الجميلة والعشاق السبعة بقلم منى عبد العزيز ج1

خوفه علي مسك أكتر أمه تصمم علي تعليم مسك الطبخ وكافه الامور الخاصه به
عثمان الجنيني علمها الكثير عن النباتات والزهور والاعتناء بها
روحيه تحكي لها عما يحدث في البلد يوميا
أمل تحضر معها سندوتشات الفول والطعميه والطرشي معها عند عودتها من الجامعه وتاكلهم بالسر خوفا من والدها الذي مانع عنها أطعمه غير صحيه
أمنيه ذادت كراهيه لها من اهتمام الجميع بها
نجيب يحضر لها هدايا عند عودته من الجامعه
دائما والدها يخبرهم بانهم أشقاء نجيب كون
مع مسك صداقه قويه يخبرها ما يحدث معه في الجامعه حتي عن اعجابه بفتاة جميله معه كل زيارة له يحكي عن علاقاته بيها وعن احلمهم معنا
جابر حزن بشدة علي ۏفاة مريم بكاها كثيرا كان يذهب الي قپرها يبكيها ويتوعد بالاڼتقام من نجيب وأخذ ثروته وأن يميته بحصرته ويتزوج بنته
عدي سنتين وتوفت الحاجه نجيه كسرة اخري لمسك عالم من عالمها اختفي
بعد إنتهاء العزاء
طلب ابناء عم نجيب وبعض أفراد العائلة الاجتماع مع فى بعض الامور الخاصه بالعائله
دخل كل أفراد العائله لمكتب نجيب لمناقشه المر الهام
فجاءة دخلت عليهم مسك دون أن تعلم إنهم بالداخل
مسك بابا انت هنا وانا بدو قطعت كلامها وهي تري مجموعه كبيرة من الرجال يقفون وعيونهم مصلته عليها
نجيب لاول مرة يعالي صوته ويغضب علي مسك بتلك الطريقه
مسك اخرجي برة
مسك بړعب من صوت والدها ومن عدد الاشخاص الجالسون معه جريت الي غرفتها تبكي
جابر صدم من جمال مسك الذي فاق جمال مريم امها العيون الزرقاء اللى خطفت نظرة
كل الشباب الحاضر يقف وعيونهم مصلته علي الباب
سالم ابن سليمان واخيه سليم واخيه ساهر وبعض شباب العائله
نجيب بضيق ايه هاتنكم واجفين كده ولا نفضوها سيرة ونجفل علي الكلام ال خواتين دماغي بيه من الصبح
جلس الشباب كل منهم سارح في تلك الحوريه
جابر يتلمس صدرة وعيونه علي الباب
سالم محدثا نفسه علي جمال تلك الحوريه وعيونها وشلال الحرير علي المنسدل علي راسها وزرقه عيونها ووجها الجزاب
كل الحاضرون عيونهم علي باب المكتب مش مركزين يتمنوا رجوع البنت الليشفوها مرة تانية والتمتع بالجمال الخاطف لقلوبهم
انتهوا من الكلام وسط سخط نجيب من نظرتهم علي باب المكتب
خرجوا كلهم خارج المنزل وهم يلتفوتوا حول نفسهم بيدورواعن تلك التي خطفت بالهم وقلوبهم
نجيب پغضب فتح باب غرفه مسك
مسك انتي ازاي تدخلي عليا المكتب كده وبلبسك ده وشعرك ال فرداه ده
اعملي حسابك من النهاردة مافيش دخول المكتب نهائي ومش هتخرجي ال وانتي لابسه النقاب وممنوع تخرجي الجنينه من غيرة فاهمه انا
مسك فاهمه حاضر حاضر والله ما كنت اعرف ان في حد بالمكتب أنا سالت أمنيه عليكي جالتلي ان حضرتك بالمكتب
نجيب
أقترب من مسك بحنان شديد مسك متزعليش مني يا حبيبتي انا خاېف عليكي
انا مش عاوز حاد يا زيكي حتي بنظرة من عينه
مسك وهي تنظر الي الارض وتبكي وجسدها ينتفض
وتهز راسها أنا مش زعلانه خالص يابابا منك انا زعلانه إني زعلت حاضرتك وحاضر عمري ما هقرب من المكتب وهلبس النقاب بس ورحمه ماما تسبني اروح الامتحانات وادخل الجامعه
نجيب بعد الامتحانات نبق نشوف موالة الجامعه دي
ياتري ايه ال ها يحصل
استغفروا لعلها تكون ساعه إيجابه



