الجميلة والعشاق السبعة بقلم منى عبد العزيز ج4

الشخص ده بيدخل من الباب.
وسمعوا صوت صړيخ وبعدها صوت ضړب ڼار.
امنية عجبك كده روحت في دهية بسبب تهورك.
سالم ما لو رديتي عليا مكناش وصلنا لهنا قلبي ماطوعنيش قلت لازم اطمن عليكي.
امنية مش مصدقه كلامه تطمن عليا ولا على نفسك متخفش يا بشمهندس انا مش بغدر بحد غير لو هو فكر ېغدر او يلعب عليا واطمن طالما وافقت على شرطي يبق كده هنمشي فى الخطه ومن غير بعد اذنك لازم ادخل الصړيخ صوته زادومش هينفع اتاخر عن كده يخرجوا لهنا يشفونا ووقتها حاجهمن اتنين يا هيقضوا علينا يا هيدبسونا في جوازة ودي حاجه مش مقبوله نهائى.
سالم بغيظ نعم جوازك مني مش مقبول.
امنية اكيد وخصوصا بالنسبالي هطلع خسرانه كتير اولهم علامى ونفسي واهلى والثروة اللي بخططت تكون ليا لوحدي.
سالم لوحدك.
امنيه ايوه لوحدي بس كان قبل الفلم الهندي اللي رسمته عليا ورسايل الحب والهدايا وقلبي خاني وعقلي انشغل وبعدني عن خطتي اللي كنت رسماها.
سالم وهي ايه الخطه دي.
امنية بذكاءك ده كانت هتبق ايه.
على العموم مش موضوعنا دلوقتي نتناقش انا لازم أرجع البيت بسرعه.
جريت امنية دخلت من الباب واستخبت وراء شجرة في الجنينه تتاكد محدش شايفها سمعت نجيب بيه واقف بيهزق في عثمان ابوها وبيتهمه انه مهمل وساب الباب في اهر الجنينه مفتوح طبقت اديها وضړبت بيها الشجرة وقالت.
امنية بقي كده يا نجيب يا بغدادي
بتتهم ابويا وتهينه قدام الناس وابويا ببخدمك انت وبنتك ليل نهار على حساب صحته وصحة ولاده بدل ما تكافئة على اهتمامه ببتك تجوم تهبنه قدام الاغراب واقسم بربي لانتجم منك ومن بتك وهجف جار سالم واساعده من غير ايوتها حاچة وحالا هبعتله الخطة وهنفذها برضاك وجدام عنيك.
دخلت امنية لبيتهم بعد ما اطمنت ان مفيش حد شايفها دخلت متعصبة رايح جاية في الصالة ټضرب اديها في بعض من الغيظ بتكلم نفسها.
امنية حلال فيك كل اللي هعمله يا نجيب انت وبنتك وعثمان اللي انت قاعد تهزق فيه وتهينه قدام الناس لاخليك تتأسفلة وتتمنى ليه الرضا.
مسكت تليفونها وكتبت لسالم رسالة قالت له.
امنية حضر نفسك اليومين دول اول ما اقولك تعالى لسرايا نجيب
تيجى وانت على سنجة عشرة واول ما توصل اوجف دقيقتين في نص الجنينة وبعدين تدخل مكتب نجيب وبعدها انا هفهمك تجول ايه والحجة اللى هتكلمة بسببها وكل كام يوم تجي السريا لنجيب .
قفلت التليفون بعدها ودخلت اوضتها لقت اختها نايمة على سريرها وعنيها للسقف ودموع نزله منهابصت ليها وقالت لنفسها.
امنيهاكيد بټعيط من كلام نجيب لبابا حست بالاهانه وبتفكر ازاي سليمان ابو ساهر هيوافق عليها تكون مرات ابنه.
نامت على سريرها وهي بتحلف انها
هانتقم من نجيب البغدادى وكل واحد قلل منك يابابا.
.
سليمان رجع بيته وايا ابنه ساهر مش جادر يمشى سند على ابنه لحد ما وصل اوضة نومه دخل بسرعة وجفل الباب وقعد على السرير رفع هدومه بص على رجلة يبص على الچرح غطاه مرة تانيه ومسك جزازه مايه وشرابهاوكلها مرة واحده ورمي نفسه على السرير ونام بعد ساعة او اقل جام على ۏجع جامد فيها وجسمه بيتنفض وريقة ناشف قام يشرب مجدرش يدوس على رجليه طلع من اوضة يسند على الحيطة لحد ما خرج من البيت ركب عربيته وساقها بسرعة
وخرج من البلد وصل للمدينه دخل مستشفى يكشف اول الدكتور ما شافه قاله
الطبيب انت محموم وعندك أثار علي عينك باصابه بكتريا نتيجه مخالطه حيوان لديه عدوا مرضيه.
سليمان بهلع
متابعة القراءة
صفحة
5
/ 6
انت في الصفحة 6 من 6 صفحات



