو ضامنه جاسر يبقى طظ فى الباقى بيعرف يمشى كلامه عليهم سالى انتى قلقتينى انا هكلمه اسأله منى تسألى مين لاء طبعا والله ده اللى عندكم وان كان مش عاجبهم يشربوا من البحر سالى ايوا يا منى بالله عليكى كده انفخينى كده وخلينى املى مركزى ويبقى عندى ثقه منى كلوس اب الثقه فى كل نفس ضحكت سالى وقالت طيب ياتحفه تعالى اما افطر وانتى برضه كلى حاجه يالا افتتحى البوفيه النهارده منى لاء بصى ساليزونات وباتون ساليه وسندوتش جبنه تركى ولانشون لو عندكم وكوبايه شاى بس ماتكتريش سالى كل ده وما اكترش..... ماشى يا طفسه ههههخخخخخ حل المساء سريعا واقتربت الساعه من الثامنه مساءا حيث كان موعد وصول جاسر واسرته رن جرس الباب فى تمام الثامنه والربع فتح محسن الباب ليجد جاسر واقفا برفقه والدته واخويه فرحب بهم محسن بسرور وادخلهم سلمت مجيده على والده جاسر والتى بالكاد لامست اطراف اصابع مجيده بتأفف واضح محسن اتفضلو اتفضلو احنا عاملين القاعده فوق رفع جاسر حاجبيه وقال بسرور بجد ...القاعده فوق اكيد هتبقى احلى محسن ماهى سالى برضه قالت كده جاسر امال هيا فين مجيده بتجهز جوه ثوانى اناديها صعد محسن اولا الى الاعلى ليريهم الطريق فأشار جاسر لامه كى تتبعه والتى قالت له بصوت خفيض فوق فين رد جاسر بغموض هتشوفى دلوقتى فيما تبادل زياد واسامه الابتسامات الماكره تعليقا على رد فعل والدتهما ما ان وصلت سوسن الى الاعلى حتى اتسعت عيناها استنكارا وقالت لجاسر بصوت غاضب منخفض اخرتك فوق السطوح يا جاسر لم يهتم جاسر وكان سعيدا بالجو الفريد والزينه التى ملئت اركان المكان من الورود والزرع الاخضر والانوار البيضاء الصغيره المعلقه بكثره فى ارجاء المكان كحبات اللولوء المنثور قال زياد بانبهار واااااااااو المكان تحفه ابتسم محسن بفخر وقال ده بس بوجودكم رد جاسر معرفا افراد عائلته لمحسن اخويا زياد الصغير فسلم عليه محسن يدا بيد وقال تشرفنا جاسر وده اسامه الوسطانى محسن اهلا يا اسامه ...مد اسامه يده سلم عليه جاسر واخيرا وليس آخرا ماما سوسن هانم محسن اهلا يا هانم اهلا نورتو والبيت نور والله بعد قليل صعدت سيرين برفقه زوجها معتصم والذى ما ان رأى جاسر وشعر بقوته والهاله المحيطه به حتى انتابه الغيظ تولى محسن مهمه تعريف افراد العائله لبعضهم البعض واخيرا صعدت سالى ومشت على استحياء باتجاه جاسر الذى ما ان رأها حتى هب واقفا واتجه ناحيتها مستقبلا اياها وبابتسامه عريضه نزع الورده الصغيره التى كانت مشبكه فى بدلته الفاخره وامسك يدها واعطاها لها وقال بصوت خفيض ده القمر بيمشى على الارض اليومين دوول نظرت له سالى بعيناها وشعرت بالخدر يسرى فى اوصالها من لمسته وقالت بخجل تعالى نروح هناك بقى تأبط ذراعها وقال نفسى اخطفك دلوقتى وامشى ...بس تعالى الاول اما اعرفك على ماما سلمت سالى على سوسن والتى نظرت لها بكره شديد مما اشعر سالى بالتعاسه ولكن تناستها على الفور ما ان رفعت عيناها حتى وجدت زياد ينظر لها بحنان قائلا مبروك يا سالى سالى الله يبارك فيك يا زياد جلس جاسر برفقه عروسه على الاريكه الصغيره التى اعدتها سيرين لهما وزينتها بنفسها ورفضت ان يساعدها احد ما فى اعدادها وقال لعروسه فين الجزمه صحيح مش باينه من تحت الفستان رفعت سالى فستانها قليلا وارته اياها وقالت عرفت مقاسى منين جاسر بمكر هتكونى 150 مثلا ورجلك 40.... قلت للراجل عايز اصغر مقاس عشان رجل حبيبتى صغنطوطه خالص قدم اسامه الشبكه الى مجيده والتى دارت بها على الضيوف القلائل ليروها كما هو متبع فى العادات والتقاليد وما ان وصلت الشبكه الى حيث معتصم حتى اتسعت عيناه دهشه ونظرت له سيرين نظره جانبيه وانتصبت فى جلستها بفخر ترددت اغنيه شاديه الشهيره يادبله الخطوبه ..فى الاجواء فمال جاسر على سالى وقال الاغنيه دى مش مناسبه للجو سالى هوا فى انسب من دى جاسر توء ... المفروض انت عمرى لام كلثوم كانت هتبقى مناسبه اكتر ولا انتى ايه رأيك سالى اللى تشوفه جاسر ايواااااا احلى كلمه ...تسمعى كلامى على طول هه سالى ياسلام ..انت ماصدقت بقى جاسر حد يعصى حبيبه ويزعله منه سالى بصوت منخفض ربنا مايجيب زعل قاطعهم زياد قائلا ايه ياعريس مش هتلبس عروستك الشبكه ولا هتقضوها غزل ونظرات ...نقوم نروح احسن احمر وجهه سالى فقال جاسر بمكر عقبالك زياد فى حياتك وعن قريب ان شاء الله البس جاسر سالى الشبكه الثمينه والتى ناولته يدها الصغيره بخجل وعندما اقترب منها ليلبسها الكوليه شعرت بأنفاسه القريبه منها تلفحها بدفئ مغرى فابتعدت عنه لا ارديا فقال لها جاسر باعتراض بصوت منخفض اثبتى بقى.. هيفكرونى مش عارف البسهالك ساعتها هيقولو هيعمل ايه ده ليله الډخله... هطلعى عليا سمعه انتى كده من الهوا احمرت وجنتا سالى بشده فعلق زياد بمكر انتو بتعملو ايييييه هههههههههه نظر جاسر الى زياد نظره ناريه فأسكته ما ان انهى جاسر حتى اقبلت مجيده تقبل ابنتها هى وسيرين مهنئين اياها بفرح شديد مضى الوقت السعيد وقام زياد واتجه الى الكاسيت ووضع شريط فيروز لتصدح بأغنيه سهر الليالى وجذب اسامه جاسر وانضم لهم معتصم على مضض يرقصون وقامت سالى برفقه سيرين ومنى والفتيات الصغار يجوبون المكان على شكل قطار حتى جذب جاسر يد سالى بقوه وراقصها قليلا حتى جذبتها منى لتنضم لهم ثانيه قائله لها بمكر خفت عليكى لتدوبى فى ايده جلست مجيده تراقب ابنتها وسعادتها الواضحه على وجهها فيما كان محسن جالسا بصمت يراقب وجهه حماه ابنته ووجهها الذى ينم عن ڠضب وعدم رضا انتهت الحفله وودع جاسر عروسه قائلا كان بودى نروح نسهر فى مكان سوا مع بعض بس حاسس ان عمى ممكن مايوفقش كمان عندى شغل مهم بكره سالى لاء ما تقلقش المهم طمنى عليك لما توصل بالسلامه جاسر بكره ححود عليكى نتغدى سوا عندنا فى القصر وهبقى اكلم عمى اعزمه هوا وطنط سالى ماشى جاسر بصوت حميم هتوحشينى لبكره سالى بخجل طيب جاسر بلؤم هوه ايه اللى طيب ايه مش هوحشك قاطعه زياد مش يالا بقى ولا ايه نظر له جاسر بحنق وقال هضطر امشى دلوقتى ياحبيبى عشان اخويا الغتت قطع علينا اللحظه زياد الله يسامحك ااقطعها انا احسن من ... ولا بلاش ... ثم توجه الى سالى ونظر لها بعمق وقال بصوت اجش مبروك ياسالى سالى الله يباررك فيك يا زياد وعقبالك زياد قريب ان شاء الله غادر جاسر برفقه اخويه ووالدته وقفت سالى وودعت جاسر بأنظارها الى ان اختفت السياره اقتربت منى من سالى مع السلامه يا لولو والف مبروك احتضنتها سالى قائله انتى بجد نعمه ربنا بعتهالى عقبال ما اتعبلك يوم فرحك انتى ومعتز منى يارب يا اختى يارب هههههه يالا سلام بقى عشان انا اتأخرت واليومين دوول بابا لما وصله موضوع معتز قالب البوصله عليا 180 درجه سالى ربنا يسعدك يارب واخيرا انصرف الجميع وتوجهت سالى الى غرفتها خلعت فستانها ومسحت ميكاجها الخفيف ونامت بعمق فيما كان محسن جالسا فى الكوشه يفكر بعمق صعدت مجيده درجات السلم قائله آآه يا ركبى توجهت مجيده الى حيث يجلس زوجها وجلست بجواره.. وقالت فاكر يا محسن لما كنا انا وانت قاعدين فى الكوشه ابتسم محسن لتلك الذكريات وقال يااااااه دا العمر عدى يامجيده مجيده ربنا يديك الصحه يارب ...انما انت مالك حاساك ساكت ومهموم.... ياراجل افرح محسن قلقان يامجيده مجيده يوووه من ايه بس محسن اخدتى بالك من امه مجيده ياساتر وليه كشريه محسن بحسره مش عجبينها يا مجيده مش قد المقام مجيده ياسلام عشان هما اغنى يعنى..... الرك على الاخلاق وبعدين ابنها هوه اللى جه خبط على بابنا وطلب بنتنا وعاوزها انت ماشفتش طاير بيها ازاى محسن ايوا.. بس امه لاء مجيده مش مهم المهم ان الراجل شارى بنتك وفرحان بيها وبكره هيتجوزوا وساعتها امه هتفرح لفرح ابنها محسن بضيق ماهى ماكنتش فرحانه بيه النهارده يا مجيده مجيده معلش بكره لما تعرف بنتك وتقرب منها وتشوفها اد ايه طيبه وبنت حلال هتحبها ..ماتخلنيش اتكلم انت مش فاكر امك كانت بتعمل ايه معايا... انما انا صبرت ...وبنتى هتصبر على حماتها لحد ماتحبها.. سالى غلبانه وطيبه وبصراحه جاسر عجبنى مش عشان فلوسه لاء حساه كده راجل وعنده شخصيه وده اللى بنتك محتجاه ...ده اللى اطمن على بنتى معاه هياخد باله منها ويحميها محسن يارب ..يارب يكدب ظنى مجيده ايوا ..ادعيلها ربنا يكرمها دى غلبانه واتظلمت ليه ماتقولش انه عوض ربنا ومن وسع محسن ونعم بالله مجيده قوم يالا قوم انا الرطوبه دى هتتعب عضمى وعضمك انت كمان قام محسن فقالت له مجيده هات ايدك يا محسن ....آآآآآه يا انى يالا حسن الختام محسن مشاكسا لا حسن الختام مين ...البيت هيفضى علينا قريب يا جوجو وهتشوفى وش تانى خااااالص مجيده هههههههههه ياراجل اعقل بناتك خلاص كبروا وبقى عندك احفاد محسن شكلك خلاص عجزتى اروح انا ادور على واحده ترجعلى شبابى مجيده على ايه ..اللى خدته القرعه تاخده ام الشعور ..اخدت بالك معتصم كان بيبص ازاى على الشبكه دا عينه كانت هتطلع والبت سيرين ماسكتتش قالتله ااه امال انت فاكر ايه دا مقامنا محسن غاضبا سيرين باينلها مش هاتجيبها لبر كمان ...دى كلمه تقولها لجوزها مجيده بدال ماهو قاعد يتأمر ويقولها ولد وبنت محسن ربنا يصلح حالهم فى الصباح رن جرس الهاتف فردت سالى وكان جاسر المتصل سالى بصوت ناعم الوو جاسر يتصنع الڠضب ياسلام ...اى حد تردى عليه كده بالرقه دى الوو ..خشنى صوتك شويه ضحكت سالى اخشنه ازاى اديله وش صنفره جاسر اااه رجعنا للماضه والكلمه يترد عليها بعشره سالى ببراءه مصطنعه انا جاسر لا انا المهم بابا فين عايز اعزمه على الغدا النهارده سالى ثانيه واحده اندهه طيب توجهت سالى الى غرفه ابيها وطرقت الباب ودخلت قائله بابا ...جاسر على التليفون عاوزك اومألها الاب الحنون وذهب ليرد على محدثه قائلا الو ..ازيك ياجاسر جاسر ازيك انت ياعمى يارب ما اكون ازعجتك محسن لا يابنى لا ازعاج ولا حاجه خير جاسر كنت عايزك انت وطنط وسالى تشرفونا النهارده على الغدا محسن معلش يابنى اعذرنى عندى ارتباط مهم النهارده والحاجه راحت لسيرين ..لكن سالى ممكن تروح عادى تتعرف على الوالده اكتر جاسر ماينفعش ياعمى تأجل ارتباطك النهارده كنت حابب نتجمع محسن معلش يابنى مدى المحامى بتاعى ميعاد ولسه مأكد عليا الصبح مش هينفع الغيه جاسر خلاص وهوه كذلك بس اوعدنى انك مش هتكسفنى المره الجايه محسن لا فيها كسوف ولا حاجه يابنى واحد والله جاسر ماهو ده العشم برضه طيب ياريت حضرتك تبلغ سالى انى هعدى عليها الساعه 3 تكون جاهزه محسن حااضر مع السلامه جاسر مع السلامه تأهبت سالى للذهاب الى قصر آل سليم ارتدت طقما يتكون من جاكيت صيفى ذو لون سماوى مقلم بخطوط رفيعه باللون الابيض يعلو جيبه طويله بيضاء وطرحه كحليه اللون انتظرت سالى جاسر فى الشرفه حتى ظهرت سياره جاسر فى الافق ومن فرط سعادتها حملت حقيبتها ونزلت درجات السلم وكادت ان تصطدم بجارهم دكتور اشرف الذى ما ان رآها حتى ابتسم وقال بالراحه احسن تقعى سالى انا آسفه قال اشرف بصوت حزين مبرووك ياسالى سالى الله يبارك فيك عن اذنك نزلت درجتين من السلم وفؤجئت بجاسر واقفا ناظرا لها پغضب فقالت انت طلعت انا كنت نازله نظر جاسر الى اشرف بتحدى والذى توارى داخل شقته تحت وطأه نظرات جاسر الغاضبه ثم توجهه الى سالى بالحديث وقال كنت طالع اسلم على عمو وبعدين انتى ايه اللى منزلك سالى شفتك من البلكونه جاسر تانى مره ياتستنى اطلعلك يا اما ارنلك افرضى جيت هنا وروحت اعمل مشوار جنب البيت تقفى فى الشارع سالى بخنوع حاضر نزل جاسر درجات السلم وتبعته سالى فتح لها باب السياره وركب دون ان ينطق بكلمه وظل على تلك الحاله عشر دقائق كامله نظرت له سالى وقالت بصوت قارب على البكاء انت لسه زعلان منى نظر لها جاسر عاقدا حاجبيه وقال بشك مين اللى كنتى واقفه تكلميه سالى ده جارنا دكتور اشرف قال جاسر پحده وده كان زميلك سالى لاء ده اكبر منى وبعدين ده دكتور قلب اصلا جاسر همممم والعلاقه بينكم كويسه اووى يقف يتكلم معاكى على السلم سالى عادى ياجاسر ده جارنا وبعدين وقف جنبنا كتير اما بابا تعب ده حتى لو كان فى نص الليل كان مش بيتأخر نظر لها جاسر واتسعت عيناه وقال ومين بقى كان بيندهله فى انصاص الليالى ولا كنتى بتنزليله انتى بنفسك ترددت سالى وشعرت بالخۏف مما يظنه فيها جاسر وقالت انت بتشك فيا شعر جاسر بالصدمه فلم يكن يتوقع ان تخبره بحقيقه ما يظن فقال بحنق لاء طبعا بس حابب اعرف حدودك مع الجيران سالى پغضب فى حدود الاحترام.... وعلى فكره كان بيباركلى اشاحت سالى بوجهها بعيدا نظرت سالى من النافذه وكادت ان تبكى حتى سمعت صوت ام كلثوم واغنيتها الشهيره انت عمرى نظرت الى جاسر والذى كان ينظر لها بطرف عينه حاولت منع نفسها من الابتسام ولكنها عوضا عن ذلك اتسعت ابتسامتها فنظر لها جاسر بعمق وقال زعلانه ردت سالى سريعا توء خلاص مش زعلانه جاسر بغرور وانا معملتش حاجه تزعل اصلا انتى اللى قماصه سالى انا... ياسلاااام ولا انت ... قاطعها جاسر واضعا اصبعه على شفتيها وقال بصوت حنونخلينا ننسى الزعل سالى خلاص كانت دقائق معدوده حتى وصل جاسر الى القصر المشيد فتحت البوابه المعدنيه الكترونيا دخل جاسر لعده امتار بين صفين من الاشجار العاليه حتى وصل الى باحه القصر ترجل جاسر السياره وفتح الباب لسالى التى اصيبت بالانبهار فقد ظنت انها انتقلت خارج مصر الى حى الاغنياء بلوس انجلوس حيث يقطن مشاهير هوليود سارت بجوار جاسر شاعره بعدم الراحه وعدم الملائمه بهيئتها البسيطه دخل جاسر القصر واستقبلته الخادمه مرحبه واخبرته ان والدته تجلس برفقه زياد وصديقته آشرى فى الفرانده توجه جاسر الى الفرانده ودخل برفقه سالى الصامته حتى دخل فقال بصوت قوى مقاطعا حديثهم السلام عليكم سكتت امه على الفور ولم ترد ونظرت الى سالى وتفحصتها من اخمص قدميها حتى اعلى رأسها شعرت سالى بنظرات حماتها المستقبليه واحمر وجهها رد زياد وعليكم السلام اتأخرتوا كده ليه جاسر مسافه السكه ..ازيك يا آشرى آشرى هاى جاسر ازيك ...congratulation جاسر شكرا اعرفك على خطيبتى سالى آشرى هاى زى القمر بيتهيألى شوفتك قبل كده ردت سوسن بلهجه ساخره اصلها تبقى السكرتيره امتقع وجهه سالى من استهزاء واستخفاف والده جاسر بها فرد جاسر پغضب سالى اصلا طبيبه اسنان وكانت داخله المجال مغامره منها بتجرب حاجه جديده آشرى واو so cool ...فعلا نفسى اجرب حاجه مجنونه كده زياد مازحا حاجه زى ايه آشرى هتجنن وابقى سواقه cap زياد دا انتى ساعتها هتبقى اغنى سواقه تاكسى فى مصر كل اللى هيركب معاكى هيركب عشان يتعرف ضحك زياد محاولا تلطيف الاجواء وقال ماتقعدوا ياجماعه واقفين ليه جاسر لا انا هاخد سالى ونتمشى شويه فى الجنينه واما يجهز الغدا ابقى ابعتلى زياد طيب يلا بينا يا آشرى نتمشى احنا كمان ... آشرى اوك ..عن أذنك يا طنط سوسن اتفضلو ربع ساعه وتيجوا الغدا هيكون جهز سالى عن أذن حضرتك نظرت لها سوسن باحتقار ولم ترد عليها لاحظ جاسر نظرات امه فشعر بالڠضب فى قراره نفسه ونزل درجات السلم الرخامى المؤديه الى الحديقه وسارت بجانبه سالى صامته وما ان ابتعد قليلا حتى قال ساكته ليه سالى بحزن مامتك مش قبلانى حاسه انى مش عجباها جاسر لكن انتى عاجبانى وعاوزك وكلها اسبوعين وهتبقى مراتى واى حد تانى يبقى طظ بما فيهم امى ماتفكريش فى حد غيرى المهم انا .. انا وبس...... ولا انا مش كفايه سالى لاء ياجاسر انا حابه انى اتجوز واجيب ولاد جدتهم تحبنى وتحبهم مش انا ابقى فى وادى ووالدتك فى وادى ...الجواز لازم يكون شركه كل الاطراف راضيين عن بعض فيها جاسر كلام جميل وفعلا لو اللى بتقوليه ده حقيقى يبقى ماكنش حد غلب ولا كان يبقى فى مشاكل لكن فى ناس مابتحبش تحترم رغبات اللى حواليها وبتعلن ده بكل قوه عشانهم بقى نبعد عن بعض انا وانتى ولا ساعتها مانحطهمش فى دمغنا سالى بس دى مش اى حد دى مامتك اللى ربتك جاسر بسخريه مريره انتى فاكره ان كل الامهات زى مامتك بتحبك وپتخاف عليكى وعشانك تضحى بسعادتها لا ياسالى مش كلهم كده على فكره واسألينى انا صمتت سالى وشعرت انها اصابت وترا حساسا فى علاقه جاسر بوالته فآثرت الصمت خوفا من ان تجرحه وفى تلك الاثناء كانت آشرى تحدث زياد قائله تعرف ماكنتش اعرف ان جاسر رومانسى اووى كده مايبنش عليه .............يطلع فى الاخر بيحب السكرتيره عنده ومش مهم هيا من انهى طبقه .....ومش مهم انها ااقل منه بكتير المهم انه حبها وهيتجوزها . نظر لها زياد بسخريه وقال اللى ميعرفش يقول عدس وفى حالتك انتى يبقى .... nuts آشرى بشك قصدك ايه زياد بكره هتعرفى كل حاجه آشرى ياما نفسى اعرف سر العلاقه بينك وبين جاسر ليه على طوول حاسه انك بتعاند معاه وبتتحداه فى الفاضيه والمليانه زياد بغموض بيتهيألك آشرى ساعات بحس انى مش فهماك ومش واثقه ان موضوع جوازنا ..good idea نظر لها زياد بتعجب وقال ليه بتقولى كده آشرى زياد بجد ياريت ندى نفسنا chanceاننا نعرف بعض احسن من كده ..this is marriage مش اى حاجه وان كان على الشغل اطمن كل حاجه ماشيه business is business نظر لها زياد بعمق وقال پغضب وانا مش مجوزك عشان الصفقه ولا الشغل... انا عندى فلوسى ومش طالبه معايا فلوسك على فكره آشرى بلييييييييز زياد مش تزعل وتعمل من القبه حبه ضحك زياد وقال انت بنت هبله باين عليكى وشكلى واخد فيكى مقلب اسمها من الحبه قبه آ شرى ثانكس ..بس انا مړعوبه اننا مانكونش مناسبين لبعض يا زياد انت غامض اووى وعلى مابحس انك كوول ولذيذ بكتشف ان وره ال image دى شخصيه جامده اووى وعنيد اووى فعشان كده مش عاوزه نستعجل زياد هوا احنا قايمين نتجوز بكره ولا كمان اسبوعين زى جاسر احنا لسه هنتخطب وهنقعد فتره الخطوبه ندرس بعض آشرى ايه ده بجد!! جاسر هيتجوز كمان اسبوعين بس ...they r so lucky زياد محظوظين على ايه ان شاء الله آشرى ايوا كده هما story ...بجد زياد بتهكم لوف ستورى طيب يالا تعالى نرجع عشان انا جعت عاد زياد ادراجه برفقه آشرى ودخل الى حيث غرفه الطعام وجد ان جاسر يجلس بجوار سالى ينظر لها بحنان يهمس لها بكلمات لم يتبين منه شيء ولكن كان وجه سالى الاحمر يخبره بأن اخيه يغازلها فاشټعل قلبه بالغيره تناول الجميع غدائهم ولاحظ زياد ان سالى لا تأكل الا القليل فقال بمرح ايه يا سالى الاكل مش عاجبك رفعت سالى رأسها وقالت لاء عاجبنى جاسر بمكر مش تخليك فى آشرى مازح زياد آشرى لا دلوقتى آشرى هتخلص طبقها وتدور على طبقى آشرى hhh silly ...اصل انا بحب البيكاتا بالمشروم جداااا زياد اسمها سو ماتش ايه جدا دى سوسن بلهجه متعاليه ماتزعليش من زياد يا آشرى يظهر مابيعرفش يعامل الهوانم اللى زيك ثم وجهت نظره ناريه تجاه سالى التى اصتدمت بعيناها ومنعت نفسها من البكاء بشده فقال جاسر بتحدى ااه بدليل انا حتى بيلخبط فى الكلام مع سالى برضه آشرى وقد فهمت مايدور حولها من تلميحات وقالت عادى ياطنط ازعل من ايه لم تتناول سالى المزيد ولا جاسر بسبب الاجواء المشحونه فقال جاسر عن اذنكم كملو انتو الغدا انا هقوم سوسن رايح فين جاسر بحزم ورايا مشوار ...يالا يا سالى آشرى طيب ماتسيب سالى معانا مالحقناش نشبع منها جاسر وانا ماستغناش عنها سالى فرصه سعيده يا آشرى آشرى ميرسى انا الاسعد سالى مع السلامه يا طنط مع السلامه يا زياد زياد بحنان مع السلامه يا سالى ما ان خرج جاسر برفقه سالى حتى القت سوسن بالفوطه الصغيره فى احد الاطباق بعصبيه وقالت انا طالعه ارتاح البيت بيتك يا آشرى انصرفت سوسن غاضبه فقالت آشرى بأسف مامتك مش عجباها سالى ...مع انها شكلها طيبه وبتحب جاسر اووى زياد ماتشغليش بالك جاسر بيعرف يتصرف معاها انطلق جاسر بالسياره بسرعه فائقه حتى شعرت سالى بالخۏف فقالت جاسر بالراحه شويه نظر لها جاسر وشعر بتأنيب الضمير فقد اخافها وقال بحنان ماتخفيش طول ما انتى معايا ثم قال بمرح هاه تحبى تتفسحى فين سالى باستغراب انت مش وراك مشوار وهتروحنى جاسر ااه ورايا مشوار ...افسح حبيبى هاه تحبى تروحى فين سالى اى مكان اللى تحبه هز جاسر رأسه بالموافقه وانطلق بسيارته الى حدائق المنتزه حيث يملك شاليه بمواجهه البحر ما ان وصل حتى ترجل من السياره وفتح الباب لسالى التى ظنت انهم قد جاؤا للتنزه فى الحديقه الواسعه فمشت خطوات قليله فقال لها جاسر على فين سالى مش هنتمشى شويه جاسر لاء تعالى ندخل الشاليه ونقعد قدام البحر سالى بتردد لوحدنا جاسر خاېفه سالى لاء مش كده بس... جاسر بس ايه تعالى وماتفكريش فى حاجه ولا مش واثقه فيا اطاعته سالى صامته ودخل جاسر الشاليه وفتح الشرفه التى تطل على مياه البحر الزرقاء الهادئه واشتم النسيم العليل وقال ماشبعش من ريحه البحر سالى همم ماما بتقولى برضه اشمها كتير عشان فيها يود قال جاسر بمكر وفسفور احمرت وجنتا سالى فقد فهمت مايرمى اليه فقال جاسر بخفه ايه رأيك تاكلى من كوك دوور ولا نعمل دليفرى من حسنى ولا شيللى صحيح وفيه راقوده كمان هنا سالى لا انا خلاص اكلت جاسر باستنكار اكلتى ايه بصى انا جعان وريحه البحر فتحت نفسى هاه سالى خلاص اللى هتاكل منه هاكل منه جاسر طيب هكلم حسنى اتصل جاسر بالمطعم وطلب الطعام ووصل بعد نصف ساعه فجلس يتناوله برفقه سالى والتى فتحت شهيتها واكلت بنهم ولاحظ جاسر ايوا كده ..كده اسمك بتاكلى ههههههههه سالى فعلا الجو يفتح النفس جاسر بعدما انهى تناول طعامه ااه الواحد ماعملش حساب الشاى سالى خلاص قوم نروح نشربه عندنا جاسر عايزه تروحى سالى الوقت اتأخر اووى خاېفه بابا وماما يزعلو جاسر طيب نغسل ايدينا ونقوم نروح بعد ساعه وصل جاسر الى منزل سالى ترجلت سالى السياره مسرعه فنظر لها جاسر وقال مستعجله اووى كده سالى اتأخرنا اووى جاسر ماتخافيش من حاجه انا طالع معاكى سالى بلاش تقولهم اننا رحنا المنتزه جاسر ماكنتش هقول اصلا يالا بينا صعد جاسر السلم واستقبلتهم والده سالى بترحاب اهلا اهلا كويس ما اتأخرتوش محسن ازاى ما أتأخروش انتو نازلين الساعه 3 والساعه دلوقتى 8 يصح كده جاسر معلش ياعمى بس السكه كانت زحمه واوعدك المره الجايه هعمل حسابى نرجع بدرى محسن لا انا هوفر عليكم وبلاها المره الجايه اما تتجوزوا ابقوا اتفسحوا براحتكم لكن طول ما بنتى فى بيتى معلش يابنى اعذرنى شعر جاسر بالاحراج وقال طبعا من حقك ..عن أذنكم مجيده الله ليه كده بس تعالى مايصحش نفضل واقفين على الباب ادخل اشرب شاى ونتعشى سوا جاسر متشكر اووى بس والله مش جعان خالص لسه متغديين مجيده والله ابدا ..انا حلفت ادخل حتى اشرب الشاى تعالى محسن ولا انت زعلان ابتسم جاسر انا زعلان لانى زعلت حضرتك محسن لا ياسيدى انا مش زعلان ادخلى ياسالى اعمليلنا الشاى سالى حاضر انصرفت سالى لاعداد الشاى دخل جاسر الى غرفه المعيشه برفقه محسن ومجيده وقالت مجيده وازى الوالده جاسر الحمد لله مجيده اعذرنى انا عارفه ان انت المفروض تتغدى عندنا النهارده بس سيرين تعبت اووى واضطريت انزلها جاسر انا اصلا من امبارح وكنت ناوىى انكم تيجو تتغدوا عندنا وكلمت عمى الصبح قالى انه مش هينفع محسن واحد ياسيدى عندنا وعندكم واحد جلس جاسر بعض الوقت برفقه اهل زوجته المستقبليه واستشعر طيبتهم التى ورثتها سالى عنهم الحلقة السادس عشر عاد جاسر الى القصر وصعد الى غرفته استحم وغير ملابسه واتجه الى غرفه والدته التى كانت تجلس تحتسى فنجانا من الشاى بتلذذ تشاهد مسرحيه العيال كبرت طالع جاسر شاشه التلفاز وامسك بأداه التحكم عن بعد وضغط على زر الايقاف نظرت له والدته وقالت باستخفاف خير ? جاسر بهدوء كل خير... بس حابب اوضحلك نقطه مهمه عشان اللى حصل النهارده مش عاوزه يتكرر سوسن اتفضل يا استاذ جاسر هات ما عندك جاسر جوازى من سالى امر واقع وضرورى كمان ضرورى عشان عن طريقه هرجع ابنى وابنى لما يرجع لازم يلاقى اللى تعوضه عن امه ولو كنت واثق انك هتديله الحنان الكافى كان زمانى اتجوزت اى واحده وطلقتها بعد كده لكن فاقد الشىء لا يعطيه سوسن غاضبه اتكلم معايا بأدب انت نسيت انى امك جاسر انا بقول الحقيقه والواقع وعامه دى مش نقطه الخلاف اللى هنقف عندها سوسن اوك عاوز تتجوز السكرتيره ماشى... لكن على شرط تيجى انت وهيا تعيشوا هنا وسليم يبقى تحت عينى طول الوقت من حقى اتمتع بيه العمر اللى فاضلى جاسر لاء سوسن يبقى خلاص هقولها اول ماتتجوزوا انك متجوزها عشان ترجع سليم وورينى هتعيش فى تبات ونبات معاها ازاى بعد كده جاسر بتهكم ام بتلوى دراع ابنها ونعم الحنان فعلا سوسن پغضب انت اللى خلى فى قلبك رحمه ..ده حفيدى انا استحملت كتير قصاد انى اشوف احفادى اللى هما منكم لو ماكنتش بحبك انت واخواتك وانت اكترهم ماكنتش احب ولادك خلينى اعيش الكام يوم اللى فاضلينلى وانتو جنبى جاسر ماما ارجوكى ماتعشيش دور امينه رزق ...الكام يوم اللى فاضلين والكلام ده انتى هتعيشى لحد ماتشوفى ولادهم كمان ابتسمت سوسن بمراره وقالت بيتهيألك ...تعرف انا كنت فى فرنسا ليه الشهر اللى فات جاسر اخر خطوط الموضه والشنط اللى رجعتى بيها تشهد سوسن الشنط دى جبتها اخر يوم قبل ما ارجع على مصر عشان ماتشكوش جاسر مانشكش في ايه ....اتجوزتى هناك سوسن بحنق لاء يا غبى .....من سنتين اكتشفت ان عندى سړطان فى المخ وكنت باخد العلاج من وراكم واشتريت كام باروكه تحسبا لكن العلاج الحمد لله ماوقعش شعرى بدرجه ملحوظه السنه دى لما روحت الورم وصل للمرحله الرابعه وحتى الجراحه نسبه نجاحها ماتزيدش عن 3 شعر جاسر ان قلبه قد قبض ونظر لامه كأنما يراها لاول مره تأمل ملامحها التى نال منها الزمن فترك لها بقايا جمال ايام الصبا على استحياء وفرت دمعه من عينيه اجتهد كثيرا ليمنعها من النزول ثم صړخ فيها ليهسكتى ليه ماقولتيش ليه من زمان كنا ممكن نعمل حاجه ....... ثم لم يتمالك دموعه فسقطت بغزاره وقال ماكونتيش وصلتى انك تحتاجى عمليه وكمان ماتنجحش قامت سوسن وامسكت برأس ابنها بقوه وقالت وانا كنت استحاله اسيبكم تفكرونى انى خلاص ھموت ...كان لازم اكون متماسكه عشان اجمعكم على قد ماقدر.... عايزه اموت وانا مطمنه انك انت واخواتك هتفضلو ايد واحده ومهما حصل بينكم اياكو تتفرقوا فاهمنى ..اعرف انى بحملك مسئوليه ده كويس اووى ..انت وبس .....ولو حصل حاجه غير كده هبقى غضبانه عليك حتى وانا فى قبرى اغمض جاسر عينيه واحتضن امه بقوه حتى دفعته وقالت دلوقتى اخرج عايزه ارتاح جاسر بتأثر اجيبلك دكتور نظرت له امه وقالت پقسوه وانا مش عيانه ...فاهمنى جاسر تصبحى على خير مر الاسبوعان سريعا وحل يوم الزفاف واكراما لامه عزم جاسر على اقامه حفل الزفاف فى القصر وجعله مقتصرا على افراد العائله المقربون وقد فاجأته امه بشراء فستان زفاف لسالى من باريس يلائم جسمها وحجابها الملتزم كعربون محبه اولى ساهمت تلك اللفته فى كسر بعضا من قشور الجليد التى تراكمت على علاقه سالى بحماتها والتى ما ان علمت انها ستعيش مع حماتها لبعض الوقت حتى يستقلو بحياتهم بعيدا حتى شعرت بعدم الارتياح ولكنها لم تود ازعاج جاسر بشكواها خاصه وانه وعدها ان امه ستحسن معاملتها وان لم تفعل فستغادر القصر على الفور صبيحه يوم الزفاف استيقظت سالى مبكرا جدا على غير العاده شاعره بالتوتر يسرى فى اوصالها فخرجت من غرفتها لتجد ان والدها بالاعلى يعتنى بأزهاره صعدت سالى السلم وكانت لا تزال مرتديه ملابس النوم ووضعت على كتفها شالا اضافيا يقيها بروده الصباح قالت سالى فى حبور صباح الخير يا بابا الټفت محسن فى دهشه ونظر مليا الى ابنته وقال صباح الخير ياعروسه ابتسم محسن واتبع يااه العمر عدى لسه فاكر لما كنتى بنت بشرايط بترجعى من المدرسه وتطلعى جرى على السلم ده وتقفى مكان ما انتى واقفه دلوقتى وبعديها تيجى تجرى عليا تترمى فى حضنى ابتسمت سالى بحزن وارتمت فى حضڼ ابيها كما اعتادت واحتضنته بقوه محسن مبروك ياحبيبتى الف مبروك ...سالى عايز اطلب منك طلب ممكن سالى انت تأمرنى يا بابا محسن الامر لله يابنتى ...عايزك تكونى طيبه اللسان وخاصه مع حماتك اوعى يوم تنسى انها ام جاسر وهيا الست اليومين اللى فاتو اظن انها لانت شويه ولما تعيشى معاها اكيد هتقربى منها وبالاحترام والموده كل شىء هيبقى تمام واوعى اوعى فى يوم تشتكي منها لجاسر ولا العكس اوعى فى يوم تشتكى من جوزك ومهما حصل بينك وبينه من خلافات وده شىء وارد اوعى يطلع بره اوضتكم بفضل الله هتلاقى مسافه الليل ولا تانى كل الخلافات اتحلت لان الشيطان يابنتى هوه اللى بيكبر قدامنا المشاكل وهى ولااا حاجه سالى حاضر يا بابا محسن كمان تسمعى كلام جوزك اللى يقولك عليه تعمليه طالما معاه حق فيه وخليكى دايما حنينه معاه وخدى الامور براحه اما يتنرفز اوعى تستفزيه استنيه لما يهدى وبعد كده هتلاقيه هوه جه صالحك وساعتها ماتجبيش القديم والجديد ارمى وره ضهرك دايما سالى هوه فعلا لما بزعل منه بيصالحنى ربنا يهديه على طول ويفضل كده محسن بس ده مش معنى ان مايكونش ليكى شخصيه وكيان الراجل بيحترم الست اللى ليها رأى مش كل حاجه حاضر ونعم ...فاهمه يا سالى سالى ادعيلى يا بابا محسن بدعيلك على طول يا حبيبتى ربنا يسترها معاكى ويحفظك انتى واختك من كل سوء ودلوقتى تعالى ننزل نفطر سوا ونصحى ماما تفطر معانا اعد محسن الافطار لابنته وزوجته وجلست العائله الصغيره على طاوله الطعام مجيده ياما نفسى يجى اليوم اللى ااقعد مع ولادك ياحبيبتى على تربيزه واحده كده سالى ان شاء الله يا ماما محسن جاسر ماقلكيش هيجيب ابنه امتى من امريكا سالى كان الاول قايلى اننا هنروح شهر العسل فى فرنسا الاول وبعديها نطلع على امريكا بس المحامى اتصل بيه من يومين كده وقاله ان طلقيته تعبانه اووى ومحجوزه فى مستشفى حاولت ټنتحر وجده ابنه معاها وبالتالى مش بتراعى الولد كويس سيباه للبيبى سيتر على طول طبعا هنروح الاول امريكا نجيبه احتمال بكره النهارده كان حيجز السفر وماعرفش وصل لايه لسه وبعد كده ونرجع مصر وبعدين ربنا يسهل نسافر تانى مجيده ياساتر .....ټنتحر اعوذ بالله ..ياعينى على الولد الصغير ده ذنبه ايه تكون دى امه محسن ربنا يصلحلكم الحال يابنتى مجيده معلش يابنتى اكيد ربنا هيجازيكى خير ده فى حكم اليتيم لاء لطيم ربنا يخليله ابوه انتهت سالى من الافطار وذهبت لترتاح قليلا فهى لم تنم الا القليل بسبب قلقها استيقظت سالى عند الظهيره على صوت والدتها مجيده سالى ...لولو ..اصحى ياجميل هنتأخر سالى طيب يا ماما قايمه اهوه مجيده طيب يالا جاسر اتصل وقال انه هيبعت السواق يجلنا كمان نص ساعه يادوب عشان نلحق نروح القصر بتاعهم ومنى اتصلت وقالت هتيجى بالليل على هناك ..مبروك ياحبيبتى سالى الله يبارك فيكى ماهى الا ساعه زمنيه حتى حطت قدما سالى وعائلتها ارض حديقه القصر نزلت سوسن الدرجات الرخاميه القليله واستقبلتهم بترحاب متحفظ واحتضنت سالى لاول مره ابتسمت سالى سعيده لتغير معامله سوسن لها الملحوظه وشعر محسن بالاطمئنان على ابنته اخيرا دلتهم سوسن على غرفهم فقد امرت الخادمه بأعداد غرفه لمحسن ومجيده وغرفه اضافيه لسالى تجلس فيها برفقه صديقاتها ومن ترغب فى الجلوس معهم اثناء استعدادها لحفل المساء استدعت سوسن خبيره التجميل الخاصه بها وثلاثه من مساعديها ومن ان رأو سالى حتى هجموا عليها بالتعليمات والنصائح ثم استأذن ليقمن بعملهن.......... بالطبع تزيين العروسه بدايه من حمام مغربى الى مساج سويسرى وماسكات لا حصر لها دخلت سالى الغرفه برفقه والدتها مع خبيره التجميل كى تكون بمثابه العين الناقده مر الوقت سريعا واستغرقت خبيره التجميل خمس ساعات كامله ونظرت سالى فجأه الى الساعه ولم تكد تصدق عيناها فقد حان موعد الزفاف وابتدأ المدعون فى الوفود دخلت الغرفه اختها الكبيره وما ان رأتها مرتديه فستانها وخبيره التجميل تضع اخر لمساتها حتى صړخت بسم الله ما شاء الله يا لولو زى القمر الله الله اكبر مجيده ولا البدر ياختى عليها ..تسلم ايدك يا حبيبتى خبيره التجميل على ايه هيا اموره منغير حاجه ماشاء الله بشرتها ولا البيبيهات احنا بس طلعنا المواهب المدفونه سالى سيرين ايه اللى بيحصل بره سيرين بابا قاعد مع جاسر والمأذون خلاص وبعتلى انبه عليكم شويه وهيجى واتنين شهود عشان تقولى انك موافقه وبعدها تمضى على العقد ..مبروك ياحبيبتى الخبيره وانا كده خلصت طالعت سالى نفسها فى المرآه كادت الا تعرف نفسها نظرت الى نفسها شاعره بالسعاده بفستانها الجميل وزينتها البسيطه التى ابرزت جمال وجهها ...شعرت انها لا تقل جمالا عن نجمات السينما بعد قليل حضر محسن وقبل رأس ابنته برفقه الشهود زياد واسامه وسمعوا موافقتها على توكيل ابيها وموافقتها على الزواج وماهى الا دقائق معدوده حتى اطلقت احدى الخادمات زغروطهفرحا باتمام مراسم عقد الزواج قبلت مجيده سالى وقالت الف الف مبروك وبعد قليل حضر جاسر برفقه محسن ودخل الى الغرفه بهيئته الساحره واحمرت سالى خجلا فقد كان ينظر لها بجرأه واضحه تكاد اعينه تلتهما ...احتضنها ابيها قائلا مبرووك ياحبيبتى ثم امسك بها جاسرمن كتفيها ثم امسك رأسها وقبل جبهتها وقال مبروك ..ربنا يقدرنى واخلى كل يوم فى حياتك فرح مجيده مش ياله بقى تطلعوا للمعازيم سالى اطلعوا انتو انا هصلى المغرب يادوب الحقه جاسر انتى لسه ماصلتيش ده العشا خلاص قرب يأذن سالى انشغلت مع الكوافيره ربنا يغفرلى يارب محسن طيب يالا بينا يامجيده عشان مايصحش فى ناس كتير جايين بيسالو عننا وكمان خالتها وعمها جم نطلع نرحب بيهم سالى انا هروح الاوضه التانيه اللى طنط خلتها لبابا وماما اصلى فيها عشان اهدى من هنا مش هبقى مركزه والدوشه جايه من بره جاسر عارفه السكه سالى ااه جاسر بلؤم غامزا لها بعينه اجى معاكى سالى وقد احمرت خجلا لاء انا هصلى ومش هتأخر روح انت شوف ضيوفك جاسر طيب هستناكى فى الصالون اللى جنب الباب نطلع للجنينه سوا سالى ماشى سارت سالى خارج الغرفه واتجهت الى الغرفه التى تقع اخر الطرقه والتى تطل على حديقه القصر الخلفيه فكانت اكثر هدوئا دخلت الغرفه واغلقت الباب واستعدت الى الصلاه بنفس خاشعه انتهت سالى من صلاتها وجلست تدعو الله ان يسدد طريقها ويصلح حالها هى وزوجها سمعت صرير باب الشرفه الزجاجى مصدرا صوته العالى فالتفتت لتجد زياد يقف يراقبها بنظره غريبه قامت سالى من على الارض وقالت خير يا زياد اقترب زياد منها وانظاره معلقه بها وقال مبروك ياسالى سالى الله يبارك فيك خضتنى ...وقالت باستغراب هيا دى اوضتك زياد لاء مش اوضتى دى اوضه للضيوف اوضتى فوق نظرت له سالى بتعجب فرد زياد ضاحكا طبعا عايزه تسألينى بعمل ايه هنا مش كده سالى مستغربه الصراحه زياد جاى اسألك سؤال وعارف ان مش عندك اجابته لكن انا عندى اجابته سالى ضاحكه ايه يعنى ايه وتسألنى ليه لما انت عارف الاجابه زياد بهدوء غريب لم تعهده سالى فى نبرته عشان تعرفى الاجابه لانك مهم جدا انك تعرفيها سالى زياد انا مش فاهمه حاجه وعن اذنك انا طالعه زياد بقوه استنى ...انا لسه ماخلصتش كلامى اسمعينى للاخر من فضلك ده عشان مصلحتك سالى بنفاذ صبر اتفضل بس ياريت تلخص عشان شكلنا مش لطيف واحنا واقفين كده زياد ماسألتيش نفسك جاسر مستعجل اووى يتجوزك ليه سالى عشان بيحبنى وعاوزنى زياد ده اللى انتى فاهمه ....لكنه غلط سالى بتململ والصح ايه زيادجاسر رافع قضيه بحضانه ابنه فى امريكا سالى پحده عارفه زياد عارفه انه مش هيكسبها الا لما يتجوز ..لان القوانين فى امريكا مابتديش الراجل حق الحضانه الا اذا كان عنده زوجه تراعى معاه الولد طالما امه مش هتقدر تراعيه خاصه وان امه معاها الجنسيه الامريكيه سالى بشك انت عاوز توصل لايه زياد المحامى كلم جاسر قبل سفريه الاقصر بكام يوم وقاله انه فى خلال شهر يكون متجوز ويسافر امريكا عشان ياخد ابنه ...سفريه الاقصر عدى عليها اد ايه سالى يعنى ايه ايه علاقه ده بده اصلا زياد متجاهلا سؤالها شهر الا 3 ايام .جاسر اتقدملك بعد مارجعتو من السفريه بسبب اللى حصل واللى كان مدبره سالى مدبر ايه زياد الڤضيحه اللى طلعتها مروه عليكى سالى باستنكار ياسلام عايز تقول ان جاسر قال لمروه تقول الكلام ده زياد والله دى انا مش عارف تمت ازاى ..لكن اللى متأكد منه واحلفلك على المصحف عليه انه كان مدبرها وعارف... بدليل ان مروه ليه طلعته يومها وليه فى الوقت ده بالذات ومن امتى اصلا مروه ليها شغل مع جاسر ......انا سمعته هوه واسامه بيتكلموا بعد ما رجعنا من الاقصر..واسامه كان متنرفز منه جدا على الى عمله وقاله انه مايصحش كان يفضحك ويبوظ سمعتك كان يروح يتقدملك من غير شوشره ولا هوه انتى لازم تجيله راكعه زى ماقال اسامه... رد جاسر انه كان لازم يعمل كده لان على حد تعبيره الوقت عدوه سالى بتوتر انا مش مصدقاك ..وليه جاى تقولى الكلام ده دلوقتى اشمعنا ماقولتهوش قبل كده زياد پألم صدقينى انا بلوم نفسى انى ماتكلمتش من بدرى ...بس حطى نفسك مكانى ..اخويا وعايز ابنه وھيموت عليه ...اجى انا ابوظله ترتيباته كلها عشان خاطرك ...ااه انتى عزيزه عليا وربنا وحده عالم اد ايه ...عشان كده حبيت اقولك وانبهك للحياه اللى انتى داخلاها عشان تعرفى حقيقه جاسر ....جاسر لا بيحبك ولا حاجه ...جاسر مابيفكرش غير فى مصلحته وبس وازاى يرجع ابنه وازى يجبرك انك تتجوزيه فى اسرع وقت ..انتى واهلك ...ولما حس انى ابتديت ااقربلك ووقتها كانت الصفقه مع يسرى الطحان وبينى وبين آشرى بدايات علاقه خاف لا اتجوزك واسيب آشرى وتبوظ الصفقه عشان كده انتى بالذات اللى اختارك دونا عن الستات اللى حواليه شعرت سالى ان الارض تميد من تحت اقدامها تكاد لا تصدق كم الطعنات التى اخذتها بقوه متناهيه فى قلبها البرئ الصغير بفعل كلمات زياد تخبرها حقيقه جاسر وما انتوى ولم يتحمل جسدها الصغير وطأه الآم قلبها فسقطت على الارض وغابت عن الوعى انتفض زياد عندما رأى جسد سالى يتهاوى الى الارض جرى نحوها ونزل على ركبتيه يحاول ايقاظها قائلا سالى ..سالى فوقى يا سالى رفع انظاره لا يدرى كيف التصرف حتى تفاجىء ب آشرى تنظر له پغضب قال زياد بتردد آشرى ..الموضوع مش زى ما انتى فاكره آشرى هوه فعلا مش زى ما انا كنت فاكره... انا سمعت كلامك وبخاصه الجزئيه الاخيره ..تقدر تقولى انت استفدت ايه ذنبها ايه المسكينه تعمل فيها كده ليله فرحها كل ده عشان ټنتقم من اخوك حقيقى انا كنت مخدوعه فيك زياد آشرى مش وقته الكلام ده انا هبقى افهمك آشرى انا فهمت كل حاجه ...روح انده لاخوك يجيب دكتور زياد مينفعش لازم افوقها الاول آشرى ساخره عشان مايعرفش طبعا ..ماكنتش عامل حسابك على كده صح لكن انا هطلع ارجل منك روح قوله ان انا وانت كنا داخلين نباركلها لقيناها مغمى عليها حتى عشان مايبقاش فى تساؤلات كتير... اخوك مش ناقص فضايح زياد حاضر ..انما انتى عرفتى منين انى هنا آشرى سألت عليها مامتها قالتلى انها هنا ولانى عارفه ان الاوضه ليها مدخل من على الجنينه جيت من وره وشوفتك وانت داخل الصراحه كنت محضره نفسى على مشهد تانى خاالص...ثم قالت بنفاذ صبر هتفضل واقف كتير روح انده اخوك اطلق زياد لقدميه الرياح وخرج من الغرفه شاعرا بالتوتر والقلق الشديد مختلطا بالندم ولكن بعد فوات الاوان فى تلك الاثناء كانت آشرى تحاول ايقاظ سالى فرشت قليلا من عطرها الفاخر لتشتمه سالى وبالفعل فتحت سالى عيناها بصعوبه طالعتها صوره آشرى مشوشه حاولت سالى التحدث فقالت لها آشرى بحنان ماتقلقيش هتبقى كويسه ...تقدرى تقومى دفعت سالى جسدها للاعلى وجلست على الاريكه الصغيره نظرت حولها يمينا ويسارا أكانت تحلم اين زياد هل ما قاله صحيحا ماهى الا لحظات حتى فتح الباب ودخل جاسر جزعا على زوجته اطمأن قليلا عندما رأها واعيه جالسه الى جوار آشرى التى كان يبدو على ملامحها التأثر الشديد لحالها امسك جاسر بيدها وقال سالى.. خير يا حبيبتى... مالك حاسه بأيه نظرت له سالى شعرت انها تحاول ترجمه مايقول حبيبتى ....ياله من كاذب ..سحبت يدها من يده آشرى خير يا جاسر ماتقلقش... شى ايز فاين ماهى الا لحظات حتى طلت امها بوجهها القلق ووالدها ايضا برفقتهم منى صديقتها وما أن رأتهم سالى حتى انهمرت بالبكاء الشديد مجيده مالك يا سالى ...مالك يابنتى فيكى ايه مانتى كونتى كويسه من شويه محسن تيجى نروح مستشفى يا بنتى انتى تعبانه جاسر لاء انا هاجيب دكتور حالا سالى باكيه بابا انا عاوزه اروح سمع الجميع جملتها فنظروا لها فى تعجب ثم انطلقت ضحكاتهم وتنفسوا الصعداء... الا آشرى التى كانت تعلم ان رغبه سالى نابعه من داخلها جاسر مداعبا انفها ايه عايزه تهربى منى ...خلااااااااص ده كان زمان دلوقتى بقيتى مراتى وده بيتك بابا تروحيله زياره يجى هوه اهلا وسهلا فى اى وقت مجيده خضيتينا عليكى يا شيخه ...والله عين ... نظرت لهم سالى واحتبست الدموع فى عيناها لا تدرى ماذا تقول او كيف تقولشعرت انه حتما ليس بالوقت المناسب منى ممازحه اياها ايه يا لولو بس انتى فاكره نفسك رايحه المدرسه خلااص يا جميل ده عش الزوجيه تعلقت ابصار سالى بوجه صديقتها المقربه ونظرت لها كأنها طوق النجاه تعالى معايا يا منى جاسر على فين يا جميل تجاهلته سالى وقالت لمنى تعالى عايزه اروح الحمام اظبط نفسى منى يالا يا لولو مجيده اجى معاكى يا لولو سالى لا يا ماما مانحرمش منى هتيجى معايا محسن طيب تعالى بينا يا مجيده عشان سيرين كده ممكن تقلق ومش عايزين حد من المعازيم يحس بحاجه جاسر انا هستناكى هنا هه عشان نخرج سوا هزت سالى رأسها وخرجت برفقه منى نظر جاسر الى آشرى وكأنما تذكر وجودها فقال هوه ايه اللى حصل بالظبط آشرى زياد يبقى يحكيلك انا مضطره استأذن دلوقتى ...مبروك يا جاسر مره تانيه شعر جاسر ان هناك شيئا ما قد حدث فى الدقائق الاخيره ولكنه لم يدرى ان كان احساسه صادقا ام لا فى تلك الاثناء كانت منى تسير برفقه سالى والتى ما ان دخلت الحمام الفاخر حتى اجهشت بالبكاء فنظرت لها منى مذعوره سالى ماينفعش تعيطى فى الحمام ..فيه ايه بس ياقمر احكيلى طيب فتحت سالى صنبور المياه ورشت على وجهها القليل من الماء غير عابئه بما قد يحدث لزينتها وقالت اقولك ايه بس منى ايه اللى حصل سالى بحسره طلعت بالنسباله ولا حاجه...ولا حاجه .. ولا حتى بيحبنى ولا بيفكر فيا منى هوا مين جاسر ياشيخه حرام عليكى سالى ايوه جاسر طلع متجوزنى عشان يكسب قضيه الحضانه بتاعه ابنه منى انتى جيبتى الكلام ده منين سالى زياد حكالى على كل حاجه منى وانتى بتصدقى زياد سالى ماكنتش مصدقاه لحد اما قالى ان جاسر دبر الڤضيحه اللى عملتهالى مروه عشان ابقى مجبره اتجوزه منى مش معقول اكيد بيكدب وبعدين مروه اصلا شړانيه وبتاعه فضايح سالى وجاسر عرف يلعبها صح منى خلاص خلينى معاكى للاخر ..اشمعنا انتى لو عايز يتجوز اى واحده ويرجع ابنه الف مين تتمناه سالى عشان زياد كان معجب بيا وكان عاوز يتقدملى وخاف جاسر لا صفقه الطحان تروح عليه فقال يضرب عصفورين بحجر منى مش معقول مش قادره اصدق سالى باكيه انا اللى كنت عبيطه ازاى قدرت اصدق ان كل الشخط والنطر والجبروت يتقلبو لحب وهيام وهدايا وجواز فى ااقل من شهر ...شهر واحد عشان يرجع ابنه منى وانتى هتعملى ايه دلوقتى اوعى تجيبى سيره لحد...هتتطلقى تانى وليله فرحك يبقى مره قبل الفرح ب 3 ايام ومره ليله الفرح سالى انا استحاله اعيش معاه انا بكرهه..بكرهه... ليه عمل فيا كده ليه ذنبى انى حبيته وصدقته .. احتضنت منى سالى بقوه وقالت انتى مش قادره تفكرى صح انتى بس عشان مصدومه ...انا هتصل بمروه وهعرف منها بطريقتى ايه اللى حصل بالظبط وان كان اتفق معاها و لا لاء ..فى الوقت ده انتى عروسه وماينفعش تظهرى قدام الناس غير بمظهر العروسه اللى فرحانه بعريسها وده مش اى عريس ده جاسر سليم يعنى اللى زيك تبقى طايره فى سابع سما سالى بقهره انا مدفونه فى سابع ارض يا منى ومحدش حاسس بيا منى انا حاسه بيكى ..حاسه بيكى اووى وخاېفه عليكى اووى لازم تمثلى الكام ساعه دوول لحد ما الحفله تخلص سالى بعصبيه المصېبه انها هتخلص يعنى انا وهوا هيتقفل علينا باب واحد انا مش طايقه حتى اسمع صوته ولا ابص فى وشه منى انتى ممكن تستغلى اللى حصل ده ..انتى تعبانه والافضل تقوليه يسيبك تنامى سالى وتانى يوم ولا تالت يوم.. هعمل ايه هفضل ااقوله انى تعبانه.... انا هقوله انى عرفت ومش هعيش معاه ولازم يطلقنى منى لاء يا سالى اووعى تقولى حاجه على الاقل دلوقتى ماشى قوليله انك مش طيقاه ومايجيش جنبك بس اوعى تنطقى كلمه الطلاق دى ...انتى عايزه تطلعى على روحك سمعه يعنى تتجوزى وتتطلقى بعدها بيومن تلاته كده انتى بترمى نفسك فى الڼار كمان اهلك استحاله يوافقو وبدال ما انتى هتكونى ذلاه هتكونى مذلوله ليه سالى وهكون ذلاه ازاى بقى منى ماهو لو طلقك مش هيعرف يجيب ابنه سالى ومين قالك انه هيطلقنى بالسهوله دى اكيد هيجيب ابنه الاول وبعدين يطلقنى منى تعاملى معاه بمنطلق انك انتى الاقوى فيحس انك اقوى ...فهميه انك عرفتى واوك هتكملى معاه عشان يرجع ابنه ..بس مايجيش جنبك وهوه هتاخده الكبرياء بتاعته وهيعمل فيها انه اصلا مش عاوزك...لحد ماتشوفى الحياه ماشيه ازاى وتقدرى تاخدى حقك منه وتخليه يحبك بجد ويجيلك راكع يتمنىالك الرضا ترضى سالى بحسره بتتكلمى عن شخص خيالى مش موجود ...يتمنالى الرضا ارضى ...جاسر منى ايوه جاسر ...مش هوه اللى راح جابلك اغلى فستان واغلى شبكه وكتبلك اعلى مهر ومؤخر ..الشاطره هيا اللى تعرف تاخد اكتر ماتدى وعلى فكره جاسر كمان اختارك لانه عارف انك هتكونى ام حنينه على ابنه ودى بأه نقطه ضعفه حببى ابنه فيكى ساعتها عمره ماهيقدر يستغنى عنك سالى مين قالك انى عايزاه اصلا منى انتى اللى وافقتى تتجوزيه يا سالى بالسرعه دى.. ولازم تتحملى نتيجه غلطك يا كده يا الفضايح ...واعرفى ان ماحدش هينصرك ولو طلقك انتى الخسرانه ولو طلقك هيطلقك بعد مايرجع ابنه يبقى هوه كسب كل حاجه وانتى خسرتى كل حاجه ...فوقى لنفسك وفكرى بعقلك خرجت سالى من الحمام وسارت مسنده الى صديقتها وقالت هامسه للاسف معاكى حق فى كل كلمه قولتيها وعمر ماما ماهتوافق انى اطلق دى ممكن ټموت فيها اصلا وبابا هيودى وشه من الناس فين ...منه لله ربتت منى على كتفها وقالت امسكى اعصابك عشان ماحدش يحس بحاجه الساعتين دوول الله يخليكى ..اضحكى يا سالى وفين الكلب اللى اسمه زياد وكان مستنى ليه كل ده يقولك ماقلش من زمان ليه سالى قالى اعذره ده اخوه وابن اخوه لكن انا طلعت نزلت ولا حاجه ... ولا حاجه منى لاء انتى حاجه ونص كمان وانا لو منك هنتقم منهم واحد وره التانى هما فاكرين نفسهم مين دوول من غير فلوسهم دى هما اللى ولا حاجه اخ بيطعن اخوه والتانى واخدها عند وتحدى مافيهومش الا اسامه سالى طلع عارف هوه كمان منى مصدومه كده ..لكى الله يا سالى لكى الله يابنتى ادعيه ينصرك عليهم وصلت سالى الى حيث الغرفه حيث ينتظرها جاسر ما أن رأها حتى هب واقفا ناظرا لها بعمق وتقدم منها و ملس على خدها برفق فأبعدت سالى وجهها لا شعوريا نظرت لها منى شزرا فقالت سالى بتردد ايدك ساقعه جاسر من القلق عليكى عامله ايه دلوقتى اجيبلك دكتور منى لا هيا زى الفل عروسه وبتتدلع جاسر ايه اللى حصل انتى مش كنتى جايه تصلى منى بعد ماخلصت صلاه داخت وواغمى عليها جاسر انتى اكلتى حاجه من الصبح سالى ..فطرت جاسر معقول يا سالى الساعه داخله على عاشره وانتى من الفطار لحد دلوقتى ما أكلتيش حاجه منى ما انتو روحو بأه افتتحوا البوفيه جاسر طيب يالا بينا ولا عايزه تقعدى تريحى شويه سالى لاء انا كويسه خرج جاسر وهو يتابطأ ذراع عروسه سائرا بفخر يتقبل التهانى من المدعوين استمر الحفل قرابه الساعه رفض جاسر دعوه مضيف الحفل بالرقص مع عروسه بحزم ومال على سالى قائلا بصوت خفيض عبيط ده ولا ايه عايزنى ارقصك قدام كل الناس انا عايز اخطفك واطلع بيكى واداريكى من كل العيون وماتشوفكيش عيون غير عيونى انا وبس نظرت له سالى بعمق وترجم عقلها مايريد جاسر ان يقوله ..........ان يمتلكها فتصبح له وحده دونا عن العالم بأسره يفعل بها مايشاء يتلاعب بها كيف اراد ........نعم فهى ........لعبه فى يده لمعت عيناها واشټعل قلبها ڠضبا نظرت امامها قابضه على اصابعها بشده حتى تلاقت نظراتها بنظرات زياد المتعلقه بها كأنما يريد سبر اغوارها فنظرت له فى تحدى ثم اشاحت بأنظارها بعيدا فرأت والدتها تنظر لها بفرح شديد اما والدها فينظر لها بأعين قلقه فابتسمت له مطمئنه اياه .......ماذنبه هو من اراد ان يؤجل الزواج حتى تتعرف على جاسر لمده اطول وهى من تعجلت عليها دفع ثمن خطئها وحدها دون الحاق الاذى بوالدها واخيرا انتهى الحفل وانصرف المدعون ركب جاسر السياره وركبت سالى الى جواره وانطلقت بهم السياره الى احدى الفنادق الفاخره ذات الخمس نجوم قد حجز بها جاسر جناح شهر العسل رافقهم والدى سالى واعتذرت اختها عن مرافقتها لشعورها بالتعب ورافق اسامه اخاه اما زياد فقد اختفى ترجل جاسر من السياره اولا وفتح الباب لعروسه اقتربت مجيده منهم وقالت ماشاء الله تبارك الله ..خدوا بالكم من بعض ...خد بالك منها ياجاسر وضع جاسر يده على كتفى سالى وضمھا اليه وقال فى عنيا محسن هاه ياسالى لسه عايزه تروحى معانا ضحك جاسر وقال لاااا... لايمكن اسيبها يوم واحد حتى مجيده ماخلاص بقى يا محسن هيا بس تلاقيها ماكنتش فايقه اووى ومش واعيه للى بتقوله اقترب محسن من ابنته واحتضنها مقبلا اياها وقال ربنا يهدى سرك يا حبيبتى ...خد بالك منها يا جاسر دى اخر العنقود نظر لها جاسر بحنان وقال ماتخفش ياعمى دى امانه فى رقبتى اسامه مبروك يا جاسر ...مبروك يا سالى ...يالا نستأذن احنا بقى ودع الاهل العروسين وصعدت سالى الى الجناح المخصص لهما برفقه زوجها والذى ما ان وصل الى الطابق وخرجت سالى من المصعد حتى حملها جاسر وبالرغم من توسلات سالى المتكرره لجاسر ان يدعها الا انه لم يرضخ لطلبها الا داخل الجناح وتحديدا فى غرفه النوم .....على السرير وضعها جاسر برفق شديد ونظر لها فى عينها واقترب منها يريد ان يقبلها فاشاحت سالى بوجهها بسرعه وقالت بصوت جاف جاسر انا تعبانه قال جاسر بقلق انتى دوختى تانى ماكلتيش كويس برضه اعمل فيكى ايه من اولها هتتعبينى معاكى كده ... سالى بصوت خاڤت مش عايزه اكل انا عايزه انام جاسر بلؤم ما انا بقول كده برضه..حاول جاسر الاقتراب منها ثانيه فهبت سالى واقفه نظر لها جاسر باستغراب وقال خلاص خلاص براحتك انا هطلع بره عشان تغيرى هدومك خرج جاسر من الغرفه واغلق الباب برفق وفك ربطه عنقه والقاها بعيدا وخلع الجاكيت وفك بعضا من ازرار القميص وخرج الى الشرفه واستنشق نسيم البحر العليل فى تلك الاثناء مسحت سالى زينتها وهى تبكى فى صمت وحاولت فك الدبابيس المثبته فى الطرحه واستاطعت فكهم بعد عناء الى ان حاولت نزع فستانها فلم تستطع فأخذت تشده شاعره بالاختناق حتى صړخت غاضبه باكيه فى نفس الوقت سمعها جاسر وانطلق الى الغرفه خائڤا رأها تحاول نزع الرداء بقوه حتى قطعته فامسك بها جاسر محاولا تهدئتها فدفعته بعيدا قائله صاړخه ماتلمسنيش جاسر بقلق سالى اهدى...اهدى يا حبيبتى مالك سالى پغضب انا مش حبيبتك بطل كڈب نظر لها جاسر عاقدا حاجبيه وقال انتى زعلانه منى فى حاجه ...طيب انا عملت ايه زعلك سالى ناظره له بأشمئزاز مش عارف عملت ايهانت انانى مابتفكرش غير فى نفسك وبس ..انا بكرهك... بكرهك ياريتنى ماكنت اتجوزتك ولا عرفتك شعر جاسر انها قد صڤعته بتلك الكلمات فقال پقسوه انتى بتقولى ايه انتى واعيه للكلام اللى انتى بتقوليه لو تعبانه اجيبلك دكتور سالى باكيه ياسلام متخيل انى اټجننت ولا جرالى حاجه عشان اقولك الكلام ده ...اه بكرهك عشان انت كداب غشتنى وضحكت عليا مثلت عليا الحب والغرام وانت كل اللى هامك انك تتجوزنى عشان تعرف ترجع ابنك فضحتنى وخليت سمعتى على كل لسان عشان فى خلال شهر نكون متجوزين وتبقى كأنك كمان عامل فينا جميله انا واهلى جاسر بهدوء انتى جيبتى الكلام ده منين سالى صاړخه زياد قالى على كل حاجه قالى انك انت اللى سلطت مروه لاء وعامل نفسك الحمل الوديع وبتحبنى اللى بيحب عمره مايفضح اللى بيحبه زم جاسر شفتيه وقال باستخفاف انتى اللى فضحتى نفسك ماحدش قالك تطلعى اوضه نوم راجل غريب لكن الظاهر انك واخده على كده تنزلى لجاركم فى انصاص الليالى وتروحى معايا شاليه فى المنتزه لوحدينا ومن وره اهلك واكيد اتطلقتى بسبب استهتارك نظرت له سالى تكاد لاتصدق ماسمعته اذنيها ...هل وصلت به الوقاحه فاستقرت يدها پعنف على وجهه لاطمه اياه بقوه نظر لها جاسر بأعين ملتهبه ووجهه احمر من الڠضب قبض على يده بقوه ومنع نفسه بصعوبه بالغه من ان يرد لها الصاع صاعين وخرج من الغرفه صافقا الباب بقوه كادت ان تنزعه من مكانه