لست فقط حبيبي بقلم نونة ج2

شاكر : بس لازم تزورى فاروق فى المستشفى

صافى : اكيد يادادى وكمان ههاخد معايا احمد

انت ماتعرفشى هى بتحبه ازاى
دى يوم الحفلة فضلت طول الوقت تقريبا معاه لدرجة انى نسيتها اصلا ونسيت انها موجودة هنا
مش عارفة ازاى تقدر تقضى الوقت ده كله مع طفل شكلها عيالى اوى وماتقولشى ابدا ان دى بتدير مجموعة كبيرة اوى كده

رءوف : مش عيب ان الانسان يهتم بشغله لكن فى نفس الوقت يكون عنده قلب وحنان وحب للاطفال

صافى : قصدك ايه بقى ياسى رءوف ؟

رءوف : هو انا قولت حاجة والا جبت سيرتك دلوقتى

عن ازنكم انا هطلع ارتاح شوية

ينصرف رءوف لغرفته

شاكر : مش كده ياصافى براحة شوية عليه ليضيع من ايديك

صافى : هههههه يضيع من ايدى يروح فين ؟ انت ناسى يادادى انه من غير ى ولاحاجة

وبعدين انا كمان بدات ازهق منه

ممل بطريقة اوووووووووووف ومستفز اوى وبقى بيخنقنى

شاكر : هههههههههه ياسلام

نسيتى قد ايه كنتى هتموتى علشان تتجوزيه وخليتنى اوافق على واحد مش من مستوانا علشان خاطر حضرتك كنتى هتموت نفسك عليه

صافى : كنت بقى يابابى

وبعدين ماكنتش اعرف انه هيبقى ممل اوى كده وانى هزهق منه كده

شاكر : بس دلوقتى هو اللى ماسك كل شغلى وبقى مكانى فى كل حاجة

وانا مابقتشى اقدر على انى اتابع حاجة زى زمان ولا انى اشيل الشغل كله لوحدى

والولد امين وبيحافظ على الشغل كانه ملكه وعمره مااخد مليم من ورايا زيادة عن اللى انا بديهوله

يعنى باختصار كده انا محتاجله اوى فعلشان خاطرى خفى عليه شوية

صافى : احاول علشان خاطرك انت بس يادادى

………………………………………….. ………

فى المستشفى يقف عصام وباسم واميرة ونور ينتظرون خروج الطبيب الذى يجرى العملية لجدهم وكالمتوقع لم تحضر سميحة هانم وذهب فؤاد ليباشر اعماله ……..

نور : انا قلقانة اوى هما اتاخروا كده ليه؟

عصام : العملية كبيرة ومحتاجة وقت

اميرة : ماتقلقيش ان شاء الله دلوقتى هيخرجوا يطمنونا

باسم : ماتقلقيش يانورى انا عارف هما اتاخروا ليه

نور : ليه ؟

باسم : اكيد جدو عمل العملية ورجع شباب من تانى وعجبته ممرضة حلوة فمش عاوز يخرج

اصل مستوى التمريض هنا اييييييييييه يجننننننننننن

نور : والله انت ماعندكشى دم

باسم : انا؟ طيييييييييب خليكى فاكرة كلامى ده كويس اوى علشان هترجعى تقولى باسم قال

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *