حورية العمران بقلم اروى عبد المعبودج1

رق قلبه وبعد إيده عنها وقال بهدوء:
– خلاص يا حورية… ماتعيطيش! مش قصدي أزعقلك بس أنتِ عارفة إن مابحبش حد يتطاول معايا في الكلام… إهدي وماتعيطيش.

سكتت ولكن فضلت تتأمل عيونه وهيئته اللي بتع/شقها… أكتشفت حاليًا قد ايه هو كان وحشها، بص لشفايفها وقال پغ/ضب مكتوم:
– ايه الزفت اللي انتي حطاه على شفايفك ووشك ده؟

بصت للأرض بإحراج وهتفت:
– ده ميكاب.

بلع ريقه… تراجع بسرعة لورا وبعد عنها قبل ما يضعف وقال بهدوء:
– أمسحي القرف ده وإلا همسحهولك بطريقة مش هتعجبك!! ويلا أنزلي عند أبوكي علشان… علشان……
سكت فجأة لما إبتسمتله وقاطعته بهمس واضح:
– علشان ايه يا… يا عمران!

قلبه دق بقوة من نُطقها لاسمه بالطريقة دي… قرب تاني منها وقال پغ/ضب مزيف:
– بت! أتظبطي كده بدل ما أظبطك!!

إبتسمت أكتر وبصتله من غير ماترد عليه… بص لشفايفها تاني وقال وهو بيميل عليها وبيقول من غير ما يلمسها:
– درجة الروج دي فاقعة أوي… ومش حلوة على وش بريئ زيك!

حطت إيدها على قلبها اللي بدأ ينبض بقوة… وهو كان مبتسم على كده… فهو متأكد وعارف كويس بحُبها ليه… بعد عنها المره دي وقال بجدية وهو بيطلع منديل من جيبه:
– خدي المنديل ده أمسحي القرف اللي على وشك وبعدها أنزلي لأبوكي أو شوفي أنتي رايحة فين!

خدت منه المنديل وأبتدت تمسح وشها بدون ما تنطق… بعد ما مسحت وشها بصتله وإبتسمت ببراءة:
– كده حلو؟

– بكتير!
قالها بهدوء وهو بيقعد على الكرسي وبيشعل سېجارة، قعدت قدامه وقالت بإحراج:
– بص يا زعيم… أنا بصراحة زهقانة وعايزة أتكلم معاك

أخد نفس من السېجارة وبصلها بإهتمام…. لكن لما طال صمتها اتكلم هو:
– قولي يا بابا في ايه؟!

رفعت عينيها عليه وقالت بإبتسامة:
– إتساهر معايا

رفع حاجبه وقال بسخرية:
– أتساهر معاكي؟! أنت فاكراني فاضيلك ولا ايه؟ روحي شوفي وراكي ايه يا حورية وبلاش شغل عيال.. مابياكلش عيش معايا الجو ده

قالت بتوتر وهي بتفرك إيديها:
– أصل في واحد زميلي في الجامعة قالي عايز أتقدملك…

كان لسه هياخد نفس من سيجارته لكن علقھا في الهوا وبصلها پصدمة…. بلعت ريقها لما ملقتش رد منه ولكن إبتسمت بخ/بث جواها لما عرفت إنه ممكن يكون مثلاً….. بيغير عليها… رمى السېجارة في الأرض وقال وهو بيخبط على المكتب بعصبية:
– وأنتي من أمتى وأنتي بتكلمي وتصاحبي شباب يا هانم!!!! هااا!!! من أمتى!!!!

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *