الجميلة والعشاق السبعة بقلم منى عبد العزيز ج1

شوف هتجلب كام دبيحه .
دخل نحيب وجفوا رجال العيله كلها يباركوا له ويهنون بالمولوده الا جابر سند بايده علي مكوع علي مربوعه ارضي.
نجيب وهو عينه علي جابر باحتقار ربنا يبارك فيكم وان شاء الله كلكم واهل بيتكم الغدا عندي
لتلات ايام .
سليمان پحقد تلات ايام بحالهم وهي لسه مولودة
امال لو اجوزت هتوكل كام يوم.
نجيب شهر هوكل شهر يا ابو سالم.
جابر وهو بنفس الجلسه بتريقه طب جول ربك يديك العمر لحد ما تجوزها .
نظر له نجيب ان شاء الله ربنا يتقبل دعاك ويديني طولت العمر لحد ما جوزها واشوف. ولادها.
أمن الحاضرون معادجابر الذي نظر لاخيه بأن يصمت ولا يامن.
عدت الايام نجيب كل حياته في مسك ېخاف عليها من أي شي
النهاردة العقيقه والعائله مجتمعه .
والدبائح تد..بح والشادر منصوب والطباخ يطبخ
نجيب عثمان دعيت اهل البلد كلهم .
عثمان بيت بيت يابيه ومخلتش حد ابدا .
نجيب وعمال ال بيبنو المستشفي .
عثمان انا رحتلهم بس مجاول الانفار جال مش هينفع يسيبوا الشغل كلهم ويجوا دي مسئوليه
وبردة مش هيجدر يبعت ناس وناس لا .
نجيب حضر اكل بزياده عن عددهم وبنفسك توصلهم ليهم وخالي مناب الراجل منهم منابين .دول بيتعبوا وطول النهار شغالين بالشمس.
عثمان هوا يا بيه ربنا يبارك فيك ويذيدك من نعيمه.
نجيب دخل للطباخ وامرة يجهزكل اللى قاله لعثمان وأشرف عليه بنفسه.
طلب منه ان يجهز سفرة اهل البلد كلها زى بعض لا يفرق بين غني او فقير .
الكل يدعوا له ولابنته وسط غيرة جابر الذي يذيد في قلبه فالكل يحب نجيب اللى اتجوز من الاحبها.. اغني منه رغم سنه هو كبير عائلة ظل ينظر اليه بغيرة ويتوعد له .
تسحب بهدؤ وابتعد عن مكان اهل البلد دخل الي مكان الستات وقف يبص علي مريم بحب واعجاب علي جمالها ثم يبص علي مراته القاعدة جنبها
يذيد حقد علي نجيب .
تسحب وطلع الي اوضة المولودة النائمه بعد الغطاء من عليها حاول يحملها نظر اليها نظرة كلها كرة
لازم لم تكبري تكوني ليا انتي بدال امك .
ابوكي خدها مني انتي بدالها انتي ال هتعوضني عنها انتي وكل مال البغدادي هتكونوا ليا انا.
ال مجدرتش عليه زمان هعمله .
اخرج من جيبه شي ورفع ملابسها وصغط علي يد الطفله وهي نائمه .من شدة الضغطه علي يدها الصغيرة استيقظت تصرخ صرخه ضعيفه .
مريم أحست پبكاء صغيرتها اسرعت الي غرفه ابنتها
فتحت الباب بسرعه ورأت ابنتها تبكي والغطاء مرفوع من عليها وملابسها غير مرتبه .
استغربت من فعل بابنتها هذا .
جابر تحت السرير ينظر الي مريم الواقفه تحمل بنتها تهديها .
مريم تعالي يا ست مسك ارضعي شكلك جوعتي.
فجاءة سمعت صوت عالي بيرج البيت
مريم اټفزعت وهي بترضع صغيرتها .
ضمت صغيرتها لصدرها وخرجت من الغرفه
متابعة القراءة
صفحة
7
/ 8
انت في الصفحة 8 من 8 صفحات




