الثري غريب الأطوار بقلم سنيوريتا

تحولت قسوته فور لسعاده وهو يستأنف حديثه موجها ايا الى “يامن ” : _ اتفضل يا باشا اهلا وسهلا تنحت الى الجانب واشتركت معه بالترحيب وهى تزيح كل شئ فى طريقها وكأن كل شئ لا يليق به سعادتها لا تسعها وهى ترى الهيبه واثراء فى هيئته ادخلته غرفة مخصصه للاستضافه استقر “يامن ” اخيرا على احدى الكراسي ونظرات والده تواره مبهوره بطالته الأسره وهى تهتف مرحبه : _ يا الف اهلا وسهلا يا تلتوميت مرحبا دخل “عبد العظيم ” والذى لم يحتاج من البديهه لمعرفة شخصه رغم انه اتى بغته سلم بحفاوه : _ اهلا يا سعاده البيه دا انت نورتنا اكتفى “يامن” بالايماء على كل هذا الترحيب الزائد هتف مقاطعا كل هذا وكأنه يريد الانجاز وعد.م اهدار وقته قا ئلا بنبره ذات ثقه وتكبر : _ انا مشغول جدا وما فيش وقت للترحيب انا جاى انهارده بناء على رغبة نواره وطبعا عشان اشو..ف طلبتكم هتف “شميس “متعجبا : _ طالبات ايه يا باشا انت تؤمر امر وتدخل “عبد العظيم ” هادرا بسعاده : _ يا سعادة الباشا احنا نطول طلبات ايه حاشه لله دى كفايا جيت حضرتك وتدخلت الوالده قائله بسعاده : _والله دى نواره دى انا دعيلها من قلبى ضحك “شميس ” وهتف معقبا على كلامها : _ دا احنا على كدا نعملك مقام يا ام نواره تعالت القهقهات حتى قط/ع “يامن ” ضحكاتهم قائلا بجديه : _ تمام شميس مش هيخليكم ناقصين حاجه مهرها وكل ما تحتاجه هيكون على بابكم من بكرا الصبح دفع ذبابه من امامه وجه بضيق واردف : _ بس نوراه تبقى فى بيتى اخر الاسبوع دا اع.تقد مافيش مانع من كدا هتف “عبد العظيم ” باعجاب : _ ومن غير اى حاجه يا باشا والله احنا كفايا علينا شرف نسبك
هتف “يامن” بجمود غير معيرا مدحه اهتمام : _ تمام اتفقنا , ممكن بقى تخرجوا وتبعتوا نواره قلبوا نظراتهم بينهم يطردهم بشكل صريح و..فى منزلهم اذدات دهشتهم وتبادلوا تلك الدهشه بين اعينهم فى صمت وتوتر كان تصرفه غريب لا يليق الا بغريب الاطوار
الحلقه الثالثه
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
دخلت والدتها تهرول على غرفة ابنتها ممسكه بصنيه تحتوى على عدة اكواب زجاجيه من مشروب ذات لون احمر يسمى بالشربات وهى تقول متهلله :
_ يا سعدك يا نواره يا هناكى يا نواره قيمه وسيما عريس انما ايه يقول للقمر قوم وانا اقعد مطرحك
كان قلب “نواره ” يخفق بقوه مع كل كلمه تقولها والدتها سألتها بتعثر :
_ حــلــو يا أمــه
تعبير وجه والدتها ادلت الاجابه بوضوح لكنها لم تنطقها بشفاها قالت فقط بسعاده :
_اطلعى قد.مى الشربات وشو..فيه
شعرت بالحراره تنبعث من وجنتها وكانها امام ن\ارا مرقده حركت يدها بعشؤائيه
كى تجلبه الهواء الذى شعرت انه اختفى منذو وصوله الى هنا ثم هتفت بتوتر :
_ هى الدنيا مالها زى الن\ار كدا ليه
اجابتها والدتها والسعاده تغمرها :
_ والله احسن الجو مخلى خدودك زى التفاح ادخلى بقى عريسك مستعجل
حملت الصنيه عن والدتها بايدى ترتجف وتقد.مت بها للخارج نحو الغرفه المنشوده وسط
زغاريد مبهجه وابتسام\ات من والدها وشميس الذى وقف على باب الغرفه كما طلب “يامن ”
دخلت اليه وحدها وعينها متعلقه بالصنيه التى بين يدها خو\فا من ان تسقط من فرط اهتزاز اعصابها
فى زاويه الغرفه
كان يتابعها “يامن ” بنظرات ثاقبه بعد.ما ازح نظارته السوداء عن عينه الماكره تابع خطواتها
الرشيقه وجسدها الممشوق خلف الجلباب الواسع الذى ترتديه حابسا انفاسه وهو ينتظر اللحظه التى ترفع عيناه له مترقب بشده رؤيته له اقتربت منه ووقفت امامه فارق جسدى كبير بين تلك العصفوره الوقفه والاسد الشر\س الجالس فى عرينه ,قد.مت اليه الصنيه وهى تشعربالحرج من رفع نظرها اليه
لم يمسك بالكوب كما أرادت بل هتف أمرا بصوت خشن يبعث الرهبه دون مجهود :
_ بــصــيـلى
برغم انتفاضة قلبها العصيبه وتلك القوى الخفيه التى ترقص فى احشائها لم تستطع تنفيذ طلبه
تشنجت يدها على الصنيه وظلت تحبس انظارها فى ما تقد.مه خجلا لعين يقيد جرأتها
كرر هتافه بشكل مختلف وكأنه يشير الى شيئا اخر :
_ مش يمكن ما اعجبكيش
حديثه يدفعها لرؤيته يبدوا رقيقا فلم الخو..ف وهى الجريئه التى لا تخشي شيئ لكنها حثت نفسها
بانه لم يعد للانتظار معنى ستراه عاجلا ام اجلا فلما الانتظار ثم انها من طلبت قدومه فكيف لا تراه
بعد.ما نفذ رغبتها أتيا على وجه السرعه , اتخذت قرارها اخيرا و رفعت
اهدابها ببطئ لتتوسع عينها شيئا فشئ عند.ما وضح وجه امامها عندها اختل توازنها واهتزت اطرافها بسرعه البرق لتسقط ما بيدها على قد.مه وهى تتراجع للخلف
(فلاش باك )
كانت فى فرح ابن ” شميس” الفرح الاسطورى الذى حدث فى البلده وقفت مع الفتيات
فى شرفه القصر لتتابع الفقرات التى توالت لتسليه المعازيم حتى طلبت منهم احدى الخاد.م\ات
المساعده فى ضيافه المعازيم لزياده عدد الحضور عن الخد.م حيث ان البلده باكملها كانت هناك اضافه الى اعداد هائله من المدن الاخرى قد و..فدت اليهم بمناسبه هذا الحفل وبما ان “نواره وغيرها من الفتيات لم يكونوا ضمن المعازيم وافقوا حتى لا يتم حرمانه من مشاهده هذا الحفل الكبير تناولو ما قد.مته الخاد.م\ات لهم من مشروبات
ونزلوا الى الساحه الكبيره التى اقيمت فى العراء تضمها اسوار عاليه وشاهقه من الاقمشه الحريريه الملونه
التقطت صنية المشروب وبدئت فى توزيعها معهم ومن طاوله لأخرى كانت تنتقل كفراشه ملونه وسط
الحدائق بجمالها الشرقى الملفت للانتباه القى “يامن” نظره خاطفه عليها لكنه لم يطيل النظر كأنه لم يراها من الاساس هى لا تمثل له شئ هو او غيرها حاور من امامه فى اهتمام بحديث مقتضب ومن جانبه حرسه يلتفون حوله فى انتباه تام حتى وصلت ” نواره ” الى الطاوله التى تخصه قد.مت الصنيه الى كل المتواجدين
منهم من رفض ومنهم من قبل لكن هناك رجلا يجلس بجوار “يامن ” قرر مس جسدها بلمسات وقحه
لكنها كانت يقظه لذلك التفت دون ان تعرف اى منهم اسقطت ما بيدها على بذلة
يامن ” الذى هب واقفا سريعا من مكانه و صاح غاضبا :”
_ انتى عمياء ولا ايه ؟
لم تكترث ب\ه لقد كانت اشد \ منه لذلك اندفعت بحده :
_ مش عمياء انت اللى قليل الحياء
جحظت عينيه اكثر من ردها الصاد.م وقبل أن يتفوه بأى كلمه تدخل من حوله بحنق
من تلك الغبيه التى تستهين بمن امامها :
_ نهارك اسود انتى مين اللى مشغلك
لم تتأثر ب\هم جميعا هتفت بعزه وكبرياء وهى تظن ان شرفها اغلى منهم بينما هم لايعرفون عن الشرف سوى اسمه :
_ انا ما بشتغلش عند حد
اقترب منها الحرس الخاص به ليتخذ حيالها عقابا رادع يجعلها تعيد النظر فى الوقو..ف امام من يعلوها قدرا ومنطحته وعندها تدخل يامن قائلا بحنق شر\س :
_ خدوها ارموها برا لولا اننا فى فرح كنت د\فنتك مكانك
لم يهتز لها رمش من تهديده الشر\س واجابته وهى تنسحب من بينهم :
_ وانا كمان لولا نفس السبب كنت ض*ربتك عشر اقلام
كانت القن*بله التى انف*جرت فى المكان دوت لتربك الجميع وتشتت تفكيرهم لم يستوعب
احد ما قالته كى يردعها او يوقفها سريعا لكنه اكتفت بتلك الدهشه كردا لاع.تبارها واستدارت عنهم
تركض ب\ حتى توارت بين الجموع بينما الفاعل الذى تجرأ عليها يقف بينهم مصدوما من تلك السمراء الريفيه التى لاتعير حجما للمناصب والذوق إن مس الامر شرفها
ابتلع” يامن” ريقه ومال الى حراسه قائلا بصوت مخ\يف رغم خفوته :
_عـــايــز خــبــرهــا
>>>عوده ..
تهجدت انفاسها عند.ما تذكرت ما فعلته به من قبل وضعت يدها على فمها وهى تهدر بخو..ف :
_ انا اسفه,,,, اسفه وربنا
نفض كتفه بخفه وكأنه لايكترث بأسفها من عد.مه :
_ مش مهم تتأسفى
سارعت بالقول :
_ انا لولا انك مديت ايدك عليا ما كنتش قولت الكلام اللى قولته وقتها
ابتسم بخب\ث وهتف :
_ لا ما يهمكيش انا دا تحديدا اللى عجبنى فيكى الشجاعه الحرص على نفسك
ظهرت ابتسامه عريضه تحمل فى طياتها الكثير :
_ انا مبسوط انى شو..فتك تانى وعن قريب هتبقى فى بيتى زى ما انا ….
قلب نظره حوله وأردف :
_ ما جـتــلك بـيــتـــك
مد يده ليصافحها مؤكدا بإشاره خفيفه من عينه وحاجبيه لتمد يدها دون أى اراده ليقول هو بنبره عميقه :
_هــتــوحـــشـــينى يا نواره
انصرف على الفور تاركا فمها مفتوحا من هول الصد.مه
خرج” يا من ” ووقف بينهم بمجرد خروجه ظهرت الصد.مه على وجوه الواقفين من لون الاحمر
الذى لطخ بدلته الناصعه البياض لكن الصد.مه اعمق من سؤله خرج من المنزل
وتبعه ” شميس” الذى لم يفهم بعد سبب بلل بدلته وحاول أن يستشف هل هو غاضب ام راضى
من وجهه الذى اخفاه بنظارته القاتمه من جديد أى شئ يفهمه لكن فشلا فشلا ذريعا فى اكتشاف اى شئ
و..فور خروجه هرولت والدتها الى الداخل لتفهم بنفسها السبب لمقابله القصيره واجابه عن بدلته المبتله
دخلت الام وهى تزعق بحنق :
_ انتى عملتى ايه يا خايبه الرجا
انفضت “نواره” من مكانها وكانها كانت فى عالم اخر من بعد كلم\اته الرقيقه التى اختم بها اللقاء
هتفت وهى مشدوده :
_ ولا حاجه ,دا باين ربنا \ان عليا
كلم\اتها المقتضبه ضاعفت الرعب بداخل والدتها والتى
عقدت حاجبيها بتهجم وتسالت فى دهشه :
_ فى ايه يا بت بتقوالى كدا لي ؟
سقطت على نفس الكرسي الذى كان يجلس عليه وشعورها بدفئ المكان الذى خلفه اشعل كل حواسها
وزاد ارتعاش اطرافها وهى تهدر :
_ دا البيه اللى دلقت عليه العصير فى فرح ابن شميس و شتمته
اتسعت عين والدتها وصعقتها الصد.مه تفهمت صد.مة ابنتها وما تشير اليه بكل معالمها الخائفه
تلك الكارثه التى لم يكن لها حساب زيجه سريعه
طلبها بالاسم للزواج كان تفسيرا منطقيا انه يريد الانتقام سات الصمت لعدة لحظات ثم تنبأت وكأن اضاءت فى رأسها فكره أو تفائل بالخير لعلها تجد ما لا يفسد فرحتها بتلك الزيجه التى لم تكن تحلم بها ابدا هتفت والدتها :
_ يعنى هو لو مضايق منك كان زمانه جه واتقد.ملك وتقلك بالدهب اكيد عجبتيه
لما ما قبلتيش على نفسك راجل غريب يلمسك وبعدين اصلا ايه يجبره انه يتجوزك ويجيلك لحد باب الدار
كان ممكن يجى يطربق الدار ع اللى فيها وما حدش كان هيقدر يقوله تلت التلاته كام
كانت “نواره ” بحاجه الى اى شئ ينتشلها من الغرق حتى ولو كانت قشه قاومت توترها
وانفاسها داخل صدرها تتبارز والوحوش تنهش فى معدتها كل هذه المشاعر لا تسمح لها بالهدؤء
ولا حتى بالاستبشار بالخير سألتها برجاء :
_ تفتكرى
ظلت والدتها متمسكه بالامل واجابتها مؤكده :
_ ايوا اومال هيكون ايه يا بت الرجاله اللى زى دى بتبقى لفه ودايره وعايزين
ست تصونهم
زفرت “نوراره” بيأس وهى تقاوم شعور الريبه الذى طرأ عليها من تلك الزيجه السريعه
والتى لا تعرف مصيرها ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
(الرابعه )
اسبوع جديد
تجهزت نواره للعرس بكل ما اتيح لها من وسائل تجميليه ارسلها اليها خصيصا من مدينته اليها والحقيقه انه
لم يبخل ابدا وتخير لها فستان ابيض ضيق الخصر ذو ذيل واسع من ماركه مشهوره مرصع ببعض الماسات
الصغيره وتاج فخم ذوا فصوص الماسيه كبيره مبهر وكأنه يعود الى اشهر ملكات العهد السابق ارسل اليها من تلبسها اياه وايضا
من يصفف شعرها وكذالك من يضع لها الزينه كل شئ كان منظم فريق كامل كان تحت خد.متها وكأنها ملكه متوجه
ساعدتها الفتاه بارتداء الفستان ووقفت تعدل من زوائده كى يصبح متناسق مع جسدها وكأنها تحيكه عليها
وما ان انتهت تركت عملها للاخرى التى تولت تصفيف شعرها ووضع التاج الامع على شعرها الاسود الفحمى
واخرى وضعت بعض المساحيق الخفيفه على وجنتها اخيرا انتهو منها جميعا
تطلعت لهيئتها التى اصبحت ملفته اكثر وتميل للشموخ وكأنها ملكه خرجت من كتب الاساطير
لتروى حكايه ازعجها كتفها عارى فسحبت طرحتها التل الموصوله بالتاج ورفعتها الى كتفيها
حتى لا يرى احد تفصيلا من جسدها كما اع.تادت على الاحتشام و جلست فى بيتها المتواضع كالتحفه التى فى غير موضعها
لم يصدق اهل القريه جمالها كانت نسبه لهم بعد كل هذه المساحيق التجميليه كالممثلين الذين يشاهدوهم
عبر التليفاز كل ما ظهر منها كان يلمع وكأنها نجمه مضيئه الجميع تهافتوا على توديعها من والديها
وابناء قريتها ستودع “نواره ” الليله القريه دون حفل لكنها تركت علامه فى رؤسهم لا يمكن
نسيانها زيارة الثرى وخروجها كملكه من تلك الدار البسيطه كان كقصه السندريلا المشهوره ظلوا يقد.موا التهانى
بفرح وعينهم لم تشبع من هذا الجمال كلوحه خطت بدقه خط*فت انظارهم جميعا تجمعوا بكثره يستفيضوا بالتهنئه
حتى دخل “شميس ” هاتفا بصوت قوى :
_ يلا يا جمـ,,ــــاعه على برا عشان المأذون يمضى العروسه
لم يكن من احد اع.تراض كان “شميس ” ذو سطوه عليهم ايضا مما يجعلهم لا يمكن معارضه
كلامه انفضوا فى ثوان كأنهم لم يكونوا و دخل المأذون ووالدها لم يكن “يامن ” حاضر ارسل محاميه الخاص بتوكيل كى ينهى
كل شئ لم يرد دخول هذا المنزل من جديد لكن نواره كانت تبحث عنه لم تكن بعلم بهذا القرار
الذى اتخذه وحده قلبت نظراتها بين المأذون والمحامى لم يأتى احد بعدهم اغلقت الغرفه عليهم
فقط همست بصوت منخفض لا يخلو من التوتر :
_ هو فين ؟
مال “شميس ” ليجيبها بصوت منخفض متعمدا ارهابها :
_ ما تقلقيش هو مستنيكى هناك
نجح فى اربكها وبدأ المأذون فى املاء الوالد والمحامى تلك الكلم\ات المعهوده
شردت نواره بعيدا عنهم واصابعها لم تكف عن الارتجاف ويطو..ف برأسها افكار مرعبه
مما ينتظرها هناك فى بلده ليس بها أهل ولا سند سترحل وحيده لقدر مجهول
_ موافقه يا عروسه
هذا كان صوت المأذون الذى اعادها للواقع تنفست بسرعه عند.ما سمعت ما قاله اضطراب عنيف
ض*رب كل حواسها وج\\علها تترنح داخليا دون ان يؤثر ذلك على مظهرها الخارجى
كرر المأذون ندائه وهو يشعر بالريبه والقلق من هذه الزيجه وعد.م تواجد “يامن ” وصمتها
المصاحب للشرود عزز هذا الشعور داخله اكثر رمقها “شميس ” بنظره قاتله جعلتها تهتف
مسرعه وكأن لدغها عقرب :
_ ايوا موافقه
انتهى كل شئ سريعا امسكت القلم ووضعت توقيعها وهى تتمنى أن لا تند.م على هذا ابدا
كانت فدائا لاهلها وستحرص أن تو..فر حياه جيده لوالديها
هتف ” شميس” بصوت امر وهو يأمر الموجودين بالخروج قائلا بلهجه متمكنه من السيطره :
_ اطلعوا وسبونى مع نواره شويه
زاد اضرابها اكثر من امره لقد بات كل شئ مو\تر بالنسبه لها تلفت اعصابها على الاخير
استنزفت طاقتها فى هذا اليوم العصيب اغلق الباب وساد الصمت رمقته “نواره ”
بأعين مترقبه هذا الرجل يعرف “يامن ” جيدا لعله يخبرها بـ أى شئ يرضى فضولها
شق “شميس ” الصمت بصوت رغم خفوته مرعب وبارد كمشرط فى ج\ثه هامده :
_ مش محتاج انبهك ان اهلك وناسك هنا تحت ايدى مش عايز مشاكل معاه
زى ما يؤمر تنفذى كل اؤمره تبقى مجابه فاهمه ولا أوضح اكتر
أسرعت بالايماء فحديثه لا يوحى ابدا بخير استرسل وهو يحرك رأسه وعينه تقدح بالشر
وكأنه متأهب لق*تلها إن عارضته :

