تحدي حبك بقلم مريم علي ج٢

الحلقه السابعه عشر

عادا على وخيال من شرم الشيخ بعد ان اتما الصفقة
وعاشا لحظات من الحب والرومانسية وبعد.ما وعدها على ان ياتيا مرة اخرى الى هناك …….
بالرغم من ان خيال لم تعترف لعلى بحبها له
ولكن تصرفاتها كانت تشعره دائما بما لاتستطيع هى البوح به ……

وبالرغم ايضاااا انهم الى الان حياتهم لم تكن كاى زوجين
الا ان على كان صابرااا عليها دائما ولم يرد ان يشعرها باى شى
حتى لاتفعل هى مالا تشعربه كان يريدها دائما تفعل مايدلها عليه قلبهااا مثلما يفعل هو دائما
يكفى قربهم من بعض الذى كان يشعرهم بالحب والسعادة والامان ……….

فى اليوم الذى عادا فيه على وخيال من شرم الشيخ
لم يخرج على من المنزل وانما قضى مع خيال بقية اليوم …….
دخلت خيال حجرتهاا ابدلت ثيابها وصلت فرضها وارتدت فسان رقيق يبرز مدى جمالها واسدلت شعرها الحريرى على ظهرها
وخرجت لتجلس مع على
بينما على هو الاخر دخل غرفته اخذ حمامه وارتدى ثيابه
وخرج وجدها تنتظره
فطلب طعام من احد المطاعم التى يحبها ليتناولوها سويااا ……

على بحب :يااااااااااه البيت كان واحشنى بشكل
خيال باابتسامة جذابة : للدرجة دى…. انت بتحب البيت اوى كدااااا
على وهو ينظر فى عيونهااا :يعنى انتى مش عارفة
خيال بدلع :تؤ تؤ مش عارفة بتحبه اد ايه
على وذاب على دلعها فقال بهيام :
بحبه اووووى
ثم وهو يتفحصهااا بعينيه :
البيت دا اصله كل يوم بيحلو كدااا وبيبقى زى القمر
دا غير لما بيدلع عليا …فتلاقينى بعش/قه …
خيال بدلع :طب وقولت له بقى انك بتحبه كل الحب داا ولا لسه
على وهو يقترب منها ومازال ينظر فى عيونها :
قولت له ان انا بحبه وبموووت فيه كمان
بس هو عمال يتقل عليا ومش راضى يصارحنى بمشاعره
خيال وهى تبتعد عنه :
مش يمكن خايف
على :خايف من ايه بس ..هو بس يفتح لى قلبه ومالوش دعوة ..
خيال بتلقائية وهى تنظر فى عيونه :
هو كمان قلبه بيحبك من زمان
على باابتسامة خب/ث :هو مين داااا اللى قلبه بيحبنى
خيال بانتبااه واحمرت خجلا :البيت ياعلى ..هيكون مين يعنى ..
ماان انهت خيال جملتهاااا حتى انقط/ع نور الشقة …….
خيال بخضة :تاانى .. انا بخاف من الضلمة ..
عمرو بخب/ث وبفرح يظهر فى كلامه :
دى اجمل لحظة بعيشها فى حياااتى
فهمت خيال مايرنو اليه واحست به يقترب منهااا فاابتسمت بخجل
ونهضت من مكانها مسرعة واتجهت الى غرفتها واغلقتهااا عليها جيدااا…
قام على هو الاخر واتجه الى غرفتها وحدثهاا من خلف الباب :
ماااشى ياخيال اهربى واتقلى زى ماانتى عاوزة
بس انتى فى الاخر بتاع.تى ملكى وحلالى
وزى ماقولت لك قبل كداا:
اناااا مش مستعجل ياخياال الصبر حلوووو
ثم قال بحب :تصبحى على خير ….ودخل الى غرفته …
ماان انهى على كلامه حتى ابتسمت خيال بفرحة ونسيت امر النور ونسيت كل شى تماماااا وظل يتردد فى بالها كلمة ملكى وحلالى التى كثيراااا مايرددها على والتى تشعرها بالسعادة …………..
____________________________________
فى صباح اليوم التالى …..
خرجا معا الى الشركة واخبرا مراد بما قاما به
وكانت سعادة مراد لاتوصف بسبب اهتمام على بعمله وظنه الذى دائمااا يكون فى محله ……….
انهى على وخيال عملهم فى ذلك اليوم واوصلها الى منزلهم واخبرها انه خارج مع احد اصدقائه ………
قام على بالاتصال بعمرو ولكن وجد هاتفه مغلقاااا كالعادة
ولكنه حاول بكل الطرق الوصول اليه
حتى استطاع ان يصل اليه ورد عليه عمرو اخيراااااا…..
على :اخيراااا رديت عليا انت فين ياابنى
عمرو وهو مخنوق :ايوة ياعلى
على :والله ايوة ياعلى ….
انت فين يابنى مقموص زى العيال ليه هو انا عملت لك حاجة
عمرو :مفيش حاجة ياعم
انا بس كنت تعبان شوية وخلاص هرجع الشركة من بكرا
على بلوم وعتاب :انت مفكرنى متصل عشان الشغل والشركة
مايتح/رق الشغل ياعم انا متصل عشان اطمن على صاحبى ولا ايه ياصاحبى
سكت عمرو ولم يرد……..
على :عمومااااا انا فى كافيه (_______) على النيل مستنيك
عمرو : انا مش هينفع …….لم يكمل عمرو كلامه ……
حتى قاطعه على :مستنيك ياصاحبى

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *