يتيمة في قبضة صعيدي بقلم نرمين حمدي ج2

ملك بټعيط: ياعز… والنبي متعملش كدا… عايزه أحس انك بتحبني، أنا مش رضوي
عز وهو تايهه خالص: شششش.. مش عايز اسمع ولا كلمه… مش هو دا الي انتي عايزاه؟… مش عايزه تبقي مراتي رسمي؟.. انا هديلك الي انتي عايزاه
ملك بدموع: أنا عايزه حبك الاول
عز بصلها ومسح ليدها دموعها: خلاص بقي متضيعيش علينا الليله بكلام ممنهوش فايده
ملك بنبره كادت ان : عز والنبي… وحياتي عندك… انا مش عايزه اكرهك
عز رفع ايده وحاوط بيهها وجهها ونظر في عنيها: لو عارف انك هتكرهيني… كنت عملت كدا من زمان
ملك في وسط عياطها اڼفجرت: برضو مش هكرهك… انت اول واخر راجل هحبه في حياتي.. مهما تعمل ياعز مش هتعرف تكرهني فيك… ومش هتعرف تبعد عني
عز بصلها وسكت مردش، متكلمش، معترضش حتي، وكأنه استسلم للواقع خلاص
ملك لاول مره بتحس ان سكوته اعتراف بانتصارها… وعرفت انه خلاص قلبه بدأ يلين ليها هي لوحدها ولاول مره ملك بترفع نفسها وبتقف علي اطراف صوابعها وبتبو.سه من خده بخفه
عز ابتسم ابتسامه شبه معدومه واتجه ناحيه السرير وهو حاطط ساعده تحت راسه وباصصلها: مفيش حد تعبني كدا وطلع عيني قدك
ملك قربت ووقفت قدامه وهي بتمسح دموعها: يمكن عشان ب بحبك
عز رفع نظره ليها وبخبــ,,ـث ملك شقهت بخضه، قلبها كان هيقف، ص.درها بقي يعلو ويهبط بسرعه غير كل مره
عز لاحظ ملامح وشها: شششش… اهدي
ملك بتوتر: طيب ابعد عني
عز بقي مركز في شفايفها وعنيها وبتوهان اقترب من شفتيها بقبله قويه كادت ان تحبس انفاسها حتي سحبها بيده من خصرها لتقترب منه اكثر
ملك كانت تايهه حابه قربه منها ومش عايزاه يبعد حتي لو بيعمل كدا وهو لسه مش حاسس انه بيحبها،
عز ابتعد عنها ثم سند براسه علي جبهتها: مش عايزك تفكري في اي حاجه، بس عايزك تفهمي انك طول مانتي بين ايديا يبقي اطمني
ملك بصوت خاڤت بالكاد يسمعه: مطمنه
عز فقد السيطره علي نفسه سحبها أعلا*ه وابعد لها خصلات شعرها المتناثره علي وجهه
اما عن ملك فكانت بتتجنب النظر في عنيه … حتي شعرت ملك بلمسته علي ظهرها، ، ليمسح بيده علي شعرها
ولكن جليله دائما ما تقطع اللحظات السعيده بتيحي مكالمه من جليله لعز
ملك كانت هتقوم من حضــ,,ـنه بس هو قال: خليكي
ثم سحب تليفونه بايده التانيه من علي الكمود: دي جليله
ملك بزعر: يانهار اسود، انا نسيت اكلمها، قالتلي لما عز يجي كلميني، بالله عليك لو سألت عليا قولها اني نايمه او مت حتي


