كيف اعيش معك بقلم حسناء محمود (كاملة)ج١

سعد : اهدى بس يا عمر يمكن راحت الشغل ولا حاجه كلمهم تانى اتأكد
عمر : انا كلمت ممرضه اعرفها هناك واكدت عليها لو جت تبلغنى ولسه لحد دلوقتى متصلتش
سعد : طيب انا من رأى تروح دلوقتى يمكن تلاقيها جت اكيد مش هتقعد لحد المغرب بره
عمر : خايف اوى يا سعد تكون مش راجعه تانى هتروح فين لوحدها وملهاش حد
ولا هقول لداده هى مشيت ليه
سعد : متخافش يا صاحبى ان شاء الله هتكون رجعت تعالى نروح ع فيلا ونشوف رجعت ولا لاء
قاد عمر سيارته نحو منزله وقلبه يعتمر بالقلق على حبيبته ! نعم فهى الان حبيبته واعترف امام نفسه انه وقع اسير عيناها
———————————————————————-
لمار باستغراب : سهام !
اقتربت سهام من لمار واوقفتها : ايه اللى جابك هنا ومالك مموته نفسك من العياط كده فى حد مات !
لمار بحزن : ايوه بابا وماما الله يرحمهم وكنت بزورهم
احتضنتها سهام قائله : البقاء لله انا سمعت صوت حد بيعيط جامد افتكرت فيه حاجه
لمار وانفجرت باكيه : وحشونى اوى
سهام : استهدى بالله كده بدل ما تعيطى اقرأى قران وادعى يا حبيبتى دا اللى هيفيدهم دلوقتى
جلست سهام ولمار ثانيه ولقنتها سهام بعض الادعيه للمتوفى
لمار : انتى مقولتيش ايه اللى جابك هنا انتى كمان
سهام بابتسامه : انا هنا انا وماما كل خميس من اخر شهر بنزور بابا الله يرحمه
لمار : الله يرحمهم جميعا
سهام : تعالى معايا اعرفك على ماما
لمار باحراج : لا انا همشى بقى
سهام : تعالى يابنتى حتى انا اتاخرت عليها وزمانها قلقت عشان اعرفها انك كنتى موجوده
وبالفعل ذهبت معاها لمار وكانت المقبره فى الشارع المجاور لهم
سهام : ماما اعرفك دكتوره لمار معايا ف الشغل
ام سهام : اهلا يا بنتى انتى اللى كنتى بتعيطى ؟
سهام : ايوه يا ماما باباها ومامتها
لمار بحزن : ايوه
قامت ام سهام واحتضنت لمار : كلنا هنروحلهم يابنتى هم السابقون ونحن الاحقون
شعرت لمار ببعض الامومه فى حضن ام سهام فهكذا هم الامهات المصريه منبع حنان ايضا لاصحاب ابنائهم
تنهدت لمار وقالت : ونعم بالله
ام سهام : يلا بقى احنا كده اتاخرنا وعشان كمان نتغدى سوا وتشرفينا يا لمار
لمار باحراج : معلش يا طنط ملوش لزوم انا يدوب اروح
ام سهام : لا والله ما يحصل احنا بيتنا مش بعيد مواصله واحده بس وهنبقى هناك ولا انتى خايفه مننا



