حورية العمران بقلم اروى عبد المعبودج1

بدأ محمد يتصل على عمران وأنتظر شوية لحد ما أتاه الرد:
– أيوة يا عمي، حصل معاك حاجة ولا ايه؟

رد عليه محمد بإبتسامة:
– لا يا زعيم… هو أنا يابني يقدر يحصلي حاجة وأنت معايا؟

فقال بإستغراب:
– أومال في ايه يا عمي؟!

إتكلم بهدوء وهو بيبص لبنته:
– حورية… حورية قالتلي إنها حابة تيجي يعني إنهاردة الشركة وتتفرج على الشغل وعلى الشركة وكده يعني

بدأ عمران يستعيد اللي حصل في أخر مره كانت مابينهم ولما شتمته، فجز على سنانه وقال پغ/ضب حاول يخفيه بس ماقدرش:
– معلش يا عمي قولها مش هينفع علشان الشركة مش مكان أو لوحة تيجي تتفرج عليها وقت ما تحب *أكمل بصوت عالي نسيبًا* ده مكان شغل مش مكان أبوها!!! *حمحم بعد ما أستوعب كلامه* لامؤاخذة يا عمي

كان فاتح محمد الأسبيكر وأتصدمت حورية من كلامه الوقح، فقامت بسرعة وأخذت التليفون من أبوها وهي بتقوله بهمس:
– لامؤاخذة يا بابا

إتكلم محمد بضيق وغيظ:
– ولامؤاخذة بعد ايه بقى…!

إتكلمت حورية بغيظ:
– لا بقى حاسب على كلامك يا جدع أنت، فيها ايه لما أجي الشركة اللي بابا بيشتغل فيها، أنت مالك وايش حشرك أصلاً، ولا إكمن كرامتك نقحت عليك لما شتمتك وقولتلك يا زفت؟

شهقوا كل من محمد وزينة وهما بيبصوا لبنتهم اللي للأسف إتجاوزت حدودها في الكلام مع الزعيم! ودي غلطة لا تغفر بالمره!
شهقت هي كمان لما بدأ يسبها بأبشع الألفاظ وقال:
– لا عاش ولا كان اللي يقدر يقلل من كرامة الزعيم عمران العزام!! وكلمتك دي هحاسبك عليها ومبقاش أنا يوم ما خليتك تتمني المۏت ولا تلعبي مع الزعيم يا… ياقطة!

شد محمد بسرعة التليفون منها وهو بيبصلها پغ/ضب وقال:
– معلش يا بني والله البت دي عبيطة وهبلة وأنت عارف كده يا زعيم، متاخدش بكلام عيلة وفكك منها خلاص مش هتيجي

صړخ عمران بقوة:
– لم بنتك يا عمي لأني لو شوفتها ولو صدفة حقيقي كده محدش هيرحمها مني!!!! اللهم بلغت اللهم فاشهد!

قال كلامه وأغلق الخط بسرعة، بص محمد لحورية پغ/ضب وقال:
– ايه يا بت الطريقة المعفنة دي اللي بتتكلمي بيها مع عمران دي!! أنتِ مش عارفة ممكن يعمل فيكي ايه؟!

بصت حورية بتصميم وقالت:
– أنا هاجي يا بابا الشركة يعني هاجي! ومفيش مخلوق في الدنيا يقدر يحاسبني أو يرفع عينه في عيني!

ماردش عليها بل وبص لزينة وهو بيقولها بتحذير:
– شوفي بنتك يا زينة، لاتجبلنا مصېبة، أنا تعبت منها!!

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *