اصدقائي قنبلة ذرية بقلم سارة محمد سيف ج5

الفصل السابع والثلاثون

-ﻳﺎ ﻧﻬﺎﺭ ﻣﺪﻭﺣﺲ !
ﻫﻜﺬﺍ ﻋﻘﺒﺖ ﻣﻴﺮﻧﺎ ﻋﻠﻰ ﺣﻜﺎﻳﺔ ﺩﻳﻤﺎ ﺑﻤﺎ ﺃﺧﺒﺮﻫﺎ ﺑﻪ
ﺍﻟﺴﺎﻋﻲ ، ﺿﺤﻜﻦ ﺟﻤﻴﻌﺎً ﻋﻠﻰ ﺭﺩﻫﺎ.
ﻣﺎﺭﻱ ﺿﺎﺣﻜﺔ: ﻳﺎ ﺑﻨﺘﻲ ﺃﻧﺎ ﻃﻮﻝ ﻋﻤﺮﻱ ﻣﻌﺎﻛﻲ ﻭﻣﺎ
ﺳﻤﻌﺘﺶ ﺍﻟﻜﻼﻡ ﺩﺍ ﻗﺒﻞ ﻛﺪﺍ ، ﻣﺪﻭﺣﺲ ﻣﻴﻦ ﺑﺲ !
ﺭﻧﺎ: ﺗﻼﻗﻴﻬﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺑﺘﻨﺰﻝ ﺗﻠﻌﺐ ﻣﻊ ﺍﻟﻮﻻﺩ ﻑ ﺍﻟﺸﺎﺭﻉ ﻣﻦ
ﻭﺭﺍﻛﻲ
ﻣﻴﺮﻧﺎ ﺑﻐﻴﻆ : ﻃﺐ ﻣﻤﻜﻦ ﻧﺮﻛﺰ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻔﻴﺪ ﻭﺗﺴﻴﺒﻜﻮﺍ ﻣﻦ
ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻘﺎﺕ ﻋﻠﻰ ﻛﻼﻣﻲ ﺷﻮﻳﺔ
ﻣﺎﺭﻱ: ﺃﻧﺎ ﻣﺎﻛﻨﺘﺶ ﺣﺎﺑﻪ ﺃﻗﻮﻟﻬﺎ ﺑﺲ … ، ﺃﻧﺎ ﻗﻮﻟﺘﻠﻜﻮﺍ ﻣﻦ
ﺍﻷﻭﻝ ﺇﻧﻲ ﻣﺶ ﺑﺎﺳﺘﺮﻳﺢ ﻟﻠﺮﺍﺟﻞ ﺩﺍ
ﻫﺪﻯ: ﻣﺶ ﻣﻬﻢ ﺗﺴﺘﺮﻳﺤﻲ ﻭﻻ ﻻ ، ﺍﻟﻤﻬﻢ ﺇﻥ ﺩﻱ ﻛﻠﻬﺎ
ﺷﻜﻮﻙ ﻣﺶ ﻳﻤﻜﻦ ﻇﻠﻤﻨﺎﻩ ؟
ﺩﻳﻤﺎ: ﺃﻧﺎ ﻓﻜﺮﺕ ﻑ ﻛﺪﺍ ﺑﺮﺩﻭ ﺑﺲ ﻣﺶ ﻋﺎﺭﻓﺔ ﺍﺗﺄﻛﺪ ﺇﺯﺍﻱ
ﺭﻧﺎ: ﺑﺼﻲ ﺇﺣﻨﺎ ﻫﻨﻔﺘﺢ ﻋﻴﻨﻴﻨﺎ ﺃﻛﺘﺮ ﻭﻧﺮﻛﺰ ﻋﻠﻴﻪ ﺃﻛﻴﺪ ﻫﻨﻼﻗﻲ
ﻋﻠﻴﻪ ﺣﺎﺟﻪ
ﻣﻴﺮﻧﺎ ﺑﺈﺳﺘﻨﻜﺎﺭ : ﻳﺎ ﺑﻨﺘﻲ ﺍﻟﻠﻲ ﺯﻱ ﺩﺍ ﺑﻴﻔﻜﺮﻭﺍ ﻑ ﺍﻟﺨﻄﻮﺓ
100 ﻣﺮﺓ ﻗﺒﻞ ﻣﺎ ﻳﻌﻤﻠﻮﻫﺎ
ﻣﺮﻳﻢ: ﻻ ﺭﻧﺎ ﻣﻌﺎﻫﺎ ﺣﻖ ، ﺃﻛﻴﺪ ﻫﻴﻐﻠﻂ ﺩﺍ ﺑﺸﺮ
ﻫﺪﻯ: ﻣﺎﻓﻴﺶ ﺟ*ﺮﻳﻤﺔ ﻛﺎﻣﻠﺔ ، ﻭﻣﺎﺣﺪﺵ ﻛﺎﻣﻞ
ﻭﺍﻟﺪﺓ ﻣﺮﻳﻢ ﺑﺘﺮﺩﺩ: ﻳﻌﻨﻲ ﻛﺪﺍ ﻓﻲ ﺇﺣﺘﻤﺎﻝ ﻛﺒﻴﺮ ﻳﻜﻮﻥ ﻣﺤﻤﺪ
ﺑﺮﺉ
ﺭﻧﺎ ﻣﺘﺮﺩﺩﺓ: ﺇﺣﺘﻤﺎﻝ ﺃﻩ ﻭﺇﺣﺘﻤﺎﻝ ﻻ
ﻭﺍﻟﺪﺓ ﻣﺮﻳﻢ : ﺇﺯﺍﻱ؟
ﺭﻧﺎ: ﻳﻌﻨﻲ ﻣﻤﻜﻦ ﻳﻜﻮﻥ ﺑﺮﺉ ﻭﺇﻧﻪ ﺇﺗﺪﺑﺲ ﻑ ﺍﻟﺤﻜﺎﻳﺔ ﺩﻱ ﻭ
ﻣﻤﻜﻦ ﺑﺮﺩﻭ ﺇﻧﻪ ﻳﻜﻮﻥ ﻫﻮ ﻋﻤﻞ ﻛﺪﺍ
ﻣﺎﺭﻱ: ﺃﻧﺎ ﺑﺄﻗﻮﻝ ﺧﻠﻮﻧﺎ ﻧﻮﺳﻊ ﺩﺍﻳﺮﺓ ﺍﻟﺸﻜﻮﻙ ﻋﺸﺎﻥ ﻧﻔﻜﺮ
ﺻﺢ
ﻣﺮﻳﻢ: ﻭﺃﻧﺎ ﻣﻌﺎﻛﻲ ، ﻭﺍﺣﺪﺓ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﺃﻛﻴﺪ ﻫﻨﻮﺻﻞ
ﻫﺪﻯ: ﻃﺐ ﻧﺒﺪﺃ ﺑﺴﺆﺍﻝ ﺑﺪﻳﻬﻲ ، ﻟﻮ ﺩﻳﻤﺎ ﺍﻟﻤﻘﺼﻮﺩﺓ …
ﻣﻴﻦ ﺍﻟﻠﻲ ﻟﻴﻪ ﻣﺼﻠﺤﺔ ﻓﻲ ﺇﻧﻪ ﻳﺠﺮﺍﻟﻬﺎ ﺣﺎﺟﻪ ﺃﻭ ﺗﺘﺄﺫﻱ ؟
ﺩﻳﻤﺎ: ﺃﻧﺎ ﻣﺎﻟﻴﺶ ﺣﺪ
ﺳﺄﻟﺘﻬﺎ ﻣﺮﻳﻢ: ﺇﻧﺘﻲ ﻟﺴﻪ ﻋﻠﻰ ﺫﻣﺔ ﺑﺎﺳﻞ ؟
ﺃﻭﻣﺄﺕ ﺩﻳﻤﺎ : ﺃﻳﻮﻩ ، ﺃﻧﺎ ﻃﻠﺒﺖ ﺍﻟﻄﻼﻕ ﻭﺃﺧﺘﻔﻴﺖ ﻭﻟﻮ ﻛﺎﻥ
ﻃﻼﻗﻨﻲ ﺃﻛﻴﺪ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﻮﺭﻗﺔ ﻫﺘﻮﺻﻠﻲ
ﻫﺪﻯ ﺑﺘﻔﻜﻴﺮ : ﻭﻫﻮ ﻛﺎﻥ ﻋﺎﺭﻑ ﻣﻜﺎﻧﻚ ؟
ﺩﻳﻤﺎ: ﺃﻧﺎ ﻣﺎ ﺳﺎﻓﺮﺗﺶ ﻛﻮﻛﺐ ﺗﺎﻧﻲ ، ﺃﺳﺘﺎﺫ ﻧﻌﻴﻢ ﻛﺎﻥ
ﻋﺎﺭﻑ ﻣﻜﺎﻧﻲ ﻋﺸﺎﻥ ﻛﺪﺍ ﻟﻤﺎ ﺍﺣﺘﺎﺟﻨﻲ ﻗﺪﺭ ﻳﻮﺻﻞ ﻟﻲ
ﻣﺎﺭﻱ: ﻳﺒﻘﻰ ﺑﺎﺳﻞ ﺍﻟﻤﺴﺘﻔﻴﺪ ﺍﻷﻭﻝ ﻣﻦ ﻣﻮﺗﻚ –
ﺑﻌﺪﺍﻟﺸﺮ –
ﻣﺮﻳﻢ: ﻓﻌﻼً ، ﻣﺮﺍﺗﻪ ﻭﻫﻮ ﺍﻟﻠﻲ ﻫﻴﻮﺭﺛﻬﺎ ﻹﻧﻬﺎ ﻣﺎﻟﻬﺎﺵ ﺣﺪ
ﻫﺪﻯ: ﻫﻮ ﻣﺶ ﻋﻨﺪﻩ ﻓﻠﻮﺱ ؟ ، ﺇﻳﻪ ﺍﻟﺠﺸﻊ ﺩﺍ ؟
ﻣﺎﺭﻱ: ﻭﻫﻮ ﺍﻟﻠﻲ ﻳﺘﺠﻮﺯ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﺯﻱ ﺑﻮﺳﻲ ﺩﻱ ﻫﻴﻘﺪﺭ
ﻳﻼﺣﻖ ﻋﻠﻰ ﻃﻠﺒﺎﺗﻬﺎ ؟
ﺩﻳﻤﺎ ﻣﺘﺬﻛﺮﺓ: ﻫﻮ ﺑﻴﻤﺮ ﺑﺄﺯﻣﺔ ﻛﻤﺎﻥ ﻋﺸﺎﻥ ﻛﺪﺍ ﺑﺎﻉ ﺟﺰﺀ ﻣﻦ
ﻧﺼﻴﺒﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﺘﺠﻊ ﺍﻟﻠﻲ ﺃﻧﺎ ﺃﺧﺪﺗﻪ
ﻣﺎﺭﻱ: ﻃﺐ ﺃﺩﻳﻜﻲ ﻗﻮﻟﺘﻲ ﻳﺒﻘﻰ ﻛﻞ ﺍﻷﺳﺒﺎﺏ ﻋﻨﺪﻩ
ﺩﻳﻤﺎ: ﻻ ﻻ ﻻ ﺑﺎﺳﻞ ﻋﻤﺮﻩ ﻣﺎ ﻳﻌﻤﻞ ﻛﺪﺍ ﻭﻻ ﺣﺘﻰ ﻳﻔﻜﺮ ﻑ
ﻛﺪﺍ
ﻣﻴﺮﻧﺎ: ﺃﻛﻴﺪ ﺍﻟﺸﻴﻄﺎﻧﺔ ﺑﻮﺳﻲ ﺑﺘﻘﻌﺪ ﺗﻮﺳﻮﺱ ﻑ ﺩﻣﺎﻏﻪ
ﻣﺶ ﻣﻦ ﻧﻔﺴﻪ ﻳﻌﻨﻲ
ﻣﺎﺭﻱ: ﺑﻄﻠﻲ ﻗﻠﺒﻚ ﺍﻟﻄﻴﺐ ﺩﺍ ، ﻭﺑﻌﺪﻳﻦ ﺇﺣﻨﺎ ﺑﻨﺤﻂ
ﺇﺣﺘﻤﺎﻻﺕ ﻣﺶ ﺃﻛﺘﺮ
ﺭﻧﺎ: ﻫﻮ ﻛﺎﻥ ﻳﻌﺮﻑ ﺇﻧﻚ ﻣﺶ ﻫﺘﺴﺎﻓﺮﻱ ﺻﺢ؟
ﺩﻳﻤﺎ: ﺃﻳﻮﻩ ﺑﺲ ﺑﻌﺪﻫﺎ ﻛﻠﻤﻨﻲ ﺷﺎﺩﻱ ﻭﻗﻮﻟﺖ ﺧﻼﺹ ﺟﺎﻳﻪ
ﻓﺄﻛﻴﺪ ﻗﺎﻟﻪ ﻳﻌﻨﻲ
ﻣﻴﺮﻧﺎ: ﻭﻛﻤﺎﻥ ﻟﻤﺎ ﺭﻭﺣﻨﺎ ﻛﺎﻥ ﺑﺎﻳﻦ ﻋﻠﻴﻪ ﺇﻧﻪ ﻋﺎﺭﻑ ﺇﻧﻨﺎ
ﺟﺎﻳﻴﻦ ﻣﺎ ﺇﺗﻔﺎﺟﺌﺶ ﻳﻌﻨﻲ
ﺭﻧﺎ: ﺧﻼﺹ ﻳﺒﻘﻰ ﺧﻠﻴﻪ ﻋﻠﻰ ﺟﻨﺐ ﻭﻧﻜﻤﻞ
ﻭﺍﻟﺪﺓ ﻣﺮﻳﻢ : ﻃﺐ ﻟﻮ ﻛﺎﻥ ﻫﻮ ﻓﻌﻼً ﺇﻳﻪ ﺩﺧﻞ ﻣﺤﻤﺪ ؟
ﻣﻴﺮﻧﺎ ﺑﺴﺨﺮﻳﺔ : ﻣﺎ ﻫﻮ ﺍﻟﻠﻲ ﺯﻱ ﻣﺤﻤﺪ ﻋﺎﻳﺰﻳﻦ ﻓﻠﻮﺱ ﺑﺄﻱ
ﺷﻜﻞ ﻭﺍﻟﻠﻲ ﻳﻌﻤﻞ ﻛﺪﺍ ﻳﺒﻘﻰ ﻋﺎﻳﺰ ﺍﻟﻠﻲ ﻣﻦ ﻧﻮﻋﻴﺔ ﻣﺤﻤﺪ
ﻟﻜﺰﺗﻬﺎ ﻣﺎﺭﻱ ﺑﻘﻮﺓ ﻓﻲ ﺫﺭﺍﻋﻬﺎ : ﻣﻌﻠﺶ ﻳﺎ ﻃﻨﻂ ﻫﻲ ﻣﺎ
ﺗﻘﺼﺪﺵ
ﻣﻴﺮﻧﺎ ﺑﻨﺪﻡ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺭﺃﺕ ﺍﻟﺤﺰﻥ ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻪ ﺍﻷﻡ : ﺳﻮﺭﻱ ﻳﺎ
ﻃﻨﻂ
ﻭﺍﻟﺪﺓ ﻣﺮﻳﻢ : ﻣﺎ ﻫﻮ ﺇﻧﺘﻲ ﻣﻌﺎﻛﻲ ﺣﻖ ﻳﺎ ﺑﻨﺘﻲ ﻣﺎ ﺃﻗﺪﺭﺵ
ﺍﺗﻜﻠﻢ
ﻫﺪﻯ: ﻣﻤﻜﻦ ﻧﺮﺟﻊ ﻧﺮﻛﺰ ﻑ ﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻉ
ﺛﻢ ﺃﺿﺎﻓﺖ ﻣﻮﺟﻬﺔ ﺣﺪﻳﺜﻬﺎ ﻟﻤﻴﺮﻧﺎ: ﻭﻳﺎﺭﻳﺖ ﻧﻠﻢ ﻟﺴﺎﻧﺎ ﺩﺍ
ﺷﻮﻳﺔ
ﻣﺮﻳﻢ: ﻃﺐ ﺃﺳﺘﺎﺫ ﻧﻌﻴﻢ ﺩﺍ ، ﻫﻴﺴﺘﻔﺎﺩ ﺇﻳﻪ ﻣﻦ ﺃﺫﻯ ﺩﻳﻤﺎ ؟
ﻣﺎﺭﻱ ﺑﺤﻴﺮﺓ : ﻣﺶ ﻋﺎﺭﻓﺔ
ﻣﻴﺮﻧﺎ: ﻫﻮ ﺇﺣﻨﺎ ﻟﻴﻪ ﻣﺘﺄﻛﺪﻳﻦ ﺇﻧﻪ ﻓﻲ ﺣﺪ ﻋﺎﻳﺰ ﻳﻘ*ﺘﻞ ﺩﻳﻤﺎ؟
ﻣﺎﺭﻱ ﺑﺴﺨﺮﻳﺔ : ﺃﺻﻞ ﻣﺮﻳﻢ ﻓﻀﻠﺖ ﻳﻮﻣﻴﻦ ﻑ ﺍﻟﻌﻨﺎﻳﺔ ﺑﺘﻐﻴﺮ
ﺟﻮ ﻣﺶ ﻓﻲ ﺣﺎﻟﺔ ﺧﻄﺮ ، ﻛﺎﻧﺖ ﻋﺠﺒﺎﻫﺎ ﺃﻧﺒﻮﺑﺔ ﺍﻷﻛﺴﺠﻴﻦ
ﺃﺻﻞ ﻫﻮﺍﻫﺎ ﻧﻘﻲ
ﻣﻴﺮﻧﺎ: ﻣﺎﺍﺍﺷﻲ ، ﺑﺲ ﺇﻓﺘﻜﺮﻱ ﺇﻧﻪ ﺿﺮﺑﻬﺎ ﻋﺸﺎﻥ ﻳﺴﻜﺘﻬﺎ
ﻭﺑﺎﻟﺴ*ﻜﻴﻨﺔ ﺍﻟﻠﻲ ﻫﻲ ﺟﺎﺑﺘﻬﺎ
ﺭﻧﺎ: ﻭﻫﻮ ﻣﺎ ﺳﺮﻗﺶ ﺣﺎﺟﻪ ، ﻳﻌﻨﻲ ﻟﻮ ﺣﺮﺍﻣﻲ ﻭﻭﺻﻠﺖ
ﻣﻌﺎﻩ ﻟﺤﺪ ﻫﻨﺎ ﻣﺎ ﺳﺮﻗﺶ ﺑﺎﻟﻤﺮﺓ ﻟﻴﻪ ؟
ﺩﻳﻤﺎ: ﻳﺒﻘﻰ ﺃﻛﻴﺪ ﺣﺮﻛﺔ ﻟﻠﺘﺨﻮﻳﻒ ، ﺃﻭ ﺯﻱ ﻣﺎ ﺑﻴﻘﻮﻟﻮﺍ ﻟﻮﻱ
ﺩﺭﺍﻉ
ﻫﺪﻯ ﺑﺤﻨﻖ: ﺑﺮﺩﻭ ﻟﻔﻴﻨﺎ ﻭﺩﻭﺭﻧﺎ ﻭﺭﺟﻌﻨﺎ ﻟﻨﻔﺲ ﺍﻟﺴﺆﺍﻝ !
ﺃﻛﻤﻠﺖ ﺭﻧﺎ: ﻟﻴﻪ ؟
ﻭﺃﺿﺎﻓﺖ ﻣﺮﻳﻢ : ﻭﻣﻴﻦ ؟
ﻣﺎﺭﻱ: ﻳﺒﻘﻰ ﻛﺪﺍ ﻗﺪﺍﻣﻨﺎ ﺃﺳﺘﺎﺫ ﻧﻌﻴﻢ ﻭﺑﺎﺳﻞ ، ﺩﻭﻝ ﺍﻟﻠﻲ
ﺍﻟﺸﻚ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﻭﻃﺒﻌﺎً ﻣﺤﻤﺪ
ﺩﻳﻤﺎ: ﻋﺎﻳﺰﺍﻛﻮﺍ ﺗﻔﺘﺤﻮﺍ ﻋﻨﻴﻜﻮﺍ ﺃﻛﺘﺮ ﻣﻦ ﺍﻷﻭﻝ ﻭﻫﻨﺴﺘﻨﻰ
ﻭﻧﺸﻮﻑ ﻣﺶ ﺑﻴﻘﻮﻟﻮﺍ ﺍﻟﺼﺒﺮ ﻣﻔﺘﺎﺡ ﺍﻟﻔﺮﺝ
ﻣﺎﺭﻱ: ﻭﺃﻧﺎ ﻫﺄﺧﻠﻲ ﺷﺮﻳﻒ ﻳﻔﺘﺢ ﻋﻴﻨﻪ ﻛﻤﺎﻥ ﻹﻧﻪ ﺑﻴﺸﺘﻐﻞ
ﺗﺤﺖ ﺇﻳﺪ ﺃﺳﺘﺎﺫ ﻧﻌﻴﻢ ﻭﻣﺶ ﺑﻌﻴﺪ ﻳﺎﺧﺪ ﺑﺎﻟﻪ ﻣﻦ ﺣﺎﺟﻪ
ﻗﺎﻟﺖ ﺩﻳﻤﺎ ﻟﻮﺍﻟﺪﺓ ﻣﺮﻳﻢ ﺑﺎﺳﻤﺔ : ﻋﻠﻰ ﻓﻜﺮﺓ ﻳﺎ ﻣﺎﻣﺎ ،
ﺃﺳﺘﺎﺫ ﻧﻌﻴﻢ ﺟﺎﺑﻠﻚ ﺗﺼﺮﻳﺢ ﺑﺎﻟﺰﻳﺎﺭﺓ ﻋﺸﺎﻥ ﺗﻘﺎﺑﻠﻲ ﻣﺤﻤﺪ ﺯﻱ
ﻣﺎ ﻛﻨﺘﻲ ﻋﺎﻳﺰﺓ
ﻭﺍﻟﺪﺓ ﻣﺮﻳﻢ ﺑﺴﻌﺎﺩﺓ : ﺑﺠﺪ ؟ ، ﺭﺑﻨﺎ ﻳﻜﺮﻣﻚ ﻳﺎ ﺑﻨﺘﻲ
ﺩﻳﻤﺎ: ﺑﺲ ﻛﺎﻥ ﻋﻨﺪﻱ ﻃﻠﺐ
ﻭﺍﻟﺪﺓ ﻣﺮﻳﻢ : ﺇﺗﻔﻀﻠﻲ ﻳﺎ ﺑﻨﺘﻲ
ﺩﻳﻤﺎ: ﻳﺎ ﺭﻳﺖ ﺗﺴﺄﻟﻲ ﻣﺤﻤﺪ ﺇﻳﻪ ﺍﻟﻠﻲ ﺣﺼﻞ ﻭﺟﻪ ﺍﻟﺸﻘﺔ
ﻟﻴﻪ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﺤﺎﺩﺛﺔ ﻭﺗﺘﺄﻛﺪﻱ ﺇﻧﻪ ﺑﻴﻘﻮﻝ ﺍﻟﺼﺪﻕ ﻣﺶ ﺑﻴﻜﺪﺏ
ﻭﺍﻟﺪﺓ ﻣﺮﻳﻢ : ﻣﻦ ﻋﻨﻴﺎ ، ﺃﻧﺎ ﻛﺪﺍ ﻛﺪﺍ ﻛﻨﺖ ﻫﺎﺳﺄﻟﻪ
ﻣﺎﺭﻱ: ﻳﺎ ﺭﺏ ﻧﻌﺮﻑ ﺣﺎﺟﻪ ﺗﺪﻟﻨﺎ ﻋﻠﻰ ﺑﺪﺍﻳﺔ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ
ﻧﻬﻀﺖ ﺍﻷﻡ ﻗﺎﺋﻠﺔ : ﺃﻧﺎ ﻋﻤﻠﺖ ﻣﻬﻠﺒﻴﺔ ﺑﻘﻰ ﺇﻧﻤﺎ ﺇﻳﻪ ،
ﺗﺴﺘﺎﻫﻞ ﺑﺆﻛﻮﺍ ، ﺛﻮﺍﻧﻲ ﻭﺃﺟﻴﺒﻬﺎ
ﻫﺪﻯ: ﻣﺎ ﺗﺘﻌﺒﻴﺶ ﻧﻔﺴﻚ ﻳﺎ ﻃﻨﻂ
ﻣﺎﺭﻱ: ﺍﻟﻠﻪ ﻣﻬﻠﺒﻴﺔ ، ﺃﻧﺎ ﺑﺄﺣﺒﻬﺎ
ﻣﻴﺮﻧﺎ: ﻳﺎ ﺑﺖ ﺇﻧﺘﻲ ﻃﻔﺴﺔ ﻋﻠﻰ ﻃﻮﻝ ﻛﺪﺍ ، ﻗﺒﻞ ﺍﻟﺠﻮﺍﺯ
ﻭﺑﻌﺪ ﺍﻟﺠﻮﺍﺯ ﺇﻳﻪ ﻣﺎﻓﻴﺶ ﻓﺎﻳﺪﺓ ؟
ﻫﺪﻯ: ﺗﻼﻗﻴﻬﺎ ﺧﺎﺭﺑﺔ ﺑﻴﺘﻪ ﻭﻣﻔﻠﺴﺎﻩ ﻣﻦ ﻭﺍﺣﺪ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﻬﺮ
ﻣﺎﺭﻱ: ﺍﻓﻀﻠﻮﺍ ﻗﻄﻤﻮﺍ ﻓﻴﺎ ﻛﺪﺍ ﻟﺤﺪ ﻣﺎ ﺗﺴﺪﻭﺍ ﻧﻔﺴﻲ
ﻣﺮﻳﻢ ﺿﺎﺣﻜﺔ: ﺃﻫﻮ ﺩﺍ ﺍﻟﻠﻲ ﻻ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﺻﺪﻗﻪ ﺃﺑﺪﺍً !
ﻏﺮﻗﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﻀﺤﻚ ﻭﺗﺒﺎﺩﻝ ﺍﻟﻤﺰﺣﺎﺕ ، ﻓﺎﻟﺨﺮﻭﺝ ﻣﻦ ﺍﻟﻀﻐﻂ
ﻭﺍﻟﺠﻮ ﺍﻟﻤﺸﺤﻮﻥ ﻟﻔﺘﺮﺓ ﺑﺪﺍﻳﺔ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﻟﺤﺴﻦ ﺍﻟﺘﻔﻜﻴﺮ ﻭﺻﻔﺎﺀ
ﺍﻟﺬﻫﻦ .
—————
ﺍﺳﺘﻘﺒﻠﺘﻬﺎ ﻧﺎﺩﻳﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﻣﺘﺴﺎﺋﻠﺔ : ﻫﻮ ﻋﻠﻲ ﻓﻴﻦ ؟
ﺃﺟﺎﺑﺘﻬﺎ ﺭﻧﺎ ﺑﻼ ﻣﺒﺎﻻﺓ: ﺭﺍﺡ ﻣﻊ ﺍﻟﻮﻻﺩ ﻳﺠﺒﻠﻬﻢ ﺷﻮﻳﺔ ﻟﻌﺐ ،
ﺃﺻﻠﻬﻢ ﺷﺒﻄﻮﺍ ﻓﻴﻪ
ﺃﻭﻣﺄﺕ ﻧﺎﺩﻳﺔ ﻭﻫﻲ ﺗﻌﺾ ﻋﻠﻰ ﺷﻔﺘﻴﻬﺎ ﻟﺘﻜﺘﻢ ﻭﺟﻌﻬﺎ ،
ﻧﻈﺮﺕ ﺇﻟﻴﻬﺎ ﺭﻧﺎ ﻭﻟﻜﻨﻬﺎ ﻟﻢ ﺗﻌﻠﻖ ﺛﻢ ﺍﻧﺼﺮﻓﺖ ﺇﻟﻰ ﻏﺮﻓﺘﻬﺎ.
ﺑﺪﻟﺖ ﻣﻼﺑﺴﻬﺎ ﻭﺃﺩﺕ ﻓﺮﻳﻀﺘﻬﺎ ﻭﺧﺮﺟﺖ ﺗﻌﺪ ﺍﻟﻄﻌﺎﻡ ،
ﺷﺎﻫﺪﺕ ﻧﺎﺩﻳﺔ ﺗﻤﺴﻚ ﺑﺮﺃﺳﻬﺎ ﻣﺴﺘﻨﺪﺓ ﻋﻠﻰ ﺃﺣﺪ ﺍﻟﻜﺮﺍﺳﻲ
ﻭﻋﻠﻰ ﻭﺷﻚ ﻓﻘﺪﺍﻥ ﺍﻟﻮﻋﻲ.
ﺍﻗﺘﺮﺑﺖ ﻣﻨﻬﺎ ﺑﺴﺮﻋﺔ ﻭﺍﺳﻨﺪﺗﻬﺎ ﻟﺘﺠﻠﺲ ، ﺟﺴﺖ ﺭﺃﺳﻬﺎ ﻟﺘﺠﺪ
ﺣﺮﺍﺭﺗﻬﺎ ﻣﺮﺗﻔﻌﺔ.
ﺻﺎﺣﺖ ﺭﻧﺎ ﺑﻔﺰﻉ: ﺩﺍ ﺇﻧﺘﻲ ﻣﻮﻟﻌﺔ ! ، ﻭﺳﺎﻛﺘﺔ ﻋﻠﻰ ﻧﻔﺴﻚ
ﺇﺯﺍﻱ ﻛﺪﺍ ؟
ﻧﺎﺩﻳﺔ ﺑﻀﻌﻒ: ﺷﻮﻳﺔ ﻭﻫﺄﺑﻘﻰ ﻛﻮﻳﺴﺔ
ﺭﻧﺎ ﺑﻌﺼﺒﻴﺔ: ﺷﻮﻳﺔ ﺇﻳﻪ ﺑﺲ ، ﺃﻧﺎ ﻫﺄﻛﻠﻢ ﻋﻠﻲ ﻳﺠﻴﺐ ﺩﻛﺘﻮﺭ
ﻭﻳﺠﻲ ﻛﺪﺍ ﻣﺶ ﻫﻴﻨﻔﻊ
ﻟﻢ ﺗﻬﺘﻢ ﻹﻋﺘﺮﺍﺿﺎﺕ ﻧﺎﺩﻳﺔ ﺍﻟﻮﺍﻫﻨﺔ ، ﺃﺧﺒﺮﺕ ﻋﻠﻲ ﻓﻠﻢ ﻳﺘﺄﺧﺮ
ﻭﻗﺪﻡ ﺑﺮﻓﻘﺔ ﺍﻟﻄﺒﻴﺐ ﻭﺍﻷﻭﻻﺩ.
ﻣﺎ ﺑﻴﻦ ﺇﺗﺼﺎﻟﻬﺎ ﺑﻪ ﻭﻭﺻﻮﻟﻪ ﺑﺮﻓﻘﺔ ﺍﻟﻄﺒﻴﺐ ، ﻛﺎﻧﺖ ﺭﻧﺎ ﻗﺪ
ﺍﺻﻄﺤﺒﺖ ﻧﺎﺩﻳﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺤﻤﺎﻡ ﻭﺳﺎﻋﺪﺗﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻹﺳﺘﺤﻤﺎﻡ
ﺑﺎﻟﻤﺎﺀ ﺍﻟﺒﺎﺭﺩ ﻟﺘﺨﻔﺾ ﺣﺮﺍﺭﺗﻬﺎ ﻭﺃﺭﻗﺪﺗﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻔﺮﺍﺵ
ﺑﺎﻧﺘﻈﺎﺭﻫﻤﺎ.
ﻓﺤﺼﻬﺎ ﺍﻟﻄﺒﻴﺐ ﻭﻃﻤﺄﻧﻬﻢ ﻗﺎﺋﻼً: ﺩﻭﺭ ﺑﺮﺩ ﺑﺲ ﺷﺪﻳﺪ ﺷﻮﻳﺔ ،
ﻛﻮﻳﺲ ﺇﻥ ﺣﻀﺮﺗﻚ ﺣﻄﺘﻴﻬﺎ ﺗﺤﺖ ﻣﺎﻳﻪ ﺳﺎﻗﻌﺔ ﺩﺍ ﻫﻴﺴﺎﻋﺪ
ﻓﻲ ﻧﺰﻭﻝ ﺍﻟﺤﺮﺍﺭﺓ ﺃﺳﺮﻉ ، ﺑﺲ ﻻﺯﻡ ﺭﺍﺣﺔ ﺃﺳﺒﻮﻉ ، ﻭﺩﻱ
ﺍﻷﺩﻭﻳﺔ ﺍﻟﻠﻲ ﻫﺘﺠﻴﺒﻮﻫﺎ ﻭﻻﺯﻡ ﺗﺎﺧﺪﻫﺎ ﺑﺎﻧﺘﻈﺎﻡ ، ﺇﺣﺘﻤﺎﻝ
ﻛﺒﻴﺮ ﺗﺴﺨﻦ ﺗﺎﻧﻲ ﻓﻴﺎﺭﻳﺖ ﺣﺪ ﻳﻔﻀﻞ ﺟﻨﺒﻬﺎ ﻭﻳﻌﻤﻠﻬﺎ
ﻛﻤﺪﺍﺕ ، ﺍﺗﻔﻀﻞ ﺍﻟﺮﻭﺷﺘﻪ ﺃﻫﻲ ﻳﺎ ﺃﺳﺘﺎﺫ ﻋﻠﻲ
ﺗﻨﺎﻭﻟﻬﺎ ﻋﻠﻲ ﻭﻫﻮ ﻳﻨﻈﺮ ﺇﻟﻰ ﻧﺎﺩﻳﺔ ﺑﺘﺮﺩﺩ ، ﻓﻬﻤﺖ ﺭﻧﺎ
ﻧﻈﺮﺍﺗﻪ ﻓﻘﺎﻟﺖ : ﺭﻭﺡ ﻭﺻﻞ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﻭﺟﻴﺐ ﺍﻟﺪﻭﺍ ﻭﺃﻧﺎ
ﻫﺄﻓﻀﻞ ﺟﻨﺒﻬﺎ
ﺗﻨﻬﺪ ﻋﻠﻲ ﺑﺈﺭﺗﻴﺎﺡ ﻭﺫﻫﺐ ﻟﻴﻨﻔﺬ ﻣﺎ ﻗﺎﻟﺘﻪ ﺭﻧﺎ.
ﺃﻃﻤﺌﻨﺖ ﺭﻧﺎ ﺑﺄﻧﻬﺎ ﺗﻐﻂ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﻮﻡ ﻓﺬﻫﺒﺖ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﻄﺒﺦ
ﻟﺘﺼﻨﻊ ﺑﻌﻀﺎً ﻣﻦ ﺷﻮﺭﺑﺔ ﺍﻟﺨﻀﺎﺭ ﻟﺘﺴﺎﻋﺪﻫﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﺤﺴﻦ ،
ﻋﺎﺩ ﻋﻠﻲ ﻭﺇﺗﺠﻪ ﺇﻟﻴﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻄﺒﺦ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﻭﺟﺪ ﺍﻟﺤﺠﺮﺓ
ﻓﺎﺭﻏﺔ ﺇﻻ ﻣﻦ ﻧﺎﺩﻳﺔ.
– ﺃﻧﺎ ﺟﺒﺖ ﺍﻟﺪﻭﺍ ﻭﺳﻴﺒﺘﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻜﻤﻮﺩﻳﻨﻮ ﺟﻨﺐ ﻧﺎﺩﻳﺔ
– ﻃﻴﺐ
– ﺇﻧﺘﻲ ﺑﺘﻌﻤﻠﻲ ﺇﻳﻪ ؟
– ﺑﺄﻋﻤﻞ ﺷﻮﺭﺑﺔ ﺧﻀﺎﺭ ﻋﺸﺎﻧﻬﺎ ﻭ ﺑﺄﺳﺨﻨﻠﻚ ﺍﻷﻛﻞ ﺃﻧﺖ
ﻭﺍﻟﻮﻻﺩ
– ﻃﻴﺐ ، ﻫﺄﺭﻭﺡ ﺃﻧﺎﺩﻱ ﺍﻟﻮﻻﺩ
ﻭﺿﻌﺖ ﻟﻬﻢ ﺍﻟﻄﻌﺎﻡ ﻭﺗﻨﺎﻭﻟﺖ ﺻﻴﻨﻴﺔ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻃﻌﺎﻡ ﻧﺎﺩﻳﺔ
ﻭﺍﺗﺠﻬﺖ ﺇﻟﻴﻬﺎ ﻟﺘﺠﺪﻫﺎ ﺗﺘﻘﻠﺐ ﻓﻲ ﺍﻟﻔﺮﺍﺵ ، ﻋﺎﻭﻧﺘﻬﺎ ﻋﻠﻰ
ﺍﻟﺠﻠﻮﺱ ﺑﻄﺮﻳﻘﺔ ﻣﺮﻳﺤﺔ ﻭﺑﺪﺃﺕ ﺗﻄﻌﻤﻬﺎ ﻓﻬﻲ ﻻ ﺗﺴﺘﻄﻴﻊ
ﺍﻟﺘﺤﻜﻢ ﻓﻲ ﺭﻋﺸﺔ ﻳﺪﻫﺎ.
ﺣﻞ ﺍﻟﻈﻼﻡ ﻭﺭﻧﺎ ﺟﺎﻟﺴﺔ ﺑﺠﻮﺍﺭ ﻧﺎﺩﻳﺔ ﺗﻘﻮﻡ ﺑﺘﻤﺮﻳﻀﻬﺎ ﻭﺗﻀﻊ
ﺍﻟﻜﻤﺎﺩﺍﺕ ﻋﻠﻰ ﺭﺃﺳﻬﺎ ﻟﺘﺨﻔﺾ ﺍﻟﺤﺮﺍﺭﺓ.
ﺍﻗﺘﺮﺏ ﻋﻠﻲ ﻣﻨﻬﺎ ﻭﺳﺄﻟﻬﺎ ﻫﺎﻣﺴﺎً ﺣﺘﻰ ﻻ ﻳﺰﻋﺞ ﻧﺎﺩﻳﺔ :
ﻋﺎﻣﻠﻪ ﺇﻳﻪ ﺩﻟﻮﻗﺘﻲ ؟
– ﺣﺮﺍﺭﺗﻬﺎ ﻟﺴﻪ ﻋﺎﻟﻴﺔ ، ﺷﻜﻠﻬﺎ ﻫﺘﺎﺧﺪ ﻭﻗﺖ ﻋﺸﺎﻥ ﺗﻨﺰﻝ
– ﺗﻤﺎﻡ ، ﺑﺲ ﺃﻧﺎ ﻋﻨﺪﻱ ﺷﻐﻞ ﺍﻟﺼﺒﺢ ﻣﺶ ﻫﺄﻋﺮﻑ ﺃﻗﻌﺪ
ﺟﻨﺒﻬﺎ ﻭﻣﺶ ﻫﻴﻨﻔﻊ ﺃﺧﺪ ﺃﺟﺎﺯﺓ
ﺃﻋﻠﻨﺖ ﺑﺠﺪﻳﺔ: ﺃﻧﺎ ﻫﺄﻗﻌﺪ ﺟﻨﺒﻬﺎ
ﺳﺄﻟﻬﺎ ﻣﻨﺪﻫﺸﺎً : ﺇﻳﻪ ؟
– ﺃﺻﻼً ﺃﻧﺖ ﻣﺶ ﻫﺘﻌﺮﻑ ﺗﺎﺧﺪ ﺑﺎﻟﻚ ﻣﻨﻬﺎ ﻟﻮ ﻗﻌﺪﺕ ،
ﻫﺎﺧﺪ ﺃﻧﺎ ﺃﺟﺎﺯﺓ ﻣﺶ ﻣﻬﻢ
ﺃﺿﺎﻓﺖ ﺑﻬﺪﻭﺀ ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﻳﺘﻜﻠﻢ : ﻭﺃﻧﺖ ﻧﺎﻡ ﻓﻲ ﺃﻭﺿﺘﻲ ﻋﺸﺎﻥ
ﻣﺎ ﺗﺘﻌﺪﻳﺶ ﻣﻨﻬﺎ
ﺳﺄﻟﻬﺎ ﻋﻠﻲ ﻣﺒﺘﺴﻤﺎً ﺑﺨﺒﺚ : ﺧﺎﻳﻔﺔ ﻋﻠﻴﺎ ؟
ﺃﺟﺎﺑﺘﻪ ﺑﺠﻔﺎﺀ ﻭﻻ ﻣﺒﺎﻻﺓ: ﺃﻧﺎ ﻣﺶ ﻫﺄﻓﻀﻞ ﺍﺷﺘﻐﻞ ﻣﻤﺮﺿﺔ
ﻃﻮﻝ ﻋﻤﺮﻱ ﻋﺸﺎﻥ ﻫﻲ ﺗﺨﻒ ﻭﺃﻧﺖ ﺗﺮﻗﺪ ﻣﻜﺎﻧﻬﺎ
ﺷﻌﺮ ﺑﺎﻟﺼﺪﻣﺔ ﻓﺪﺍﺋﻤﺎً ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺴﺘﻐﻞ ﺃﻱ ﻓﺮﺻﺔ ﻟﺘﻌﺒﺮ ﻓﻴﻬﺎ
ﻋﻦ ﺣﺒﻬﺎ ﻟﻪ ، ﻫﻞ ﻓﻌﻼً ﺃﺻﺒﺤﺖ ﻻ ﺗﺒﺎﻟﻲ؟ ﺃﻡ ﻟﻢ ﺗﻌﺪ ﺗﺤﺒﻪ
ﻛﺴﺎﺑﻖ ﻋﻬﺪﻫﺎ ؟ ، ﺩﺧﻞ ﻏﺮﻓﺘﻬﺎ ﻭﺍﻷﺳﺌﻠﺔ ﺗﺪﻭﺭ ﻓﻲ
ﺭﺃﺳﻬﺎ ، ﺭﻗﺪ ﻋﻠﻰ ﻓﺮﺍﺷﻬﺎ ﻳﺘﻠﻤﺲ ﺭﺍﺋﺤﺘﻬﺎ ﺑﻴﻦ ﺃﻏﻄﻴﺘﻪ
ﻭﻭﺳﺎﺋﺪﻩ.
ﻟﻘﺪ ﺍﺷﺘﺎﻕ ﻓﻌﻼً ﻟﻌﺒﻴﺮﻫﺎ ، ﻫﻲ ﺣﺐ ﺣﻴﺎﺗﻪ ﻭﻟﻜﻦ ﺇﻫﻤﺎﻟﻬﺎ
ﺗﺠﺎﻫﻪ ﺃﺑﻌﺪﻩ ﻋﻨﻬﺎ ﻻﺟﺌﺎً ﻷﻗﺮﺏ ﺇﻫﺘﻤﺎﻡ ﻭﺍﻟﺬﻱ ﻭﺟﺪﻩ ﻟﺪﻯ
ﻧﺎﺩﻳﺔ ، ﻫﻞ ﻇﻠﻤﻬﺎ ﻭﻇﻠﻢ ﻧﻔﺴﻪ ﺃﻡ ﻛﺎﻥ ﻣﺤﻘﺎً ﻓﻴﻤﺎ
ﻓﻌﻞ ؟ ، ﺍﺳﺘﻐﺮﻕ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﻮﻡ ﺃﺧﻴﺮﺍً ﻭﻗﺪ ﺃﺭﻫﻘﻪ ﺍﻟﺘﻔﻜﻴﺮ .
ﻛﺎﻧﺖ ﺭﻧﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺠﻬﺔ ﺍﻷﺧﺮﻯ ﺗﺠﻠﺲ ﻣﻤﺴﻜﺔ ﺑﺎﻟﻤﺼﺤﻒ
ﺗﺘﻠﻮ ﺃﻳﺎﺗﻪ ﻭﺗﺪﻋﻮ ﻟﻬﺎ ﺑﺎﻟﺸﻔﺎﺀ ﺛﻢ ﺗﺘﺮﻛﻪ ﻟﺘﻐﻴﺮ ﺍﻟﻜﻤﺎﺩﺍﺕ
ﻭﺑﻌﺪﻫﺎ ﺗﻌﻮﺩ ﻟﺘﻼﻭﺓ ﺍﻟﻘﺮﺃﻥ ﻭﻫﻜﺬﺍ ﺣﺘﻰ ﺃﺗﻰ ﺍﻟﺼﺒﺎﺡ .
ﺍﺳﺘﻴﻘﻈﺖ ﻧﺎﺩﻳﺔ ﺑﻮﻫﻦ ﻟﺘﺠﺪ ﺭﻧﺎ ﺟﺎﻟﺴﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻘﻌﺪ
ﺑﺠﻮﺍﺭﻫﺎ ﻧﺎﺋﻤﺔ ﺩﻭﻥ ﺃﻥ ﺗﺸﻌﺮ ﺑﺄﻥ ﺳﻠﻄﺎﻥ ﺍﻟﻨﻮﻡ ﻗﺪ
ﻏﻠﺒﻬﺎ ، ﺷﻌﺮﺕ ﺑﺎﻟﺸﻔﻘﺔ ﻋﻠﻰ ﺣﺎﻟﻬﺎ ﻭﺣﺪﺛﺖ ﻧﻔﺴﻬﺎ
– ﻫﻮ ﺇﻧﺘﻲ ﺇﺯﺍﻱ ﻛﺪﺍ ؟ ، ﺃﺧﺪﺕ ﺟﻮﺯﻙ ﻣﻨﻚ ﻭﻗﻠﺒﺖ ﺣﻴﺎﺗﻚ
ﻭﻛﻨﺖ ﺳﺒﺐ ﻑ ﻗﻬﺮﺗﻚ ، ﻧﻜﺪﺕ ﻋﻠﻴﻜﻲ ، ﻃﻌﻨﺘﻚ ﻓﻲ
ﺃﻧﻮﺛﺘﻚ ﺑﺠﻮﺍﺯﻩ ﻣﻨﻲ ﻭﺑﻜﻼﻣﻪ ﻋﻨﻲ ، ﻛﻞ ﺩﺍ ﻭﺇﻧﺘﻲ ﺍﻟﻠﻲ
ﺗﻘﻌﺪﻱ ﺟﻨﺒﻲ ﺗﺮﺍﻋﻴﻨﻲ ﻭﺗﻌﻤﻠﻴﻠﻲ ﺃﻛﻠﻲ ﺑﺈﻳﺪﻙ ؟ ، ﻣﻌﻘﻮﻟﺔ
ﺃﻛﻮﻥ ﻇﻠﻤﺘﻚ ؟ ، ﺃﻛﻮﻥ ﻏﻠﻄﺖ ﻓﻲ ﺣﻘﻚ ﻭﺣﻖ ﻭﻻﺩﻙ
ﺑﺪﺧﻮﻟﻲ ﻑ ﺣﻴﺎﺗﻜﻮﺍ
ﺃﻓﺎﻗﺖ ﻣﻦ ﺷﺮﻭﺩﻫﺎ ﻋﻠﻰ ﺻﻮﺕ ﺣﺮﻛﺔ ﺭﻧﺎ ، ﺳﺄﻟﺘﻬﺎ ﺭﻧﺎ
ﻣﺒﺘﺴﻤﺔ: ﺃﺣﺴﻦ ﺩﻟﻮﻗﺘﻲ ؟
– ﺍﻟﺤﻤﺪﻟﻠﻪ
– ﻃﺐ ﻳﻼ ﺧﺪﻱ ﺍﻟﺪﻭﺍ ﺩﺍ ﻋﻘﺒﺎﻝ ﻣﺎ ﺃﺭﻭﺡ ﻭﺃﺣﻀﺮﻟﻚ ﺍﻟﻔﻄﺎﺭ
– ﻻ ﻣﺎ ﺗﺘﻌﺒﻴﺶ ﻧﻔﺴﻚ ، ﺃﻧﺎ ﻫﺄﻗﻮﻡ ﺃﺣﻀﺮﻩ ﻭﺑﻌﺪﻳﻦ ﺃﻟﺒﺲ
ﻭﺃﻧﺰﻝ
– ﻻ ﻻ ﻣﺎﻓﻴﺶ ﻧﺰﻭﻝ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﻗﺎﻝ ﺭﺍﺣﺔ ﺃﺳﺒﻮﻭﻭﻭﻉ
– ﺑﺲ ﺃﻧﺎ ﺑﻘﻴﺖ ﻛﻮﻳﺴﺔ
– ﺃﻧﺎ ﻗﻮﻟﺘﻬﺎ ﻛﻠﻤﺔ ، ﻛﻼﻡ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﻫﻴﺘﻨﻔﺬ ﺑﺎﻟﺤﺮﻑ
ﻗﺎﻟﺖ ﺭﻧﺎ ﺟﻤﻠﺘﻬﺎ ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﺗﻐﻠﻖ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﺧﻠﻔﻬﺎ ﺩﻭﻥ
ﺃﻥ ﺗﻠﺤﻆ ﺍﻟﻨﺪﻡ ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻪ ﻧﺎﺩﻳﺔ

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *