على الرقاب قدر نافذ بقلم شاهندة ج1كاملة

(مهران ، أنا آسفة !افتكرت كل حاجة وافتكرت كمان إن مالكش ذنب في اللى حصلي بل بالعكس إنت أنقذتني واديتني فرصة تانية أعيش من تاني ، انا عايزة أقولك حاجة يمكن ماينفعش أقولهالك وأنا بمشي لكن أنا لازم أقولها ” أنا حبيتك جدا ” لإنك شخص تتحب بجد، ياريتني قابلتك من زمان يمكن ماكنتش هبقى البنت المشوهة اللي أنا عليها دلوقتي .
بشكرك على كل حاجة عملتها علشاني ووصل شكري لناتالي كمان، حبيتها كأني أعرفها من مليون سنة .
لو خيروني بين إني أفتكر أو أفضل فاقدة الذاكرة كنت اخترت إني أبقى معاكم مش عارفة عني حاجة وأكوّن ذاكرة جديدة مافيهاش غير حب وخير وطيبة و إنتوا ، بس قدري كدا وبما إنك منحتني فرصة جديدة للحياة هحاول أصلح حياتي وأعيش لنفسي مع إنه صعب بس هحاول إكراما ليكم انت وناتالي ، أنا هسافر بلد تانية بعيد عن كل الناس اللي أذوني ماتخفش عليا ..
كون بخير لإنك تستاهل الخير كله .

شذا ومش هكون غير شذا – بحبك –
سامحني . )

كانت( ناتالي) تضع يدها على كتف (مهران )الذي بدا عليه الألم وهو يقرأ تلك الرسالة وما إن طواها حتى رفعته من ذراعه وجعلته يقف على قدميه وتوجها إلى الخارج وهي تسند رأسها على جانبه بينما تلف يدها حوله تعانقه أما هو فكانت بداخله نيران ملتهبة تلظي قلبه .

 

الفصل الثانى

____الغائب سيعود____

تغيرت ذاتي كثيرا…
هناك فراغ بقلبى رغم الإزدحام…
أفقدنى عشقها الرغبة فى أي شيئ سواها….
وجعلنى غيابها أعيش جرحا لايكف عن النزيف…
لا أريد النسيان رغم حتميته ووجعه الذى لا ينفك ينخر فى عظامى…
فقد إشتقت إليها حد الجنون…
وأرهقنى الغياب….
فتت قلبى إلى أشلاء …
مؤلم حقا الوداع فى الحب …
والأكثر ألما… هو حب بلا وداع.

ربتة رقيقة على يده جعلته يعود من شروده الدائم فى الفترة الأخيرة،تعلقت عيناه بصاحبة تلك اللمسة الحانية..

إنها(ناتالى)،ومن سواها قد يشعر بما يعانيه ،تذكره كثيرا بوالدته الحاجة(ثريا)،رغم إختلافهم فى كل شيئ إلا أن كليهما يسبران أغواره ويمنحانه الحب والعطف كما لم يمنحه أحد قط.

إبتسم لها بحنان فبادلته إبتسامته بأخرى باهتة،عقد حاجبيه وهو يقول:
-ماذا بك ياجميلة؟

طالعته للحظات قبل ان تتنهد قائلة:
-سأفتقدك عزيزي،هذا كل شيئ.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *