الجميلة والعشاق السبعة بقلم منى عبد العزيز ج4

متابعة القراءة
صفحة
1
/ 6
انت في الصفحة 2 من 6 صفحات

يغدروا بيك ما خفتش على ابنك وامك ذنبها ايه تتحرم منك واخواتك اللي رجلتهم خافوا على نفسهم وعيالهم سابوا البلد وسابوها لوحدها عايشه على امل اليوم اللي ترجع فيه لحضنها.
سند كنت بطمن عليها وبشوفك وانت بيتزرها بس مكنش ينفع اظهر واللي حرمونى من هبه يشفونى ويعرفوا انى بزرها يستغلوها ويحرموني منها قدام عينى دول معندهمش رحمه.
نجيب الكبير بلاش نتكلم هنا حد يشفنا خلينا ندخل جوه ونتفاهم.
نزلوا من العربيه دخلوا البيت لقوا ست كبيرة قاعده على سرير اول ما رفعت عنيها لقت قدمها تلات رجاله مقدرتش تتخمل فتحت اديها وپبكاء
ابني نور عيني الحمدلله اني شفتك قبل ما اوجه رب كريم.
سند راح حضنها جامد وفضل يبوس اديها ورجليها ويطلب تسامحه وبعد شويه بعد ومسك ايد نجيب ابنه وقال ابني يا امي وابن هبه.
الام بسم الله الرحمن الرحيم انت الخالق الناطق وانت في سنه فوله واتقسمت اتنين.
بعد سلام وعتاب وبكاء اتكلم نجيب الكبير وقالهم .
نجيب دلوقتي قعادكم هنا مش أمان احنا نروح للسريا عندى آمن.
نجيب الصغير ولا السريا يا خالي تنفع احنا نسافر على مصر آمن عندى في الشقة محدش يعرف مكانها ولا يعرفني والمكان امان.
الجده وافق يا سند يابني وافق خلينى اعيش معاك انت وابنك اليومين اللي فاضلين من عمرى.
سند بس انا مقدرش اسيب هبه تفضل لوحدها.
نجيب الكبير بصوت متعصب سند اعقل هبه عند ربها كفايه اللي عملته وبعدك عن ولدتك وابنك يلا يا حاجه جهزى نفسك هننزل حالا لمصر الليل ستار ومحدش هياخد باله باذن الله لحد ما نوصل.
نجيب الصغير بلاش انت يا خالي تسيب البلد وتيجى معانا ممكن يشكوا فينا ومسك كمان لوحدها.
الخال عندك حق خلاص خد ابوك وستك وروح على شقتك وان شاء الله من طلعت النهار هكون عندكم.
ركب سند وامه في العربيه جنب بعض وساق نجيب ابنه بيهم ونجيب الكبير نزل على اول البلد ومشي لحد بيته دخل السريا وبعد كام خطوة سمع صوت صړيخ
قلبه كان هيقف جرى على الصوت وبتوع الأمن وراه وقف اول ما شاف.

سيف اول ما شاف نجيب خرج مع نجيب الصغير واخته كانت مشغولة بالتليفون مش مركزة معاه اتسحب بشويش وراح ناحية اوضة مسك مى رفعت راسها تكلم سيف اخدت بالها من قربة من اوضة مسك نادت عليه وقالتله.
مى سيف اوعك.
سيف اول ما سمع صوت اخته فتح باب الاوضة بسرعه خبط في الحيطة عمل صوت قوى مسك التفتت پخوف لقت حد داخل ينادى باسمها بصوت مرعب صړخت وجريت من مكانها ناسيه السماعه في ودنها وسلك السماعه موصل باللاب توب خلى اللاب توب وقع على الارض انكسر اتنين مي دخلت
مسكت سيف وقلعته القناع المرعب اللي لبسه على وشه هديت مسك ووقفت صړيخ قلعت السماعه من ودنها ورمتها بالارض وراحت على سيف بعصبية.
مسك انت ايه يا اخي حد مصلتك عليا مرة التليفون ومرة اللاب سورى يا مى باللي هعمله في اخوكى.
مى بعدت عنه اول ما مسك مسكته من لياقة قميصة ليك حق تعملى اللي انتى عاوزاة انا مش هدخل ابدا.
مسك وهى مسكه من لياقته بتهزة وبتشاور على اللاب قولى اعمل ايه فيك واخد حقى ازاي منك لو موتك هترتاح اعلقك من رجليك وراسك تحت واخلى كلاب الحراسة تلعب معاك ولا احبسك في اوضة الفيران.
سيف بسخرية هههه اوضة الفيران عيل صغير انا عشان اصدق ان في اوضة فيران وتعلقينى ايه يابنتى روحى روحى دا انتي مستحملتيش
متابعة القراءة
صفحة
2
/ 6
انت في الصفحة 3 من 6 صفحات

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *