مملكتي الخاصه بقلم الكاتبة شروق ج3

xxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxx xx*

كانت سارة تغسل وجهها من اثار الدموع ونظرت الى نفسها فى المراة وكأنها وجدت شخصا اخر يقف امامها فتحدثت اليه
لم يعاملنى هكذا ينتظرنى لافعل اى شئ ليعاقبنى بالكلام
هل هو الاخر لم يرحب بظهورى فى حياتهم كثريا هانم ؟؟
لم هو كذلك يعاملنى احيانا بلطف واحيانا اخرى يعاقبنى ؟
لا اعرف ايهما انت يا عمرو ؟
لا انكر انك قد استحوزت على جزء منى ولكنى اعلم انى لا امثل لك اى شئ
ولكن اقلها عاملنى كما استحق انا اعامل
ولكن هل هى طريقتك فى معاملة جنسنا ؟؟
اراك لا تحب مريم …. تعاملها بقسوة ….. نعم اعرف انها تستحق ذلك ولكن يبدو انك كذلك مع جميع الفتيات
فهل عذبتك احداهم لتفعل هذا ؟ ام انها طبيعتك ؟
وان كانت طبيعتك لم لا تدوم عليها ولا تعاملنى بلطف حتى لا انتظر منك معاملة اخرى ؟
xxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxx xx*
انتهت سارة مما كانت تفعله وتوجهت نحو غرفة نور ثانية التى كانت تنتظرها بقلق
نور : ايه يا بنتى كل دا انا كنت بقول اغسلى وشك بس مش تغسلى الحمام
ابتسمت سارة ابتسامة هادئة وجلست على جانب الفراش
قامت نور مسرعة نحو ما اشتروه من ملابس واحضرتها نحو سارة لتجربها
وقضت الفتاتين يومهما فى هذا والتحدث ايضا عن مريم وكيف انها تتدخل دائما فى كل شئ
وان عاصم بيه لا يحبها ولا يريد من نور ان تقترب منها ايضا
على عكس ثريا هانم التى ترحب كثيرا بوجود مريم وتطلب من نور دائما ان تكون صديقتها
نامت الفتاتين بعد يوم شاق على غد اصعب
لان نور قد وعدت سارة بالذهاب الى مراكز التجميل استعدادا لتغيير سارة جذريا
xxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxx
على نحو اخر كان هناك عاصم بيه الذى كان يتحدث مع تلك الفتاة …… اتذكرونها ؟؟
كان يأكد عليها موعد المقابلة الخاصة بهم فى منزله القديم
والتى كانت قد سمعت بها مريم من قبل
xxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxx xx*
فى صباح اليوم التالى استيقظ عمرو باكرا للذهاب الى الشركة واستقبال على ومساعدته على التأقلم على العمل
كان يوما كئيبا عليه فهو نفس اليوم الذى يوافق حفلة مريم قمت مسرعا للحاق بالعمل
اغتسلت سريعا وارتديت ملابسى نزلت على عجلة من امرى
لاجد امى وابى ونور وسارة يتناولون الطعام وكانت سارة تتحدث مع والدى وما ان رأتنى حتى سكتت عن الكلام
شعرت بالحرج قليلا ففضلت الانسحاب واسرعت نحو الشركة
لاجد صديقى على فى انتظارى
على : ايه يا عم كل دا تأخير ولا عشان انت الريس يعنى
عمرو : معلش يا علوة نمت متأخر والله
على : نموسيتك كحلى يا عم المهم يلا بينا عشان نبدأ
عمرو : ايه الحماس دا كله مااشى يا عم يلا بينا
وبدأو بالعمل وتفهم على تقريبا ما يدور وما يخص وظيفته
xxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxx xx
ذهبت مريم الى فيلا عاصم بيه باكرا قبل ذهابه الى الشكرة لغرض ما فى رأسها
استقبلتها ثريا هانم بالترحاب فهى ابنة اخيها وبمثابة ابنتها لانها تحمل نفس الجينات على عكس نور التى لا تمت بصلة الى ثريا هانم وتنتمى انتماءا كاملا الى اباها عاصم بيه
مريم : ايه دا امال عمو عاصم فين ؟
ثريا : فوق بياخد الشاور بتاعه وهيلبس وينزل الشركة
مريم : امال فين اللى اسمها سارة دى ؟
ثريا بغضب : بتلبس هى ونور ال ايه رايحين بيوتى سنتر
بنت الشوارع هتعيش على افانا وكله منك يا عاصم
مريم بنظرة شريرة : متخافيش يا عمتو انا هطفشلك البت دى من هنا
ثريا : بجد ؟ ايدى على كتفك
مريم : سيبلى انتى الموضوع دا بس لما ارجع من امريكا
ثريا : وانتى هتسافرى امتى على كدا
مريم : بعد يومين بالظبط
ثريا : وهترجعوا امتى ؟
مريم : يعنى بعد شهر
ثريا : وانا لسه هستنى على البت اللى فوق دى شهر
مريم وهى تربت على كتف ثريا : ما البركة فيكى يا جميل انتى كمان
اشتغلى عليها شوية كدا وهى مش هتقدر تستنى لما ارجع حتى
ثريا : يا ما نفسى اغمض وافتح الاقيها مدخلتش البيت دا اصلا
وهنا نزلت الفتاتان ليذهبا لقضاء ما اتفقا عليه
القت نور التحية من بعيد على امها وعلى مريم وخرجت بصحبة سارة
فى تلك اللحظة قامت ثريا هانم وقالت لمريم
ثريا : تشربى ايه يا مريومة ؟
مريم : اى حاجة يا عمتو
ثريا : خلاص انا هروح اقول للخدامة تعملك عصير فريش وانا هطلع لعمك عاصم اشوفه فوق
البيت بيتك انتى عارفة
مريم : اه طبعا اكيد
ذهبت ثريا هانم الى الخادمة اولا لتملى عليها ما طلبته مريم ثم اتجهت نحو الطابق العلوى لترى زوجها وجدت مريم انها اصبحت وحدها داخل الفيلا نظرت حولها كثيرا للتأكد من انه لا يوجد من يراها
مشت ببطئ شديد وبحذر نحو مكتب عاصم بيه والذى كان باب غرفته مفتوحا الى حد ما
وقفت على الباب ونظرت حولها مرة اخرى لتتأكد انها مازالت وحدها
دخلت الغرفة لتبحث فى اشيائه وفتشت كثيرا فى ادراج المكتب
ولكنها لم تجد شيئا
الى ان وقع نظرها على الهاتف الخلوى الخاص بعاصم بيه
نظرت اليه لدقائق فلم تصدق انه امامها بتلك السهولة
اخذته سريعا واغلقته كليا واخفته فى حقيبتها سريعا وخرجت من الغرفة فى سرعة شديدة لتجلس على اقرب كرسى مقابل لها
لتأتى الخادمة لها بالعصير الخاص بها
فتشرب مريم منه القليل ثم تخبر الخادمة انها سوف تمضى وامرتها ايضا ان تبلغ ثريا هانم برحيل مريم لانجاز بعض الاشياء
سمعت الخادمة الكلام من مريم وذهبت مريم وكادت ان تطير فرحا بما معها
لم تصدق ان السبيل لانجاز ما تريد معها الان
xxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxx xx*
نزلت ثريا هانم بصحبة زوجها لتبحث عن مريم فلم تجدها لتنادى على الخادمة سريعا التى اتت على عجلة لتخبر ثريا هانم ان مريم هانم قد ذهبت لتأخرها عن انجاز بعض الاشياء الخاصة بالحفلة المقامة الليلة
مر عاصم بيه الى غرفة المكتب الخاص به لاخذ بعض الاوراق الهامة بالعمل ونظر نحو المكتب ولكنه لم يجد هاتفه
اخذ يبحث عنه هنا وهناك الى ان يأس من ايجاده
فنادى على زوجته ثريا لتبحث معه
ولكن لا جدوى
اتت ثريا هانم بهاتفها هى الاخرى لتحاول الاتصال بهاتفه لعلهم يجدوه ولكن اصبح مغلق
اخبرت عاصم بذلك فرجح انه قد انتهى من الشحن ونظرا لتأخره فضل الذهاب الى العمل
وامر ثريا بالبحث عنه اثناء غيابه……

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *