صراع الذئاب بقلم ولاء رفعت ج3

١١
_ أشعة الشمس تولج من بين فتحات الستائر… تهبط ع جفونها تداعبها … لترمش عدة مرات بإنزعاج فألتفتت لوميض هاتفها معلنا عن رساله واردة ع ال (الواتس )
فأطلقت تنهيدة بملل ثم جذبت الهاتف من فوق الكومود لتري محتوي الرساله حتي أنفرجت أساريرها بإبتسامة جلية وهي توصد عينيها بسعادة ثم أخذت تقرأ
يونس : صباح الخير ع أجمل عيون ف الكون
عضت ع شفتها السفلي بخجل ثم أجابت كتابة : أعتبر دي مجامله ولا غزل صريح!
يونس : إعتبريه رأي فنان ف إبداع الخالق فيما خلق
تنهدت وقالت بصوت مسموع : وبعدين معاك هتروح بيا ع فين كده! !!
يونس : سكتي ليه ؟؟؟ عموما لو بتضايقي من الكلام ده إعتبريني مقولتش حاجه
كارين : أبدا أنا عارفه إنك بتهزر
يونس : بهزر!!!
أرادت تغير مجري المحادثه فأرسلت : نسيت أقولك ميرسي كتير ع وقفتك جمبي الأيام الي فاتت بجد مش عارفه من غيرك كنت هعمل أي
يونس : العفو أنا معملتش حاجه .. المهم جهزي نفسك عشان شويه وهعدي عليكي عشان هاروح معاكي تسلمي الرساله بتاعتك
كارين : مفيش داعي أنا هطلب أوبر
يونس : كارين أدامك نص ساعه بالكتير وهكون عندك سلام
أرتفع حاجبيها بإندهاش ثم ضحكت وقالت : مجنون وشكلك هتجنني معاك
ألقت بالهاتف ع فراش مضجعها الحريري ذو اللون الذهبي لتنهض وهي ترتدي ذلك الشحاط ذو الفراء ع شكل أرنب وردي …. دلفت إلي المرحاض لتزيل آثار النعاس من وجهها بالإغتسال وتنظيف أسنانها … عقصت خصلات شعرها للأعلي ع شكل كعكه وهي تغادر الغرفة متجهة نحو المطبخ لتعد كوب القهوة التي أعتادت عليه صباحا
مازالت البسمة لم تفارق ثغرها وكلماته التي تجول ف ذهنها … تضغط ع زر تشغيل ماكينة عمل القهوة وأنتظرت حتي أمتلأ الكوب فتناولته … قطبت حاجبيها بإنزعاج من تلك الرائحة القوية الآتيه من الردهة
غادرت المطبخ متجهه نحو مصدر ذلك الدخان … شهقت بذعر وسقط منها الكوب ليتناثر حطاما فوق الأرض … تنظر إلي ذلك الجالس واضعا ساق فوق الأخري يزفر دخان سيجارته التي لم تفارق أصبعيه
_ قصي !!! قالتها كارين وهي تبتلع ريقها بتوتر
أنحني بجذعه قليلا إلي الأمام وهو يدفس ماتبقي من سيجارته ف المنفضة الكريستاليه ثم تراجع بظهره بكل هدوء وسخرية :
بونجور يا فنانه
ومن نظراته التي يرمقها بها أيقنت بعلمه بكل ما حدث … عقدت ساعديها أمام صدرها وأجابت بسخرية مماثله :



