رواية بقلم اسراء ابراهيم

…………………… بليل كان قاعد رائد جمب فتون وجمبها نور ومدحت صاحب رائد ومراته سيلا وكلهم كانه بيتكلمو وبيضحكو مع بعض الا فتون اللي كانت في دنيا تانية كانت حاسة انها مخڼوقة ونفسها تهرب وخصوصا ان خلاص مبقاش في امل ان رائد يحبها وانتبهت علي سؤال مدحت لرائد وهو بيسأله فاكر يا رائد المهندس منير لما في مرة دخلت انت المحاضرة واتفاجأت بيه بيقؤلك انت جاي متأخر واطلع برة وافتكرك طالب عنده ضحك رائد وقبل ما يرد ردت فتون اللي كانت بتحاول علي قد ما تقدر تبين انها طبيعيه ومش مضايقة بس للاسف نسيت نفسها وهيا بتتكلم وردت علي سؤال مدحت اللي خلاه يستغرب جدا وخلي رائد ېتصدم لما قالت بتلقائية ايوة ده كان مهندس غريب اصلا وقتها رائد اټصدم وقبل ما يرد عليه كنا كلنا بنضحك علي الموقف اللي حصل ووقتها المهندس منير زعق جامد وافتكرنا بنتريق عليه بجد كان يوم كله مفاجأت حتي سهيلة صحبتي هيا اللي وقفت وقالتله ان رائد يبقي معيد هنا وده معاد محاضرته فتون استنبهت للي قالته لما لقت رائد بيبصلها باستغراب فقامت بتوتر وقالت بابتسامة ههجيب العصير واجي حالا دخلت فتون علي جوة ومدحت ورائد بصو لبعض باستغراب ومحدش اتكلم في حاجة وعدي اليوم ومدحت ومراته مشيو وفتون كانت هتدخل اوضتها علطول بس رائد وقفها بصوته وهو بيسألها اانتي عرفتي ازاي الموقف اللي حصل ايام الجامعة وفاتن هيا اللي كانت بتحضر اصلا فتون اتوترت وقالت بتردد وكدب ماهي فاتن كانت حكيالي بصلها رائد بغموض وقالها بجدية ااولا فاتن كانت قايلالي انك مكنتيش قريبة منها وكانت دايما بتحاول تقرب منك وانتي بتصديها وانها مكنتش بتحكيلك علي اي حاجة ثانيا بقي انتي كنتي بتتكلمي باسمك يعني قولتي انا مش فاتن قالتلي فتون ياريت تفهميني الحقيقة وتردي علي سؤالي فتون قعدت بقلة حيلة وهيا بتقؤل ما انا لو قولتلك مش هتصدقني اتنهد رائد پغضب وهو بيقعد قدام فتون وقالها بتحذير وبرضه لو معرفتش منك الحقيقة مش هكون مرتاح وتفكيري هيروح لبعيد فياريت تعرفيني اتنهدت فتون وهيا بتفكر في كل حاجه عايزة تعترفله وفي نفس الوقت مش عايزة تطلع اختها وحشة عالاقل عشان خاطر نور بنتها فقالت بكدب ااصل انا سمعتها وهيا بتتكلم مع صحبتها وبتحكيلها عالموقف وعشان كدة حكيته علي ان انا اللي كنت موجودة وقتها عشان احس اني مكانها واني زيها في كل قاطعها رائد وهو بيقؤم پغضب اه يعني غيرة وحقد ناحية اختك مفكرة نفسك عشان هيا ماټت يبقي خلاص هتاخدي مكانها وتعيشي بزكرياتها وحياتها لا مش هيحصل عشان فاتن مش زيك ابدا فاتن احسن منك عمرها ما كرهتك ولا حقدت عليكي كانت دايما بتحاول تقرب منك وانتي عشان بتكرهيها كنتي بترفضي اسمعي انتي عمرك ما هتكوني مكانها فاهمة ولا لأ كانت فتون بتسمع رائد وهيا بټعيط بحړقة كان كلامه صعب انها تتحمله فقامت وسابته وجريت علي اوضتها وبقت ټعيط جامد وهيا مش عارفة ليه بيحصلها كدة ليه مش عايشة سعيدة زي اي حد اتمنت لو كانت هيا اللي ماټت مش فاتن يمكن وقتها كانت هتبقي مرتاحة .

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *