ابن سيادة الوزير بقلم رحاب عمر ج2

و..في اليوم التالي أحضر حمدي هاتف محمول جديد بناء علي طلبه وبعد ان انتهيا من سماع بنامج ليلة في بيت النبي استأذنت حنين وخرجت إلي الحديقة لتكلم اسرتها في الهاتف وأخذت تتمشي بين الأشجار و هي مند.مجه بالحديث مع اخويها ووالدتها و الاطمئنان عليهم ولم تلاحظ باسم الذي يقف في شرفة الفيلا ويصورها بهاتفه المحمول وما أن رأها انهت المكالمة حتي أغلق التصوير و حفظ الفديو بسرعه وعند.ما اقبلت عليه لاحظت ارتباكه فظنت انه يجري مكالمة عاطفيه او يشاهد مقط/ع مخل فقالت في نفسها :ربنا يهدي يارب
وصعدت إلي حجرتها لتردد أذكار المساء وأثناء تردديدها تذكرت ارتباك باسم منها عند.ما اقبلت نحوه فقال: ربنا يهدي يظهر كلامي معاه في الفاضي ومش هيجي منه فايده يفضل اني اتجنبه خالص وهو حر يلتزم ولا ميلتزمش مليش دعوه والمفروض متكلمش معاه بالاسلوب ده هو مش حسن ولا حسين علشان ألومه بالصح وأدور علي مصلحته لازم اكلمة برسمية تامة انا هنا في شغل يظهر نسيت نفسي وكمان هو بدأ يتحسن كتير يعني يوم ولا اتنين وامشي فمش فارق بقي اهم حاجه مقعدش ليوم الخميس
أما باسم فجلس في حديقة الفيلا يشاهد ذلك المقط/ع لأغلي من سكن قلبه يشاهد مارا وتكرارا وكلما انتهي أعاده وكلما ظهر وججها بوضوح ثبت المقط/ع ويظل ينظر لها وكأنه طبيب يفحص حاله وظل علي هذا الوضع إلي أن أذن المغرب وأقترب العشاء فدخل إلي ريسبشن الفيلا و..فتح التلفاز وظل يبحث عن قناة الأطفال التي شاهد فيها ميجاميند أملا في أن يشاهده مره اخري ولكن للاسف لم يجده ففتح هاتفه مره أخري ليشاهد مقط/ع حنين فوجده تحمل الدواء و تنزل الدرج تبحث عنه فأغلقه بسرعه بإرتباك فلاحظت حنين هذا فقالت يظهر ظني صحيح شكله فيلم قذر شكلك
قالت حنين في نفسها : اعوذ بالله منك ومن أمثالك ربنا ينجيني من هنا علي خير
حنين برسميه ونبره جادة : اتفضل الدواء معاده جه
باسم : شكرا
حنين : المسكن اهو لما تتعشي ابقي خده
باسم بمزح: اتعشي ايه ده انتي غصبتي عليا في الغدا . اكلت اكل يكفيني لأسبوع قدام
حنين : عن اذنك
باسم : ومش هتحددي اكل اكل صحي ايه
حنين : هدخل ابلغ مدام عفاف
ثم دخلت المطبخ تحت نظرات باسم المندهشه و المستفهمه فقال في خط.ره : ميكنش شافت الفديو ..لااا استحاله كان زمان الموبيل حصل اخوه بتاع امبارح
وبعد ثواني خرجت حنين دون ان توجه لباسم ولو نظره واحده تعجب باسم من فعلتها

و..في اليوم التالي واثناء اعطاء حنين الدواء لباسم في ريسيبشن الفيلا
قال باسم: الدكتوره هناء كلمتني النهارده وبتسلم عليكي
حنين برسميه : الله يسلمك
باسم محاولا فتح مجال للحوار: هي مكلمتكيش من ساعه ما مشت
حنين : لا
باسم: بتقول احتمال تتأخر شهرين ونصف
حنين : ربنا ييسرلها عن اذنك
وهمت بالمغادرة
باسم : استاذه حنين لحظة
حنين : اتفضل
باسم : خير مالك متغيره
حنين: مش متغيره ولا حاجه عن اذنك
وصعدت لغرفتها بعد ان انتهت من اعطاءه العلاج
تعجب باسم حتي انه اختنق بشده وخرج إلي الحديقه وظل يفكر هو انا عملت حاجه غيرتها ناحيتي كده يووووووووووه بقي انا اول ما حسيت حد قريب مني في الدنيا تتحول كد هو ايه اللي حصل ميكنش عفاف قالتلها علي المصايب بتاع.تي ولا حذرتها مني… استحاله دي كانت مشيت في لحظتها … طيب ممكن تكون شافت الفديو…استحاله كان زمان الموبيل اتك.سر علي د.ماغي
ومراليومان علي هذا الحال حنين تقوم بدورها علي أكمل وجه و تدعو الله أن ينجيها و تخرج سالمه من هذا المنزل وتحافظ علي اسلوبها الرسمي مع باسم ولكنه كان يتعجب و يتالم لما هذا التغير في معاملتها حتي انه كان يحاول فتح حوارات معها ولكنها تجاوب اجابات مقتضبه ولا ترد اذا لم يكن هناك داعي للرد لا يعرف لماذا لكن كل ما يعرفه ان تلك الفتاه اجتاحت قلبه و سيطرت علي جميع ذراته وتربعت عليه كمله تتربع علي عشها
وكا حالته الصحية تتحسن عكس حالته النفسيه حتي أتي يوم الأربعاء بعد المغرب
كان باسم يجلس في الردهه السفليه للفيلا يتابع أحد البرامج الفنيه فأتت اليه حنين وقال : اتفضل يا استاذ باسم ده أخر علاج ليك و اعمل حسابك ان شاء الله همشي بكره
فنهض باسم لولا أن عجز قد.ماه منعه من النهوض و قال لها بفزع : إيه تمشي ليه؟ ده مش اتفاقنا

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *