اصدقائي قنبلة ذرية بقلم سارة محمد سيف ج5

الفصل الرابع والثلاثون

ﻣﺮ ﺍﻟﻴﻮﻣﺎﻥ ﻋﻠﻰ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﻤﻨﻮﺍﻝ ، ﺣﺘﻰ ﺧﺮﺝ ﻟﻬﻢ ﺍﻟﻄﺒﻴﺐ
ﺑﻤﺎ ﻳﻄﻴﺐ ﺍﻟﺤﺎﻝ ﻭﻳﺮﻳﺢ ﺍﻟﺒﺎﻝ ، ﻟﻘﺪ ﺗﻌﺪﺕ ﻣﺮﺣﻠﺔ ﺍﻟﺨﻄﺮ
ﻭﺳﺘﻨﻘﻞ ﺇﻟﻰ ﻏﺮﻓﺔ ﻋﺎﺩﻳﺔ ﻭﻟﻜﻨﻬﺎ ﺳﺘﻤﻜﺚ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻰ
ﻣﺎ ﻳﻘﺮﺏ ﻣﻦ ﺍﻷﺳﺒﻮﻉ ﻭﻗﺪ ﺗﺰﻳﺪ.
ﺍﺟﺘﻤﻌﻮﺍ ﺣﻮﻟﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻐﺮﻓﺔ ﻳﻘﺪﻣﻮﻥ ﺍﻟﺘﻬﺎﻧﻲ ﻟﻘﻴﺎﻣﻬﺎ
ﺑﺨﻴﺮ ، ﻋﺎﺩﺕ ﺍﻟﻔﺮﺣﺔ ﺗﻤﻠﺊ ﻭﺟﻮﻩ ﺍﻟﻔﺘﻴﺎﺕ ﻭﻧﺴﻮﺍ ﺍﻟﻌﺒﻮﺱ
ﻭﻣﻌﻨﻰ ﺍﻟﺒﻜﺎﺀ ، ﻧﻈﺮﺕ ﻟﻬﻢ ﺍﻷﻡ ﺑﻌﻴﻦ ﺍﻟﺮﺿﺎ ﻭﻫﻢ ﻳﻤﺎﺯﺣﻮﻥ
ﺍﺑﻨﺘﻬﺎ ﻟﻴﺠﻌﻠﻮﻫﺎ ﺗﻀﺤﻚ ، ﻟﻘﺪ ﻇﻨﺖ ﺃﻥ ﺍﺑﺘﻌﺎﺩ ﺍﺑﻨﺘﻬﺎ ﻣﻦ
ﺃﻣﺎﻡ ﻧﺎﻇﺮﻳﻬﺎ ﻓﻴﻪ ﻛﻞ ﺍﻟﺸﺮ ﻭﻟﻜﻦ ﻟﻮﻻ ﺫﻟﻚ ﻟﻤﺎ ﺗﻌﺮﻓﺖ
ﻋﻠﻰ ﺻﺪﻳﻘﺎﺕ ﺍﻟﺰﻣﻦ ، ﻟﻘﺪ ﺧﻔﻦ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻣﺜﻞ ﺧﻮﻓﻬﺎ ﻫﻲ
ﺍﻷﻡ ﻋﻠﻰ ﺍﺑﻨﺘﻬﺎ ﺇﻥ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻳﺰﻳﺪ ﺃﻳﻀﺎً ، ﺍﻏﻔﺮ ﻟﻲ ﺭﺑﻲ
ﺳﻮﺀ ﻇﻨﻲ ﺑﻤﺸﻴﺌﺘﻚ .
ﺍﻧﻔﺾ ﺍﻟﺠﻤﻊ ﻣﻬﻨﺌﻴﻦ ﺑﺴﻼﻣﺘﻬﺎ ﻓﻘﺮﺭ ﻛﺮﻳﻢ ﺃﻥ ﻳﺬﻫﺐ ﻟﺰﻳﺎﺭﺓ
ﻭﺍﻟﺪﺗﻪ ﺍﻟﺘﻲ ﺑﺎﻟﻜﺎﺩ ﺭﺃﻫﺎ ﻣﻨﺬ ﻋﻮﺩﺗﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻴﻦ ﺍﻟﺴﺨﻨﺔ
ﻭﻛﺬﻟﻚ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺣﻀﺮﺕ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻰ ﻟﺘﻮﺍﺳﻲ ﻭﺍﻟﺪﺓ ﻣﺮﻳﻢ
ﻓﻲ ﻣﺤﻨﺘﻬﺎ.
ﺑﻘﻴﺖ ﺍﻟﻔﺘﻴﺎﺕ ﻭﻭﺍﻟﺪﺓ ﻣﺮﻳﻢ ﺣﻮﻟﻬﺎ ، ﺷﻌﺮﺕ ﻣﻴﺮﻧﺎ ﺑﺎﻟﺤﺰﻥ
ﻟﻌﺪﻡ ﻣﺠﺊ ﺭﺍﻣﻲ ﻣﻨﺬ ﺫﻫﺎﺑﻪ ﺑﻌﺪ ﺗﺒﺮﻋﻪ ﺑﺎﻟﺪﻡ.
ﻭﻗﻔﺖ ﺩﻳﻤﺎ ﺗﺘﻄﻠﻊ ﻣﻦ ﻧﺎﻓﺬﺓ ﺍﻟﻐﺮﻓﺔ ﻋﻠﻰ ﺑﺎﺳﻞ ﺍﻟﺬﻱ ﻏﺎﺩﺭ
ﻣﻊ ﻭﺍﻟﺪﻩ ﻭﻭﺭﺍﺋﻬﻢ ﺷﺮﻳﻒ ﻭﻟﻜﻦ ﺟﻞ ﻣﺎ ﻳﻬﻤﻬﺎ ﻫﻮ ﺑﺎﺳﻞ ،
ﻟﻘﺪ ﻭﻗﻒ ﻣﻌﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻮﻣﻴﻦ ﺍﻟﺴﺎﺑﻘﻴﻦ ﻛﻤﺎ ﻟﻢ ﻳﻔﻌﻞ
ﻳﻮﻣﺎً ، ﻫﻞ ﺗﻐﻴﺮ ﺃﻡ ﺃﻧﻬﺎ ﺗﺘﺨﻴﻞ؟ ، ﻟﻘﺪ ﺩﻕ ﻗﻠﺒﻬﺎ ﺑﺤﺒﻪ
ﻭﻟﻜﻨﻪ ﻟﻢ ﻳﺸﻌﺮ ﺑﻪ ﺃﺑﺪﺍً … ﺇﻧﻤﺎ ﺇﻧﺸﻐﻞ ﺑﺤﺐ ﺃﺧﺮﻯ.
ﺭﻧﺎ: ﺩﻳﻤﺎ … ﺳﺮﺣﺎﻧﺔ ﻑ ﺇﻳﻪ ؟
ﺃﻓﺎﻗﺖ ﺩﻳﻤﺎ ﻭﺍﺗﺠﻬﺖ ﺇﻟﻴﻬﻢ: ﻓﻲ ﺍﻟﻠﻲ ﺣﺼﻞ
ﻫﺪﻯ: ﻫﻤﺎ ﻫﻴﺠﻮﺍ ﻳﺨﺪﻭﺍ ﺇﻓﺎﺩﺗﻬﺎ ﺇﻣﺘﻰ ؟
ﺩﻳﻤﺎ: ﺃﺳﺘﺎﺫ ﻧﻌﻴﻢ ﻃﻠﺐ ﻣﻨﻬﻢ ﻳﺠﻮﺍ ﺑﻜﺮﻩ ﺗﻜﻮﻥ ﺍﺭﺗﺎﺣﺖ
ﻣﺎﺭﻱ ﺑﻀﻴﻖ : ﺃﻧﺎ ﺍﻟﺮﺍﺟﻞ ﺩﺍ ﻣﺎ ﺑﺎﻃﻴﻘﻬﻮﺵ
ﺩﻳﻤﺎ: ﻟﻴﻪ ﺣﺮﺍﻡ ﻋﻠﻴﻜﻲ ﺩﺍ ﻭﻗﻒ ﺟﻨﺒﻨﺎ ﻛﺘﻴﺮ ﻭﻛﻤﺎﻥ ﻛﺎﻥ
ﺻﺎﺣﺐ ﺑﺎﺑﺎ – ﺍﻟﻠﻪ ﻳﺮﺣﻤﻪ –
ﻣﻴﺮﻧﺎ: ﺑﺼﺮﺍﺣﺔ ﻭﺃﻧﺎ ﻛﻤﺎﻥ ﻣﺶ ﺑﺄﻃﻴﻘﻪ ، ﺑﺄﺣﺴﻪ ﻋﺎﻣﻞ
ﻓﻴﻬﺎ ﻣﻼﻙ ﻭﻫﻮ ﻣﺨﺒﻲ ﺷﻴﻄﺎﻥ
ﺭﻧﺎ: ﺃﻧﺎ ﻣﺎ ﺃﻋﺮﻓﻮﺵ ﺑﺲ ﺍﻟﻠﻪ ﺃﻋﻠﻢ
ﻭﺍﻟﺪﺓ ﻣﺮﻳﻢ : ﻳﺎﻣﺎ ﺗﺤﺖ ﺍﻟﺴﻮﺍﻫﻲ ﺩﻭﺍﻫﻲ
ﻣﺮﻳﻢ: ﻫﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻪ ﺃﻳﻮﻩ ﻳﺎ ﻣﺎﻣﺎ ﻳﺎ ﺟﺎﻣﺪ ، ﻳﺎ ﺑﺘﺎﻋﺖ
ﺍﻷﻣﺜﺎﻝ ﺍﻟﺸﻌﺒﻲ
ﻭﺍﻟﺪﺓ ﻣﺮﻳﻢ ﺿﺎﺣﻜﺔ: ﺑﺲ ﻳﺎ ﺑﺖ ، ﺇﻧﺘﻲ ﻑ ﺇﻳﻪ ﻭﻻ ﻑ ﺇﻳﻪ؟
ﻣﺎﺭﻱ: ﺑﺲ ﻣﻴﻦ ﻛﺎﻥ ﻳﺼﺪﻕ ﺇﻥ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﺗﻌﺘﺮﻑ ﻋﻠﻰ ﻣﻜﺎﻥ
ﺟﻮﺯﻫﺎ ؟
ﺭﻧﺎ ﺑﻌﺪﻡ ﻓﻬﻢ: ﻣﻴﻦ ﺩﻱ ؟
ﻫﺪﻯ: ﻧﻌﻤﺎﺕ ﻣﺮﺍﺕ ﻣﺤﻤﺪ ﺃﺧﻮ ﻣﺮﻳﻢ
ﺭﻧﺎ: ﻭﻫﻲ ﺍﻋﺘﺮﻓﺖ ﻋﻠﻰ ﻣﻜﺎﻧﻪ ﺇﺯﺍﻱ؟
ﺩﻳﻤﺎ ﻣﻮﺿﺤﺔ: ﻛﺎﻥ ﻣﺴﺘﺨﺒﻲ ﻋﻨﺪ ﻭﺍﺣﺪ ﺻﺎﺣﺒﻪ ﻭﻟﻤﺎ
ﺍﻟﺒﻮﻟﻴﺲ ﺭﺍﺡ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﻋﺸﺎﻥ ﻳﻘﺒﺾ ﻋﻠﻴﻪ ﻗﺎﻟﺘﻠﻬﻢ ﺇﻧﻪ ﻣﺶ ﻫﻨﺎ
ﻭﺃﺩﺗﻬﻢ ﺍﻟﻌﻨﻮﺍﻥ
ﺭﻧﺎ ﻣﺴﺘﻨﻜﺮﺓ: ﺩﻱ ﺯﻭﺟﺔ ﺩﻱ ؟
ﻣﺮﻳﻢ ﺳﺎﺧﺮﺓ: ﻛﺎﻥ ﺑﻴﻀﺮﺑﻨﻲ ﻋﺸﺎﻧﻬﺎ ، ﻟﻤﺎ ﻛﻨﺖ ﺃﻗﻮﻝ ﻣﺶ
ﻫﺄﻏﺴﻞ ﺍﻏﺴﻠﻲ ﺇﻧﺘﻲ ﺗﺮﻭﺡ ﺗﺸﺘﻜﻴﻠﻪ ﻳﺠﻲ ﻳﻀﺮﺑﻨﻲ
ﻭﻳﺨﻠﻴﻨﻲ ﺃﻧﺎ ﺍﻟﻠﻲ ﺃﻏﺴﻞ ﻭﻋﻨﺪﻙ ﻣﻦ ﺩﺍ ﻛﺘﻴﺮ
ﻭﺍﻟﺪﺓ ﻣﺮﻳﻢ : ﻭﻣﺶ ﻛﻔﺎﻫﺎ ﺩﺍ ﻛﻠﻪ ﻻ ﻛﻤﺎﻥ ﻛﻮﺷﺖ ﻋﻠﻰ
ﺍﻟﻠﻲ ﻗﺪﺭﺕ ﻋﻠﻴﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﻭﻫﺮﺑﺖ
ﻣﺮﻳﻢ ﻣﺘﻌﺠﺒﺔ: ﻫﻮ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﻛﺎﻥ ﻓﻲ ﺣﺎﺟﻪ ؟
ﻭﺍﻟﺪﺓ ﻣﺮﻳﻢ ﺑﻼ ﻣﺒﺎﻻﺓ: ﻭﻻ ﺣﺎﺟﻪ ﻣﺎ ﺇﻧﺘﻲ ﻋﺎﺭﻓﺔ ﺃﺧﻮﻛﻲ
ﻣﺸﻄﺐ ﻉ ﺍﻟﻔﻠﻮﺱ ﺃﻭﻝ ﺑﺄﻭﻝ ﻛﻞ ﻣﺎ ﻫﻨﺎﻟﻚ ﺑﺲ ﺣﺘﻪ
ﻏﻮﻳﺸﺔ ﻭﺧﺎﺗﻢ ﺩﻫﺐ
ﻣﺮﻳﻢ ﻏﺎﺿﺒﺔ : ﺍﻟﺤﺮﺍﻣﻴﺔ ، ﺣﺴﺒﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﻧﻌﻢ ﺍﻟﻮﻛﻴﻞ
ﻭﺍﻟﺪﺓ ﻣﺮﻳﻢ ﺑﻘﻠﻖ : ﺍﻫﺪﻱ ﻳﺎ ﺣﺒﻴﺒﺘﻲ ، ﻓﺪﺍﻛﻲ ﺍﻟﻤﻬﻢ ﻋﻨﺪﻱ
ﺇﻧﻚ ﺑﺨﻴﺮ
ﻣﺮﻳﻢ ﻭﻗﺪ ﻫﺪﺃﺕ ﻧﺴﺒﻴﺎً : ﺭﺑﻨﺎ ﻳﺨﻠﻴﻜﻲ ﻟﻴﺎ ، ﻭﻳﻨﺘﻘﻢ ﻣﻦ
ﺍﻟﻈﺎﻟﻢ
ﻗﺎﻟﺖ ﺍﻷﻡ ﻣﺘﺮﺩﺩﺓ: ﺑﺲ … ، ﺷﻮﻓﻲ ﻳﺎ ﻣﺮﻳﻢ ﺇﻧﺘﻲ ﺑﻨﺘﻲ
ﻭﻏﺎﻟﻴﺔ ﻋﻠﻴﺎ ﻭﻫﻮ ﺑﺮﺩﻭ ﺍﺑﻨﻲ ﻭﻋﺎﺭﻓﺎﻩ ﻫﻮ ﻳﻀﺮﺏ ﻭﻳﺸﺘﻢ
ﻭﻳﺒﻠﻄﺞ ﻟﻜﻦ ﻗﺘ*ﻞ؟ … ﻗ*ﺘﻞ ﻻ
ﻫﺪﻯ: ﺃﻧﺎ ﻓﻌﻼً ﻣﺶ ﻣﻘﺘﻨﻌﺔ ﺇﻧﻪ ﻓﻲ ﺃﺥ ﻳﻘ*ﺘﻞ ﺃﺧﺘﻪ
ﺩﻳﻤﺎ: ﻭﺃﻧﺎ ﺑﺼﺮﺍﺣﺔ ﻣﺶ ﻣﺼﺪﻗﺔ ﺇﻧﻪ ﻫﻮ ﺍﻟﻠﻲ ﻋﻤﻞ ﻛﺪﺍ ،
ﻣﻦ ﻛﻼﻣﻚ ﻋﻨﻪ ﻋﺮﻓﺖ ﺇﻥ ﻫﻤﻪ ﺍﻟﻔﻠﻮﺱ ﻭﺑﺲ ، ﻳﻌﻨﻲ ﻟﻮ
ﻣﻮﺗﻲ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﺸﺮ ﻫﻴﻔﻘﺪ ﺍﻟﻤﺼﺪﺭ ﺍﻟﻠﻲ ﻣﻤﻜﻦ ﻳﺠﻴﺐ ﻣﻨﻪ
ﻓﻠﻮﺱ
ﺭﻧﺎ: ﻫﻮ ﻓﻲ ﺣﺎﺟﻪ ﺍﺗﺴﺮﻗﺖ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﻴﺖ ؟
ﺩﻳﻤﺎ: ﺃﺑﺪﺍً ، ﺳﺄﻟﺖ ﺍﻟﻈﺎﺑﻂ ﻭﻛﻤﺎﻥ ﺍﻷﺳﺘﺎﺫ ﻧﻌﻴﻢ ﻗﺎﻟﻮﻟﻲ
ﻣﺎﻓﻴﺶ ﺣﺎﺟﻪ ﺍﺗﺴﺮﻗﺖ ﻛﻞ ﺍﻟﺤﺎﺟﺎﺕ ﺍﻟﻠﻲ ﻛﺎﻥ ﻣﻤﻜﻦ
ﺗﺘﺴﺮﻕ ﻗﻮﻟﺘﻠﻬﻢ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻭﻗﺎﻟﻮﺍ ﻣﺎﻓﻴﺶ ﺣﺎﺟﻪ ﻧﺎﻗﺼﺔ
ﺇﻟﺘﻔﺘﺖ ﺇﻟﻰ ﻣﺮﻳﻢ : ﻫﺘﻜﺮﺭﻱ ﻳﺎ ﻣﻴﺮﻧﺎ ﺍﻟﻤﻜﺎﻟﻤﺔ ﺗﺎﻧﻲ
ﺑﺎﻟﺘﻔﺼﻴﻞ ﻭﺇﻧﺘﻲ ﻳﺎ ﻣﺮﻳﻢ ﻫﺘﺤﻜﻴﻠﻲ ﺍﻟﻠﻲ ﺣﺼﻞ ﻣﻌﺎﻛﻲ
ﻭﺑﻌﺪﻳﻦ ﻣﺎﺭﻱ ﺗﻘﻮﻟﻲ ﺷﺎﻓﺖ ﺇﻳﻪ ﺑﺎﻟﻈﺒﻂ ﺃﻭﻝ ﻣﺎ ﻭﺻﻠﺘﻲ
ﺍﻟﺒﻴﺖ
ﻗﺼﺖ ﻣﻴﺮﻧﺎ ﺍﻟﻤﻜﺎﻟﻤﺔ ﺑﺤﺬﺍﻓﻴﺮﻫﺎ ﻣﺤﺎﻭﻟﺔ ﺃﻻ ﺗﻨﺴﻰ ﺷﺊ ،
ﺑﺪﺃﺕ ﻣﺮﻳﻢ ﺗﺘﺬﻛﺮ ﻣﺎ ﺣﺪﺙ ﻣﻌﻬﺎ ﻣﻘﻄﺒﺔ ﺍﻟﺠﺒﻴﻦ ﻣﺤﺎﻭﻟﺔ
ﺗﺬﻛﺮ ﺍﻟﺘﻔﺎﺻﻴﻞ ….
*****
– ﺃﺧﺪﺕ ﺷﺎﻭﺭ ﻭﻟﺴﻪ ﺩﺍﺧﻠﻪ ﺍﻟﺴﺮﻳﺮ ﻭﻫﺄﻧﺎﻡ ﻻﻗﻴﺖ ﺍﻟﻠﻲ
ﺑﺘﺘﺼﻞ ﺗﺰﻋﺠﻨﻲ
– ﺗﺼﺪﻗﻲ ﺇﻧﻚ ﻣﻌﻔﻨﺔ ﻭﺃﻧﺎ ﻏﻠﻄﺎﻧﻪ ﺇﻧﻲ ﺳﺄﻟﺖ ﻓﻴﻜﻲ
– ﺑﻌﺾ ﻣﻤﺎ ﻋﻨﺪﻛﻢ ﻳﺎ ﺳﺖ ﻣﻴـ …..
– ﻣﺎﻟﻚ ﻳﺎ ﺑﺖ ﺇﺗﺨﺮﺳﺘﻲ ﻟﻴﻪ؟
ﻫﻤﺴﺖ ﻟﻬﺎ ﻣﺮﻳﻢ ﺑﺼﻮﺕ ﺑﺎﻟﻜﺎﺩ ﺳﻤﻌﺘﻪ : ﻫﺸﺶ ، ﺇﺳﺘﻨﻲ
ﺳﺄﻟﺘﻬﺎ ﻣﻴﺮﻧﺎ ﺑﻘﻠﻖ: ﻓﻲ ﺇﻳﻪ؟
ﺃﺟﺎﺑﺘﻬﺎ ﻣﺮﻳﻢ ﺑﻨﻔﺲ ﺍﻟﻨﺒﺮﺓ: ﻣﺶ ﻋﺎﺭﻓﺔ ، ﺳﻤﻌﺖ ﺻﻮﺕ
ﻛﺮﻛﺒﻪ ﺑﺮﻩ ﻭﺧﺎﺭﺟﻪ ﺃﺷﻮﻑ ﻓﻲ ﺇﻳﻪ
– ﻃﺐ ﺧﻠﻲ ﺑﺎﻟﻚ ﻟﻴﻜﻮﻥ ﺍﻟﺸﺒﺎﻙ ﻣﻔﺘﻮﺡ ﻭﺣﺒﺔ ﻫﻮﺍ ﻭﻗﻌﻮﺍ
ﺣﺎﺟﻪ
ﺧﺮﺟﺖ ﻣﺮﻳﻢ ﺗﻄﻠﻊ ﻓﻲ ﺍﻟﻈﻼﻡ ﻓﻘﺪ ﺍﻃﻔﺄﺕ ﺍﻷﻧﻮﺍﺭ ﻗﺒﻞ ﺃﻥ
ﺗﺘﻮﺟﻪ ﺇﻟﻰ ﻏﺮﻓﺘﻬﺎ ﻟﺘﻨﺎﻡ ، ﺣﺎﻭﻟﺖ ﺇﺷﻌﺎﻝ ﺍﻟﻀﻮﺀ ﻭﻟﻜﻦ
ﻫﻴﻬﺎﺕ ﻓﻠﻘﺪ ﺍﻧﻘﻄﻊ ﺍﻟﺘﻴﺎﺭ ﺳﻮﺍﺀ ﺻﺪﻓﺔ ﺃﻭ ﻋﻦ ﻗﺼﺪ.
ﺷﻌﺮﺕ ﺑﺒﻌﺾ ﺍﻟﺨﻮﻑ ، ﻭﻓﺠﺄﺓ ﻟﻤﺤﺖ ﻇﻞ ﻳﺘﺤﺮﻙ ﻓﻲ
ﺍﻟﻈﻼﻡ ، ﺻﺮﺧﺖ ﺑﻘﻮﺓ ﻭﺳﻘﻂ ﺍﻟﻬﺎﺗﻒ ﻣﻦ ﻳﺪﻫﺎ ﻓﺎﻧﻘﻄﻊ
ﺍﻟﺨﻂ ، ﺍﻗﺘﺮﺏ ﻣﻨﻬﺎ ﺍﻟﺸﺒﺢ ﻭﺍﺿﻌﺎً ﻳﺪﻩ ﻋﻠﻰ ﻓﻤﻬﺎ ﻟﻴﺴﺘﻜﻬﺎ.
ﻗﺎﻣﺖ ﺑﻌﺾ ﻳﺪﻩ ﺑﻘﻮﺓ ، ﺩﻓﻌﻬﺎ ﺑﻌﻴﺪﺍً ﻟﻴﻤﺴﻚ ﻳﺪﻩ ﻭﻳﺮﻯ ﻣﺎ
ﺣﻞ ﺑﻬﺎ ﻭﻫﻮ ﻳﺘﺄﻭﻩ ﺑﺄﻟﻢ ، ﺍﺳﺘﻐﻠﺖ ﻣﺮﻳﻢ ﻓﺮﺻﺔ ﺍﻧﺸﻐﺎﻟﻪ
ﻭﺭﻛﻀﺖ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﻄﺒﺦ ﻟﺘﺨﺮﺝ ﺳ*ﻜﻴﻨﺎً ﻣﻦ ﺃﺣﺪ ﺍﻷﺩﺭﺍﺝ ، ﻟﺤﻖ
ﺑﻬﺎ ﻓﺤﺎﻭﻟﺖ ﺍﻟﻔﺮﺍﺭ ﻣﻨﻪ ﻟﻜﻨﻪ ﺗﺒﻌﻬﺎ ، ﻭﺻﻠﺖ ﻟﺒﺎﺏ ﺍﻟﺸﻘﺔ
ﻭﺑﺪﺃﺕ ﺑﻔﺘﺢ ﺍﻷﻗﻔﺎﻝ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻘﻔﻠﻬﺎ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﻨﻮﻡ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﺍﺧﻞ ،
ﺗﻌﺜﺮﺕ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻣﺮﺓ ﺑﺴﺒﺐ ﺧﻮﻓﻬﺎ ﻓﺎﺳﺘﻄﺎﻉ ﺃﻥ ﻳﻠﺤﻘﻬﺎ ،
ﺟﺬﺑﻬﺎ ﻣﻦ ﺷﻌﺮﻫﺎ ﺑﻘﻮﺓ ، ﻗﺎﻭﻣﺘﻪ ﺑﻘﺪﺭ ﻣﺎ ﺗﺴﺘﻄﻴﻊ ﻟﻜﻨﻪ
ﻛﺎﻥ ﺃﻗﻮﻯ ﻣﻨﻬﺎ ، ﺟﺬﺏ ﺍﻟﺴ*ﻜﻴﻦ ﻣﻦ ﻳﺪﻫﺎ ، ﺭﻛﻀﺖ ﻣﻦ
ﺃﻣﺎﻣﻪ ﻭﺑﺪﺃﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﺮﺍﺥ ، ﻗﺒﺾ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺑﺸﺪﺓ ﻭﻟﻴﺴﻜﺘﻬﺎ
ﻃﻌﻨﻬﺎ ﺑﺎﻟﺴ*ﻜﻴﻦ ﻭﺗﺮﻛﻬﺎ ﺗﺴﻘﻂ ﺃﺭﺿﺎً ﻏﺎﺭﻗﺔ ﻓﻲ ﺩﻣﺎﺀﻫﺎ ،
ﻧﻈﺮﺕ ﻟﻪ ﻧﻈﺮﺓ ﺃﺧﻴﺮﺓ ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﺗﻐﻴﺐ ﻋﻦ ﺍﻟﻮﻋﻲ …
*****
ﻣﺮﻳﻢ ﻣﻨﻬﻴﺔ ﺭﻭﺍﻳﺘﻬﺎ : ﺩﺍ ﺍﻟﻠﻲ ﺣﺼﻞ
ﺭﻧﺎ: ﻣﺎ ﺷﻮﻓﺘﻴﺶ ﻭﺷﻪ ؟
ﻣﺮﻳﻢ: ﻻ ، ﻛﺎﻥ ﻻﺑﺲ ﻣﺎﺳﻚ
ﺩﻳﻤﺎ: ﻳﺒﻘﻰ ﻣﺶ ﻫﻮ ﺍﻟﻠﻲ ﺍﻟﺒﻮﺍﺏ ﻗﺎﺑﻠﻪ ﻹﻧﻪ ﺍﻟﺒﻮﺍﺏ ﻗﺎﻝ
ﺇﻥ ﺍﻟﻠﻲ ﺷﺎﻓﻪ ﻛﺎﻥ ﺣﺎﻃﻂ ﺍﻟﻜﺎﺏ ﺑﺘﺎﻉ ﺍﻟﺠﺎﻛﺖ ﺃﻭ ﻳﻤﻜﻦ ﺧﻠﻊ
ﺍﻟﻤﺎﺳﻚ
ﻫﺪﻯ ﻣﺘﻌﺠﺒﺔ: ﺟﺎﻛﺖ ﺇﻳﻪ ﻭﺇﺣﻨﺎ ﻑ ﻋﺰ ﺍﻟﺼﻴﻒ ؟
ﻣﺎﺭﻱ: ﺃﻧﺎ ﺑﺮﺩﻭ ﺍﺳﺘﻐﺮﺑﺖ
ﻣﻴﺮﻧﺎ: ﻳﻤﻜﻦ ﺍﻟﺠﺎﻛﺖ ﺩﺍ ﻋﺸﺎﻥ ﻳﻘﺪﺭ ﻳﺨﻔﻲ ﺑﻴﻪ ﺷﺨﺼﻴﺘﻪ
ﻭﻳﻐﻄﻲ ﻭﺷﻪ ﻛﻤﺎﻥ
ﺭﻧﺎ: ﺑﺎﻟﻌﻜﺲ ﺩﺍ ﻛﺪﺍ ﺑﻴﺤﻂ ﻧﻔﺴﻪ ﻣﺤﻞ ﺍﻟﺸﺒﻬﺎﺕ ، ﻣﻴﻦ
ﻳﻠﺒﺲ ﺟﺎﻛﺖ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﻴﻒ ؟ !!
ﺩﻳﻤﺎ ﺑﺘﻔﻜﻴﺮ : ﺃﻧﺎ ﺍﻋﺮﻑ ﺇﻧﻪ ﺍﻟﻤﺪﻣﻨﻴﻦ ﺑﻴﺤﺴﻮﺍ ﺑﺎﻟﺒﺮﺩ ﺣﺘﻰ
ﻟﻮ ﻑ ﻋﺰ ﺍﻟﺼﻴﻒ
ﻣﻴﺮﻧﺎ: ﻳﺎ ﺧﺒﺮ ! ، ﻳﻌﻨﻲ ﻣﻤﻜﻦ ﻳﻜﻮﻥ ﻣﺪﻣﻦ ؟ ، ﻃﺐ
ﺍﻟﺤﻤﺪﻟﻠﻪ ﺇﻧﻪ ﻣﺎ ﻋﻤﻠﺶ ﻓﻴﻬﺎ ﺃﻛﺘﺮ ﻣﻦ ﻛﺪﺍ ﺑﻘﻰ
ﻣﺎﺭﻱ: ﻭﺍﻟﻐﺮﻳﺒﺔ ﺃﻛﺘﺮ ﺇﻧﻪ ﻣﺎﻓﻴﺶ ﻓﻠﻮﺱ ﺍﺗﺴﺮﻗﺖ ، ﻳﺒﻘﻰ
ﻛﺎﻥ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﻣﻦ ﺍﻷﻭﻝ ﻟﻴﻪ ؟
ﻣﻴﺮﻧﺎ ﺑﺘﻔﻜﻴﺮ : ﻣﻌﻨﻰ ﻛﺪﺍ ﺇﻧﻪ ﺍﻟﻠﻲ ﺩﺧﻞ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﻭﺿﺮﺏ ﻣﺮﻳﻢ
ﺑﺎﻟﺴ*ﻜﻴﻨﺔ ﻣﺎﻛﺎﻧﺶ ﻗﺼﺪﻩ ﺍﻟﺴﺮﻗﺔ ؟ ﻭﺇﻧﻪ ﻛﺎﻥ ﻋﺎﻳﺰ ﻣﻮﺗﻬﺎ
ﻭﺑﺲ؟
ﻭﺍﻟﺪﺓ ﻣﺮﻳﻢ ﺑﻘﻠﻖ : ﻭﻫﻴﻤﻮﺕ ﺑﻨﺘﻲ ﻟﻴﻪ ؟ … ﻫﻲ ﻋﻤﺮﻫﺎ ﻣﺎ
ﺃﺫﺕ ﺣﺪ
ﺩﻳﻤﺎ: ﻣﺤﻤﺪ ﻣﺶ ﻫﻴﺴﺘﻔﻴﺪ ﻣﻦ ﻣﻮﺗﻬﺎ ﺑﺮﻏﻢ ﺇﻧﻲ ﻣﺶ
ﻓﺎﻫﻤﺔ ﻟﺤﺪ ﺩﻟﻮﻗﺘﻲ ﺇﻳﻪ ﺍﻟﻠﻲ ﺟﺎﺏ ﺑﺼﻤﺎﺗﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴ*ﻜﻴﻨﺔ
ﻣﺮﻳﻢ: ﻭﺑﻌﺪﻳﻦ ﻫﻮ ﻋﺮﻑ ﺍﻟﻌﻨﻮﺍﻥ ﻣﻨﻴﻦ ﻭﺃﻧﺎ ﺃﺻﻼً ﻣﺎ
ﻗﻮﻟﺘﺶ ﺍﻟﻌﻨﻮﺍﻥ ﻟﻤﺎﻣﺎ ؟!
ﺩﻳﻤﺎ: ﻣﺤﻤﺪ ﻗﺎﻝ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺤﻘﻴﻖ ﺇﻥ ﺍﻟﻤﻌﻠﻢ ﺣﺴﻮﻧﻪ ﻟﻤﺎ
ﺷﺎﻓﻚ ﺭﻭﺣﺘﻲ ﻟﻤﺎﻣﺘﻚ ﺑﻌﺖ ﻭﺭﺍﻛﻲ ﺻﺒﻲ ﻣﻦ ﺻﺒﻴﺎﻧﻪ ﻋﺸﺎﻥ
ﻳﻌﺮﻑ ﻣﻜﺎﻧﻚ ﻭﻟﻴﻠﺔ ﺍﻟﺤﺎﺩﺛﺔ ﻣﺤﻤﺪ ﺭﺍﺡ ﺳﺄﻟﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻌﻨﻮﺍﻥ
ﻓﺎﺩﻫﻮﻟﻪ
ﻭﺍﻟﺪﺓ ﻣﺮﻳﻢ : ﺣﺴﺒﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﻧﻌﻢ ﺍﻟﻮﻛﻴﻞ ، ﻫﻮ ﻣﺎﻟﻪ ﻭﻣﺎﻝ
ﺑﻨﺘﻲ ﻣﻦ ﺍﻷﻭﻝ ﻣﺶ ﺭﻓﻀﺘﻪ ﻭﻓﻀﻴﻨﺎﻫﺎ ﺳﻴﺮﺓ ، ﻻﺯﻡ ﺍﻷﺫﻳﺔ
ﻳﻌﻨﻲ
ﻣﺎﺭﻱ: ﻓﻴﻪ ﻧﺎﺱ ﻛﺪﺍ ﻋﺎﻳﺸﺔ ﻉ ﺍﻷﺫﻳﺔ ﻭﺑﺲ ، ﻣﺘﻌﺘﻬﺎ ﺍﻷﺫﻯ
ﺷﺮﺩﺕ ﺭﻧﺎ ﻗﻠﻴﻼً ﻭﻟﻢ ﺗﺸﺎﺭﻙ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﺍﻟﺪﺍﺋﺮ ، ﺇﻟﺘﻔﺘﺖ
ﺇﻟﻴﻬﺎ ﺩﻳﻤﺎ ﺑﻘﻠﻖ: ﻓﻲ ﺇﻳﻪ ﻳﺎ ﺭﻧﺎ ؟
ﺭﻧﺎ ﻣﻔﻜﺮﺓ: ﺃﺻﻠﻲ ﺑﺄﻓﻜﺮ ﻑ ﺣﺎﺟﻪ
ﻣﺮﻳﻢ: ﺭﻭﺣﻲ ﻟﻮﻻﺩﻙ ﻳﺎ ﺭﻧﺎ ، ﺃﻧﺎ ﺑﻘﻴﺖ ﻛﻮﻳﺴﺔ
ﺭﻧﺎ ﺳﺎﺧﺮﺓ: ﺧﻠﻴﻪ ﻳﺪﻭﻕ ﻣﻦ ﺍﻟﻠﻲ ﺑﻴﺤﺼﻠﻲ ﻛﻞ ﻳﻮﻡ ﻭﻣﺶ
ﻋﺎﺟﺒﻪ ﻭﻫﻲ ﺗﺸﻴﻞ ﻣﺴﺌﻮﻟﻴﺔ ﺷﻮﻳﺔ ، ﻭﻻ ﻫﻲ ﻟﻠﺪﻟﻊ ﻭﺃﻧﺎ
ﻟﻠﻬﻢ ؟
ﻫﺪﻯ: ﺭﺑﻨﺎ ﻫﻴﻔُﻚ ﺿﻴﻘﺘﻚ ﻭﻫﺘﺮﺗﺎﺣﻲ ﻗﺮﻳﺐ ﻣﺎ ﺗﺨﺎﻓﻴﺶ
ﺭﻧﺎ: ﻣﺶ ﻣﻬﻢ ﺳﻴﺒﻚ ﺃﻧﺎ ﺍﺗﻌﻮﺩﺕ ، ﺃﻧﺎ ﻛﻨﺖ ﺑﺄﻓﻜﺮ ﻑ ﺣﺎﺟﻪ
ﺗﺎﻧﻴﺔ
ﻣﻴﺮﻧﺎ: ﻣﺎ ﺗﻘﻮﻟﻲ ﺣﺎﺟﻪ ﺇﻳﻪ ؟
ﺭﻧﺎ: ﺇﻧﻪ ﻣﺶ ﻣﺮﻳﻢ ﺍﻟﻠﻲ ﻣﻘﺼﻮﺩﺓ ﺑﺎﻟﻠﻲ ﺣﺼﻞ
ﻣﻴﺮﻧﺎ ﺳﺎﺧﺮﺓ: ﺃﻭﻣﺎﻝ ﻣﻴﻦ ﻳﺎ ﻋﺒﻘﺮﻳﻨﻮ ؟
ﺭﻧﺎ ﺑﺠﺪﻳﺔ: ﺩﻳﻤﺎ !
ﺃﺿﺎﻓﺖ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺭﺃﺕ ﺍﻟﺼﺪﻣﺔ ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻮﻫﻬﻢ : ﺧﻠﻮﻧﺎ ﻧﻔﻜﺮ ﻣﻊ
ﺑﻌﺾ ، ﺍﻟﻤﻔﺮﻭﺽ ﻭﺣﺴﺐ ﺍﻟﻤﺨﻄﻂ ﺇﻥ ﻣﺮﻳﻢ ﻭﺩﻳﻤﺎ ﺍﻹﺗﻨﻴﻦ
ﻫﻴﺴﺎﻓﺮﻭﺍ ﻋﺸﺎﻥ ﺍﻟﺤﻔﻠﺔ ﻭﺍﻟﺬﻱ ﻣﻨﻪ ، ﻳﻌﻨﻲ ﺍﻹﺗﻨﻴﻦ ﻣﺶ
ﻫﻴﻜﻮﻧﻮﺍ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻴﺖ.
ﻣﺎﺭﻱ ﺑﺘﻔﻜﻴﺮ: ﺃﻳﻮﻩ ﻓﻌﻼً
ﺗﺎﺑﻌﺖ ﺭﻧﺎ: ﺑﺲ ﺟﻪ ﺗﻌﺐ ﻃﻨﻂ ﺧﻠﻰ ﻣﺮﻳﻢ ﻣﺶ ﻫﺘﻘﺪﺭ
ﺗﺴﺎﻓﺮ ﻭﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ ﺩﻳﻤﺎ ﻳﺎ ﻫﺘﻘﻌﺪ ﻟﻮﺣﺪﻫﺎ ﻳﺎ ﻫﺘﺴﺎﻓﺮ ، ﺑﺲ
ﺩﻳﻤﺎ ﻗﺮﺭﺕ ﺇﻧﻬﺎ ﻣﺶ ﻫﺘﺴﺎﻓﺮ ﻭﻋﻠﻰ ﺃﺧﺮ ﻟﺤﻈﺔ ﺭﺟﻌﺖ ﻓﻲ
ﻛﻼﻣﻬﺎ ﻭﺳﺎﻓﺮﺕ
ﻣﺮﻳﻢ: ﺑﺲ ﻣﺎﺣﺪﺵ ﻳﻌﺮﻑ ﺍﻟﻜﻼﻡ ﺩﺍ
ﺭﻧﺎ ﺻﺎﺋﺤﺔ: ﺩﺍ ﻗﺼﺪﻱ ، ﺍﻟﻠﻲ ﻋﺮﻑ … ﻋﺮﻑ ﺇﻥ ﺩﻳﻤﺎ
ﻫﺘﻘﻌﺪ ﻭﻣﺶ ﻣﺴﺎﻓﺮﺓ ﻭﻣﺮﻳﻢ ﻑ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻰ ﻭﻣﺎ ﻭﺻﻠﻮﺵ
ﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺮ ﺍﻷﺧﻴﺮ ﻭﺇﻧﻬﺎ ﻗﺮﺭﺕ ﺗﺴﺎﻓﺮ ﻻ ﻭﻛﻤﺎﻥ ﺇﻳﻪ … ﻣﺮﻳﻢ
ﺗﺮﻭﺡ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﺑﻌﺪ ﻣﺎ ﻃﻨﻂ ﺃﺻﺮﺕ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻋﺸﺎﻥ ﻳﺘﻐﻴﺮ ﺍﻟﻤﺨﻄﻂ
ﻭﺗﺒﻘﻰ ﻣﺮﻳﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﺑﺪﻝ ﺩﻳﻤﺎ
ﻣﺎﺭﻱ: ﻭﺩﺍ ﻃﺒﻌﺎً ﻣﺎ ﻟﺤﻘﺶ ﻳﻌﺮﻓﻪ
ﺭﻧﺎ: ﻃﺒﻌﺎً ﺍﻟﻔﺮﺿﻴﺎﺕ ﺩﻱ ﻛﻠﻬﺎ ﺑﻌﺪ ﻣﺎ ﻃﻠﻌﻨﺎ ﺇﻧﻪ ﻣﺎ ﻛﺎﻧﺶ
ﺑﻬﺪﻑ ﺍﻟﺴﺮﻗﺔ ﻹﻧﻪ ﻣﺎﻓﻴﺶ ﺣﺎﺟﻪ ﺍﺗﺴﺮﻗﺖ ﺃﺻﻼً!
ﻫﺪﻯ: ﺑﺲ ﻣﻴﻦ ﺩﺍ ﺍﻟﻠﻲ ﻋﺮﻑ ﺇﻥ ﺩﻳﻤﺎ ﻫﺘﺒﺎﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﻘﺔ
ﻟﻮﺣﺪﻫﺎ ﻭﻣﺮﻳﻢ ﻫﺘﺒﺎﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻰ ﻭﻗﺮﺭ ﻳﺴﺘﻐﻞ
ﺍﻟﻔﺮﺻﺔ
ﻣﻴﺮﻧﺎ: ﺇﺣﻨﺎ ﻃﺒﻌﺎً
ﺇﻟﺘﻔﺘﺖ ﻣﻴﺮﻧﺎ ﺇﻟﻰ ﺩﻳﻤﺎ ﻣﺮﺩﻓﺔ: ﺇﻧﺘﻲ ﻛﻨﺘﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﺮﻛﺔ
ﻟﻤﺎ ﻛﻠﻤﺘﻲ ﻫﺪﻯ ﻭﻫﺪﻯ ﻗﺎﻟﺘﻠﻨﺎ ، ﺣﺪ ﻛﺎﻥ ﺟﺎﻧﺒﻚ ﻭﺇﻧﺘﻲ
ﺑﺘﻜﻠﻤﻴﻨﺎ ﺃﻭ ﺑﺘﻜﻠﻤﻲ ﺣﺪ ﺗﺎﻧﻲ؟
ﺑﺪﺃﺕ ﺗﻄﻠﻌﻬﻢ ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﺣﺪﺙ : ﺃﻧﺎ ﺭﻭﺣﺖ ﺍﻟﺸﺮﻛﺔ ﻭﻃﻠﺒﺖ ﻣﻦ
ﺷﺌﻮﻥ ﺍﻟﻌﺎﻣﻠﻴﻦ ﻳﺒﻌﺘﻮﻟﻲ ﺳﻜﺮﺗﻴﺮﺓ ﻭﺑﻌﺪﻳﻦ ﻃﻠﺒﺖ ﻗﻬﻮﺓ
ﻭﺑﻌﺪﻳﻦ ﻛﻠﻤﺖ ﺑﺎﺳﻞ ﻭﻗﻮﻟﺘﻠﻪ ﻣﺶ ﻫﺎﺳﺎﻓﺮ ، ﻭﺑﻌﺪﻳﻦ ﺩﺧﻞ
ﻋﻢ ﺇﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﺑﺎﻟﻘﻬﻮﺓ ﻭﻟﻤﺎ ﻣﺸﻲ ﻛﻠﻤﺖ ﻫﺪﻯ ﻭﺍﻟﺴﻜﺮﺗﻴﺮﺓ
ﺟﺖ ﺑﻌﺪ ﻛﺪﺍ ﺑﺨﻤﺲ ﺩﻗﺎﻳﻖ ﺗﻘﺮﻳﺒﺎً ﺑﺲ
ﻫﺪﻯ ﺑﺘﺮﺩﺩ : ﻭﺍﻟﺴﻜﺮﺗﻴﺮﺓ ﺩﻱ ﺛﻘﺔ ؟
ﺩﻳﻤﺎ: ﻣﺶ ﻋﺎﺭﻓﺔ
ﻣﻴﺮﻧﺎ: ﻣﺎﺭﻱ ﺇﻧﺘﻲ ﺷﻮﻓﺘﻲ ﺇﻳﻪ ﻟﻤﺎ ﺭﻭﺣﺘﻲ ﺍﻟﺸﻘﺔ ؟
ﻣﺎﺭﻱ: ﺃﻧﺎ ﻭﺷﺮﻳﻒ ﺍﺳﺘﻐﺮﺑﻨﺎ ﺇﻧﻪ ﺑﺎﺏ ﺍﻟﺸﻘﺔ ﻛﺎﻥ ﻣﻔﺘﻮﺡ ،
ﺭﻭﺣﻨﺎ ﺩﺧﻠﻨﺎ ﻻﻗﻴﺖ ﻣﺮﻳﻢ ﻣﺮﻣﻴﺔ ﻉ ﺍﻷﺭﺽ ﻭﺑﺘﻨﺰﻑ ﻛﺘﻴﺮ
ﻭﺍﻟﺴ*ﻜﻴﻨﺔ ﻣﺮﻣﻴﺔ ﺟﻨﺒﻬﺎ ﺻﺮﺧﺖ ﻭﺍﻟﺠﻴﺮﺍﻥ ﺍﺗﻠﻤﻮﺍ ﻭﻃﻠﺒﻮﺍ
ﺍﻟﺒﻮﻟﻴﺲ ﻭﺷﺮﻳﻒ ﻛﻠﻢ ﺍﻹﺳﻌﺎﻑ
ﻗﻄﺒﺖ ﻣﺮﻳﻢ ﺣﺎﺟﺒﻴﻬﺎ : ﺑﺲ ﺍﻟﻠﻲ ﻓﺎﻛﺮﺍﻩ ﻗﺒﻞ ﻣﺎ ﻳﻐﻤﻰ ﻋﻠﻴﺎ
ﺇﻧﻪ ﺍﻟﺴ*ﻜﻴﻨﺔ ﻛﺎﻧﺖ ﻑ ﺟﺴﻤﻲ ﻣﺎ ﺍﺗﺸﺎﻟﺘﺶ ﻭﻛﺎﻥ ﺑﻴﺒﻌﺪ
ﻋﻨﻲ ﺑﺨﻮﻑ
ﻣﻴﺮﻧﺎ: ﻣﺎ ﻳﻤﻜﻦ ﺑﻌﺪ ﻣﺎ ﺃﻏﻤﻰ ﻋﻠﻴﻚ ﺷﺎﻟﻬﺎ
ﻣﺮﻳﻢ: ﻣﻤﻜﻦ ، ﻛﻞ ﺷﺊ ﺟﺎﻳﺰ
ﺃﻣﺴﻜﺖ ﻣﻴﺮﻧﺎ ﺭﺃﺳﻬﺎ ﺑﺘﻌﺐ: ﺑﺲ ﺑﺲ ﻛﻔﺎﻳﺔ ﻛﻼﻡ ، ﻛﻠﻜﻮﺍ
ﺑﻘﻴﺘﻮﺍ ﺍﻟﻤﻔﺘﺶ ﻛﺮﻭﻣﺒﻮ ﺩﻟﻮﻗﺘﻲ؟ ، ﺍﺳﻜﺘﻮﺍ ﺻﺪﻋﺘﻮﻧﻲ
ﺿﺤﻜﻮﺍ ﻋﻠﻰ ﺗﺼﺮﻓﻬﺎ ﺍﻟﻄﻔﻮﻟﻲ ﻭﻟﻜﻨﻬﻢ ﺍﻧﺼﻌﻮﺍ ﻟﻄﻠﺒﻬﺎ ﻓﻘﺪ
ﺃﺟﻬﺪ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﻴﻮﻣﻴﻦ ﺍﻟﻤﺎﺿﻴﻴﻦ ﻭﺃﻋﺼﺎﺑﻬﻢ ﻣﺘﻮﺗﺮﺓ
ﺑﻤﺎ ﻓﻴﻪ ﺍﻟﻜﻔﺎﻳﺔ

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *