ابن سيادة الوزير بقلم رحاب عمر ج2

وبعد أن سمعوه أخذت حنين تقلب في القنوات بحثاً عن برنامج أخر فوجدت كرتون ” ميجا مايند”
حنين بطريقه طفوليه: اوه جميل قوي الكرتون ده
نظر لها باسم وهو يرفع شفته العلويه وقال باستهزاء: كرتون اطفال طيب معطلكيش
حنين: لا ده جميل والله لأنت قاعد سامعه معايا
باسم: انا كبرت
حنين : والله لو ما قعدت لأزعل
باسم بتعجب: سبحان الله طيب هقعد اما اشو..ف اخرتها ربنا يستر و بكره متسمعنيش ماما زمنها جايه
حنين وهي تتابع: لو سمحت عاوزة اركز
باسم : عندك امتحان بكره
فلم ترد عليه فبدأ في المتابعه هو الأخر و يبدو أن الفيلم الكارتون اعجبه وتابعه بتركيز وبعد انتهاء الفيلم صمتت حنين دقائق لكي تترك لعقله أن يفكر
حنين : عجبك الكارتون
باسم : بصراحة .. جميل
حنين : فهمت ليه انا صممت انك تسمعه وايه اللي عاوزه اوصلهولك عن طريقه
باسم : ممكن توضيح
حنين : قصدي شخصية البطل ان من كتر ما هو شايف نفسه شرير و كل اللي حواليه شايفينه شرير بدأ يستغل قوته في الشر فعلا ولكن لما اكتشف حقيقه نفسه وصالح نفسه وشافها علي بجد بقي هو اللي بيحارب الشر و ينقذ الناس مفيش حد وحش كليا صدقني اي حد في صفا ت حلوه وصفات وحشه بس الانسان الكويس هو اللي بيحاول يكتشف الحلو ويخليه يطغي علي شخصيته
صمت بره يفكر واثناء صمت رن هاتفه المحمول فنظر إلي الشاشه فوجد المتصل نانسي فمسك بالهاتف وألقاه بقوة في الأرض حتي اصبح أجزاء متناثره
نظرة له حنين نظرة متعجبه فقال باسم : ربنا ياخدكم كلكم في ليله واحد وانت شياطين كده
لم تدخل حنين فتابع: نانسي الكلبه والله لهغير رقم تليفوني واللي هيقرب من الكلاب القذره دي هنا لأكون قاطع رجله
و..في المساء وبعد أن دخل باسم إلي سريره للنوم وقد شعر بتحسن كبيير جدا في حالته الصحية نظرا لاهتمام حنين ومتابعتها في علاجه وطعامة والمحافظة من البرد ظل مستيقظ يفكر في تلك الريفيه التي غيرت حياته فوجد نفسه تلقائيا يغمض عينيه وتنتشر ابتسامة عذبه علي شفتيه مجرد تذكرها
وقال بصوت خفيض: حنيـــن اه بجد ده وردة فعلا
بس ياتري ممكن تحبني ياتري ممكن تحس ناحيتي زي ما انا حاسس بناحيتها كده
وظل مستيقظاً اكثر من ساع.تين علي فراشه يفكر بكل لحظة جمعتهم وكل كلمة قالتها وكل حركه من حركاتها شعر انه لم يحبها فقط بل شعر انها كل حياته كل ذره فيها يعش.قها حتي غض.بها و تعصبها وكلامها اللازع نعم انها أول انثي تملك قلبه و تسيطر عليه نعم هي التي فازت بقلبه بين كل الفتيات التي يتهافتن عليه لكن ما كان يقلقه هو ” هل سيأتي يوم ويفوز هو بحبها”
تنهدت بعمق وقال لو كنت اعرفك من زمان يا حنين او لو كنت اعرف اني هحبك كنت علي الاقل مبيتش وحاشتي و..فسادي بالشكل ده قدامك انما كده صعب قوي تتقبليني
ثم تذكر كلامها عن ميجاميند وانه عند.ما صالح نفسه صار بطل يدافع عن الناس و يحارب الشر
فقال: هكون ميجاميند يا حنين صدقيني هكتشف الحلو فيا وهخليه يسيطر علي شخصيتي
تنهد بارتياح ثم قال : تصدقي انتي وحشاني اااااااااااه بجد نفسي كل لحظة تبقي معايا
ثم تحول بنظره تجاه الجدار الفاصل بين غرفتيهما وقال : لو معيا عصايه سحريه دلوقتي اقوم خافي الجدار ده وشايلك بقوة العصايه السحريه وجايبك جنبي علي السرير ياااااااه دي كانت ضر.بتني حتة قلم مت فيها




