حورية العمران بقلم اروى عبد المعبودج1

طلعت من الأوضة وقالت بضيق:
– أنت رجعت؟ خير عايز ايه؟

غمض عينه وهو بيحاول يكتم عصبيته وبعد كده بصلها وقال:
– هكون عايز ايه منك يعني يا سعاد؟؟ عايز أطفح!! جعااان!

– الأكل في التلاجة سخنه وكُل.
قالت كلامها بعدم إهتمام، بصلها پغ/ضب وماقدرش يتحكم فيه… قام وقرب منها ومسكها من شعرها وهو بيقول:
– أتكلمي معايا عدل ياروح أمك أنتِ ناسية أنا مين ولا ايه؟؟؟

صړخت بۏجع وهي بتمسك إيده وبتقول وهي بتحاول تفلت منه:
– أومال أعملك ايه يعني؟! أبعد إيدك دي!

شدد أكتر على قبــ,,ـضته لشعرها وبدأ يجرها للأوضة… قفل الباب بقوة أرعبتها وزقها على السرير وقال بعصبية:
– أنتِ اايييه!!!! جنــ,,ـسككك ايههه!! شايفاني جاي من الشغل طالع عين أمي وأنتِ بكل برود تقوليلي سخن الأكل لنفسك!! ايه يا شيخة الجحود ده!!!

بصتله پخ/وف وقالت بإعتذار مزيف:
– أنا آسفة يا حبيبي، سامحني… معلش!

قرب منها وهمس بقرف وهو بيبصلها:
– أنا مش حبيبك!!!

قبل ما ترد عليه قرب منها ومسك وشها وهو بيقول:
– أسمع بس صوت نفسك، هخليكي تتمني المۏت!!

في بيت محمد ”

كانت واقفة قدام المرايا وهي بتتأمل شكلها… فهي لابسة لبس حلو علشان حبيبها جاي! هي عايزاه يشوفها دايمًا ف أحسن صورة، إبتسمت بحب لما أفتكرت قربه منها إنهاردة، فإحمرت خدودها بخجل وقالت:
– قليل الأدب خالص.. بس بحبه أوي!

ضحكت على نفسها وبسرعة مسكت تليفونها وبدأت تبعتله رسالة بلهفة:
– حضرتك فين؟ بابا مستنيك

سمعت صوت زينة بتنده عليها سابت التليفون وطلعت من الأوضة بتاعتها وقالت بإبتسامة:
– نعم يا ماما

ردت بإبتسامة:
– تعالي ساعديني يا حورية

بدأت تساعدها في ترتيب البيت بنشاط وصوت ضحكهم كان مالي البيت…

بعد شوية وقت عند بطلنا ”

بِعِد عنها وهو بيبصلها بقرف وهو شايف دموعها المكتومة، راح لدولابه وبدأ يطلع قميص أسود وبنطلون بنفس اللون… بدأ يلبس هدومه… وقف قدام المرايا وهو بيمشط شعره وبيحط عطره الرجولي المفضل… مسك تليفونه وإبتسم بحب لما لاقاها بعتله الرسالة.. أخد مفاتيح عربيته وبصلها لاقها بتبصله پغ/ضب وبتقول:
– أنت بعد اللي عملته سايبني كده عادي بنسبالك؟؟؟!!!

بصلها بنظرات أرعبتها وقال:
– أخرسي!

سكتت پخ/وف من نظراته… بصلها بقرف وسابها ومشي تحت سبها ليه… قابل في طريقه وهو نازل اخوه وابوه فإتكلم شريف بإستغراب:
– رايح فين يا عمران؟

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *