لست فقط حبيبي بقلم نونة ج3

فهل كل هذا مصادفة ؟
لقد اصابه الشك وقتها وكان يتزايد مع كل رسالة بمكان توكده هى بنفسها له……
واصبح لايطيق رنين الهاتف بقدوم رسالة ….
ولكنه كان يكذب كل هذا بالرغم من بذور الشك التى نبتت بداخله لكنه لم يصدقها او يواجهها يوما ولم يبين لها يوما ماسبب ضيقه وعصبيته الدائمه…..
ولكن هل كل هذا مصادفة ختاما بالغريب الذى كان فى البيت
لا لايمكن ان يكون كل هذا مصادقة
اذا فهى كانت تخوننى
ولكن كيف تخون نور وتخوننى انا وبتلك الطريقة البشعة
يالله ياربى ساعدنى وانر بصيرتى ….
يارب اخرجنى من حيرتى واهدينى للصواب …………
يشعر رءوف بضعف شديد امام عجزه عن معرفة الحقيقة ….
واى ضعف هذا اقوى من ان نشعر اننا لانستطيع ان نصل لشاطئ الحقيقة الكاملة واننا غارقون فى بحر من الاوهام والظنون تحملنا امواجه وتصعد بنا وترمينا وتعود لحملنا ورمينا من جديد……
يشعر بضعف قدراته الانسانية الضعيفة وحاجته للعون من صاحب القدرة الحقيقة… الحق ….الرحيم…. العليم… الحكيم
يظل على وضعه وقتا لايعلم كم مدته ولكنه لايفيقه الا قدوم رجل صالح يعرفه منذ ان كان ياتى مع والدته صغيرا لزيارة والده ………
عم صالح : مين ؟
استاذ رءوف
انت رجعت من السفر
حمدالله على السلامة ياابنى
رءوف : عم صالح
ازيك ياراجل ياطيب
الله يسلمك بس عرفت منين انى ماكنتش هنا
عم صالح : من ست نور طبعا ماهى دايما بتيجى هنا وماقطعتشى بينا ابدا لحد اخر مرة لما كانت هنا من شهرين وماجاتشى من وقتها وكنت بسالها عليك دايما وبتقولى انك مسافر وبحملها السلام….
ازيك ياابن الناس الطيبين وازى احوالك ؟
رءوف : الحمد لله على كل شئ ياعم صالح
عم صالح : شكلك مش عاجبنى
زى اللى شايل جبل على صدره ياابنى وعنيك مش هى دى اللى كنت بشوفها زمان كلها رضى وسعادة وحب للدنيا
رءوف : وهى الدنيا بتسيب حد على حال
عم صالح : الدنيا هى الدنيا ياابنى… لكن مش لازم تغلبنا ابدا ولاتخلينى مانبقاش راضيين على كل اللى بيجيبوا ربنا ماينفعشى نخليها تاخد مننا نعمة الرضا بقضاء الله
رءوف : الحمد لله على كل شئ
عم صالح : مادام حمدته يبقى هيزيل عنك ان شاء الله
ماتيجى معايا نصلى العشا فى الزاوية اللى جنبنا هنا وبعدين تتعشى معايا….
انا بقيت عايش لوحدى من ساعة ماالعيال اتجوزوا وكل واحد بقى له بيته ودنيته… سنة الحياة بقى ياابنى




