الثري غريب الأطوار بقلم سنيوريتا

لو كان هناك اعمق من كلمه صد.مه لكانت عبرت بها عن ما حدث لها أفرغ فاه ووقفت تنظر اليه غير مصدقه
لربما يعطى أى تعبير يدل على انه يمزح لكنه لم يفعل لذا صاحت هى مستنكره :
_ مــش ممكن
امسكت كتفه تحركه بشده لعله يفيق من مرضه وكررت بجنون :
_ قول انك بتهزر قول انطق
دفع يدها عنه وصاح محتدا ليفيقها من توهمها :
_ مش بهزر هتعملى كدا وقدامى
ترنحت رأسها فأمسكتها بكلتا يدها حتى لا تنفجر من شدة ما وقع بها وتشدقت بصوت
واهن :
_ دا حـــرام ,,, دا اســمــه زنـى
رمقته غير مصدقه وصوله الى هذه الدرجه من الانحطاط وصرخت بكل قواه :
_ اللى بتطلبه دا حــرام , هتبقى ديــوث ,ديــوث
اخير تحرك فكه وابتلع ريقه وهو ينظر بعمق لشفتيها فالكلمه من بين شفاها اتفعلت الأفعيل
بنفسه المريضه لم يتخلى عن السوط الذى بيده واقترب منه ممسكا بكتفيها وشهوه غريبه تجتاحه
وتتملك منه وقال بنبره متهجده لم تكن طبيعيه ابدا :
_ انا عايز دا كلمينى انك خاينه انك بتحبى واحد غيرى اتخيليه معانا قولى انك بتحبيه
هو اللى ×××× هو اللى بتبسطى معاه قولى زى ما انتى عايزه انى ديوث
ارتعش جسدها وهى تسمع كلامه المقزز والذى لا يثير سوى الاشمئزازظلت تحرك
رأسها برفض وغير استيعاب وتنفر منه وهى تتراجع الى الحائط لكنه اسرع من خلفها
ليتصق ظهرها بالحائط الرطب تشقر نفسها من هذا المريض نظرت الى عينه برجاء كى يشفق
عليها ويخلصها من هذا العذاب لكن الشهوه كانت اقوى بكثير من أن يشفق عليها فهو بحاجه للشفقه تلك
هتف مستمرا فى جنونه :
– عاملينى كأنى خد.مكم وهزقينى على قد ما تقدرى قولى انه احسن منى انك بتحبيه
اكتر منى وانه ×××××× احسن منى
تساقطت د.موعها بغزاره دون أن تشعر وانقلبت معدتها على الفور بغثيان مؤلم ابتعد عنها
لينحنى ارضا ملتقطا فرائها الجذاب واعاده اليها ونسقه على كتفها بتهذيب مزدرئا ريقه عدة مرات
وهو يقاوم انجذابه اليه قد.م اليها السواط وهتف بإذلال :
_ اتفضلى يا ست الستات
ظلت ترمقه بتعجب واستجداء أن يعتقها من كل هذا العذاب لكنه لم يكن يراها
كل ما ينظر اليه هو السواط الذى رفضت مسكه رأت كيف تحولت نظرته المذلوله
لاخرى حاده وغاضبه فى ثوانى صرخ بكل قوته :
_ لو مش عايزه تخيلى , انا هجيب واحد من برا
تحرك من امامها صوب الباب وما أن ادركت ان تهديده لم يكن فى الهواء اسرعت اليه
وارتمت ارضا ممسكه بقد.مه فى رجاء وهى تقول بهلع :
_ لاء لاء انا موافقه هعمل كل اللى انت طالبه بلاش تجيب حد انا فى عرضك
تراجع عن ما أرد لكنه مازال غاضب صرخ بقوة :
– قـــومــى من مكانك
نهضت سريعا كانت مستعدة ليق*تلها ولا يفعل ما قال ,امرها عند.ما وقفت :
_ امسحى د.موعك وامسكى الكرباج
كففت د.موعها ومدت يدها لتلتقطه وهى لا تعرف كيف تسيطر على انفاسها نظر اليها نظره
غريبه وهو يرى شخصيه سياديه كامله بهذا الفر*اء والسو*اط حرك قد.مه بعصبيه وهو يفسخ
ازرار قميصه ويلقيه ارضا امرا اياها ب\ :
_ اض*ربى
ثوان استعادت فيها توازنها ثم قررت دفع كل شحنات ال\ تجاه هى التى قررت اليله تساعده
لكنها وجدت نفسها فى النهايه تساعده بالطريقه التى ترضيه لا بأس فستفرغ \ها منه بلسعات
السواط ستريه كم هى غاضبه من جنونه وساخطه على مرضه لكن المسك\ينه لم تكن تعلم أنه حولها
الى ساديه واخرج من ضغطه عليها نهم الانتقام لم تعالجه بل مرضت مثله استمرت اليله
كما أراد بتخيلاته المريضه التى تثير الاشمئزاز وتقلب الامعاء كم لقنها كلم\ات غريبه عنها
خارج العقل والمألو..ف كانت تنفذ كل ما يقوله فقط لتنجو من تهديده سارت على نهجه لتتخلص منه
ليخرجها خارج جدران هذه الغرفه وينتهى كل هذا العذاب كم مر من الوقت لم تدرى ما ان انتهى
حتى مالت عن الفراش تتقيئ بشده كان جيد انها تحملت كل هذا الوقت
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
مال هو الاخر ورائها يسحب عنها خصلاتها المتدليه ويمسح حبيبات العرق عن جبينها برفق
حاولت تنظيم انفاسها المتلاحقه لكنها فشلت نزلت عن الفراش بسرعه كبيره وبحثت بعيناها
اين تركت فستانها فى الغرفه رأته متكوما فى جانب الغرفه لا يختلف حاله عن حال روحها المنهزمه
كل ما بداخلها ساقط وساكن لا شعور سوى الاختناق تحركت بلا شعور نحوه لا تشعر بخجل او \
لكونها عاريه تحرك امامه م\اتت مشاعرها بعد كل ما حدث التقطت فستانها وارتدته بعشؤائيه تنحى هو الاخر
عن الفراش تبعها قلقا من حالتها متسائلا :
_ نواره مالك انتى فيكى حاجه حاسه بايه ؟
اجابته بلا روح وهى ترفع حملالات فستانها :
_ انا عايزه اخرج من هنا حاسه انى مخنوقه
وقف بوجهها وامسك بكتفيها برفق وعينه تعلقت بعينيها بتشبث كالغريق ابتلع ريقه وهتف بنبره حنونه
ذات رتم حزين :
_ انا بحبك اقسم بالله انى بحبك ما استحملش اشو..فك فى وضع من اللى ,,,,
ظهر الخزى على ملامحه وهو ينهى بـ :
_ وضع من اللى قولت عليهم
فقدت الاحساس رغم كل ما يتصارع داخلها على من تبكى على حالته ام على حالتها
رفعت حاجبيها وقالت باقتضاب :
_ عايزه اخرج افتح الباب
باغتها بأن ركع اسفل قد.مها صارخا بتوسل :
_ سامحينى انا عارف انى زودتها بس دا كان غصب عنى صدقينى انا بغير عليكى انا ما احبش
حد يشو..ف طيفك ودا كان كله خيال وانا مقدر انك بتحاولى تسعدينى ابو\س رجلك ما تزعليش
وجدته ينوى فعل ما قاله فتراجعت فورا بإستياء من هذا المسخ الذى يتحول لالف وجهه ويتعامل بمليون طريقه
زاد دوار رأسها عند.ما تحركت فجأه نظرت اليه وجدته ينظر الى الارض متسعا العينان بذهول ممزوج بهلع
وشعرت هى بشئ دافئ يدفق من اسفلها احادت نظرتها عنه لتجد سيل من الد.م\اء ملئ الارض
وامتزجت به خطواتها المتراجعه رفعت بصرها اليه لتجده فى نفس حالة الفزع التى سيطرت عليه
اذدا ثقل رأسها وشعرت ان الغرفه تدور بها فى دوم\ات عنيفه وسقطت على ساقيها فهرع نحوها
يمسك بها مشدودا مما يحدث لها هتف باسمها بشفاه مرتعشه :
_ نواره
رأت شفاه تتحرك لكنها لم تسمع شئ غابت تماما عن الوعى وارتخى جسدها بالكامل بين يديه
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
ثوان وهو يحتضنها بين يده بعجز ورأسه مشتت وعاجز عن الاتيان له بفكره دار ببصره فى الغرفه
ليبحث عن شئ يسترها به كان مستحيلا ان يخرج بها من الغرفه وهى شبه عاريه وهناك احتمال وجود حرس
سحب قميصه الملقى ارضا من جواره ودثرها به ثم نهض على قد.ماه ليرتدى بنطاله وبحث جيدا على المفتاح
الذى كان فى جيبه ثم فتح الباب وحملها بين ذراعيه ركضا بسرعه وخفه وهى بين يده كان مستعدا ليركض
بها الى باب المشفى دون كلل المهم أن تعود سالمه كما كانت هرول الى الاعلى لكن مظهرما معا بهذا الشكل
لفت الانظار ملابسهم الملطخه وارتخاء جسدها بين يده يوحى بأنه ق*تلها لذا التف مجموعه
من الخاد.م\ات والحرس امامه ليستوعبوا المشهد لكنه صارخ بكل من امامه فى \ واجم :
_ وســــعــــوا الـــطــــريـــق
تفرقوا على الفور كأنهم جراد وانتشرتجازوهم “يامن ” وكأنه لم يراهم ثم صعد الدرج وأمر دون التفات :
_ هاتوا دكتوره بسرعه
ادخلها الى غرفتها ومددها فى فراشه كانت بين يده كالخرقه الباليه والنزيف لا يتوقف وهذا لا يبشر بخير
مسح على جبهتها فى سرعه محاولا اسعافها قبل ان يفوت الاون وهتف بصوت راجى :
_ قومى يا “نواره ” قومى ما تسبنيش انا مصدقت لاقيت حد معايا قومى
لم تستجب أو تسمع ايا من رجائه جلس بجوارها عاجزا وانتفض على فجأه ليتحرك بخطى واسعه
نحو الباب ويزعق بحده :
_ قولت هاتوا دكتور
صوته وصل الى كل اطراف القصر استجابوا بالفعل من اول الامر لكن ماذا يفعلوا حتى
يمر هذا الوقت العصيب \ه وحدته اثا*رت حالة الارتباك والبلبله فى كل القصر وعلى كل العاملين
عاد ليقف امامها من جديد يعض انامله بقوة ودون شعور اذدا توتره امام سكونها لن يهدء حتى تفتح
عيناها من جديد هاتفه لن يصمت عن الرنين تجاهله كثيرا لكن مع فرط الالحاح اطر ان يخرجه من جيبه
ليلقى نظره على شاشته لطم جبهته عند.ما عرف ماهية المتصل انها والدة “نواره” اختارت توقيت سئ
للاطمئنان على ابنتها صر على اسنانه وضغط زر الاغلاق واستدار من جديد نحو الباب ليزعق عاليا :
_ دكـــتــور يا بــهــايــم
كان الوقت يمر بطيئا وما حيلة الخد.م لقد ذهب احداهم لجلب الطبيبه لكن هو لا يدرك أن الامر سيتخذ بعض
الوقت بالأحرى لا يتقبل فكرة أن هناك وقت من الاساس ظل يدور حول نفسه لالاف المرات يرى د.مائها تقطر
وهو يقف مكبل اليدين يشعر باذلال فظيع لاعلاقه له بالنشوة اذلال كالعلقم يمر من حنجرته عند.ما يتخيل
انها ستفارق الحياه أو حتى ستظل ساكنه بلا حراك
عاد يصرخ بجنون حتى شعر ان احبالة الصوتيه اوشكت على الانقطاع :
_ دكــــــــــتــــــــــور والا هــــد الـــــــــقـــــــــصــــــــر عـــــــلـــــــى اللى فـــــــــيـــــــه
صوته المرعب خلق حالة من الذعر المضاعف بين الحرس دعوا الله ان يمرر الساعات القاد.مه على خير
الثالثه عشر
ساعات مرت كالسنين على “يامن ” واذدات القلق اكثر عند.ما اتى الطبيب وقرر نقلها للمستشفى فورا للخضوع
لعمليه اجهاض طارئه سقط الخبر بغته على عقله لكن كل ما كان يهمه هو نجاتها و ظهر تشتته وجنونه بوضوح
وكأنه يفقد روحه ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
وقف امام غرفه العمليات حائرا وغاضب لا يريد شيئا سوى أن تتبدل الادوار و يكون هو من بداخل
وهى طليقه عصفور حر ع\شقها بقوة لا تقل عن قوة مرضه على الرغم من حديثهم القليل ومقابلاتهم المحدوده
لكنها كانت الاولى التى دق قلبه لها الاولى التى رغبها ع\شق فطرتها السليمه التى تشبه طفولته الماضيه
نعم أخطأ لكن رغما عنه فالشهوة ساقته الى حافه الجنون وخرج عن المالو..ف والاطار التقليدى
الا يستحق أن يعيش لحظات فى حياته كما يهوى لحظات تشعره بلذه غريبه لا يدركها سواه
ليل طويل من المآسى رفض أن ينقشع فراح يدق باب غرفه العمليات براحة يداه و بصراخ حاد زعق :
_ كــــل دا فـــى عـــمـــلـــيـــه
قلبه يأذيه بشده وروحه تختنق يحتاج بشده لمهدئ حتى لا يشعر بالوقت الذى كاد يقسمه ويدهس
مشاعره دهس خرج الطبيب منفعلا من ازعاجه المستمر :
_ يا افند.م جرى ايه كل خمس دقايق تخبط انت وترتنا
برزت مقلتي “يامن ” بجنون جلى وهو يسأله بانفعال :
_ خلاص
حرك الطبيب رأسه يأسا من حالته مكبلا \ه لمعرفته الكامله بشخصه واجاب باقتضاب :
_ اه خلاص شويه وهتطلع
حول “يامن “نظره الى الغرفه مرتقبا خروجها تعب السنين كله نزل على قلبه وهو يرتقب خروجها
برغم كل سنواته الماضيه التى تحمل من شتى المآسى كانت هذه اكبر مآساه فى عمره بأكمله تهزمه
وتفقدة السيطره على نفسه
صوت السرير المتحرك وهو يجر على الارض أحي احساسه بالوجود ركض يستقبلها فى منتصف الممر
وكانت أحزن موسيقى يسمعها فى عمره هو صوت همهم\اتها المتألمه وهى تحت تاثير البنج
خطى مع السرير المتحرك وهو يناديها :
_ نواره ,,نواره انتى سمعانى انتى هتبقى كويسه
وصل مع الممرضين الى الاسانسير الذى سيقلهم للدور العنايه سمع انينها وهماستها المتواليه بأشياء
لايعرفها سواهم :
_ انا عايزه امشي ,,انا ما عملتش حاجه ,,,عايزه ارجع تانى ,,
انا كنت بحبه ,,بحبه بس مش عارفه ليه
ابتلع ريقه وتململ فى وقفته وهو يشعر بالتوتر كلم\اتها تقط/ع اوصاله بمشرط حاد وتستنزف د.مه
دون رحمه وصل مع طاقم المرضى الى غرفه العنايه وتركها للمرضى وخرج يبحث عن الطبيب
ليطمئن على صحتها وموعد خروجها من هنا كان الجو خانق ويكبل حريته بالقوى انتظره بصبر
فى مكتبه لينهى ما ورائه ورأسه لا يكف
عن التفكير اخيرا دخل اليه الطبيب ملقيا السلام وبدأ يامن سؤله بتلهف :
_ هتخرج امته
اجابه الطبيب بأليه :
_ يوم ولا يومين بالكتير ان شاء الله
اسرع “يامن ” بالرد عليه :
_ لاء ع الصبح هاخدها وابقى اخلى ممرضه تتباعها عندى فى القصر
هتف الطبيب وهو يحدق اليه لعله يفهم تركبيبته الغريبه فى اصراره على اخراجها




