عرف صعيدي بقلم تسنيم رشدي ج1

_ ردد متسائلاً وعينيه لم تُرفع عنها:-
لحجتي تعملي كل ديه ميتي؟

_ إقتربت منه “ورد” بثبات وأجابته قائلة:-
أني شوفت الحريم وهما عيدخلوا السرايا وعرفت أنهم جاين يباركوا لنا وچهزت حاچتي عشان منتأخروش عليهم وتبجي عيبة في حجنا

_ أغمض الآخر عينيه وردد بعدم تصديق:-
بالله عليكي بتفكري فيهم ومعتفكريش فيا!!

_ لم تكترث لحديثه كأنه لم يردده من الأساس، أخذت وشاحها من خزانتها ثم إرتدته سريعاً ونظرت حيث يقف هلال:-
هتفضل تبحلج فيا كاتير هِم بينا ننزلوا

_ خرج هلال من شروده بها وإرتدي جلبابه ورافقها إلى الأسفل، تعالت الزغاريد في السرايا حينما رآهم الجميع، جلسوا جميعاً في غرفة الضيافة حتى تكون ورد على راحتها أكثر من دون وشاحها ..

_ تلقوا المباركات والتهنيئات من الجميع، صغى هلال لأحاديث كثيرة من الحاضرين وكانوا حافزاً له بأن يأخذ أولي خطواته إتجاها مثل:-
‘ صبرت ونولت يا هلال ‘
‘ عروستك كيف الجمر ‘
‘ أم عيون زرقا خطفت إبننا مننا ‘
‘ أني لو مكانك مههملهاش واصل ‘

_ كلماتهم كانت تحمسه وتشعره بالفخر لكون زوجته جميلة إلى هذا الحد وهو فقط من يتمتع بهذا الجمال، لكن يا حسرتاه هو إلى الأن يتمني فقط لا يفعل شئ سوي التمني، لكن بالتأكيد لن يصبر على تلك السخافات التي وضعتها ورد وسينهيها هو تلك الليلة ..

_ في الخارج، ولج مصطفي داخل السرايا وتعجب من تلك الضجة التي تملأ المكان من حوله، بحث بعينه علي أحد ربما يعلم منه ما الذي يحدث إلى أن وقع بصره على صفية التي تخرج من المطبخ حاملة صنية عليها كل ما لذ وطاب

_ عقد ما بين حاجبيه متسائلاً بفضول:-
وااه كل ديه لمين يا صفية وإيه الدوشة اللي چوا ديي

_ أجابته صفية بنبرة سريع لثقل الصنية:-
جرابيكم يا باشمهندسطز جاين يباركوا للعرسان

_ حرك رأسه بتفهم ثم أردف قبل أن تدلف إليهم:-
حضريلي الوكل يا صفية على ما ادوش

_ ردت عليه بطاعة:-
حاضر يا سي مصطفى

_ صعد هو الأدراج سريعاً وولج لغرفته، خلع جلبابه ووضعها في الصندوق الخاص بالثياب المتسخة داخل المرحاض ثم وقف في منتصف المغطس الرخامي وفتح صنبوري المياه الساخنة مع الباردة لكي يتمتع بذلك المزيج الرائع وينعش جسده ..

***

_ إنتهت المقابلة بسلام، عادت ورد إلى غرفتها سريعاً دون أن تنتظر هلال الذي عاد إليها بسرعة البرق، أغلق الباب ونظر إليها برغبة شديدة، إرتعبت هي من نظراتها وهتفت محذرة إياه:-
بتبصلي إكده ليه
؟ إوعاك تفكر تجرب مني، كمل إتفاجك لاول وبعدها أني تحت أمرك

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *