شهوة الصعايدة بقلم نور شامي ج1

طلع الصباح و استيقظ عمر و هو مضايق من نفسه زاي سمح لنفسه يزعل مراته و يبعد عنها و هو عارف انها تعبانه من مرضه ف قرر يصلح غلطه
عمر: أستغفر الله العلي العظيم…… ساعه كام
بص عمر ل تلفونه ل يلاقي ساعه داخلة على 10
عمر: زاي محسيتش بالوقت كده و بودي….
لف عمر ليلاقي بودي مش ف الفراش فقام و دخل حمام غسل وجهه و طلع و راح للمطبخ فوجد نهى قاعدة مع بودي
عمر: صباح الخير
اتصدم عمر من عدم رد نهى ف بص لابنه
عمر:

متعرفش تقول صباح الخيريا ولد انت……
سحب كرسي بضيق و تكلم: فين قهوتي
مرفعتش نهى حتى وجهها ليه و مدت له صنية قهوة بايدها
عمر: ح طلع اشربها برة
مردتش نهى على عمر عكس مكان متخيل ف زق كرسي و طلع برة بيت اما عند نو. فأستيقظت ونزلت علي الفطور فوجدت احلام جالسه بجانب فارس وعزيزه تجلس بضيق وحزن واحمد يجلس علي الكرسي بحزن فأقتربت منه وحنلته وجلست علي المرسي ثم تحدثت بابتسامه مردفه : حبيبي مالك مش بتاكل ليه
احمد بحرن مردفا : ماما منزلتش لحد دلوجتي هي فين

نظر فارس الي ابنه وعلي وجهه علامات الحزن اما عن عزيزه فأنفجرت في البكاء وذهبت بسرعه فتخدثت نور بابتسامه : حبيبي ماما مسافره علشان تجيبلك لعب كتير
احمد بسعاده : بجد
نور : ايوه يا قلبي بجد يلا علشان تاكل
كان فارس ينظر اليهم بابتسامه فلاحظت احلام وتحدثت بدلال : حبيبي مجولتليش هنتجوز امتي
فارس بضيق : واحنا محتاجبن نتجوز يا احلام علي العموم هنتجوز بليل
احلام في نفسها : بليل هيبجي فرحي وعزا نور

اما عند نهي بعد ما طلع عمر طلعت نهى أهاات من قلبها و شالت ابنها حطته ف صالون و شغلت له تلفزيون و طلعت شافت شغل البيت و حضرت الغذاء و قعدت ف الصالون و مسكت تلفونها و اتصلت على امها
نهى: عامله اي يا ست الكل
أمها: الحمد لله في نعمه و انتي و جووزك و ابنك
نهى: الحمد لله….. بقول اي يا ست الكل أبعتيلي حد من اخواتي يجي ياخذني تعبانه و وحشني بابا ماشي
أمها: ليه في اي مالك….. و ليه عمر فين انتو اتخانقتوا
نهى:

اما اجي حقولك كل الحكاية مستنية حد منك ماشي سلام
أمها:

ربي يهديكم….ماشي حكلم حد فيهم خلي بالك من نفسك
قفلت نهى الخط و طلعت جهزت شنطتها و شنطه ابنها و غيرت لبودي و غيرت لبسها و كتبت رساله ل عمر حتى وصل اخوها ف راحت معاه لبيتهم وفي المساء وصل عمر الي المنزل ولكن الغريب انه وجد هدوء غير معتاد عليه فصعد الي غرفته ولكنه لم يجد احد ووجد رساله من نهي محتواها انها ذهبت الي بيت اببها لأنه لا يشعر بخوفها عليه فتنهد عمر بضيق وذهب واستقل سيارته ثم ذهب الي منزل ابيها ظل واقفا امام الباب فأكثر الانوار مغلقه يبدوا ان الجميع غفي في نوم عميق ظل واقفل

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *