ابن سيادة الوزير بقلم رحاب عمر ج4

وبعد نصف ساعه كانت حنين و عفاف و حمدي في احدي اكبر مولات القاهرة بعد ان اخذت عفاف اذن الخروج من باسم واعطت حنين الاموال التي اعطاها باسم اياها من اجلها
عفاف حتي تترك لحنين الحريه الكاملة: طيب يا حنين انا وعمك حمدي هنشتري شوية حاجات كده لما تخلصي رني علينا
حنين: حاضر
وافترقوا كلا ألي وجهته يشتري ما يريد وظلوا بالمول ما يتعدي الثلاث ساعات يبدوا ان الوقت سر.قهم و هم لا يدرون وبعد ان اقتنت حنين ما تريد اتصلت علي حمدي و عادوا إلي الشقه فوجدوا باسم مازال في انتظارهم وعند.ما دخلوا اسرعت حنين الخطي الي غرفتها وهي تحمل الكثير من الحقائب المختلفة
ومع بزوغ شعاع شمس اليوم التالي استيقظت عفاف وايقظت حنين: حنين قومي انا ماشية
حنين: دلوقتي؟
عفاف: ايوا خلي بالك من جوزك يا حنين و متضيعهوش وقومي يلا اسلم عليكي
قامت حنين واحتضنت عفاف بقوة وقالت لها: بجد مش عارفه اشكرك ازاي انتي معزتك زي امي والله
ابتعد عنها عفاف و هي تمسح د.موعها وتقول: ربنا ينورلك طريقك يا بنتي و يقد.مك الخير و ييسرلك كل عسير
ثم خرجت من الغرفة وذهبت إلي غرفة باسم و ايقظته برفق
انزعج باسم لكونها توقظة مستيقظا وقال لها: خير يا عفاف ايه اللي حصل ؟ حنين حصلها حاجه
عفاف: لا مش حنين بس بنتي تعبانه في البلد ولازم أروح
باسم بفتور: ماشي يا عفاف بنا يشفيهالك
عفاف: خلي بالك من حنين بقي
باسم و علي شفتيه ابتسامة جانبية مستهزأة: حنين ها, صحيح قبل ما تمشي قوليلها لو عاوزة ترجع لأهلها خلي حمدي يوصلها
عفاف: طيب بس كمل نومك كده و هقولها
وانصرفت خارج الغرفة بل خارج الشقه بأكملها تاركه الحبيبين كل منهم علي حده يجلس منزيا عن الأخر يخبأ بصدره حنين و شوق لا يقل عما بداخل صدر الاخر
خرجت عفاف و اخذت معها النوم من عيني حنين حاولت ان تنام ثانية و لكنها لم تستطع فجلست علي فراشها تخطط لما ستفعله و تجهز الخطط و تتخيل الكثير من المواقف التي من الممكن ان تحدث وبعد ما يزيد عن الساعه من التفكير قامت و أخذت دشا و ارتدت بيجامة قطنية هادئة و صنعت فنجان قهوة وخرجت تتناوله مع بعض الكعك علي كرسها المفضل
وأثناء تناولها استيقظ باسم مجهد لا يري أمامة شئ فقد ظل الليل مستيقظا
لم يلحظ وجود حنين , استند علي الكرسي و ارجع ظهره للخلف دقائق ثم تثائب بكسل ومسح وجهه بكفيه حتي يستفيق وهنا لاحظ وجود حنين التي كانت تنظر له بابتسامة





